أرشيف ' الشيخ سعد '
تنفيذ أربع محطات معالجة في درعا بالتعاون مع وكالة ألمانية متخصصة
أضيف في قسم الشيخ سعد, جباب, خبب, عدوان, غباغبتنفذ اربع محطات معالجة للصرف الصحي في عدة بلدات في محافظة درعا هي غباغب و جباب و خبب و الشيخ سعد وعدوان على نهايات مصبات الصرف الصحي بالتعاون مع وكالة المانية فنية متخصصة بنباتات القصب “تي جي زد”.
واشار المهندس احمد الزريقات مدير عام شركة الصرف الصحي في المحافظة الى ان الشركة انجزت اعمال التنفيذ كاملة في اربعة احواض على مصب مدينة نوى لمنع المياه الملوثة من الوصول الى سد عدوان لتبقى سدود المحافظة نظيفة وخالية من الملوثات بعد ان تم تفريغ سد ابطع من المياه الملوثة واصبح جاهزا للتخزين والاستثمار.
حمام “النبي ايوب” في نطاق الاستثمار
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, أخبار درعا السياحية, الشيخ سعدانطلاقاً من أهمية “حمام النبي أيوب” الدينية الذي يقع في بلدة “الشيخ سعد” ونظراً للتوافد الكبير الذي يشهده يقوم السيد “رضوان الجندي” وهو من مدينة “دمشق” بالعمل على استثمار هذه المنطقة وتأهيلها.

حمام النبي أيوب
* كيف اتجهت لاستثمار حمام البني ايوب وما الخطوات الأولية التي تم تنفيذها؟
** لا يخفى على أحد ما تتمتع به بلدة “الشيخ سعد” من أهمية دينية نظراً لوجود حمام “النبي أيوب” وكذلك مقامه فقد ارتبط اسم “الشيخ سعد” دينياً باسم “النبي أيوب عليه السلام” الذي اغتسل من مياه هذا الحمام، ويشهد في وقتنا الحاضر اقبال كبير بقصد الاستشفاء من امراض عديدة، وقوفا عند أهمية هذا المقام رأيت ان استثمر هذه المنطقة حيث تم اخذ موافقة دائرة آثار “درعا” وعرض مخطط الاستثمار عبر عقارين وذلك بعد أن رست المناقصة على مشروعي والتي تم طرحها من قبل مديرية أوقاف “درعا”، بدأ عملنا من خلال إعادة بناء وترميم المصلى المتمثل بالمبنى الموجود في الساحة التي تبعد/ 170/متر عن الحمام واستثماره كمصلى اذ كان الردم يصل لأكثر من نصف الحجم، كما تم إعادة بناء القنطرة المهدمة حيث تواصل ورشة التنقيب أعمالها وتدخل هذه الاعمال ضمن نطاق العقار الأول للاستثمار.
* ما الخطوات المستقبلية للمشروع؟
** يشمل العقار الاول اضافة للاعمال التي تم تنفيذها تسوير الحمام مع اجراء فلترة للمياه واستجرارها من بحرة الحمام باتجاه الحمامات التي دخلت ضمن اعمال المخطط المعتمد وسيأخذ اعلاها شكل قبة قرميدية وباقي البناء من الحجر البازلتي الاسود مع تقسيم المياه بين ساخنة وباردة فمن المعروف وحسب بعض الدراسات لهذه المياه انها كلما سحبت بشكل اكبر تزداد كميتها.
اما بالنسبة للعقار الثاني فيشمل مخططه اقامة منتزه ومسبح وفتح بوفيه مع انشاء بوابة “رومانية” قديمة، وتشجير، وحمامات للرجال والنساء ومحل للشرقيات، ويشرف على اعمال هذا المشروع المهندس “محمد الزعبي” والآثاري “باسل الجهماني”. وسيتم الانجاز حسب خطتنا خلال ستة الأشهر القادمة فقد بدأنا العمل منذ بداية شهر آب تقريبا وتبلغ الكلفة من /8-10/ ملايين ليرة سورية.
وحول اهمية هذا المشروع ذكر لنا “ادهم محمد فارس” (مدرس شريعة اسلامية): «ان بلدة “الشيخ سعد” ذات اهمية تاريخية دينية كبيرة ففيها حمام النبي “ايوب” وكان قد سكن قرية “الشيخ سعد” “العوسيين” والنبي “ايوب” كان من سلالتهم وبعد صبر النبي على مدار ثمانية عشر عاماً جعل الله شفاءه على ماء هذا النبع وقد ورد في القرآن الكريم (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) لذا صار يعتبر مكان حج يؤمه الناس من مختلف الارجاء لزيارة الحمام والمقام الذي يقع الى الجنوب من التل، وأيضا زاد من الاهمية وجود مقام “سعد بن عبادة” حامل راية الانصار الى الغرب من الحمام لذا من الضرورة ان يتم استثماره. ومشروع المستثمر خطوة هامة جداً وخصوصاً ان تركيبة مياه النبع كبريتية معدنية مفيدة للاستشفاء من كثير من الامراض الجلدية مع تزايد عدد القاصدين للزيارة».
“ابراهيم محمد ابو ليلى” يقول عن اهمية المشروع: «المشروع على غاية من الاهمية وهو يشجع على السياحة الدينية ويؤكد اهميتها ومن ثم هنالك جانب مهم يتعلق بالحفاظ على نظافة مياه الحمام من خلال التسوير واعادة الفلترة».
ترميم حمام مقام النبي أيوب في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, الشيخ سعدبدأت دائرة اثار درعا عمليات ترميم حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد بكلفة تقديرية تبلغ نحو مليون و 800 ألف ليرة سورية وذلك في اطار خطة الدائرة لترميم عدد من المواقع الأثرية في المحافظة .
واشار المهندس حسين مشهداوي رئيس الدائرة الى ان اعمال الترميم تشمل صيانة اساسات جدران المبنى وتصحيح الجدران المتصدعة واستكمال بناء الجدران بحجر مشابه للحجر الاصلي للبناء بهدف الحفاظ على هذا المعلم التاريخي المهم وتدعيم وضعه الانشائي وحماية النبع وبركة النبي ايوب فيه من التلوث .
ويقع حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا وهو من المواقع السياحية الدينية المهمة يؤمه عدد كبير من الزوار وخاصة من الدول الاسلامية والحمام عبارة عن غرفة مربعة الشكل طولها اربعة امتار مبنية من الحجر البازلتي ولها مدخل يفضي الى داخل الغرفة بدرج يؤدي الى عين ماء يتبارك الزوار بمائها .
مزارعو تسيل وعدوان والشيخ سعد يتضرعون لسقاية خضراواتهم من مياه القنيطرة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ سعد, تسيل, عدوان
انعكست كميات المياه القليلة أصلاً في سدود درعا على كميات المحاصيل وإروائها ومع تركيز الجهات المعنية على سقاية القمح كمحصول إستراتيجي وجدت نفسها أمام المحاصيل الصيفية التي بدا أن معاناة أصحابها لا تقل عن معاناة الجهات الحكومية في إرواء القمح.
فهذه الفئة من المزارعين «اعتمدت على أرقام اللجنة الزراعية الفرعية واجتماعاتها التي تناولت كميات المياه المخزنة بالسدود كما هو الحال باجتماع اللجنة المؤرخ بـ20/4/2008 حيث تشير المعطيات إلى أن التخزين الأعظمي لسد تسيل يتيح ري القمح الشتوي والتخطيط لمحصول صيفي بواقع 150 هكتاراً حسب الكمية المتاحة من المياه، لكن المفاجأة تبرز اليوم معاناة مزارعي محيط سد تسيل من بلدات تسيل وعدوان والشيخ سعد ليأخذوا طريق «التضرع» للجهات المعنية بتوفير المياه المطلوبة لسقاية محاصيلهم، ولاسيما أن كلف الإنتاج الجديدة لم تكن واردة بحساباتهم، وتقول كتبهم الواردة للمحافظة: «إن المساحة المزروعة من الخضراوات تتجاوز 300 هكتار وهذه المحاصيل مهددة بالموت وهلاك المزارعين معها إذا لم يتوافر لها مصادر مياه تغذي بحيرة سد تسيل، ولقد سبق أن غذت القنيطرة سدود المحافظة بكميات من المياه بعد توسط الوزارات المعنية ولكن جميع الكميات المقدمة ذهبت بسياق دعم القمح».
مصادر محافظة درعا ومكتبها التنفيذي بدت متعاطفة مع مطالب المزارعين ولكن ليس بيدها أي حلول بل بادرت لمراسلات تبدو رحلتها مكوكية وأيام المخاوف تتصاعد جراء موجة الحر الأخيرة، وعلى الرغم من إصرار مزارعي هذه البلدات على طرح معاناتهم خلال مؤتمر الحبوب في المحافظة وأمام السادة وزراء الري والزراعة والاقتصاد إلا أن جميع الحلول ما زالت غائبة، وقال بعض أعضاء الجمعية الفلاحية لبلدة تسيل لـ«الوطن» في محاولة منهم لكسب مزيد من الوقت وإعطاء حرارة للمراسلات: «حجم الديون المترتبة على المزارع كبيرة بدءاً من البذار وانتهاء بالأسعار الرائجة اليوم وهو ما سيضاعف الخسائر إذا لم تسارع الجهات المعنية لتوفير المياه اللازمة لري المحاصيل»
حصاد المكتشفات الأثرية بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, ازرع, الشيخ سعد, الصنمين, نمرعلى صالة دار الثقافة بدرعا ألقى الأستاذ ياسر أبو نقطة محاضرة بعنوان “أهم المكتشفات الأثرية بدرعا”، حيث قدم عرضاً شاملاً عن سير أعمال التنقيب خلال العام الحالي وكذلك عن المواقع الأثرية المكتشفة والبالغ عددها أحد عشر موقعاً وهي:
(مغارة نمر- كنز الصنمين- خربة غرز- بئر السحاري- زجاجة نمر- خربة فادة- منطقة اللجاة- فسيفساء ثعيلة- قلعة المزيريب- مسلة الشيخ سعد- تل الأشعري- الجامع العمري بإزرع- وادي اليرموك)
وقد تحدث بالتفصيل عن تلك المواقع وأهمها:
- مغارة نمر: وهي مغارة طبيعية قد تكون الأكبر في سورية حيث يصل طولها إلى مئتي متر ويتراوح عرضها من 5-9 أمتار وارتفاعها بين 4-8 أمتار، وعثر بداخلها على بعض الكسر الفخارية القديمة وهي تحتاج للاستثمار السياحي.
- كنز الصنمين: تم اكتشافه أثناء القيام بتنفيذ مشروع الصرف الصحي ضمن مدينة الصنمين ويقدر بخمسة آلاف قطعة نقدية تعود للعهد البيزنطي.
خربة فادة: تقع إلى الجنوب من مدينة إنخل بحوالي 5 كم ظهرت فيها مدافن من عصر البرونز وتم العثور على كسر فخارية وبأشكال وأحجام مختلفة.
- المسلة الفرعونية في الشيخ سعد: تم اكتشافها في قرية الشيخ سعد قرب نوى، يبلغ ارتفاعها الكامل /310/ سم ومتوسط عرضها /125/ سم وسماكتها /62/ سم تقريباً، وهي مؤلفة من قطعتين: القطعة الأولى بطول /130/ سم عليها بعض النقوش والكتابات الهيروغليفية، القطعة الثانية بطول /180/ سم مؤلفة من صخرة واحدة ولكنها مكسورة في زاويتها اليمنى نشاهد في الأسفل كورنيش بعرض /12/ سم وعليه تزيينات طولانية غير واضحة.
كما ذكر الأستاذ ياسر المواقع الأثرية التي يتم العمل فيها حالياً، إضافة إلى الصعوبات والعراقيل التي واجهت البعثات الوطنية المنفذة لعمليات التنقيب كذلك ضرورة توعية وتنبيه المواطنين بالمحافظة على المواقع الأثرية وحمايتها من التخريب وعدم العبث بها، كما ناقش الآراء والمقترحات التي أدلى بها الحضور.
اكتشاف مسلة فرعونية في الشيخ سعد
أضيف في قسم الشيخ سعدعثرت البعثة الوطنية للتنقيب عن الاثار العاملة فى تل الشيخ سعد بمحافظة درعا جنوب سورية على مسلة مصرية فرعونية منحوتة من الحجر البازلتى .
وذكر الاثارى باسل الجهمانى مدير البعثة الوطنية التى تنقب فى تل الشيخ سعد بان الكتابة الهيروغليفية المنقوشة على المسلة تشير الى الفرعون رمسيس الثانى وتعود للالف الثانى قبل الميلاد .
وتواصل البعثة عملها للكشف عن اجزاء المعبد الرومانى المحيط بالمسلة والتى هى عبارة عن صخرة من قطعتين الاولى بطول /180/ سم وعرض /60/ سم والثانية بطول متر واحد وعرض /50/ سم تقريبا ..
كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمركــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.
خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع – الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب – كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب – أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل – بلدة معربة – الكرك – تل شهاب – العجمي – وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »


