أرشيف ' الطيبة '

ترميم حمام مقام النبي أيوب في درعا

أضيف في قسم أم ولد, الطيبة

بدأت دائرة اثار درعا عمليات ترميم حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد بكلفة تقديرية تبلغ نحو مليون و 800 ألف ليرة سورية وذلك في اطار خطة الدائرة لترميم عدد من المواقع الأثرية في المحافظة .

واشار المهندس حسين مشهداوي رئيس الدائرة الى ان اعمال الترميم تشمل صيانة اساسات جدران المبنى وتصحيح الجدران المتصدعة واستكمال بناء الجدران بحجر مشابه للحجر الاصلي للبناء بهدف الحفاظ على هذا المعلم التاريخي المهم وتدعيم وضعه الانشائي وحماية النبع وبركة النبي ايوب فيه من التلوث . ‏

ويقع حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا وهو من المواقع السياحية الدينية المهمة يؤمه عدد كبير من الزوار وخاصة من الدول الاسلامية والحمام عبارة عن غرفة مربعة الشكل طولها اربعة امتار مبنية من الحجر البازلتي ولها مدخل يفضي الى داخل الغرفة بدرج يؤدي الى عين ماء يتبارك الزوار بمائها . ‏



مشروع «الإدارة الرشيدة» يستنفر الجهود الإقليمية والمحلية لتحقيق قفزات نوعية

أضيف في قسم أخبار منوعة, الطيبة, بصير

استنفر مشروع الإدارة الرشيدة جهود المنظمات الإقليمية (صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة «يونيفم») إضافة لجهود الهيئات المحلية ممثلة بوزارتي الإدارة المحلية والشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة درعا حيث بدأت صباح أمس فعاليات الورشة التدريبية للبرنامج بعنوان «تعزيز القدرات التنموية في إطار المجتمع المحلي» وفيما بدا أنه أشبه برسائل سياسية شفوية أكد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم خلال فعاليات الافتتاح « أن برنامج العمل على أهميته مرحب به تعبيراً عن الانفتاح السوري والإيمان بصداقات الشعوب واكتساب خبراتها ومعارفها في إطار العلاقات المتبادلة لكن لا يعني في أي من جوانبه نسيان الحقوق الوطنية والإيمان.

جاء ذلك في حضور السفير البريطاني بدمشق سايمن كلس وهو ما ترك الانطباع لدى البعض أن محاور الندوة والهادفة لتعزيز قدرات التنمية الاجتماعية بات مطلوبا منها أن تراعي الواقع السياسي للمنطقة وشعوبها وهو ما بدا ثقيلاً على «الحمل» وإذ أكد محافظ درعا في سياق افتتاحه للورشة أهمية حضور المرأة وتمكينها في كل المطارح الحياتية إيمانا منه بتأكيد مبدأ التشاركية في العمل، فإنه أشار إلى تجربة المحافظة في تحقيق هذا الجانب من خلال إشارته إلى عدد من الحضور ممن يتولين رئاسة البلديات.
بدوره اعتبر السفير البريطاني بدمشق سايمن كلس «أن الاهتمام ليس وليد اللحظة وإنما هناك تركيز بالجهود على زيادة مشاركة المرأة في جميع المواقع كخطوة اجتماعية للتقدم الاجتماعي». وقال منسق برنامج اليونيفم في سورية عارف الشيخ في تصريح لـ«الوطن»: إن المشروع يهدف إلى تعزيز الإدارة الرشيدة على مستوى البلديات والمنظمات الشعبية والأهلية وزيادة وعي المجتمع المحلي بحقوق المرأة الإنسانية استنادا إلى دستور الجمهورية العربية السورية والاتفاقات الدولية والإقليمية التي صدقت عليها الحكومة معتبرا أن: «الإدارة الرشيدة» هي منظومة إدارية تعمل على تعزيز وتدعم وتصون رفاهة الإنسان ويشمل المشروع دراسة لتقدير واقع الإدارة الراهن وبرنامجاً تدريبياً مهماً لرفع الوعي وبناء القدرات يتضمن تنظيم ورشات ومنتديات حول النوع الاجتماعي والميزانية المستجيبة والعدالة والمساواة ومهارات الإدارة والتخطيط الإستراتيجي والعملية الانتخابية والقيادة والدفاع والمناصرة وعمل الفريق والاتصال والتواصل وينفذ المشروع في المحافظات الجنوبية لتعميمه لاحقاً على البقية» وفي رده على سؤال «الوطن» حول العملية الزمنية ومستوى اتخاذ القرار من قبل الجهات الداعمة والراعية اعتبر الشيخ «أن الخطة الخمسية العاشرة ركزت على ايلاء المرأة جانباً كبيراً فنحن هنا نقرأ الوقائع ونفصل بالدراسات ونقدم المعلومة والبرنامج التدريبي ليتم وضعها لاحقا أمام صانع القرار بعد أن نتجاوز ردم الفجوات ونبني القدرات على المستوى الأهلي وبالتالي تقديم نموذج جيد للمولين والحكومة على حد سواء». المزيد »



المباشرة بمشروع الصرف الصحي في بلدة الطيب

أضيف في قسم الطيبة

بدأ في بلدة الطيبة بمحافظة درعا تنفيذ أعمال المرحلة الأولى لمشروع الصرف الصحي للبلدة وهو من المشروعات المركزية الحيوية والمهمة التي تنفذ في البلدة من قبل وزارة الإسكان والتعمير بطول 123 كم.

وذكرت ماري الزعبي رئيسة مجلس بلدة الطيبة أن المرحلة الأولى المباشر بها يبلغ مجموع أطوالها نحو عشرة كيلومترات للمحاور الرئيسية والفرعية ومدة تنفيذ أعمالها سنة ونصف السنة. ‏

وأضافت رئيسة مجلس بلدة الطيبة إن الكلفة الإجمالية للمشروع تقدر بأربعين مليون ليرة سورية ويغطي المشروع جميع أحياء البلدة مؤكدة أن هذا المشروع المهم سوف يخلص البلدة من الأخطار البيئية ويحافظ على صحة سكان البلدة ويمنع التلوث بكافة أشكاله.



البدء بتنفيذ مشروع الصرف الصحي في بلدة الطيبة

أضيف في قسم الطيبة

بدا مجلس بلدة الطيبة فى محافظة درعا تنفيذ مشروع صرف صحى للبلدة بطول/123/ كم يغطى جميع احياء البلدة.

وذكرت مارى الزعبى رئيسة مجلس البلدة ان مجموع اطوال المرحلة الاولى من المشروع عشرة كيلو مترات من الخطوط الرئيسية والفرعية وتكلفته نحو/40/ مليون ليرة سورية وهو ممول من وزارة الاسكان والتعمير.

واشارت الزعبى الى ان ربط المشروع سيتم على محورى بصرى وام المياذن ويحظى المشروع باهتمامات محلية ومركزية لدرء الاخطار عن البيئة فى البلدة.

يشار الى ان مدة انجاز المرحلة الاولى من المشروع حددت بثمانية عشر شهرا.



عقود بقيمة 73 مليونا تقريبا لتنفيذ مشروعات خدمية واقتصادية

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, ازرع, الجيزة, الطيبة, المزيريب, المسيفرة, المليحة الغربية, تل شهاب, عين ذكر, قيطة, نوى

صدق المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا للادارة المحلية على عقود بقيمة اجمالية بلغت/73/مليونا و/987/الفا و/926/ليرة سورية لتنفيذ مشروعات خدمية واقتصادية فى اطار الخطة الاستثمارية للعام الحالى.

وشملت العقود المصدقة توريد اثاث وبعض المستلزمات لمصلحة مديرية التربية وتوريد اجهزة اطفاء وانقاذ لمصلحة مديرية الدفاع المدنى وتنفيذ بقايا مقالع لبعض الشوارع فى بلدة الجيزة وتزفيت بعض الشوارع فى قرية المليحة الغربية ومد مجبول اسفلتى لعدد من الشوارع فى بلدة عين ذكر وتنفيذ خطوط صرف صحى فى بلدة الجيزة وبناء مدارس فى الطيبة والمسيفرة والجيزة.

ووافق المكتب التنفيذى خلال اجتماع عقده اليوم برئاسة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على مشاريع افراز عقارات فى مناطق الجيزة وازرع ونوى والمسيفرة وتل شهاب وقيطة والمزيريب العقارية وعلى دفاتر الشروط الفنية والمالية والحقوقية لعدد من جهات الادارة المحلية لتنفيذ مشاريع خططها الاستثمارية.



كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمر

كــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.

خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع – الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب – كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب – أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل – بلدة معربة – الكرك – تل شهاب – العجمي – وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »