أرشيف ' أخبار درعا السياحية '

مشاريع سياحية متعثرة في درعا!!

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, أخبار درعا السياحية

تعد درعا من المحافظات الغنية في المجال السياحي لأنها تتميز بكثرة المناطق الطبيعية كالأودية والبحيرات الجميلة التي جمعت بين جمال الطبيعة وكثرة الأوابد التاريخية المتنوعة، فهي من أنشط المدن السورية سياحياً حيث يدخل إليها عبر الحدود أكثر من 2،5 مليون سائح.

المهندس طلال المحمد مدير السياحة بدرعا قال: تغص المحافظة بالكثير من مواقع الجذب السياحي فهناك مواقع طبيعية كبحيرة المزيريب وشلالات تل شهاب والأشعري ووادي اليرموك وزيزون والحديقة الوطنية والحمامات المعدنية في جباب واليادودة بالإضافة إلى المواقع الأثرية والتاريخية كقلعة بصرى ومدرجها الشهير وعدد من القلاع والقصور في المزيريب- المتاعية- زين العابدين- انخل إضافة إلى المواقع السياحية الدينية في ازرع- بصرى- درعا- حيط والعديد من المغاور في درعا- كوكب- وادي جلين- الطيارة- الحارة والمطوق- وأخرى على ضفاف وادي الزيدي بدرعا.‏‏
المزيد »



متحف درعا الوطني يضم أندر القطع النقدية في العالم

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

يقول الباحث الألماني الدكتور هورست كلينغل ثمة قاعدة للاقتصاد السوري هي التجارة وذلك لسببين هما الموقع الجغرافي والانتاج الاقتصادي فقد أصبحت سورية بمشاركتها بالتجارة البعيدة بالأحجار الكريمة منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد مركزا للمبادلات الإقليمية وهذا تطور مع أوائل الألف الثاني قبل الميلاد عندما برز العالم الايجي وقبرص كشركاء في التجارة.

وباعتبارها أحد المراكز الاقتصادية في سورية الذي اعتمدت عليه روما والجزيرة العربية لتأمين المحاصيل الزراعية وخاصة القمح عرفت حوران قبل آلاف السنين التداول بالنقود بدلا من نظام التقايض الذي ظل معمولا به عند عدد كبير من الحضارات المجاورة واستطاعت ان تجد لنفسها مكانا على الخارطة الاقتصادية وان تكون فاعلة في التبادل التجاري وربما لعبت دور الوسيط بين الساحل الفينيقي والجزيرة العربية كما هي حال درعا الآن مركز ربط بين الخليج العربي وبلاد الشام وصولا الى الأناضول البوابة الشرقية لأوروبا.

وتعكس طبيعة العدد الكبير من النقود المكتشفة في مواقع عديدة من حوران البيئة الاقتصادية و التجارية المزدهرة والصورة السياسية و الادارية السائدة خلال العصور الكلاسيكية في المنطقة.

وبين أيهم الزعبي أمين متحف درعا الوطني ان المتحف يضم قطعة نقدية تحمل صورة الامبراطور فيليب العربي ماركوس يوليوس فيليبوس الذي حكم روما في الفترة مابين 244-249 للميلاد وهي من اندر القطع النقدية في العالم حسب توصيفات المؤرخين ولايوجد منها الا نسختين الاولى في متحف درعا و الثانية في مكتبة بيربونت مورغان في نيويورك موضحا ان هذه القطعة النقدية النادرة عثر عليها في موقع سحر اللجاة تراخونيتس الواقع في الجهة الشمالية الشرقية من منطقة اللجاة و الى الجنوب الشرقي من بلدة المسمية بحوالي 6 كم في موسم تنقيب عام
المزيد »



إلى من يهمه الأمر..مديرية للآثار في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

تعد محافظة درعا محافظة أثرية بامتياز فهي تمتلك مواقع أثرية كثيرة بعضها تم الكشف عنه وبعضها لا يزال يئن تحت الأنقاض، وهناك المئات من المواقع الأثرية في المحافظة غير مسجلة لدى دوائر الآثار في المحافظة ويحتاج تسجيلها والتنقيب عنها إلى موازنات مالية لا يمكن لدوائر الآثار في المحافظة تقديمها في ظل إمكاناتها المالية الحالية لمئات السنين، وقد طالبت دائرة الآثار في مدينة درعا مرات عديدة عبر دورات مجلس المحافظة خلال السنوات الماضية بتأمين السيولة المالية وتوفير الإمكانات الفنية المطلوبة لتسجيل المواقع الأثرية في المحافظة وحمايتها من التخريب والسرقة ولكن دون أية استجابة من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف وكأن الأمر لا يعنيها وحتى مدينة بصرى الأثرية التي تعد من أهم المدن الأثرية في العالم فإن العمل الأثري فيها يقع تحت رحمة المديرية العامة للآثار والمتاحف التي لا تقدم لها من الإمكانات المالية والفنية المطلوبة إلا النزر اليسير علماً أن عائدات الدخول إلى قلعة بصرى والتي يفترض تخصيصها لتطوير الواقع الأثري والتنقيب وحماية الآثار من الانهيار والسرقة فإن المدينة لا يصل إليها من هذه الأموال إلا القليل، وأي حديث عن هذا الواقع في كل مرة كان يثير حساسية المديرية العامة للآثار والمتاحف التي حاولت في الفترة الأخيرة تجاهل طلبات المحافظة في مجال التطوير الأثري، المزيد »



على متنها 350 سائحاً…وصول أول رحلة سياحية لقطارات الخط الحديدي الحجازي من الأردن إلى درعا

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

وصلت إلى محطة القطار بمدينة درعا اليوم الرحلة السياحية الأولى لقطارات الخط الحديدي الحجازي قادمة من المملكة الأردنية الهاشمية وعلى متنها 350 سائحا إيذانا بإعادة تسيير الرحلات السياحية على متن القطارات بين البلدين.

وقال محمد عثمان معاون المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي السوري في لسانا: إن هذه الخطوة تأتي استكمالا للخطوة السابقة التي بدأتها المؤسسة مطلع الشهر الجاري بتسيير قطاراتها لشحن البضائع بين دمشق وعمان.

وأضاف إن المؤسسة تعمل على تعزيز أواصر التعاون مع الخط الحديدي الحجازي الاردني في مجالي نقل الركاب والبضائع داعيا الفعاليات الاقتصادية والتجارية في كلا البلدين الى الاستفادة من ميزات النقل في القطارات من حيث الامان والاسعار التشجيعية والتنافسية.
المزيد »



تعود لنحو 250 ألف سنة .. اكتشاف 1200 قطعة حجرية صوانية جنوب درعا

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

اكتشفت بعثة جامعة دمشق خلال أعمالها في منطقة وادي الشرار والخوابي جنوب مدينة درعا بالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف بالمحافظة1200 قطعة حجرية صوانية تعود لحوالي 250 ألف سنة خلت ما يؤكد أن منطقة حوران أحد أهم وأقدم المناطق التي سكنها الناس في سورية.

وقال الدكتور أحمد دياب مدرس عصور ما قبل التاريخ في قسم الآثار بجامعة دمشق ورئيس البعثة العلمية ان نتائج البحث الذي قام به الطلاب خلال الاسبوع الماضي اثبتت وجود الحضارات الآشولية والموستيرية في منطقة حوران لافتاً إلى أن المناطق التي أجريت فيها الدراسة تتمتع بخصائص كلسية و زراعات بعلية وخاصة الزيتون إضافة إلى قربها من وادي الزيدي أهم مواقع سكن الإنسان القديم الذي توجد فيه عشرات الكهوف والمغاور.

وأشار إلى أهمية تعاون هذه البعثات مع مديريات الآثار في المحافظات لاكتشاف المزيد عن تاريخ المناطق السورية وبالتالي التعرف على الحضارات التي كانت سائدة قبل مئات الآلاف من السنين اضافة الى اكساب الطلاب التدريب العملي وكيفية المسح الأثري وترقيم القطع الأثرية ورسمها علمياً. المزيد »



آثار درعا تودع مديرها بالاستقالة

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

حل الدكتور محمد خير نصر اللـه مديراً جديداً لدائرة الآثار وسط آمال تحمله إحداث تغييرات تراهن عليها أطراف المحافظة والمديرية العامة للآثار. وودعت دائرة آثار درعا مديرها المهندس حسين مشهداوي بعد ثلاث سنوات من محاولات «الترميم» في المشهد الآثاري لمدينة درعا والشعب الآثارية وسط نقص ملحوظ في الكوادر البشرية وبالأخص الحراسة أمام اكتشافات متتالية وقالت مصادر في الدائرة: إن مشهداوي ركض بالاستقالة بيده في إشارة إلى ما عافته نفسه وإغراءات فتح مكتب هندسي في اختصاص العمارة بينما ألمحت مصادر أخرى إلى أن الاستقالة جاءت على خلفية حالة غير سليمة تعيشها أوساط الدائرة لجهة المسؤولية في جبهات العمل المتعددة وندرة الحوافز.



العثور على 18 مدفناً أثرياً

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

عثرت دائرة الآثار بدرعا خلال قيام بعثة التنقيب الطارئ في موقع مدافن الأشعري خلال الفترة الماضية على 18 مدفناً منها خمسة مدافن تعود للعهد الروماني وثلاثة عشر مدفناً تعود لفترة البرونز الوسيط, وقالت دائرة الآثار بدرعا في تقريرها الذي قدمته في اجتماعات مجلس المحافظة إن بعثة التنقيب الأثري الوطنية التي قامت بأعمال التنقيب الطارئ في الموقع المذكور مؤخراً أن بعض هذه المدافن تعرض للتخريب في فترات سابقة وبعضها كان فارغاً, بينما كان عدد من هذه المدافن يعج باللقى الأثرية الهامة, ويتم حالياً العثور على عدد كبير من هذه اللقى, وقد تم العثور حتى الآن على لقى تمثل أدوات الزينة والتي تتضمن خرزاً من العقيق والكريستال ووصل عدد الخرزات التي تم العثور عليها إلى 800 خرزة, كما تم العثور على بعض الأساور البرونزية والحراب ورؤوس السهام البرونزية, كما تم الكشف عن العشرات من اللقى الأثرية الهامة والتي تتضمن أسرجة فخارية وجراراً وأباريق وصحوناً, وبينت الدائرة أن أعمال التنقيب في هذا الموقع سوف تستمر حتى انتهاء الاعتمادات المالية المخصصة لأعمال التنقيب في هذا الموقع, وطالبت دائرة الآثار بتسجيل المواقع الأثرية غير المسجلة لحمايتها من التخريب والسرقة بموجب قانون الآثار, وأن وجود المئات من المواقع الأثرية والمنتشرة في أرجاء المحافظة يجعل من المحافظة عليها أمراً يقع على عاتق الجميع ومسؤولية وطنية تتطلب تضافر الجهود من قبل كافة الجهات المعنية لقمع ظاهرة التنقيب السري, كما طالبت الدائرة بإحداث شعب آثار في المناطق الأثرية كمنطقتي إزرع والشجرة أسوة بشعبة الصنمين لتكون على تماس مباشر مع المواقع الأثرية الأمر الذي يؤدي إلى السرعة في معالجة المخالفات ومنع التعديات على المواقع الأثرية وذلك نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية للمحافظة وتناثر المواقع الأثرية فيها, وطالبت الدائرة في مذكرتها بالعمل على زيادة الكادر في الدائرة ومتحف درعا الوطني وخاصة الحراس الجوالين ليتمكنوا من حصر جميع المخالفات التي تقع في المناطق الأثرية ومعالجتها والعمل على قمعها بالسرعة المطلوبة وبزيادة عدد آليات الخدمة ومخصصاتها لتغطية متطلبات العمل بما يتناسب مع حجم العمل الكبير المطلوب منها, وأكدت دائرة الآثار بدرعا على ضرورة زيادة الاعتمادات المالية السنوية المخصصة لأعمال التوثيق والتسجيل والاستملاك ومشاريع الترميم والتنقيب المقررة والتأكيد على مجالس المدن والبلدان بعدم إعطاء رخص البناء والهدم في المناطق الأثرية المحددة على المخططات التنظيمية إلا بعد موافقة دائرة الآثار وتحقيق التعاون المثمر والبناء بين دائرة الآثار ومجالس الوحدات الإدارية للمحافظة على المواقع والمباني الأثرية ومنع تحويلها إلى مكبات للنفايات والأنقاض وبضرورة توعية المواطنين بأهمية الآثار وخاصة في المدارس باعتبارها ثروة وطنية.



الرماثنة يقصدون مدينة درعا السورية للتسوق والتنزه

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

منذ أن شرعت البلدان الاردن وسوريا بداية العام الحالي بالعمل بالإعفاء الجمركي للأشخاص وسياراتهم ما زالت حدودا البلدين ( الرمثا ودرعا ) تشهدان حركة مرورية نشطة وحركة تجارية انعشت سوقا الرمثا ودرعا حيث تنطلق مواكب المواطنين منذ ساعات الصباح الأولى من الرمثا ولوائها والقرى المجاورة لها باتجاه درعا لإحضار سلة الخضار والفواكه الدمشقية ومتطلبات الاسرة.

ومع نهاية عطلة الأسبوع تتقاطر العشرات من العائلات عبر حدود الرمثا يقصدون درعا المجاورة للرمثا من اجل التسوق والتنزه في أجواء القرى والمدن السورية المحاذية للحدود حيث ألخضره والمياه العذبة والوجه الحسن والتمتع بشلالات زيزون الشهيرة والتي تنحدر من أعلى سفوحها قاصدة سد الوحدة.وحول الرماثنة تنزههم نهاية عطلة الأسبوع من منطقة الشلالة بعد ان تقرر إقامة محطة التنقية لمحافظة اربد عليها الى القرى السورية المجاورة للرمثا لتوفر عناصر أجواء عملية ( الهش والنش) هناك. المزيد »