أرشيف ' العجمي '

جلين و العجمي استثمار محطتي معالجة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, العجمي, جلين

وضعت محطتا معالجة مياه الصرف الصحي في جلين والعجمي بمحافظة درعا موضع الاستثمار الفعلي مؤخراً لمعالجة مياه الصرف الصحي في الموقعين المذكورين لحماية اهم مصادر مياه الشرب في المنطقة من التلوث ودرء الأخطار البيئية هناك.

وتعد أعمال التنفيذ السريعة للمحطتين خطوة رائدة وانقاذية لمصادر مياه الشرب والوضع البيئي والاجراءات السريعة والمناسبة لدرء اخطار التلوث عن مصادر مياه الشرب في المنطقة. ‏

وذكر المهندس احمد الزريقات مدير عام شركة الصرف الصحي بدرعا ان محطة معالجة مياه الصرف الصحي في قرية جلين مؤلفة من خطين وطاقتها اليومية في المعالجة 350 م3 وبلغت كلفتها الاجمالية نحو 17 مليون ليرة سورية وهي قابلة للتوسع وفق الحاجة. ‏

وأشار مدير عام شركة الصرف الصحي الى ان المحطة الثانية لمعالجة مياه الصرف الصحي في قرية العجمي وطاقتها الانتاجية اليومية في المعالجة تصل الى 100 م3. ‏

وبلغت تكاليف هذه المحطة 9 ملايين ليرة سورية وتم الانفاق على المحطتين من موازنة المحافظة المستقلة وعلى صعيد العمل والمتابعة في محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة درعا. ‏

كما اكد المهندس الزريقات انه يتم التنسيق والتعاون مع وزارة الاسكان والتعمير لتلزيم المرحلة الثانية وهي التجهيزات الكهربائية والميكانيكية بعد ان انتهت الاعمال المدنية في هذه المحطة والتي تجاوزت تكاليفها 162 مليون ليرة سورية وستتخلص مدينة درعا من مياه الصرف الصحي التي سيستفاد منها بعد المعالجة وتحقيق المواصفات الفنية العالمية في ري المزروعات. ‏



الشجرة و تل شهاب محطات معالجة مكانية بعد العجمي وجلّين…المحافظة تتوجه نحو محطات لجميع المرافق

أضيف في قسم ازرع, الشجرة, الشيخ مسكين, العجمي, جلين

حركت النتائج الأولية لواقع محطتي جلين والعجمي ما كان ساكنا بملف الصرف الصحي بالمحافظة لتبدو الحركة أكثر جهوزية مما سبق وتحمل بعض الانفراجات والخطوات العملية حيث عممت المحافظة على كافة مديرياتها الطلب من أصحاب المنشآت الصناعية بتركيب محطات معالجة مكانية تتناسب مع تصريف المصنع أو المعمل إضافة للتعميم على المشافي الخاصة والعامة والمنشآت السياحية ومعاصر الزيتون في خطوة اعتبرت من بعض الأوساط أنها تقترب من تخفيف مخالفات الصرف الصحي والتي لا تزال تتدفق في جسم الأودية وصولاً للمسطحات المائية والتي باتت تقلق الجميع وتأتي هذه الإجراءات عقب اجتماع محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم بفريق العمل لمحطتي المعالجة في جلين والعجمي والتي أنجزت من فريق تقني من سلوفاكيا حيث جرى بحث إمكانية وجود مزيد من المحطات المكانية لتخفيف حالة التلوث الحاصلة والتي بات من غير المعقول الاستمرار بقبولها بحسب المحافظ وأكد فريق العمل أن المعطيات تدلل على أن نسبة النقاوة بمياه الناتج من المحطتين تصل إلى 95% بينما طلب المحافظ من الفريق التقني زيارة المناطق المستعصية بالتلوث لإجراء محطات مكانية لها على حين أعرب الوفد أن مثل هذه المحطات يمكن أن تخدم ما يقارب الـ25 ألف نسمة كما طلب المحافظ من ممثلي الشركة العمل على إيجاد حلول إسعافية لبعض المناطق الأكثر تضررا كما هو الحال بسد إبطع وبحسب معلومات المكتب الفني فإن محطتي الشجرة وتل شهاب باتتا قريبتان إذ انتهت إجراءات الاستملاك بانتظار إعلان البدء بالأعمال، لكن لم يتضح بعد إن كانت الأعمال القادمة ستكون على حساب الموازنة المستقلة للمحافظة أم وزارة الإسكان ويترقب أبناء المحافظة «بمزيد من التفاؤل» تحولات جديدة في واقع الصرف الصحي ولاسيما أن أخبار محطتي العجمي وجلين للصرف الصحي راحت تدغدغ مشاعرهم وتدرج على جدول همومهم فيما يتعلق بالملف الأكثر حضوراً في حياتهم «الصرف الصحي» فقريباً ستشهد محطة العجمي التدشين الرسمي حيث تختبر مياهها الناتجة اليوم مؤسسة المياه والموارد المائية وهو ما أيقظ مواجع القرى والمدن الشرقية في المحافظة والتي أنهكت أراضيها من غياب أي وارد مائي، وبات التفكير يتجه لتقديم الرجاء بأن تعمم تجربة المحطتين على المناطق الأشد فقراً بالمياه وتأتي تجربة المحطات المكانية في بداية تسلّم الدكتور فيصل كلثوم لمهامه محافظاً لدرعا السنة الماضية والذي قدّم المحطتين وكلفهما المالية من الموازنة المستقلة للمحافظة، حيث نجحت المحافظة بوقتها لتحصد اليوم «صيد عصفورين بحجر واحد» فقد منعت مخاوف كانت قائمة من تلوث مصادر المياه الموجودة في المنطقة الغربية إضافة لتوفير تجربة «وصفت بالناجحة» بتوفير بنى تحتية باتت ضرورية بزمن قياسي مقارنة بواقع المحطات الكبيرة التي تتولى مهام إنجازها وزارة الإسكان.

الموازنة المستقلة «تنوء» بحمل وقائع الصرف الصحي
ثمة أعباء تتجاوز إمكانيات الموازنة المستقلة.. وهو ما يفرض ضرورة السرعة بالإجراءات من قبل الوزارة فمن السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثاً هو سد ابطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي: بصر الحرير– ازرع – الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً أن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يوميا نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظرا لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. وهو ما ينطبق على سدي عدوان وغربي طفس بينما تبدو معاناة الصرف الصحي مستمرة وخصوصاً في المناطق الشرقية من المحافظة فقد انتظر أبناء بلدة معربة سنوات على مستنقع مخلفات مياه الصرف الصحي لمدينة بصرى وكانت دائماً الحجج بانتظار توسعة الطريق الرئيسية على حين الآمال تحذوهم بعد بأن أنجزت التوسعة أن يتم ربط المحاور ببعضها بعضاً وترحل مياه الصرف الصحي إلى منطقة غرب البلدة على الأقل لتنتهي مشاكل التلوث والأمراض والحشرات. المزيد »



مدير مياه الشرب بدرعا يستعرض مشاريعه

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, العجمي, المزيريب, اليادودة, بصرى, جاسم, جلين, داعل, عتمان, محجة, نوى

إلى جريدة الوطن إشارة إلى ما نشر في عددكم رقم 215 تاريخ 5/9/2007 تحت عنوان «تهدد المدينة بخطر محدق» في محافظة درعا نعرض ما يلي:
1- لقد بوشر بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في محافظة درعا منذ بداية الثمانينيات في المحافظة وقد تنامى تنفيذ المشاريع بشكل كبير في المحافظة ضمن أغلب التجمعات السكانية وذلك من خلال موازنة البلديات ووزارة الإسكان والتعمير وقامت وزارة الإسكان والتعمير بالتعاقد مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية لإعداد الدراسة الإقليمية الشاملة لمحافظة درعا وتم إعداد الدراسة عام 1997 وتضمنت الدراسة 8 محاور رئيسية بنهاية كل محور محطة مركزية.
2- لقد تم استثمار العديد من شبكات الصرف الصحي في المحافظة وتم صرف مياه الصرف إلى مجاري الأودية التي تنتهي إلى سدود الري في المحافظة وهناك تلوث في سد ابطع فقط أما باقي المسيلات والأودية في المحافظة فهناك إجراءات عديدة في المحافظة للحيلولة من وصول مياه الصرف إلى باقي السدود «تنفيذ محطة سجن غرز المركزي- المباشرة بتنفيذ محطة معالجة العجمي- إنشاء سدات وأحواض ترسيب على مجرى الأودية- المباشرة بتنفيذ مصافٍ حجرية».
3- بالنسبة لباقي محطات المعالجة:
- محطة معالجة درعا ستتم المباشرة حالياً بتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية.
- محطة معالجة ابطع «التجهيزات الفنية قيد الإعلان».
- محطة معالجة «نوى- الشيخ مسكين- جاسم- أم المياذن» قيد الإعلان حالياً مفتاح باليد.
- محطة معالجة العجمي وجلين قيد توقيع العقد.
- وهناك تنسيق بين المحافظة ووزارة الإسكان بضرورة الإسراع لتقديم الدراسة التي يقوم بها الجانب الياباني بتأهيل الدراسة الإقليمية بدرعا وذلك ضمن عقد يتضمن سبع محافظات في سورية بعد الانتهاء منها يقوم الجانب الياباني بتحديد موقع ونوعية المعالجة المستخدمة لمحطة معالجة محور المزيريب والتجمعات المجاورة «مزرعة الأبقار- خراب الشحم» وباقي التجمعات التي لم تشملها الدراسة الإقليمية السابقة.
4- بالنسبة للمشاريع المشتركة بين محافظات درعا والسويداء والقنيطرة فقد تم تشكيل لجنة مشتركة من المحافظات الثلاث ووزارة الإسكان والتعمير وشركة الدراسات بدمشق وخلصت اللجنة بمحضر يشمل كافة التداخلات فيما يخص الصرف الصحي «محاور مشتركة- تجمعات الإخوة النازحين- مجاري مدينة السويداء الواصلة إلى بلدة الكرك بدرعا».
5- تسعى محافظة درعا حالياً لإمكانية تنفيذ محطات معالجة إفرادية على موازنة المحافظة للتجمعات الصغيرة والقريبة من مصادر المياه في المحافظة ضمن خططها القادمة حيث تم الإعلان عن محطات العجمي وجلين في هذا العام بكلفة تقديرية 35 مليون ليرة سورية وسيتم المباشرة بالتنفيذ حالياً.
6- لقد قام الجانب الألماني GTZ بزيارة المحافظة منذ سنتين وتم الاتفاق على تنفيذ محطة معالجة بالنباتات في قرية العجمي ولم يتم التنفيذ. وقام مؤخراً بزيارة المحافظة وتم الاتفاق الأولي على أساس أن يقوم بتنفيذ أربع محطات معالجة بالنباتات للتجمعات التي لا يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة.
7- بالنسبة للمحاور المركزية:
- تم الانتهاء من تنفيذ محاور «الشيخ مسكين ازرع- بصرى الشام أم المياذن- جاسم الحارة- محور الحراك داعل».
- محور تسيل سحم الجولان قيد التنفيذ.
- محور أم ولد الغرايا قيد التدقيق.
- محور الصنمين محجة قيد الدراسة.
- محور المزيريب اليادودة عتمان قيد الدراسة.
8- صدر مرسوم إحداث شركة الصرف الصحي بدرعا بالمرسوم رقم 198 تاريخ 13/5/2007 وبانتظار صدور الملاك العددي للشركة.

جمال حسين عياش
المدير العام
للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدرعا



كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمر

كــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.

خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع – الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب – كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب – أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل – بلدة معربة – الكرك – تل شهاب – العجمي – وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »