أرشيف ' تل شهاب '

تل شهاب تأهيل وتعبيد الطرق

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, تل شهاب

«بعد طول انتظار دام لسنوات، تم الانتهاء من تعبيد وتوسيع الطرق الفرعية لبلدة “تل شهاب” المعروفة بموسم العنب والزيتون، والقرى المجاورة والطريق الواصل لشلالات “تل شهاب” بعد معاناة طويلة مع الشوارع القديمة المحفرة، واهتراء وتآكل الطرقات وتجمع الأوساخ والمياه فيها، وأصبح بإمكان المواطنين السير بسهولة وتجول السيارات على الطرقات الجديدة بعد توسيعه وتعبيده، الأمر الذي سوف يسهل حركة السير عليه».

رئيس بلدية تل شهاب

رئيس بلدية تل شهاب

والكلام للمواطن “جمال الرفاعي” من أهالي بلدة “تل شهاب” مضيفاً: «نتيجة حركة السيارات الكبيرة المتجهة إلى مشتل “تل شهاب” الزراعي والمحملة بأوزان كبيرة لا تستحملها الطرق المعبدة، أدى إلى اهتراء طبقات الزفت في جميع شوارع القرية، وبعد مطالب متكررة للمحافظة والبلدية يتم حالياً إعادة تعبيد جميع الطرقات لتخرج القرية في أبهى حلة، لكونها منطقة سياحية ويؤمها الكثير من الزوار سنوياً». المزيد »



الخنازير الشاردة تغزو قرى وادي اليرموك في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تل شهاب, زيزون

يعاني أهالي محافظة درعا الواقعة قراهم على سرير وادي اليرموك من خطر انتشار الخنازير الشاردة التي تغزو تجمعاتهم السكانية وتنشر الرعب والخوف بين الأهالي وخاصة قرى:

تلشهاب وزيزون والعجمي والطبريات وهم يطالبون بضرورة القيام بحملة للقضاء على قطعان الخنازير تحسباً لإصابتهم بمرض انفلونزا الخنازير وتخريب مزروعاتهم. وذكر الدكتور حسين الزعبي مدير صحة محافظة درعا: أن المديرية وضعت خطة احترازية دائمة ومستمرة تقوم بها دائرة الأمراض البيئية والمزمنة وهي على استعداد وجاهزية تامة للقضاء على أي مشكلة صحية قد يتعرض لها أبناء المحافظة. ‏

وقد اعتذر السيد محمود جعارة رئيس بلدية تلشهاب عن الحديث عن غزو الخنازير الشاردة إلى التجمعات السكانية المذكورة قائلاً: إنه لاتوجد صلاحية أو موافقة لدي للحديث عن هذه المشكلة. وقد أرسلت البلدية كتاباً إلى المحافظة يتضمن ضرورة العمل والتنسيق بين المديريات صاحبة العلاقة بمعالجة هذه المشكلة والقضاء على قطعان الخنازير الشاردة بالتنسيق مع البلدية. ‏



“المزيريب” و”تل شهاب” في الاستثمار

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريب, تل شهاب
المزيريب

المزيريب

«كل ما نريده أن يتحسن وضعها وأن يتوافد عليها المستثمرون من كل حدب وصوب، لتمسي محافظتنا من مناطق الاستثمار الأولى في قطرنا الحبيب».

عبارة بدأها السيد “محمد سليم قطيفان” مدير السياحة في “درعا” ، في مكتبه، واستفسارنا عن أحوال سياحة “درعا” وأضاف: «لقد دخلت مواقع سياحية جديدة في مقترحاتنا لسوق الاستثمار السياحي للمرة الأولى، والذي انعقد في نسيان الماضي 2008 من أبرزها: موقع “سد الوحدة” على “وادي اليرموك” حيث الإطلالة الآسرة، إضافةً للمشاريع القديمة التي طرحت لأكثر من مرة في الملتقيات السابقة وأبرزها: منازل “بصرى” الأثرية ومحطة قطارها، موقع بحيرة “المزيريب”، القرية السياحية في “تل شهاب”».

وتابع “القطيفان” عن واقع السياحة “بدرعا” هذا الموسم: «إن الدكتور “فيصل كلثوم” محافظ “درعا” أولى القطاع السياحي أهميةً كبيرةً، وترأس اللجنة السياحية في المحافظة، والتي عقدت اجتماعاً بتاريخ الخامس من شباط 2008م، تم من خلاله استعراض القوانين والقرارات الصادرة عن المجلس الأعلى للسياحة التي من شأنها النهوض بالواقع السياحي ودراسة إمكانية تأهيل بعض المواقع. وكان من أبرز توصيات هذه اللجنة: «إعادة إعداد الخريطة السياحية “لدرعا”، ومتابعة أمور النظافة في المدن والبلدات، والتخطيط لتقديم مشاريع متكاملة لرفع الحالة الاستثمارية للمحافظة، وتجميل المدن عمرانياً من قبل مجالس المدن في حين يقع موضوع تشجيرها على عاتق مديرية زراعة “درعا”، ورفع مستوى الثقافة السياحية وتطويرها من خلال المجتمع المحلي.

أما الأهم فكان دعم الترويج السياحي للمحافظة بكل الوسائل الممكنة، ولحظ اعتمادات الطرق السياحية للمحافظة، مع رفع مستوى السلامة الطرقية وتركيب الشاخصات والدلالات وتحسين نوعية الخدمات المقدمة.

وهذه الخطوات لابد أنها ستدفع بالقطاع السياحي نحو الأمام وهذا جل اهتمامنا وتركيزنا».

وختم “القطيفان” بالقول: «من حسن حظنا فقد تقدم أحد المستثمرين لشراء دفتر شروط موقعي: “المزيريب” و”تل شهاب” وكلنا أمل بالمباشرة بهما بعد تصديقهما أصولاً».



السياحة الداخلية في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريب, بصرى, تل شهاب

بدأ في الأيام الأخيرة من شهر آذار الماضي في محافظة درعا موسم الرحلات المدرسية والعائلية إلى المناطق السياحية والأثرية في المحافظة خلال أيام العطل الرسمية بالنسبة للرحلات المدرسية وفي كل الايام بالنسبة للرحلات العائلية والجماعية.

فقد شهدت مدينة بصرى الشام الأثرية وباقي المناطق السياحة في محافظة درعا نشاطاً سياحياً يبدأ عادة مع بداية شهر آذار من كل عام تمثل بوجود عدد من الرحلات المدرسية والعائلية والجماعية (سياحة داخلية) التي أمت هذه المنطقة وساعد على ذلك ارتفاع درجات الحرارة بشكل جعل من هذه الأيام أياماً نموذجية للقيام بالرحلات، وقد تركز تواجد هذه الرحلات في مدينة بصرى حول القاعة والمدرج وبركة الحاج وبعض هذه الرحلات توجه إلى بعض المواقع الأثرية المعروفة في المدينة مثل دير الراهب بحيرا وجامع مبرك الناقة بالرغم من وجود مواقع أثرية أخرى لا تقل عنها أهمية مثل السوق الأرضية والحمامات وغرفة رئيس أساقفة دير الراهب بحيرا وغيرها من المواقع التي تزخر بها المدينة كما شهدت المدينة في الفترة الأخيرة تزايداً في عدد الأفواج السياحية التي زارتها من عدة دول في العالم أما المواقع السياحية الأخرى في المحافظة فقد شهدت اكتظاظاً تعودنا رؤيته خلال ل شهور الربيع من كل عام فقد شهدت بحيرة المزيريب وينابيعها وشلالات تل شهاب وزيزون وضفاف وادي اليرموك تواجد عدد كبير من الرحلات المدرسية والعائلية ويتوقع أن يبدأ الإقبال على المسطحات المائية وخاصة بحيرات السدود خلال الأيام القادمة وعلى مدى شهور فصل الربيع. ‏

في بحيرة المزيريب

بحيرة المزيريب

تشرين التقت مع عدد من المشاركين في الرحلات التي شهدتها المناطق السياحية في المحافظة وحاورتهم حول الواقع السياحي في المحافظة والصعوبات التي اعترضتهم فقالوا: ‏

محمد زيدان من محافظة ريف دمشق قال ان التنظيم الجيد هو الاساس في تحقيق سياحة داخلية جيدة وقد لفت نظرنا اننا حين دخلنا منتزه المزيريب وجود تنظيم لدخول السيارات وعلمنا بأنهم يفرضون على كل سيارة سياحية خاصة مبلغ خمس وعشرين ليرة سورية كرسم دخول، وهذا الامر جعلنا نشعر بأننا سندخل الى منشأة سياحية ستقدم لنا فيها الخدمات وسوف تتحقق فيها شروط النظافة إلا اننا حين دخلنا وجدنا ان محيط شاطئ البحيرة بمعظمه قد تم حجزه وتسويره بحبال ومنعنا بعض الاشخاص من الدخول الى داخل المناطق المسورة بالحبال اذا لم نشتر من عندهم حوائجنا، بحجة انهم دفعوا اموالاً طائلة لاستثمار الاجزاء المخصصة لهم وقد طلبوا منا ثمن الجلوس في المناطق التي ادعوا انهم يملكونها وأسعار الخدمة لديهم مرتفعة بسبب غياب الرقابة عليهم. ‏

التلاميذ اسامة عبد اللطيف ومحمد خير الزعبي وسعيد فارس قالوا نحن من محافظة درعا وقد أتينا الى هنا في رحلة مدرسية إلا أنهم منعونا من الاقتراب من الشاطئ الا عند المساحة المحددة للزوارق ونحن كنا نأمل بتناول الطعام على شاطئ البحيرة، وقد وجدنا أنفسنا لوضع امتعتنا والجلوس بعيداً عن المياه وكما ترى فإن هذه البقعة غير نظيفة وتملؤها الاوساخ فماذا نفعل؟ ‏

المواطن حسن ابراهيم من محافظة ريف دمشق قال أتيت الى هنا مع عائلتي ودفعت رسم الدخول في سيارتي ووضعت السيارة في مدخل المنتزه وحين حاولت الجلوس لم أستطع الوصول الى الشاطئ وهنا تكثر الاوساخ ولا أعلم لماذا دفعنا رسم دخول لهذه المنطقة غير المخدمة، كما أننا نخشى على أنفسنا من الشباب الذين يقودون سياراتهم ويتجولون بين الرحلات بعد ان فتحوا نوافذها وأطلقوا العنان لمكبرات الصوت في سياراتهم مع الازعاج المستمر لكل الفتيات ولم تنج منهم الفتيات اللواتي يجلسن مع اهلهن لانهم يدخلون الى اي مكان حتى لو كان المكان فيه رحلات عائلية، كما أننا نرتعد خوفاً من دخول راكبي الاحصنة من الشباب الى بين الناس وهذه مظاهر جديدة وقد قام عدد كبير من العائلات بمغادرة هذه المنطقة الجميلة بسبب هذه المظاهر غير الحضارية. المزيد »



تل شهاب وجديد الاتصالات

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, تل شهاب

تل شهابحقق مركز اتصالات بلدة تل شهاب الواقعة للشمال الغربي من مدينة درعا بحوالي تسعة كيلومترات خلال الفترة القليلة الماضية الكثير من الخطوات الرائدة التي تواكب العصر وتقدم الكثير من التسهيلات والقفزات الحضارية للإخوة المواطنين.
تكبير الصورة

وأكد المهندس محمد إسماعيل العيشات رئيس المركز وفي حديث خاص أن مركز تل شهاب يسعى حالياً لتفعيل أهم ميزة في نطاق التوسع الجديد وهي ميزة Isdn والتي تتيح للمشترك الإبقاء على الاتصال بالإنترنت واستخدام الرقم بنفس الوقت بالإضافة إلى الاتصال بسرعات أعلى من 128 كيلوبايت في الثانية.

وأضاف: كما يقوم المركز ببعض المهام من أبرزها: تقديم الخدمة الهاتفية بجميع ميزاتها من خلال وجود قسم عقود في المركز الريفي منجزين عملية الجباية بالذهاب لكوة مدينة درعا بهدف التقليل من معاناة الإخوة المشتركين والسيطرة على الأعطال الكبيرة التي تحصل نتيجةً لكبر المساحة التي يخدمها المركز، وقد لحظنا مشروعاً مستقبلياً للعام 2010 يتعلق بإنشاء محطة SDMI للتخديم بالوصل اللاسلكي بالمركز الأم.

الجدير ذكره أن مركز اتصالات تل شهاب يقدم خدماته لمنطقة جغرافية كبيرة أهم حواضرها: زيزون- العجمي- خربة قيس- نهج– خراب الشحم، وهي منطقة زراعية خصبة فيها الكثير من الأماكن السياحية والطبيعية الجميلة ما يحتم على القائمين عليه الكثير من الجهد لتخديم هذه المنطقة الواسعة.



مسح أثري لمعرفة خفايا وادي اليرموك

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, تل شهاب, زيزون

إكمالأً لمراحل كثيرة من البحث والدراسة والتنقيب الأثري شهدتها أجزاء وفروع وادي اليرموك الطبيعي الهام، فقد باشرت بعثة وطنية من دائرة آثار درعا أعمال المسح الأثري في الأجزاء المشكلة لوادي اليرموك وذلك اعتباراً من بداية الشهر الحالي.

الهدف من أعمال المسح الحالية معرفة أقسام وخفايا الوادي ودراسة تلك الظواهر الطبيعية والأثرية بشكل علمي لتكون مرجعاً للباحثين وطلاب العلم. كذلك اختيار المناسب منها ليتم التنقيب فيه وسبر بعض أجزائه في خطط التنقيب القادمة.

وقد أكد الآثاري باسل الجهماني المشرف على أجزاء من العمل في حديث خاص : أن الأعمال ستبدأ من المنطقة الغربية بحوران بالقرب من مناطق زيزون والقصير وتل شهاب لتمتد حسب الوقت والمبالغ المرصودة للعديد من أقسام الوادي مثل: وادي الهرير ووادي الزيدي ووادي الرقاد والعلان.

وتابع بالقول: لقد عملنا على مدار أربعة مواسم انتهت بالعام 2005 في الجزء الغربي من درعا وتحديداً في المنطقة التي ستشهد قيام سد الوحدة في القصير، وتوصلنا بعد تلك النشاطات إلى نتائج غاية في الأهمية منها: أن الوادي قد سكن بالفعل في عصور ما قبل التاريخ تبعاً للأدوات الصوانية التي تم كشفها في أجزاء كثيرة منه والتي تعود للعصر الحجري القديم حوالي 20 ألف عام.

هذا ومن المتوقع أن تستمر الأعمال لغاية العام الحالي وربما امتدت لبداية العام القادم 2008.



المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا يستعرض واقع العمل ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ بالمحافظة

أضيف في قسم أم المياذن, الغرية الشرقية, المزيريب, تل شهاب, حيط, خبب, سحم الجولان, صيدا, نمر

استعرض المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا واقع العمل و سير التنفيذ ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ فى المحافظة فى اطار الخطة الاستثمارية للعام الحالى فى المجالات الخدمية و التنموية والاقتصادية كافة .

وصادق المكتب خلال اجتماعه اليوم برئاسة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية فى المحافظة شملت تنفيذ مدرسة فى بلدة الجسرى بكلفة تبلغ / 24 / مليونا و / 115 / الفا و / 474 / ليرة سورية و على ملحق لاستكمال مدرسة فى بلدة القصير بكلفة / 306 / الاف و / 762 / ليرة سورية وعلى تنفيذ طريق ابو صرة بئر البادية بكلفة تقدر ب / 2 / مليون و / 387 / الفا و / 952 / ليرة سورية وعلى تعبيد و تزفيت بعض شوارع بلدة المزيريب بكلفة تقدر ب / 4 / ملايين و/ 979 / الفا و/ 965/ ليرة سورية و على استكمال اعمال مركز عقربا الصحى بمبلغ / 267 / الفا و/870 / ليرة سورية و على تنفيذ خطوط صرف صحى فى بلدة الغارية الشرقية بكلفة / 121 / الفا و / 881 / ليرة سورية .

كما وافق المكتب التنفيذى على تعديل المخططات التنظيمية لقرى سحم الجولان وام المياذن و حيط و على مشاريع افراز عقارات فى مناطق نمر وتل شهاب وشقرا و جملة وصيدا وخبب العقارية وعلى اجراء مناقلات وقطع حسابات فى موازنات بعض البلديات و على رخص مهنية وفق القوانين والانظمة النافذة.



البوابة الجنوبية تنجز استعداداتها لموسم سياحي بدأ يتبلور

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريب, بصرى, تل شهاب, جلين, نصيب

ودعت حوران الأعوام الماضية بأعداد من الزوار والمصطافين عبروا من البوابة الجنوبية دخولاً وخروجاً، لكن المؤكد بحسب أصحاب الفعاليات الاقتصادية والسياحية في المحافظة أن حصة المحافظة كبيرة إلى حد ما. فليست هناك مؤشرات لعدد الليالي في فنادق المحافظة لكن الحضور النهاري والمسائي في المتنزهات الطبيعية ومحيط بحيرة المزيريب ووادي اليرموك وجلين وتل شهاب يترك انطباعاً مؤكداً أن الأعداد بتزايد مستمر، وبحسب إحصائيات 2006 فقد بلغ عدد القادمين من البوابة الجنوبية ما يقارب 2.718.017 عبروا حدود نصيب ومعبر درعا القديم في حين تشير إحصائيات العام الحالي ولغاية 30/6/2007 الى 1.028.260 منهم أجانب 85.869 كما وصل عدد زوار قلعة بصرى الأثرية إلى 197.289 منهم أجانب 85829 وهو ما يشكل أحد مداخل الموضوع لتأكيد الحضور السياحي على أرض المحافظة.
وكانت وزارة السياحة قد انتهت للتو من إنجاز أسبوع التوعية السياحية /ثقافية وبيئية/ في المحافظة ليشمل البرنامج تنشيط التوعية السياحية لتوسيع دائرة العمل في القطاع السياحي وتقديم أفضل الخدمات من خلال توحيد الجهود والإمكانات لدعم عملية الاستثمار السياحي.
ومن وجهة نظر بعض المتابعين فإن السياحة لم تكن بوارد إنجاز أسبوعها لولا التقاطها بعض المؤشرات عن حركة سياحية بدت تبرز في المنطقة الجنوبية عموماً وفي درعا خصوصاً.
ولعل قراءة مؤشرات استعدادات حدود درعا تكاد تكون أكثر البراهين موثوقية عن تحضيرات تتجه لزيادة القناعة بأهمية الاهتمام الأمثل بالسائح الداخلي والخارجي، فقد شهدت المراكز الحدودية خلال الشهر المنصرم أربع جولات تفقدية لهرمية المحافظة وسلطاتها الإدارية والتنفيذية وأوصى فيصل كلثوم محافظ درعا بإنجاز كافة التفاصيل العالقة لتقديم الهوية الأفضل والترحيب الأحر بالقادمين من أبناء المغتربات ومن المصطافين ووصلت التوصيات ذروتها خلال اجتماعه الأخير بجمارك درعا مصطحباً بجولته كافة المؤسسات الخدمية من صحة وكهرباء وماء وحتى زراعة معلناً بكل وضوح «لن نقبل بعد اليوم أي شكوى بهذا المجال وقد أعذر من أنذر» مخاطباً موظفي الحدود بالقول: «بترحيبكم أكثر يدوم السائح أطول ونبني مع الوفود الزائرة علاقات عمل ومحبة».
«الاقتصادية» انتقلت للمعبر الحدودي والتقت سامر العمور مدير جمارك نصيب الذي قال: «يعد مركز الحدود السورية – الأردنية في نصيب من أهم المراكز الحدودية في المنطقة حيث يعتبر صلة الوصل مع دول الخليج العربي والسعودية ودول القارة الإفريقية وقد تم تزويد المركز بكل مستلزمات العمل الحدودي لتسهيل العبور منه سواء للدخول أم للخروج، وتبلغ مساحة الساحات في المركز في قسمي الشحن والسياحي أكثر من /160/ دونماً كما تبلغ مساحة الأرصفة والمنصفات في المركز نحو تسعين دونماً، ويحتوي المركز على مسطحات خضراء في القسم السياحي وأشجار متنوعة حول المباني وباقي أقسام المركز، ويعتبر مركز نصيب الحدودي البوابة الرئيسية لسورية في موسم السياحة والاصطياف وتتخذ فيه كل عام قبل حلول موسم السياحة الإجراءات الكفيلة بتسهيل إجراءات الدخول والخروج لأعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب، وقد شهد المركز خلال الثلث الأول من العام الحالي زيادة في أعداد القادمين والمغادرين قياساً مع الفترة نفسها من العام الماضي حيث دخل إلى سورية منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر نيسان الماضي عبر مركز الحدود في نصيب 259528 مواطناً سورياً و156050 مواطناً أردنياً و136887 من الأشقاء العرب و49356 أجنبياً ليصل المجموع الكلي للداخلين إلى سورية خلال الفترة المذكورة إلى 601821 قادماً».
وأضاف العمور: تماشياً مع الاستعدادات للموسم السياحي وبعد عدة جولات لمحافظ درعا فقد تم العمل على تطبيق عدد من الإجراءات أهمها:
- فتح مسارب جديدة تحت أروقة التفتيش عند الحاجة مع رفد عناصر مؤازرة أثناء موسم السياحة.
- وضع العاملين ذوي الخبرة والمعاملة الحسنة في الخدمة اليومية وحثهم على الإسراع في إنجاز معاملات المسافرين بالسرعة القصوى والإجابة عن أي استفسار يطلب منهم وتقديم الملاحظات والمقترحات إلى إدارة المركز لتتمكن الإدارة من تلافي أي صعوبات أو ملاحظات.
- التقيد التام بالدوام أثناء الخدمة وعدم منح الإجازات إلا في حالات الضرورة.
- تجهيز المولدات الكهربائية الاحتياطية ومناهل مياه الشرب وأجهزة الإنارة في الساحات والمحافظة على جاهزية المرافق الصحية ونظافة المركز.
- تفعيل دور مركز الاستعلامات السياحي الموجود بالمركز وتزويده بالمطبوعات والخرائط للمواقع السياحية في المحافظة والمحافظات الأخرى.
- توحيد مكان دفع الرسوم بموجب بيانات خاصة يدفعها المسافر ببطاقة خاصة تمنح له من قبل كوة المصرف التجاري السوري وتتضمن البيانات كافة الرسوم المترتبة على المسافر حسب نوعية الزيارة.
- تزويد المركز الصحي بكافة أنواع الأدوية الإسعافية.
‏وعلق السيد رضوان يحيى أمين جمارك نصيب مازحاً: بشاشة وجوه رجال الجمارك عنوان ترحيب ومودة، فجميع العابرين أهل لنا نرحب بهم ببلدهم الثاني سورية قبل أي إجراء لكن المخاوف والحذر تبقى موجودة والتفتيش لا بد منه فنحن بلد حدودي وإجراءاتنا لضمان سلامة الجميع: الضيوف وأبناء الوطن معاً. المزيد »