أرشيف ' تسيل '

مستوصف بلدة تسيل و إلغاء شعبة التوليد لأسباب شخصية

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية, تسيل

لغت الجهات الصحية في محافظة درعا شعبة التوليد الوحيدة في مستوصف بلدة تسيل كما قامت بعض الجهات الصحية في المحافظة بإجراءات تعسفية عديدة ضد العاملين في المستوصف كتزوير استمارات تقييم العاملين ليتحول المستوى من جيد إلى ضعيف وإلى ما هنالك إضافة لإلغاء الغياب المبرر وتحويله إلى غياب غير مبرر و… إضافة إلى تعيين طبيب يداوم يومين في الأسبوع فقط رغم أن عدد سكان البلدة عشرون ألف نسمة تقريباً وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات أتت نتيجة أسباب شخصية ولدينا ما يثبت ذلك.



ليست أساطير… بل حصلت في تسيل !!

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية, تسيل

ألغت الجهات الصحية في محافظة درعا قسم التوليد التابع لمستوصف بلدة تسيل, كما نقلت طبيب المستوصف التابع للبلدة مستعيضة عنه بطبيب يداوم يوماً واحداً في الأسبوع.
يذكر أن هذه الإجراءات وحسب المصادر تعود لأسباب كيدية وشخصية. ‏
تعد قرية بسمالخ التابعة لناحية جبلة من أجمل المناطق السياحية التي يزورها السياح لجمال طبيعتها وهوائها العليل. ‏

إلا أن القرية تعاني من نقص في الخدمات حيث طرقات القرية التي هي صلة وصل مع غيرها من القرى والمناطق السياحية المجاورة بحاجة للتعبيد إضافة إلى عدم وجود اهتمام بالنظافة وعدم توفر مياه الشرب في القرية نظراً لعدم وجود شبكة للمياه, الأمر الذي يضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج يناشد أهالي القرية الجهات المعنية بالمزيد من الاهتمام بهذه القرية الجميلة التي تتوافر فيها جميع مقومات المناطق السياحية من جمال الطبيعة وكرم الضيافة. ‏



في تسيل وفاة أربعة من عائلة واحدة في حادث سير

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, تسيل

لقي 4 أشخاص حتفهم من قرية تسيل في محافظة درعا الأحد جراء صدم شاحنة لهم على طريق تسيل- نوى.
وقال مصدر مطلع إن “شاحنة كبيرة صدمت على طريق تسيل- نوى, عربة بدائية كانت تقل المدعو بديوي السعيد أبو خشريف (70 عاما) وأحفاده الثلاثة وزوجة ابنه, وهم في طريقهم إلى الحقل للقيام بعملية حصاد المحصول, في الساعة 5 صباحا”, وأضاف أن “ذلك أدى إلى وفاة الجد وأحفاده الثلاثة الذي لا يتجاوز عمر أكبرهم 14 عاما, وإصابة زوجة الابن إصابة بالغة”.
وتابع المصدر أنه “تم إسعاف المصابين إلى المشفى حيث فارق الجد وأحفاده الثلاثة الحياة قبل وصولهم إلى المشفى”.

من جهته, أكد مصدر من مشفى نوى الوطني وقوع الحادث, لافتا إلى انه “تم تحويل زوجة الابن إلى مشفى درعا الوطني بسبب حالتها الصحية”.
وذكر الدكتورعيسى مسلم مدير مشفى نوى أن سبب الوفاة يعود إلى اصابات ورضوض متعددة وشديدة نتيجة ضربات قوية على الرأس أدت إلى الوفاة فورا .
من جهة ثانية توفي شاب يبلغ من العمر 31 عاما و أصيب آخر بجروح خطيرة جراء اصطدام دراجتين ناريتين على أحد طرق مدينة طفس أمس.
وبين الدكتور ياسر العمور رئيس المشفى الوطني بدرعا أن وفاة الشاب ناجمة عن عدة كسور في الجمجمة وقاعدتها مترافقة مع نزف دماغي حاد مشيراً إلى ان حالة الشخص الآخر حرجة ويتلقى حاليا الاسعافات اللازمة .
وتواصل الجهات المعنية في المحافظة تحقيقاتها حول أسباب الحادثين الذي يعتقد أن سببهما السرعة الزائدة وعدم الانتباه.
يذكر أن عدد الحوادث المرورية المسجلة لدى فرع المرور في محافظة درعا خلال العام الماضي بلغ 1351 حادثا مروريا نتج عنها وفاة 157 شخصا وجرح 1345 آخرين .



انتشال جثة غريق من بحيرة سد تسيل

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, تسيل

انتشل غواصو فوج الإطفاء بدرعا عند الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم أمس الجمعة جثة الشاب محمد يوسف النعسان وعمره سبعة عشر عاماً من بحيرة سد تسيل .

وذكر قائد فوج الاطفاء العقيد محمد الأحمد الغريق كان يسبح مع عدد من اصدقائه في بحيرة السد ونتيجة لبرودة المياه اصيب بتشنج عضلي ادى الى عدم خروجه من المياه وغرقه فيها وقد حاول اصدقاؤه والمواطنون الذين كانوا يتنزهون على بحيرة السد انتشاله بعد فقدانه مباشرة إلا أن عمق المياه التي غرق بها وبرودتها حالت دون انتشاله من قبلهم والاستعانة بغواصي فوج الاطفاء وقد تم انتشاله من عمق يصل الى اكثر من ثلاثة أمتار، وأكد قائد فوج الاطفاء ضرورة التقيد بالتعليمات التي أصدرها الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا والقاضية بعدم الاقتراب والسباحة في التجمعات المائية وبحيرات السدود لأنها غير مؤهلة للسباحة ولا توجد فيها أية وسائل للحماية من الغرق، ومخالفة هذه التعليمات تؤدي سنوياً الى تزايد حوادث الغرق واستنزاف الطاقات الشابة ولا سيما ان معظم الغرقى في هذه السدود والبحيرات هم من الشباب. ‏



تزفيت 900 م يختصر 4 كم عن الحديقة الوطنية في تسيل

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيل

يعاني أهالي بلدة تسيل وزوار الحديقة الوطنية الواقعة في بلدة تسيل التابعة لمحافظة درعا من عدم تزفيت وصلة بطول تسعمئة متر فقط بالطريق الزراعي الواصل بين بلدة تسيل والحديقة الوطنية عن طريق خربة رجم بنته ويقدر طول الطريق بـ2.3 كم معبد منها بحدود 1.4 كم وبالتالي فهم يطالبون بتزفيت هذه الوصلة وإحداث باب فرعي للحديقة الوطنية وإلا سيضطرون للمسير 4 كم لغاية الباب الرئيسي للحديقة و4 كم داخل الحديقة حتى يصلوا لحديقة ملاهي الاطفال وسد تسيل الواقع بصدر الحديقة.

وللتعرف على امكانية احداث مدخل للحديقة على هذا الطريق وعن امكانية تزفيت الوصلة التقت تشرين بالسيد عبدو الحسين رئيس دائرة الحراج بدرعا الذي اشار الى ان الطريق المذكور هو من اختصاص مديرية الخدمات الفنية بدرعا على اعتباره طريقاً زراعياً وبالتالي فهو يحتاج لوضعه ضمن خطة تزفيت الطرق الزراعية من قبل المديرية لتقوم بتزفيت الوصلة ونحن بدورنا لا مانع لدينا أبداً من إحداث مدخل فرعي ووضع غرفة حراسة عليه لتخديم السياح الوافدين الى الحديقة من خلال هذا الطريق مشيراً الى ان دائرة الحراج تنتظر تزفيت الوصلة حتى تقوم بدورها فيما بعد.

‏يذكر ان مساحة الحديقة الوطنية في بلدة تسيل تبلغ 2000 دونم وهي مخدمة بطرق معبدة ومصادر مياه الري تبعد عنها 200 متر ويتوفر في موقع الحديقة غطاء نباتي متميز فالمكان تمت زراعته منذ سنوات عديدة بالغراس الحراجية كالكينا والسرو والأكاسيا والصنوبر…. والخ كما يتوفر في الحديقة مكان قيد الانجاز مخصص للحيوانات بمساحة 900 دونم وحديقة ملاه للأطفال ووحدة ارشاد زراعي وبيطري اضافة لتوفر مياه الشرب والمقاعد في كل أنحاء الحديقة وكذلك الحمامات أي إنها مخدمة بكل ما يحتاجه الزوار اضافة لوجود سد تسيل وحديقة نباتية بمساحة 900 دونم. ‏



الحديقة الوطنية في تسيل تساهم في حماية.. النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيل

تعتبر الحديقة الوطنية في تسيل الواقعة في المنطقة الغربية من محافظة درعا إحدى المحميات الطبيعية في سورية التي تسعى وزارة الزراعة على إيجادها في مناطق مخصصة أساساً لحماية التراث الطبيعي بكافة أشكاله .

ولا يسمح فيها بشراء الأراضي أو البناء عليها كما يمنع فيها الصيد بشكل كامل ويمنع استثمار النباتات بداخلها أو قطف الأزهار أو دخول الأغنام والماشية للرعي فيها، كما يأتي إنشاء هذه المحميات ضمن المبادئ الأساسية للسياسة الحراجية في سورية والهادفة لحماية الغابات القائمة والمحافظة عليها وضمان استمرارها وحماية الغطاء النباتي والنشاط الحيواني من أجل حماية التنوع الحيوي فيها وتوطين الأحياء البرية ومنعها من الانقراض. ‏

أهمية الحديقة وفوائدها ‏
وللوقوف على واقع العمل في حديقة تسيل الوطنية وما تم إنجازه من أعمال فيها التقت تشرين مع مدير الزراعة في المحافظة المهندس طه قاسم فقال: ‏

تعتبر حديقة تسيل الوطنية من أهم الإنجازات التي قامت بها مصلحة الحراج في مديرية الزراعة بدرعا ونظراً لكون مساحات الأراضي التابعة لأملاك الدولة في محافظة درعا قليلة ومخصصة للرعي ومن المتعذر إنشاء محمية بالمفهوم السياحي الواسع فيها لذلك تقرر إنشاء حديقة تكون مسيجة بسياج لمنع خروج الحيوانات البرية ومنع دخول أو خروج حيوانات أخرى إليها ومنع العبث في مكوناتها للحفاظ على التنوع الحيوي فيها، وتم إنشاء هذه الحديقة استناداً لكتاب وزارة الزراعة رقم 407/1/11 تاريخ 16/6/2001 المتضمن إنشاء حديقة وطنية في محافظة درعا، فقد تم اختيار قسم من غابة الأسد الواقعة في منطقة تسيل لإقامة هذه الحديقة بمساحة ألفي دونم من أصل المساحة الكلية للغابة والبالغة حوالي أربعة عشر ألف دونم لتكون نواة لمشروع الحديقة الوطنية حيث ستؤدي هذه الحديقة إلى تحقيق عدد من الأهداف منها: ‏

ـ حماية النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها. ‏
ـ المحافظة على البيئة النباتية والحيوانية كثروة قومية للأجيال القادمة. ‏
ـ استفادة الجامعات والمراكز العلمية من هذه الحديقة لإجراء الدراسات النباتية والحيوانية فيها بشكل ميداني وعملي. ‏
ـ تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية وتحقيق الفوائد الاقتصادية التي ستنجم عن الحركة السياحية المتوقعة. ‏
ـ كون الحديقة الوطنية في محافظة درعا التي تزخر بالمواقع الأثرية والسياحية فإن هذا الأمر يعطي للحديقة بعداً جديداً ويزيد من الموارد الاقتصادية الوطنية. ‏
ـ تشجيع إنشاء الحدائق الوطنية التي تحمي الأحياء والنباتات البرية للأهداف العلمية والسياحية. ‏
ـ توعية المواطنين بأهمية البيئة وحمايتها وحثهم على المشاركة في إنشاء وحماية هذه الحديقة والحدائق المشابهة الأخرى. ‏
ـ زيادة فرص العمل في المحافظة. ‏

مراحل إنجاز الحديقة ‏
قال مدير الزراعة: تم إنجاز حديقة تسيل الوطنية في درعا على ثلاث مراحل وهي: ‏

1 ـ المرحلة الأولى: وقد بدأنا بتنفيذ أعمال هذه المرحلة بتاريخ 24/7/2003 بكلفة مقدارها 30 مليون ليرة سورية وتم فيها إنجاز العديد من منشآت البنية التحتية في الحديقة وأهمها مبنى الإدارة بمساحة 400 متر مربع ومبنى المستوصف البيطري وسياج الحديقة من كافة الجوانب بطول إجمالي يصل إلى 11250 متراً وحفر بئر ارتوازي بطاقة تصريفية تصل إلى ثلاثين متراً مكعباً في الساعة وتعبيد طرقات بطول خمسة كيلومترات وبناء مستودع بمساحة 100 م2 وخزان أرضي بمساحة 200 متر مربع وخزان عال بسعة 50 متراً مكعباً وبناء محارس ومدخل للحديقة. ‏

2 ـ المرحلة الثانية: وقد بوشر العمل في هذه المرحلة في بداية عام 2005 وتم فيها توزيع الحديقة على ثلاثة أقسام وهي: ‏
ـ حديقة للأطفال بمساحة 200 دونم وقد تم تمديد الكهرباء لهذا القسم لإنارة الحديقة وتمديد شبكة مياه حلوة ودورات مياه وتنفيذ مئة مقعد مع وضع رمل المزار في أرض هذا القسم. ‏
ـ حديقة حيوانات بمساحة 900 دونم وقد تم إنجاز حديقة للغزلان بمساحة مئة دونم وبرج للطيور في منتصف سد تسيل. ‏
ـ حديقة نباتية بمساحة 900 دونم وقد تم خلال العام الماضي إدخال أصناف نباتية جديدة إلى هذه الحديقة وتكثيف الزراعات بالغراس الحراجية التي تتناسب مع بيئة الموقع مثل الصنوبر الثمري والبطم والكازورينا والروبينيا وغيرها من الغراس والأشجار الحراجية اللازمة. ‏

3 ـ المرحلة الثالثة: وقد خصصت هذه المرحلة لاستنباط الأنواع النباتية والحيوانية المناسبة للبيئة وإطلاق التنوع الحيوي في الحديقة. ‏

‏الحياة النباتية والحيوانية في الحديقة ‏
وعن الحياة النباتية والحيوانية في منطقة الحديقة قال رئيس دائرة الحراج في مديرية الزراعة المهندس عبدو الحسين: إن حديقة تسيل الوطنية مخدمة بطرق معبدة وهي قريبة جداً من سد تسيل الذي يؤمن المياه للحديقة ويعتبر مصدراً مائياً جيداً وضرورياً بالإضافة إلى المياه المتسربة من السد وإلى وادي العلان، وترتفع منطقة الحديقة 600 متر عن سطح البحر ما يعني مناسبة المناخ فيها لحياة الحيوانات والطيور والنباتات وتتميز المنطقة بوجود غطاء نباتي حراجي كثيف يحتوي على أشجار الكازورينا والأكاسيا والصنوبر والسرو الفضي وتوجد فيها بعض المساحات المتناثرة وغير المحرجة التي يمكن زراعتها بأنواع من الزراعات الرعوية والحراجية، كما يوجد في الموقع أنواع عديدة من النباتات التي كانت تنمو بشكل طبيعي نظراً لارتفاع معدلات الهطولات المطرية مثل القثاء والبختري والأقحوان وشقائق النعمان والنفل البري والحميض والهندباء والنجيل والخرشوف والخبيزة والرشاد والفطر الزراعي والسنارية والشوفان البري والعكوب والزعتر البري ومعظم هذه النباتات من النباتات الطبية المفيدة التي يقبل عليها الناس بشكل كبير، أما الحيوانات التي كانت تعيش في هذه المناطق فقد كانت سابقاً تقطن هذه المنطقة الأرانب وغزلان الريم والثعالب وبات أمر مشاهدة الحيوانات الأخرى أمراً نادراً كما توجد في المنطقة طيور الهدهد والزرزور ومالك الحزين والبط والإوز والنورس والفري والنسناس وكلب الماء والغربان. ‏



تفقد واقع العمل في سد غدير البستان

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيل

طلب السيد فيصل كلثوم محافظ درعا من الفلاحين الذين تروى أراضيهم من شبكة ري سد تسيل عدم زراعة أية مساحات جديدة على الشبكة حرصاً على كفاية المياه التي يتم استجرارها من سد كودنة لتغذية شبكة ري سد تسيل بالمياه الكافية لإرواء الأراضي الزراعية.

التي تمت زراعتها بالمحاصيل الصيفية بعد أن تقرر استجرار مليون متر مكعب من مياه سد كودنة لأراضي شبكة ري سد تسيل المروية والتي تقدر بموجب الخطة الزراعية للمحاصيل الصيفية هذا الموسم بمئة وخمسين هكتاراً، جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي قام بها السيد المحافظ مؤخراً على قنوات الري في شبكة ري سد تسيل للاطلاع على الواقع الفني لهذه الأقنية والاطمئنان على وصول كميات المياه التي تم تخصيصها لرفد شبكة ري سد تسيل من سد كودنة، وقد طالب الفلاحون بزيادة المخصصات من المقنن المائي لإرواء أراضيهم في ظل انخفاض الهطل المطري هذا العام وعدم توفر الكميات الكافية من المياه في بحيرات السدود، ولاسيما أن المساحات المزروعة بالمحاصيل الصيفية تزيد على المساحات الواردة في الخطة الزراعية، كما تفقد السيد المحافظ العمل في مشروع ترميم سد غدير البستان والتي تصل كلفته إلى أكثر من 300 مليون ليرة سورية لترميم الوجهين الخلفي والأمامي لجسم السد، وقد أكد السيد المحافظ ضرورة الإسراع بتنفيذ ترميم وصيانة هذا السد وفق الدراسات الفنية المطلوبة وقدم مدير فرع الموارد المائية المهندس محمود العكر شرحاً عن العمل في السد والبرنامج الزمني المخصص لإنهاء الأعمال. ‏

كما تفقد السيد المحافظ في جولته واقع العمل في مركزي اليادودة ونوى لتسويق الحبوب واطلع على مراحل تسويق محصول القمح منذ وصول المحصول إلى باب المركز. ‏

رافق السيد المحافظ في جولته عدد من أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ورئيس اتحاد الفلاحين بدرعا ومديرو المؤسسات والجهات ذات العلاقة بالواقع الزراعي.



مزارعو تسيل وعدوان والشيخ سعد يتضرعون لسقاية خضراواتهم من مياه القنيطرة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ سعد, تسيل, عدوان

انعكست كميات المياه القليلة أصلاً في سدود درعا على كميات المحاصيل وإروائها ومع تركيز الجهات المعنية على سقاية القمح كمحصول إستراتيجي وجدت نفسها أمام المحاصيل الصيفية التي بدا أن معاناة أصحابها لا تقل عن معاناة الجهات الحكومية في إرواء القمح.

فهذه الفئة من المزارعين «اعتمدت على أرقام اللجنة الزراعية الفرعية واجتماعاتها التي تناولت كميات المياه المخزنة بالسدود كما هو الحال باجتماع اللجنة المؤرخ بـ20/4/2008 حيث تشير المعطيات إلى أن التخزين الأعظمي لسد تسيل يتيح ري القمح الشتوي والتخطيط لمحصول صيفي بواقع 150 هكتاراً حسب الكمية المتاحة من المياه، لكن المفاجأة تبرز اليوم معاناة مزارعي محيط سد تسيل من بلدات تسيل وعدوان والشيخ سعد ليأخذوا طريق «التضرع» للجهات المعنية بتوفير المياه المطلوبة لسقاية محاصيلهم، ولاسيما أن كلف الإنتاج الجديدة لم تكن واردة بحساباتهم، وتقول كتبهم الواردة للمحافظة: «إن المساحة المزروعة من الخضراوات تتجاوز 300 هكتار وهذه المحاصيل مهددة بالموت وهلاك المزارعين معها إذا لم يتوافر لها مصادر مياه تغذي بحيرة سد تسيل، ولقد سبق أن غذت القنيطرة سدود المحافظة بكميات من المياه بعد توسط الوزارات المعنية ولكن جميع الكميات المقدمة ذهبت بسياق دعم القمح».
مصادر محافظة درعا ومكتبها التنفيذي بدت متعاطفة مع مطالب المزارعين ولكن ليس بيدها أي حلول بل بادرت لمراسلات تبدو رحلتها مكوكية وأيام المخاوف تتصاعد جراء موجة الحر الأخيرة، وعلى الرغم من إصرار مزارعي هذه البلدات على طرح معاناتهم خلال مؤتمر الحبوب في المحافظة وأمام السادة وزراء الري والزراعة والاقتصاد إلا أن جميع الحلول ما زالت غائبة، وقال بعض أعضاء الجمعية الفلاحية لبلدة تسيل لـ«الوطن» في محاولة منهم لكسب مزيد من الوقت وإعطاء حرارة للمراسلات: «حجم الديون المترتبة على المزارع كبيرة بدءاً من البذار وانتهاء بالأسعار الرائجة اليوم وهو ما سيضاعف الخسائر إذا لم تسارع الجهات المعنية لتوفير المياه اللازمة لري المحاصيل»