أرشيف ' داعل '

6 محطات معالجة صرف صحي بكلفة 500 مليون ليرة بدرعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, داعل

تسعى الشركة العامة للصرف الصحي في درعا ضمن خطتها للعام الحالي إلى تنفيذ ست محطات معالجة إفرادية للصرف الصحي في مدن وبلدات الشجرة وغباغب وجباب والغارية الشرقية وخبب والشيخ سعد عدوان بقيمة تقديرية نحو500 مليون ليرة .

وقال المهندس أحمد زريقات مدير عام شركة الصرف الصحي في المحافظة إن الشركة تقوم حاليا بالدراسة الفنية للعروض المقدمة لتبدأ المباشرة الفعلية بالمحطات المعلن عنها مشيراً إلى أن محطات جباب و غباغب والغارية الشرقية سيتم تنفيذها حسب النوع المدمج الميكانيكي بينما محطات الشجرة وخبب والشيخ سعد عدوان ستفذ بالنباتات.

وأوضح أن الغاية من تنفيذ هذه المحطات هي درء أخطار التلوث عن مصادر مياه الشرب في البلدات والمدن التي ستقام فيها لافتاً إلى أن الشركة تتابع حالياً المشروعات المباشر فيها خلال الأعوام السابقة ليتسنى تطبيق التوجه الجديد لوزارة الإسكان والتعمير بشان تنفيذ مشروعات متكاملة للصرف الصحي تبدأ بالخطوط الرئيسية مروراً بالخطوط الفرعية انتهاء بمحطات المعالجة. المزيد »



مقتل شاب في داعل بأداة حادة

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, داعل

قتل شاب من مدينة داعل في محافظة درعا بعد منتصف ليل الخميس, جراء طعنة بأداة حادة, مما تسبب بوفاته على الفور.
وقال مصدر مطلع  فضل عدم الكشف إن “المدعو انس إبراهيم الجاموس يعمل على سيارة أجرة وجد مقتولا على مفرق طريق السد الشمالي في منطقة الشيخ مسكين”.
بدوره, قال مصدر من قيادة شرطة محافظة درعا فضل عدم الكشف عن اسمه إن “الجاموس قتل نحو الساعة 12.30 بعد منتصف ليل الخميس, وان سبب الوفاة يعود إلى الطعن بقضيب معدني قطره 6 ميليمتر بعضده الأيمن”, مضيفا أن “الفاعل مازال طليقا”, دون إيراد المزيد من المعلومات.
يشار إلى أن التحقيقات ما تزال جارية للكشف عن هوية الفاعل أو الفاعلين, وذلك بحسب مصادر الشرطة.



تنفيذ محطتي معالجة مكانية لمياه الصرف الصحي في درعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, داعل

بدأت الشركة العامة للصرف الصحي في محافظة درعا بتنفيذ محطتي معالجة مكانية لمياه الصرف الصحي في بلدتي الشجرة وتلشهاب بتكلفة إجمالية تبلغ 150 مليون ليرة سورية ستقدم من الموازنة المستقلة للمحافظة.
وقال مدير عام الشركة في محافظة درعا أحمد الزريقات إن محطات المعالجة في الشيخ مسكين وجاسم وأم المياذن تم التعاقد بشأنها مع شركات القطاع العام ليتم تسليمها الى الشركة بعد انجاز الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية خلال منتصف العام القادم.

وأضاف أن وزارة الإسكان والتعمير صدقت على عقدي محطتي المعالجة للصرف الصحي في مدينتي درعا وداعل بكلفة تقديرية وصلت الى 400 مليون ليرة.
ولفت الى انه تم التعاقد مع شركة إيرانية لمحطة داعل وشركة تركية لمحطة درعا والتوقعات الأولية تشير الى الانتهاء من المحطتين خلال عام 2010 للبدء باستثمارهما لإنهاء معاناة الصرف الصحي في المحافظة.
وبين مدير عام الصرف الصحي أن محطة درعا ترتبط عبر شبكة أنابيب بيتونية من مدينة بصرى شرقا وصولا الى أم المياذن ويربط المحور الثاني بلدة الحراك والبلدات المجاورة وصولا الى مدينة داعل والمحطة لافتا الى أن الشركة العامة للصرف الصحي في محافظة درعا أنجزت خلال العام الماضي الأعمال المدنية الكاملة لمحطتي معالجة الصرف الصحي في مدينتي درعا وداعل بتكلفة إجمالية بلغت 250 مليون ليرة.
إرسل هذا المقال الى صديق



داعل مقتل شاب ذبحاً وإصابة شقيقه بحروق بالغة في شجار مع البدو

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, داعل

لقي شاب حتفه وأصيب شقيقه بحروق بالغة في شجار بين مزارعين وبدو رحل غربي قرية داعل التابعة لمحافظة درعا.
وقال مصدر مطلع إن “المشاجرة وقعت مساء الخميس, عندما كان شاب من البدو الرحل يرعى ماشيته في أحد أراضي المزارعين, ما أدى إلى نشوب شجار أولي بين أحد المزارعين والراعي”.
إلا أن الراعي عاد واستنجد بأهله الذين ضربوا المزارع بسكين ثم ذبحوه.
وأضاف المصدر أن “الخلاف تطور أيضاً عندما قام البدو بحرق شقيق المزارع القتيل, بعد أن حاول الثأر لأخيه”.
من جهته؛ أكدت مصادر في الشرطة “وفاة شخص وإصابة شقيقه بحروق بالغة الخطورة في مشاجرة وقعت غرب قرية داعل”, إلا أنها رفضت الإدلاء بمعلومات إضافية.
وأوضح مصدر في مشفى درعا الوطني أنه “تم نقل الشاب الذي تعرض إلى الحرق إلى أحد مشافي دمشق بسبب حراجة حالته الصحية بعد أن تم إحضاره إلى المشفى الوطني بدرعا, فيما دفن الشاب الآخر”.

لمناقشة الخير في مضافات حوران على الرابط التالي :

مقتل اخوين طفاسنة غربي قرية داعل ..



إلى من يهمه الأمر.. ماذا بعد سد إبطع؟

أضيف في قسم ابطع, داعل

تمهيداً لإعادة إحيائه مرة أخرى قامت محافظة درعا بتفريغ سد إبطع من محتوياته الملوثة بمياه الصرف الصحي أملاً باستقبال موسم شتاء خيِّر يعيد إلى هذا السد نضارته وجماله ويعود من جديد لاحتلال موقع مهم ضمن المنطقة السياحية التي تتميز بها هذه المحافظة.

وسد إبطع الذي كان يخزن فيه بحدود 2.5 مليون متر مكعب من المياه الملوثة كان مصدراً مهماً للري وللسياحة حيث يتمتع بموقع جغرافي متميز وكنا نعتبره من أهم المناطق السياحية في محافظة درعا التي كنا نرغب بزيارتها عندما كنا طلاباً في الجامعة قبل عشرين عاماً وأهالي بلدة إبطع والقرى المجاورة يثمنون للسيد محافظ درعا هذه المبادرة وخاصة الزيارة التي قام بها إلى سد إبطع الأسبوع قبل الفائت، ويتمنون عليه أن يتوج هذه المبادرة من خلال الاسراع بتنفيذ ما تبقى من خطوط محطة المعالجة في مدينة داعل ليتسنى للأهالي تحديد خطوطهم الفرعية الى الشبكة الرئيسية في بلدتهم وخاصة ان الشبكة الرئيسية تم تنفيذ معظمها منذ عدة سنوات وكلفت اكثر من 30 مليون ليرة وبالتالي فإن تركها دون استخدام كل هذه المدة ربما سيعرض جزءاً منها للتلف دون أن تدري الجهات المتخصصة.. أما إذا ما تم استخدامها فإن المناطق التي ستحتاج الى صيانة يسهل معرفتها، حيث ستدل على مواقع الخلل المياه المنسابة في الشبكة. ‏

وما يزيد تشاؤم الاهالي ان احد المعنيين قال منذ فترةان الموقع الذي يتم تنفيذه حالياً وهو الجزء الاخير صعب جداً وفيه الكثير من الصخور.. وربما لن ينتهي العمل فيه قبل سنوات… لذلك.. وكما تم تسليم محطتي جلين والعجمي ووضعهما في الخدمة.. ينتظر اهالي ابطع ان توضع محطة داعل في اقرب وقت بالخدمة وتريحهم من معاناتهم التي عاشوها لسنوات… ‏



إلى من يهمه الأمر.. أصوات الدراجات النارية في داعل

أضيف في قسم إلى من يهمه الأمر, داعل

كل نهاية أسبوع يغادر الكثيرون منا إلى بلداتهم لزيارة أقاربهم وللتمتع بهدوء الطبيعة وهوائها النقي ومناظرها الخضراء.. ولكن هذاالبريق بدأ يفقد نضارته خاصة بعد أن تحولت اوضاع الريف الى ما يشبه المدينة مع الكثير من المبالغة لتتفوق القرى على المدن في موضوع الضجيج والمناظر غير السارة.

كنت عندما اسافر من دمشق متجهاً نحو بلدتي ابطع في محافظة درعا قبل سنتين أشعر بسعادة كبيرة وكان ينتابني شعور سيئ عندما اغادر بلدتي نحو العاصمة حيث الازدحام والضجيج والتلوث… أما الآن فلا أشعر بذلك أبداً بل على العكس تماماً لأن المدينة باتت اقل ضجيجاً من بلدتي واكثر ما يبعث على الضجيج في ابطع وجميع مدن درعا كالصنمين والشيخ مسكين ونوى وداعل وغيرها.. هو ضجيج التركتورات فالكثير من أصحاب هذه الآليات جردوها من كاتم الصوت لترتفع اصواتها اكثر من عشرة اضعاف مع «شخير» وأزيز يخترق الآذان.. وما يزيد المواطن غيظاً هو أن أصحاب الدراجات والتركتورات يستمتعون بإزعاج الناس ويتلذذون بذلك.. وبعضهم اخترع طرقاً جديدة للازعاج منها طريقة «التشباية» على الدراجات النارية وذلك بأن يسير سائق الدراجة على عجلة واحدة مع صوت شديد الازعاج.. وبالنسبة لاصحاب التركتورات بات بعضهم يزود «كشتمان» التركتور بجهاز يطلق «شخرة» مزعجة جداً اثناء الدوس على المازوت وهذه الفنون تتجلى في بلدة ابطع بعد المغرب.. اما الشرطة فليس لها اثر وهي كالبدر تظهر يوماً واحداً في الشهر ووجودها وعدم وجودها سيان … فإلى متى سنبقى هكذا؟. ‏

نداء نوجهه لقيادة شرطة محافظة درعا.. ولناحية مدينة داعل.. عسى ولعل؟! ‏



تدهور حافلة يؤدي لإصابة (3) طلاب (وبتر) يد السائق في داعل

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, داعل

تدهورت ظهر أمس السبت حافلة ركاب كبيرة تقل طلاب الجامعة العربية الأوربية على طريق (داعل – درعا) ما أدى لانقلابها وإصابة (4) مواطنين على الأقل بجروح احدهم بحالة خطرة.

سرعة كبيرة .. وتجاوز خطر .. فانقلاب أليم

وذكر محمد الكسم خبير الوقاية من الحوادث في حديثه “بأنه قرابة الساعة (11,45) ظهر أمس السبت وفي بداية الطريق بعد دوار (داعل) , وأثناء توجه الحافلة إلى مدينة درعا فوجئ سائقها الذي كان يقود بسرعة كبيرة (بآلية أشغال ثقيلة) فحاول تجاوزها وتفاديها , وللسرعة فقد التحكم بمركبته التي تدهورت واصطدمت بالرصيف فانقلبت وتحطمت جزئياً”.

وأضاف “أدى التدهور لإصابة كل من الطلاب (أنغام مسالمه – سماح قداح – أحمد عياش) حيث نقلتهم سيارة إسعاف لمشفى درعا الوطني , كما أصيب سائق الحافلة , الشاب (رمزي العبود) ببتر يده اليسرى التي هرستها الحافلة , كما عانى عدد أخر من الطلاب من جروح بسيطة”.

أم وأطفالها الأربعة .. وضحايا جدد لجهل سائق أرعن

ومن جهة أخرى أدى تدهور حافلة ركاب صغيرة على أوتوستراد (درعا – دمشق) صباح أمس السبت لتحطمها وإصابة أم وجميع أطفالها وعددهم أربعة بجروح.

وقالت مصادر طبية مطلعة بأن الجرحى نقلو لمشفى (إزرع) ولعدم جاهزية قسم الإسعاف هناك بالأدوات والأطباء المتخصصين , نقلوا مجدداً لمشفى درعا الوطني وهم (الأطفال: صهيب موسى 7 أعوام – مصعب موسى 11 عام – بنان موسى 4 أعوام – نسيبه موسى 10 أعوام – وأمهم مريم العزاوي 50 عاماً).

سائقوا الحافلات بلا مؤهلات .. والطرق المحلية لا تعرف شكل الرقابة المرورية

الجدير بالذكر أن سائقي الحافلات يعملون (بلا مؤهلات من أي شكل كان ..!!) , ويقود معظمهم برعونة كبيرة وسرعات عالية , ودون ترك مسافة الأمان الأمامية والجانبية, كما (يتسابقون فيما بينهم ..!!) كسباً للوقت , والنتيجة حصاد جديد من الموت والإعاقة للسائقين والمواطنين.

ويأتي ذلك في ظل التراخي المزمن , وغياب (مفارز وآليات وكوادر ورادارات الشرطة المرورية) عن غالبية الطرق المحلية التي تربط بين المدن والقرى , حيث تسود الفوضى وتكثر الاصطدامات



سرقة الأسطوانات تسبب أزمة غاز ببعض بلدات درعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, الشجرة, الشيخ مسكين, داعل

راجعنا عدد من أهالي بلدات الناصرية والشيخ مسكين وداعل وسحم الجولان والشجرة وكويا التابعة لمحافظة درعا يشكون من أزمة الغاز التي تحيط بهم نتيجة حادثة السرقة التي حصلت حسب قولهم لاثني عشر موزعاً في البلدات المذكورة تقدر بستمئة وثمانية عشرة اسطوانة غاز لافتين إلى أن الموضوع قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة بالقضاء.

ولدى عودتنا لأصحاب المحال التي سرقت اسطواناتهم أشاروا إلى أنهم أقاموا دعوى لاسترجاع اسطواناتهم المسروقة والموضوع ما زال يعالج قضائياً مشيرين إلى أنهم راجعوا مؤسسة غاز درعا التي رفضت أن تبيعنا اسطوانات بديلة بدعوى عدم توفرها لديها آملين أن تعوضهم المؤسسة عن اسطواناتهم باسطوانات تستردها منهم لدى عودة الاسطوانات المسروقة. ‏

وبدورنا ندعو إلى حل المشكلة بطريقة أو بأخرى إذ لا يعقل أن يبقى أهالي ست بلدات يعانون من قلة اسطوانات الغاز إذ علمنا أن بعض هذه البلدات لا يوجد فيها سوى موزع وحيد ما سيضطر الأهالي لتحمل عناء الانتقال ذهاباً وإياباً إلى البلدات المجاورة والبعيدة لتبديل اسطوانات الغاز التي لديهم.