أرشيف ' الشجرة '

وفاة شابين إثر تصادم دراجتين ناريتين في الشجرة

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, الشجرة

توفي شابان واصيب ثالث بجروح خطيرة مساء أمس جراء تصادم دراجتين ناريتين على طريق درعا – الشجرة ، عند مفرق “نافعة “، وذكر أحمد النعسان عضو الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق فرع درعا لـ شام برس أن سائقي الدراجتين إياد عبد الله سعيفان ويوسف موسى البريدي توفيا على الفور بينما نقل محمد يوسف النابلسي إلى مشفى درعا وهو في حالة حرجة ، مضيفاً ان الاصطدام  كان نتيجة السرعة الجنونية من قبل سائقي الدراجة مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث تتكرر بسبب قلة وعي بعض المواطنين بمخاطر السرعة واستهتارهم  في القيادة .



الشجرة : قتل وطمر جميع الحيوانات التي تعرضت لعضة الكلب

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية, الشجرة

إشارة لما نشرته الوطن في عددها رقم 488 تاريخ 24/9/2008 بعنوان «مخاوف من لحوم مصابة بالداء ومدينة الشجرة مكان لشائعات الكلاب الشاردة».
نبين ما يلي:
1- بتاريخ 29/8/2008 عضَّ كلب شارد طفلين في بلدة الشجرة وفي الوقت نفسه عضّ ثلاث بقرات وماعزاً واحدة وخمس دجاجات وسبعة كلاب منزلية أهلية مملوكة وعلى أثر ذلك قامت البلدية بملاحقة الكلب وقتله وقتل الكلاب المعضوضة والدجاجات المعضوضات أيضاً وتم التخلص منها بالشكل الفني والصحي المناسبين وتم أخذ تعهد خطي على أصحاب الأبقار والماعز المعضوضة من قبل المركز البيطري في الشجرة بحجزها وعدم ذبحها أو بيعها لتتم مراقبتها وملاحظة ظهور الأعراض المرضية عليها.
2- وبتاريخ 20/9/2008 راجع مشفى درعا الوطني- مركز معالجة داء الكلب، عدد من المواطنين الذين كانوا على تماس مع الأبقار التي سبق أن تم حجزها حيث إنهم أبلغوا المركز أن البقرات قد ظهر عليهن أعراض داء الكلب حسب تقرير المركز الطبي البيطري وقام المركز بتلقيح كافة الأشخاص وعددهم 6 أشخاص وتتراوح أعمارهم بين 12-30 سنة.
3- تم إبلاغ بلدية الشجرة بالأمر وتم فوراً قتل البقرات وحرقهن وطمرهن ولا تزال الحملة مستمرة حتى تاريخه بالتنسيق مع الجهات المعنية.

مدير المكتب الصحفي والإعلامي بدرعا
عفيف الأحمد



الشجرة و تل شهاب محطات معالجة مكانية بعد العجمي وجلّين…المحافظة تتوجه نحو محطات لجميع المرافق

أضيف في قسم ازرع, الشجرة, الشيخ مسكين, العجمي, جلين

حركت النتائج الأولية لواقع محطتي جلين والعجمي ما كان ساكنا بملف الصرف الصحي بالمحافظة لتبدو الحركة أكثر جهوزية مما سبق وتحمل بعض الانفراجات والخطوات العملية حيث عممت المحافظة على كافة مديرياتها الطلب من أصحاب المنشآت الصناعية بتركيب محطات معالجة مكانية تتناسب مع تصريف المصنع أو المعمل إضافة للتعميم على المشافي الخاصة والعامة والمنشآت السياحية ومعاصر الزيتون في خطوة اعتبرت من بعض الأوساط أنها تقترب من تخفيف مخالفات الصرف الصحي والتي لا تزال تتدفق في جسم الأودية وصولاً للمسطحات المائية والتي باتت تقلق الجميع وتأتي هذه الإجراءات عقب اجتماع محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم بفريق العمل لمحطتي المعالجة في جلين والعجمي والتي أنجزت من فريق تقني من سلوفاكيا حيث جرى بحث إمكانية وجود مزيد من المحطات المكانية لتخفيف حالة التلوث الحاصلة والتي بات من غير المعقول الاستمرار بقبولها بحسب المحافظ وأكد فريق العمل أن المعطيات تدلل على أن نسبة النقاوة بمياه الناتج من المحطتين تصل إلى 95% بينما طلب المحافظ من الفريق التقني زيارة المناطق المستعصية بالتلوث لإجراء محطات مكانية لها على حين أعرب الوفد أن مثل هذه المحطات يمكن أن تخدم ما يقارب الـ25 ألف نسمة كما طلب المحافظ من ممثلي الشركة العمل على إيجاد حلول إسعافية لبعض المناطق الأكثر تضررا كما هو الحال بسد إبطع وبحسب معلومات المكتب الفني فإن محطتي الشجرة وتل شهاب باتتا قريبتان إذ انتهت إجراءات الاستملاك بانتظار إعلان البدء بالأعمال، لكن لم يتضح بعد إن كانت الأعمال القادمة ستكون على حساب الموازنة المستقلة للمحافظة أم وزارة الإسكان ويترقب أبناء المحافظة «بمزيد من التفاؤل» تحولات جديدة في واقع الصرف الصحي ولاسيما أن أخبار محطتي العجمي وجلين للصرف الصحي راحت تدغدغ مشاعرهم وتدرج على جدول همومهم فيما يتعلق بالملف الأكثر حضوراً في حياتهم «الصرف الصحي» فقريباً ستشهد محطة العجمي التدشين الرسمي حيث تختبر مياهها الناتجة اليوم مؤسسة المياه والموارد المائية وهو ما أيقظ مواجع القرى والمدن الشرقية في المحافظة والتي أنهكت أراضيها من غياب أي وارد مائي، وبات التفكير يتجه لتقديم الرجاء بأن تعمم تجربة المحطتين على المناطق الأشد فقراً بالمياه وتأتي تجربة المحطات المكانية في بداية تسلّم الدكتور فيصل كلثوم لمهامه محافظاً لدرعا السنة الماضية والذي قدّم المحطتين وكلفهما المالية من الموازنة المستقلة للمحافظة، حيث نجحت المحافظة بوقتها لتحصد اليوم «صيد عصفورين بحجر واحد» فقد منعت مخاوف كانت قائمة من تلوث مصادر المياه الموجودة في المنطقة الغربية إضافة لتوفير تجربة «وصفت بالناجحة» بتوفير بنى تحتية باتت ضرورية بزمن قياسي مقارنة بواقع المحطات الكبيرة التي تتولى مهام إنجازها وزارة الإسكان.

الموازنة المستقلة «تنوء» بحمل وقائع الصرف الصحي
ثمة أعباء تتجاوز إمكانيات الموازنة المستقلة.. وهو ما يفرض ضرورة السرعة بالإجراءات من قبل الوزارة فمن السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثاً هو سد ابطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي: بصر الحرير– ازرع – الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً أن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يوميا نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظرا لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. وهو ما ينطبق على سدي عدوان وغربي طفس بينما تبدو معاناة الصرف الصحي مستمرة وخصوصاً في المناطق الشرقية من المحافظة فقد انتظر أبناء بلدة معربة سنوات على مستنقع مخلفات مياه الصرف الصحي لمدينة بصرى وكانت دائماً الحجج بانتظار توسعة الطريق الرئيسية على حين الآمال تحذوهم بعد بأن أنجزت التوسعة أن يتم ربط المحاور ببعضها بعضاً وترحل مياه الصرف الصحي إلى منطقة غرب البلدة على الأقل لتنتهي مشاكل التلوث والأمراض والحشرات. المزيد »



سرقة الأسطوانات تسبب أزمة غاز ببعض بلدات درعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, الشجرة, الشيخ مسكين, داعل

راجعنا عدد من أهالي بلدات الناصرية والشيخ مسكين وداعل وسحم الجولان والشجرة وكويا التابعة لمحافظة درعا يشكون من أزمة الغاز التي تحيط بهم نتيجة حادثة السرقة التي حصلت حسب قولهم لاثني عشر موزعاً في البلدات المذكورة تقدر بستمئة وثمانية عشرة اسطوانة غاز لافتين إلى أن الموضوع قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة بالقضاء.

ولدى عودتنا لأصحاب المحال التي سرقت اسطواناتهم أشاروا إلى أنهم أقاموا دعوى لاسترجاع اسطواناتهم المسروقة والموضوع ما زال يعالج قضائياً مشيرين إلى أنهم راجعوا مؤسسة غاز درعا التي رفضت أن تبيعنا اسطوانات بديلة بدعوى عدم توفرها لديها آملين أن تعوضهم المؤسسة عن اسطواناتهم باسطوانات تستردها منهم لدى عودة الاسطوانات المسروقة. ‏

وبدورنا ندعو إلى حل المشكلة بطريقة أو بأخرى إذ لا يعقل أن يبقى أهالي ست بلدات يعانون من قلة اسطوانات الغاز إذ علمنا أن بعض هذه البلدات لا يوجد فيها سوى موزع وحيد ما سيضطر الأهالي لتحمل عناء الانتقال ذهاباً وإياباً إلى البلدات المجاورة والبعيدة لتبديل اسطوانات الغاز التي لديهم.



هطولات مطرية في درعا أغزرها في الشجرة 49.5مم

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, بصرى, نوى

شهدت محافظة درعا خلال الأربع والعشرين ساعة قبل الماضية هطولات مطرية عمت جميع مناطق المحافظة وكان أغزرها في الشجرة 49.5مم. وأشارت مصادر مديرية الزراعة إلى أن كميات الأمطار الهاطلة المسجلة في المحافظة بلغت 30 مم في نوى، و18 مم في الشيخ مسكين، و29 مم في تل شهاب، و24.5مم في ازرع، و25 مم في درعا، و43 مم في الصنمين، و18.5مم في الجيزة، و15.5مم في المسيفرة، و33 مم في طفس، و12.5 في بصرى، و40 مم في جاسم، و42.1مم في الحارة، و49.5مم في الشجرة، و17 مم في الحراك، و22 مم في الشرايع. وذكرت مصادر مديرية الزراعة أن كميات الأمطار الهاطلة في جميع مناطق المحافظة أثلجت الصدور وبعثت الأمل من جديد في نفوس المواطنين حيث تبشر بموسم زراعي جيد ولاسيما بعد فترة الانحباس المطري الطويلة وموجة الصقيع التي سادت المنطقة مشيرة إلى أن هذه الكميات الهاطلة حسنت من الواقع الزراعي في جميع جوانبه وزادت في نسب تخزين السدود في المحافظة.



أزمة على مخبز احتياطي درعا ومخبز الشجرة مغلق حتى إشعار آخر

أضيف في قسم الشجرة, درعا

تستمر أزمة التدافع على النوافذ الضيقة للمخبز الاحتياطي بدرعا على مدار سنوات إقلاعه منذ 1993 وبدل من أن تعمم تجربة الخبز الجيد وبالسعر الرائج سُيّج المخبز بجدران إسمنتية عالية فتبدو وكأنك أمام قلعة محصنة. كما انتهت للتو ظاهرة تجمع الأطفال أمام المخبز في عرض يومي للبيع « الربطة بـ20 ل. س لكن المتابعين هنا يصرون على أن «العودة قادمة ولاسيما في عطلة الربيع والصيف» وعلى الرغم من أن المخبز يعمل على نظام الـ24 ساعة إلا أن مساءه يختلف عن جميع الأفران فتتحول ساحته لجمهرة من المواطنين وحتى العائدين للتو من السفر يختارونه كمصدر للرغيف النظيف إضافة لمعتمدي الدوائر والمؤسسات وقاصدي المحافظة بشكل يومي ليبقى السؤال المحوري على ألسنة الجميع ما الفارق الجوهري بين هذه الإدارة العامة وغيرها من الإدارات؟ بل إن البعض سارع لتسجيل استغرابه من عجز الجهات المعنية عن افتتاح مخبز رديف ويدار بذات الأسلوب والطريقة وبالتالي يمكن أن يحقق ذات الأرباح السنوية التي تجنيها إدارة المخابز الاحتياطية حيث أكد مدير المخبز يوسف العلي «أن الأرباح الصافية بعد غربلة الإصلاح والأجور تتجاوز الـ3 ملايين ل س إضافة لتكريم سنوي من الاتحاد العام باعتبارنا نحرص أن نكون الأول على مستوى 70 مخبزاً احتياطياً وحول نجاعة هذه الطريقة ولاسيما أن عمالة المخبز غير مؤمنة ولا يشملها التثبيت وبالتالي فإمكانية العطلة والغياب المفاجئ واردة أجاب العلي بالشكل الطبيعي نحرص على تهيئة البديل باستمرار تجنبا لحدوث أية إشكالات كما أن نسبة عالية من العمالة بقيت بالعمل نظراًً للأجور العالية التي تمنح، نافياً ما تتناوله شائعات العاملين بالمخابز العامة عن نوعية الطحين المقدم للاحتياطي والخميرة أفضل من غيرها نظرا لهامش الحركة مؤكدا أن العكس هو الصحيح فنحن لا نشترط كغيرنا نوعية الطحنة. ثمة فوارق جوهرية يمكن المقارنة بين عناصرها بين المخابز العامة والاحتياطية وقد تبدو مبررات العام مقبولة للإدارات المسؤولة لكنها بالتأكيد غير مقنعة للمواطن فمهما تعددت الأسباب فإن البحث عن الرغيف الجيد بات مطلباً أساسياً للجميع ومن واجب الجهات المعنية أن تفكر بطريقة انسب وتغلق باب الحوار الطويل فيما بينها وتقدم ما يوازي الاحتياطي «بالصنعة» على الأقل بدافع تخفيف الأزمة، إن لم يكن بدافع البحث عن الربح والفوز بحصة من السوق اليومي.
وفي سياق متصل بالخبز فان البعض يسجل استغرابه من استمرار إغلاق مخبز الشجرة منذ العام 2000 ويقترح البعض إعادة افتتاحه بطريقة الاحتياطي حيث تتراوح الأقاويل هنا إن إغلاق المخبز لا يفيد أحداً بل يضر بمصالح أبناء المنطقة الحدودية حيث سبق أن أقرت لجنة شكلت عام 1996 لدراسة الموضوع لكن الرأي يتجه اليوم إلى أن ما كان صحيحاً بالأمس ليس من الضرورة أن يكون كذلك اليوم.



درعا تستقبل الشتاء بالأمطار الغزيرة و أعلى نسبة هطول فى الشجرة 34 مم

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشجرة

كانت اعلى نسبة هطول فى الشجرة حيث بلغت 34 مم و9ر33 فى الحارة و15 مم فى نوى و7 مم فى الشيخ مسكين و10 مم فى تل شهاب و6مم فى ازرع و5ر10 مم فى درعا و 30 مم فى الصنمين ومم فى الجيزة و5ر11 مم فى المسيفرة و11 مم فى طفس و5ر9 مم فى بصرى و5ر32 مم فى جاسم و7 مم فى الحراك و5ر13 مم فى الشرايع .



سـدود درعا أكـثر تلوثاً ومحطات المعالجة مؤجلة

أضيف في قسم أم المياذن, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, بصر الحرير, بصرى, جاسم, داعل, صماد, طفس, عدوان, قرفا, نصيب

سدود درعابات من الواضح مؤخراً أن ثمة جهوداً تبذل للتخفيف من مخاطر الصرف الصحي في المحافظة والتي راحت تؤثر على نوعية المزروعات ومياه الشرب ومصادرها ووفود كميات كبيرة من المحافظات المجاورة القنيطرة والسويداء ما ساهم في طرح المبادرات لحلول شاملة، وتتوقع مصادر المحافظة أن يكون العام 2008 عام خطة محطات المعالجة والتي إذا أنجزت بالتوقيت المناسب ستخفف من مخاطر الصرف الصحي بنسبة تتجاوز الـ 80% لكن السؤال المحوري يبقى حول تأخر وزارة الإسكان في تنفيذ مضمون المرسوم القاضي بإحداث شركة للصرف الصحي في المحافظة والذي مضى على صدوره أكثر من ثلاثة أشهر.

ولاسيما أن التراكمات باتت كبيرة الحجم وتحتاج لجهود مؤسسة وليس لفريق فني، وبحسب المهندس جمال عياش مسؤول الصرف الصحي بالمحافظة فإن محافظ درعا فيصل كلثوم قد دعا خلال الفترة الماضية وكالة البيت الألماني بسورية للمساعدة لإيجاد حلول للمشاكل الموجودة ومن المتوقع قريباً أن تقدم المؤسسة محطات معالجة بالنباتات الطبيعية كمنحة من قبل الوكالة للمواقع الأكثر تلوثاً وللتجمعات التي لا يزيد عدد سكانها عن 10 آلاف نسمة، كما يدرس المكتب الفني بالمحافظة جملة من الحلول الإسعافية لتخفيف أثر التلوث لحين الانتهاء من المحطات ومنها تنفيذ فلاتر حجرية بازلتية على مصبات الصرف الصحي الواقعة ضمن مجاري الأودية.
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي الوافد من المحافظات فتقول مصادر متابعة للملف الموصوف بالأكثر تقيحاً منذ العقد الماضي إن ثمة لجنة شكلت من المعنيين بالمحافظة ووزارة الإسكان والدراسات ومحافظتي القنيطرة والسويداء لوضع تصورات وحلول للتخفيف من تأثير هذه المصبات ووضع المقترحات المناسبة وقريباً سيرفع المحضر لوزارة الإسكان وجاءت أول خطوة اتخذها محافظ درعا بعد وصوله بأيام وتسلم زمام المبادرة الاطلاع على الملف الأكثر تقيحا وإعطاء التعليمات للمباشرة بتنفيذ محطتي صرف على نفقة المحافظة في المنطقة الغربية جلين والعجمي بكلفة 35 مليوناً كخطوة إجرائية لحماية مصادر مياه الشرب من التلوث المحتمل والذي بدا قريباً طالما قذفت المجارير حممها قريباً من مصادر المياه العذبة. الخطوة بالقدر الذي جاءت به احترازية لكنها فتحت بالوقت ذاته إمكانية المخاوف المتتالية باتجاه بقية المصادر المائية والسدود ولاسيما أن مديرية الموارد المائية لم تنف خروج بعض السدود من الاستثمار كنتيجة-أيضاً- لغياب المشاريع الإستراتيجية المتمثلة بمحطات الصرف الصحي. يقول السيد محمود الكعر مدير الموارد المائية في المحافظة حوض اليرموك سابقا من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثا هو سد إبطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير- إزرع- الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. أمّا بالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس فقد أشار السيد مدير الموارد المائية إلى أن المشكلة هي أيضاً في ورود مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محاور الصرف الصحي. حيث يرد سد غربي طفس يوميا نحو 5000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية2.1 مليون م3، وقد أصبحت مياه هذا السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير. أما سد عدوان فيصله يوميا نحو 6000 م3من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين م3

المحاور المنتهية من دون محطات معالجة
أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محليا بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تاليا بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءا لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءا من القرى الشرقية وصولا باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلا بمصادر المياه الطبيعية نظرا لارتفاع معدلات الهطول المطري وتمركز أغلبية السدود وهو ما أثار مجددا أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة وراء الأخرى وتنفي بعض المصادر رفضت الكشف عن هويتها إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه الخطأ القاتل في الدراسة فهذا التعديل يحتاج لموافقة رئاسة مجلس الوزراء وبالتالي إعادة الدراسة وربط محاور المنطقة الشرقية بمحطات متوسطة الحجم تكفل المياه الناتجة بعد التكرير بسقاية الأرض المحيطة أما إذا استمر العمل بالخطة القديمة فستتكفل الحكومة بمحطات ضخ تعيد المياه المكررة للمنطقة الشرقية وبالتالي زيادة الكلف المالية. لكن الوقائع الحالية يطلعنا عليها المهندس جمال عياش المسؤول عن أمور الصرف الصحي بالمحافظة. تمت المباشرة منذ 1997 بتنفيذ عدد من مشاريع شبكات الصرف الصحي في التجمعات السكانية كما تمت المباشرة بمحاور الصرف الصحي حيث تم إنجاز عدة محاور
الأول: محور الحراك- داعل الذي انتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005وقد انتهت محطة المعالجة الخاصة بهذا المحور بانتظار الإعلان عن الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
المحور الثاني: بصرى ـ أم المياذن حيث انتهى تنفيذه بـ15/7/2004 إلا أن محطة المعالجة المقررة في نهايته لم يباشر بتنفيذها حتى الآن.
أما محور إزرع- الشيخ مسكين فلم يباشر بمحطته حتى الآن أيضاً.
وهو ما ينطبق على محور الحارة ـ جاسم حيث لم يباشر بالمحطة بعد ويتوقع أن تعلن الوزارة عن عدد من محطات المعالجة بطريقة متكاملة بحيث نتسلمها جاهزة. «
ويقدر البعض كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن المصبات بحوالي 25 مليون متر مكعب من المياه سنوياً وهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة لتشكل مستنقعات من المياه الملوثة قريبة من البلدات كما هو حاليا في بلدة معربة وقريباً من سد درعا والقرى الشمالية حيث لم ترد الجهات المعنية بالملف وصول كميات من المياه الملوثة لمزيد من السدود فبقيت بانتظار الترشيح حيث هي محتجزة.
المزيد »