أرشيف ' المزيريب '
المزيريب.. استراحة الحجيج الشامي وجاذبة للسياحة الداخلية في المنطقة الجنوبية
أضيف في قسم المزيريبتستقطب بلدة المزيريب في محافظة درعا السياح لكونها تضم بحيرة تعد من اكبر المسطحات المائية في المنطقة وتتشكل من جريان البحيرة شلالات تل شهاب الشهيرة بارتفاعها بآثارها التاريخية وتحيط بالبحيرة ينابيع واشجار كثيفة وساهم توسط البلدة المنطقة الغربية من المحافظة سهم بتحول البلدة إلى منطقة جذب سياحي واستثماري وعرفت البلدة نسبة إلى البحيرة التي تقع في الطرف الجنوبي الغربي منها.
وقال حسين مشهداوي مدير آثار درعا إن البحيرة تعد من أكبر البحيرات في المنطقة الجنوبية إذ يقارب قطرها 350 م وتتدفق المياه منها نحو الغرب وأقيم على طرفها الشمالي الشرقي مقصف سياحي كما تعتبر ينابيع مياه المزيريب من أغزر الينابيع التي تغذي مدينة درعا بمياه الشرب.
وأضاف مشهداوي أن بلدة المزيريب تضم عدة مواقع أثرية هامة ومنها القلعة المملوكية التي تعد من القلاع النادرة التي تقع على أرض منبسطة بالقرب من ينابيع البحيرة والتل القديم وطاحونة الماء لافتاً إلى أنها تعرضت منذ عقود غابرة إلى عمليات تخريب وسكن ومنذ خمسة أعوام قامت الدائرة بأعمال التوثيق والكشف والترميم لأجزاء منها حيث جرى ترميم البرج الجنوبي الغربي ومشروع ترميم البرج الشمالي وتم الكشف عن أجزاء من أساسات القلعة في مواسم تنقيب سابقة.
وقال إن البلدة كانت محط رحال القوافل على مر الزمن بين الشام والجزيرة العربية ومصر ومياهها العذبة أطفات ظمأ ملايين الذين ساروا على طريق الحج الشامي ذاهبين إلى الديار المقدسة فقدمت عبر التاريخ حضوراً مميزاً لتغدو اليوم العنوان الأبرز للقاصدين الى المحافظة الجنوبية.
وأضاف مشهداوي أن الدائرة تعمل على كشف محيط القلعة وإظهارها بشكلها الجمالي وفسح المجال للسياح للدخول إليها بشكل انسيابي ومريح وتحقيق معادلة السياحة النبع والبحيرة والتاريخ القلعة في بقعة واحدة وهي من المؤشرات المهمة بالنسبة للسائح.
وبين محمد سليم قطيفان مدير السياحة في محافظة درعا أنه تمت دراسة البلدة كموقع سياحي من قبل وزارة السياحة لإقامة مدينة سياحية حول البحيرة من الجهة الجنوبية والشرقية مع ترك حرم مائي لمنع التلوث للمياه مشيراً إلى أن كلفة المشروع وصلت إلى 548 مليون ليرة سورية وان المديرية سعت لطرحه على المستثمرين في جميع ملتقيات الاستثمار التي اقيمت خلال السنوات الأخيرة ولكن حتى الآن لم يتقدم أي مستثمر له.
وأوضح خالد النابلسي رئيس مجلس البلدة أن البلدة تقع إلى الغرب والشمال الغربي من مدينة درعا وتبعد عنها حوالي 11 كم ويبلغ عدد سكانها 14ألف نسمة مبيناً أن هناك عوامل للجذب السياحي في البلدة إذ تعتبر البحيرة وينابيعها عاملاً رئيسياً لجذب القادمين اضافة لمواقعها الأثرية المتنوعة والموغلة في القدم ابرزها القلاع الرومانية القديمة والطاحونة الهوائية القديمة ومناخها المعتدل صيفاً والبارد شتاء وهو ما منحها خصوصية المكان وشجع منظمة اتحاد شبيبة الثورة ومنظمة طلائع البعث على اقامة فعالياتها السنوية في البلدة فتتحول البلدة إلى ورشات عمل في كثير للتعريف بالسياحة الداخلية وأهميتها لافتاً إلى أن البلدة تشتهر بزراعة الأشجار الحراجية والكرمة والزيتون والزراعات الشتوية والصيفية وزراعة أوراق التبغ. المزيد »
مخيم العمل الوطني بـ”المزيريب”.. وإقبال واسع على العمل الطوعي
أضيف في قسم المزيريب«اكتشفنا أنفسنا من خلال العمل التطوعي الذي نقوم به في الفترة الصباحية والمسائية، بتنظيف وتعزيل الشوارع بمدينة “درعا”، عشنا حياة جماعية لم نعتدها سابقاً، وتعلمنا أشياء كثيرة أهمها الجرأة بالحديث. وقمنا بفترات الاستراحة بممارسة هواياتنا المتنوعة وتنميتها وصقلها أيضاً من خلال المنابر الأدبية والفعاليات المرافقة».
هذا ما قاله الشاب “أشرف العمور” أحد المشاركين في مخيم العمل الوطني الذي يقيمه فرع “درعا” لاتحاد شبيبة الثورة، عندما زرنا المخيم المقام في معسكر الصاعقة بـ”المزيريب”، حيث قدم الشباب من جميع أنحاء المحافظة، ليتعاونوا في العمل والإنتاج. المزيد »
مشروع مزيريب السياحي مشروع استثماري واعد
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريبطرحت محافظة درعا في ملتقى الاستثمار السياحي الدولي الخامس الذي عقد في دمشق خلال شهر نيسان الماضي مجموعة من المشاريع السياحية في المحافظة.
وقال محمد سليم قطيفان مدير السياحة في المحافظة إن أهم المشروعات التي تم طرحها في الملتقى هو مشروع أرض مزيريب بالتعاون بين وزارتي الري والسياحة ويمتد العقار على مساحة 87625 متراً مربعاً منها 34546 متراً مربعاً خصصت لإقامة مشروع استثماري سياحي مسموح بإشادة الأبنية عليه و 53079 متراً مربعاً مخصصة للسياحة البيئية والحدائق والمظلات المؤقتة.
وأضاف أن هذا المشروع يتميز بموقعه ومناظره الخلابة حيث تحيط به البساتين المشجرة دائمة الخضرة كما أن الموقع يشرف بشكل مباشر على البحيرة التي تعتبر من أهم البحيرات الدائمة المتغذية من الينابيع المحيطة اضافة إلى خلو الموقع من المباني وقربه من القلعة الأثرية والطواحين المائية التي تقع إلى الشمال منه.
وأوضح قطيفان أن البرنامج الاستثماري للمشروع يشمل إقامة مجمع سياحي من مستوى ثلاث نجوم يضم فندقا يتسع لـ 250 سريراً وفعاليات ونشاطات ترفيهية ومطعماً ومحال لتقديم الوجبات السريعة ومقهى سياحياً ومنطقة ألعاب كهربائية مع ملاعب أطفال ومرافق خدمية.
إغلاق بحيرة المزيريب يثير خلافاً بين المواطنين والمحافظ
أضيف في قسم المزيريبشكل قرار إغلاق بحيرة المزيريب مفاجأة من العيار الثقيل أمام سوّاح محافظة درعا وأبنائها على حد سواء، فيما رأت مصادر المحافظة أن قرار الإغلاق جاء عقب التشدد في الإجراءات لمعالجة حالات الغرق والتي أتت على خلفية حادثة بحيرة زرزر، وهو ما شكل حالة خلافية في المحافظة بين المواطنين من طرف وصاحب القرار من طرف ثانٍ, ليدخل على الخط مؤخراً اتحاد السباحة الذي تفاجأ بدوره بقرار الإغلاق، ما حال دون إقامة بطولة السباحة التي كانت مقررة في البحيرة لتنتقل لاحقا إلى العاصمة دمشق.
وأغلق محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم مداخل الحرم العقاري إلى البحيرة أمام الأشخاص والآليات والرحلات، حفاظاً على السلامة العامة ومنعا لتلوث مياهها لكونها مصدرا من مصادر مياه الشرب. ووجهت المحافظة من خلال كتابين إلى مجلس بلدة المزيريب و مديرية الموارد المائية بعدم السماح للزوارق بالعمل داخل البحيرة المذكورة والمسطحات المائية الأخرى أو السباحة أو الاصطياد تحت طائلة المصادرة والمسؤولية .
وعلى الرغم من الأهمية السياحية لبحيرة المزيريب باعتبارها احد مقومات السياحة في درعا إلا أن مصادر المحافظة رأت “أن مساحة المسطحات المائية في غرب المحافظة كثيرة ويمكن الاستفادة منها”، لكن المتابع للقرارات يرى أنها تساوت مع غيرها من المسطحات لجهة الإجراءات الاحترازية، وهو ما بات يشكل علامة استفهام أمام الراغبين في الاقتراب من المياه (المحظورة).
و كانت المحافظة اتخذت إجراءات، تمثلت بضرورة وضع حراسة على كامل المسطحات المائية في المحافظة وتزويد المسطحات بنقاط إسعاف ودوريات شرطة وزوارق سريعة للإنقاذ، وتأمين المستلزمات الفنية الضرورية منعا لأي حادث يمكن وقوعه.
إغلاق بحيرة المزيريب أمام الأشخاص والآليات حفاظاً على السلامة العامة
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريبأغلقت اليوم مداخل الحرم العقاري إلى بحيرة المزيريب أمام الأشخاص والآليات والرحلات حفاظاً على السلامة العامة ومنعا لتلوث مياه البحيرة لكونها مصدراً من مصادر مياه الشرب.
ودعا الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا في اجتماع عقده اليوم لبحث واقع المسطحات المائية الى عدم السماح للزوارق بالعمل داخل البحيرة المذكورة والمسطحات المائية الأخرى أو السباحة أو الاصطياد تحت طائلة المصادرة والمسؤولية.
وطلب المحافظ من مجلس بلدة المزيريب ومديرية الموارد المائية بضرورة وضع حراسة على كامل المسطحات المائية في المحافظة وتزويد المسطحات بنقاط إسعاف ودوريات شرطة وزوارق سريعة للإنقاذ وتأمين المستلزمات الفنية الضرورية منعاً لوقوع أي حوادث.
يذكر أن محافظة درعا شهدت خلال الشهر الحالي مجموعة حوادث غرق في بعض المسطحات المائية في المحافظة راح ضحيتها أكثر من خمسة أشخاص.
الحاجة إلى منطقة صناعية بالمزيريب و«قرقعة المكابس» تصل إلى الطلبة
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, أخبار درعا التعليمية, المزيريبتأخذ المناطق الصناعية أهمية «مستعجلة» لتعدد وجود بعض الورش الصناعية في مناطق تقترب أحياناً من المدارس كما هو الحال بالمزيريب وغيرها من المدن الكثيرة في المحافظة كما توجد بعض «مكابس البلوك» وسط المدن وهو ما دفع بمحافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم لإيقاف أغلبية الموافقات لطالبي التراخيص الجديدة للحرف، عل مجالس المدن تبذل مزيداً من الهمة بالإسراع بالمناطق الصناعية الضرورية وبين مرجعية الملكية وقانونية البيع تبرز المنطقة الصناعية بالمزيريب يقول خالد النابلسي رئيس مجلس بلدية «المزيريب» مؤكداً ضرورة إنشاء منطقة صناعية: تشكل سوق عمل موحدة للحرفيين مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ثمة صعوبات تعترض العمل تتعلق بمساحة الأرض المزمع إنشاء المنطقة الصناعية عليها حيث إن هذه الأرض لم تستملك بعد من قبل مجلس البلدية فقد تم لحظها وتخصيص مساحة ستين دونماً تقع ضمن المخطط التنظيمي بعد أن أجريت الدراسة التفصيلية من قبل وزارة الإسكان والتعمير، وتكمن المشكلة هنا بسبب أن هذه المساحة تقع ضمن أملاك المؤسسة العامة للتبغ، حيث تؤجر مساحة 120 دونماً للمزارعين بأجر زهيد لا يتجاوز 25 ليرة سورية في السنة وذلك منذ ثلاثين عاماً وإلى الآن يرفض هؤلاء المزارعون التوقف عن استثمار الأرض الملحوظة للمنطقة منذ عام 2002 ونحن بدورنا كمجلس بلدة قمنا بمخاطبة مؤسسة التبغ من أجل شراء مساحة ستين دونماً لتشييد المنطقة الصناعية. مؤسسة التبغ بدورها خاطبت وزارة الصناعة حول مدى إمكانية بيعنا الأرض فجاء الرد بعدم قانونية البيع إلا في حال عمل البلدية على تحمل تبعات إخراج المزارعين من الأرض والجدير ذكره أن هذه الأرض كانت تتبع لمعمل الكونسروة ثم آلت الملكية لفرع مؤسسة التبغ.
بينما يرى ياسين عبد ربه رئيس اتحاد الحرفيين «أن المناطق الصناعية ملحوظة في كل وحدة إدارية وهذا يدخل في إطار خطة المحافظة ونحن يجب علينا العمل والمتابعة مع مجالس المدن والبلدات في استملاك المناطق الصناعية وبعد الاستملاك يأخذ الاتحاد دوره بدعوة الحرفيين المرخصين أصولاً لتخصيص المناطق المستملكة وفقاً للقانون الخاص بقانون الاستملاك 1858 وبالنسبة لمنطقة «المزيريب» كنا قد قمنا برفع مذكرات عديدة خاطبنا فيها الاتحاد العام للحرفيين في سورية لتذليل الصعوبات أمام المجلس فجاء الرد بعدم قانونية البيع من قبل وزارة الصناعة ونحن نأمل في تضافر الجهود والعمل بين مؤسسة التبغ ومجلس البلدية للخروج بحل يسهم في حل هذه المشكلة بدعم من وزارة الصناعة نظراً للحاجة الماسة للمنطقة الصناعية والتي لمسناها من خلال مطالب الأهالي وأصحاب الورش.
واقع الثروة السمكية بمحافظة درعا .. جفاف مياه مسمكة المزيريب وانخفاض انتاجها
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, المزيريبانخفضت كمية الأسماك التي تنتجها محافظة درعا هذا العام الى أقل من النصف قياساً مع كمية الأسماك التي كانت تنتجها خلال الأعوام السابقة، حيث أنتجت خلال عام 2003 مايزيد عن مئتي طن من الأسماك بينما إنتاج هذا العام المتوقع لا يزيد عن المئة طن ويعود سبب تراجع وانخفاض كمية إنتاج المحافظة من الأسماك الى الجفاف الذي تتعرض له المحافظة خلال هذه الفترة من الزمن الناتج عن عدم هطول كميات كافية من الأمطار وعدم وجود واردمائي متجدد يغذي المسطحات المائية المخصصة للاستثمار والإنتاج السمكي، حيث جفت معظم هذه المسطحات وتوقفت نهائياً عن الإنتاج كما حصل في مسمكة المزيريب. وقال المهندس عصام الأصفر رئيس شعبة الثروة السمكية في مديرية زراعة محافظة درعا: أن عدد السدود المستثمرة في تربية الثروة السمكية التي توقفت عن الإنتاج في المحافظة بما فيها سدة الهراب في المزيريب يبلغ أربعة سدود يقابلها أربعة سدود مستثمرة تتم فيها حالياً تربية الأسماك بإنتاج متواضع ويصل عدد المزارع الخاصة المنتجة للأسماك في المحافظة الى 25 مزرعة المرخص منها فقط ثلاثة مزارع وتعتمد هذه المزارع الخاصة في تأمين المياه اللازمة للتربية على مياه الآبار الجوفية. وقد بلغت كمية الأسماك المجمدة المستوردة الى المحافظة عن طريق مركز نصيب الحدودي حتى نهاية شهر حزيران من العام الحالي 2.5 طن من الأسماك المجمدة.

المزيريب
كما تعاني الثروة السمكية بدرعا بالإضافة الى اسباب انخفاض كميات الإنتاج من مشكلات غلاء الأسعار وعدم توفر المواد العلفية وغلائها إن توفرت ما يضطر المربين الى البحث عن مواد علفية بديلة واستخدام مخلفات المذابح والمسالخ لتغذية ثروتهم السمكية مما يؤدي بالمستثمرين وأصحاب مزارع تربية الأسماك بالمحافظة الى خسائر مالية كبيرة لا يمكن تجاوزها إلا بضرورة توفير المواد العلفية اللازمة لتربية الثروة السمكية. وتقوم شعبة الثروة السمكية بتأجير المسطحات المائية استناداً الى قرار وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي رقم 903 الصادر بتاريخ 25/7/1990 وذلك بعد حصول الراغبين في استثمار هذه المسطحات لأغراض تربية الأسماك على موافقة مديرية الموارد المائية في المحافظة علماً أن مدة الاستثمار تبلغ خمس سنوات كما تشرف الشعبة على أسواق بيع الأسماك وإتلاف الأسماك المخالفة بما فيها أسماك الميرلان المجمدة والمقطوعة الرأس والتي تدخل الى المحافظة بصورة غير نظامية أو غيرها من الأسماك المخالفة. وتنتج المحافظة ثلاثة أنواع من الأسماك هي: سمك المشط والكارب والسلور. وذكر الجاحظ في كتابه عالم الحيوان:
المزيد »
“المزيريب” و”تل شهاب” في الاستثمار
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريب, تل شهاب
المزيريب
«كل ما نريده أن يتحسن وضعها وأن يتوافد عليها المستثمرون من كل حدب وصوب، لتمسي محافظتنا من مناطق الاستثمار الأولى في قطرنا الحبيب».
عبارة بدأها السيد “محمد سليم قطيفان” مدير السياحة في “درعا” ، في مكتبه، واستفسارنا عن أحوال سياحة “درعا” وأضاف: «لقد دخلت مواقع سياحية جديدة في مقترحاتنا لسوق الاستثمار السياحي للمرة الأولى، والذي انعقد في نسيان الماضي 2008 من أبرزها: موقع “سد الوحدة” على “وادي اليرموك” حيث الإطلالة الآسرة، إضافةً للمشاريع القديمة التي طرحت لأكثر من مرة في الملتقيات السابقة وأبرزها: منازل “بصرى” الأثرية ومحطة قطارها، موقع بحيرة “المزيريب”، القرية السياحية في “تل شهاب”».
وتابع “القطيفان” عن واقع السياحة “بدرعا” هذا الموسم: «إن الدكتور “فيصل كلثوم” محافظ “درعا” أولى القطاع السياحي أهميةً كبيرةً، وترأس اللجنة السياحية في المحافظة، والتي عقدت اجتماعاً بتاريخ الخامس من شباط 2008م، تم من خلاله استعراض القوانين والقرارات الصادرة عن المجلس الأعلى للسياحة التي من شأنها النهوض بالواقع السياحي ودراسة إمكانية تأهيل بعض المواقع. وكان من أبرز توصيات هذه اللجنة: «إعادة إعداد الخريطة السياحية “لدرعا”، ومتابعة أمور النظافة في المدن والبلدات، والتخطيط لتقديم مشاريع متكاملة لرفع الحالة الاستثمارية للمحافظة، وتجميل المدن عمرانياً من قبل مجالس المدن في حين يقع موضوع تشجيرها على عاتق مديرية زراعة “درعا”، ورفع مستوى الثقافة السياحية وتطويرها من خلال المجتمع المحلي.
أما الأهم فكان دعم الترويج السياحي للمحافظة بكل الوسائل الممكنة، ولحظ اعتمادات الطرق السياحية للمحافظة، مع رفع مستوى السلامة الطرقية وتركيب الشاخصات والدلالات وتحسين نوعية الخدمات المقدمة.
وهذه الخطوات لابد أنها ستدفع بالقطاع السياحي نحو الأمام وهذا جل اهتمامنا وتركيزنا».
وختم “القطيفان” بالقول: «من حسن حظنا فقد تقدم أحد المستثمرين لشراء دفتر شروط موقعي: “المزيريب” و”تل شهاب” وكلنا أمل بالمباشرة بهما بعد تصديقهما أصولاً».



