أرشيف ' الحارة '
فشل مشروع محطات ضخ مياه مجاري مدينة الحارة
أضيف في قسم الحارةفشلت محطات ضخ مياه مجاري مدينة الحارة التي تم تشغيلها منذ عامين في الغاية التي أنشئت من أجلها ولا تزال مياه المجاري تشكل حول هذه المحطات مستنقعات بمساحات كبيرة.
وسيولاً تجتاز الأراضي الزراعية لمسافة ثلاثة كيلومترات ما يلحق الضرر البيئي الكبير بالأراضي الزراعية والمواطنين كما يثبت الواقع عدم فعالية هذه المحطات وسوء الدراسة التي نفذت بموجبها التي لم يتم فيها مراعاة طبيعة المدينة المرتفعة، الأمر الذي نجم عنه عدم استطاعة هذه المحطات على ضخ قسم بسيط من كمية مياه المجاري المتدفقة نحوها، الأمر الذي نتج عنه تكليف الدولة بخسارة مالية كبيرة تصل في النهاية إلى 15 مليون ليرة سورية دون أي فائدة ملموسة على أرض الواقع وما زالت مياه المجاري تشكل خطراً بيئياً كبيراً ولم تساهم هذه المحطات في تخفيف أي شيء منه، حيث كان بالإمكان توفير هذا المبلغ على الدولة ورفع الضرر البيئي عن الأرض والإنسان بتنفيذ خط مصب لمياه مجاري المدينة المذكورة وربطه مع خط مصب مياه مجاري قرية زمرين القريبة مع مراعاة التوسعات السكانية وقال المهندس فارس عثمان معاون مدير شركة الصرف الصحي في درعا: إنه تم إعداد الدراسة اللازمة لتنفيذ حوض تهدئة وترسيب حول هذه المحطات من شأنه أن يساعد في حل هذه المشكلة في القريب العاجل.
درعا بحاجة لـ 29 منطقة صناعية
أضيف في قسم ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, اليادودة, انخل, بصر الحرير, تسيل, خربة غزالة, داعل, صيدا, طفس, نوىتعتبر المناطق الصناعية الحرفية من اهم المنشآت الخدمية التي تتواجد في التجمعات السكانية، لأن عدم تجميع المنشآت الحرفية في مكان واحد بعيداً عن المنازل.
يؤدي الى صعوبات عديدة نظرا ًلما تسببه هذه المنشآت من اخطار على البيوت المجاورة اضافة الى الإزعاجات التي تسببها هذه المنشآت لمَن حولها وصعوبة تقديم الخدمات الضرورية لها، وقد أكد حرفيو محافظة درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد مؤخرا على ضرورة العمل على تنفيذ المناطق الصناعية الحرفية في التجمعات السكانية وبيّنوا ان بعض التجمعات السكانية فيها مناطق صناعية وبعضها تم تخصيص الأرض لهذه المناطق إلا أنها لم تستملك وبعضها الآخر استملكت الأرض المخصصة للمناطق الصناعية إلا أنها لم توزع بعد، وفي لقاء مع رئيس اتحاد الحرفيين في المحافظة السيد عبد الناصر العكيل قال: من المفترض انه يوجد في محافظة درعا 29 منطقة صناعية حرفية، إلا ان المناطق الصناعية التي تم تنفيذها واستثمارها في المحافظة حتى الآن لا تزيد على منطقة واحدة تم تنفيذها في مدينة درعا وباقي المناطق لاتزال قيد الإنجاز منذ زمن بعيد ولكن إنجاز بعض هذه المناطق يسير بسرعة سير السلحفاة وبعضها الآخر لاتزال على خرائط المخططات التنظيمية وبعضها تم استملاك الأرض اللازمة لها والبعض الآخر لم تستثمر ارضها وبعضها تم تصديق مخططاتها التفصيلية والبعض الآخر لم يتم التصديق على مخططاتها، وعن واقع الحال في المناطق الصناعية الحرفية في المحافظة قال رئيس اتحاد الحرفيين يوجد في المحافظة منطقة صناعية حرفية واحدة منجزة وهي منطقة مدينة درعا وعدد مقاسمها 1115 مقسماً نسبة البناء فيها 75% ونسبة تخديمها 85% وباقي المناطق واقعها على الشكل التالي: المزيد »
تطوير الشبكات والمقاسم
أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, المزيريب, المسيفرة, المليحة الغربية, اليادودة, انخل, بصر الحرير, بصرى, جدل, جلين, حيط, خربة غزالة, طيسيا, عين ذكر, قيطة, معربة, ناحتة, نصيب
“إن خدمة ISDN التي حصلت عليها لابد منها لتخديم محلي الذي افتتحته مؤخراً وكانت تسهيلات الحصول على الخدمة ممتازة، ومديرية الاتصالات تعاونت بشكل مختلف”.
تصريح محمد (صاحب محل كفي نت) جعلنا نتوجه إلى المهندس معن المقداد مدير الاتصالات بدرعا الذي ذكر في حديثه أن عدد المراكز الهاتفية الموضوعة بالخدمة ضمن المحافظة بلغ (44) مركزاً، ووصلت السعة القائمة من الخطوط الهاتفية في تلك المراكز لغاية شهر شباط من العام الحالي إلى /160/ ألف خط، وعدد المشتركين /138/ ألف مشترك، في حين بلغ عدد المشتركين بخدمة الانترنت: 8418 مشتركاً، وهناك 168 مشتركاً بخدمة isdl و83 مشتركاً بتقنية adcl، وأصبح أكثر من 50% من المراكز في حالة التقنين.
وأوضح السيد مدير الاتصالات أن هناك خطة لتنفيذ عدد من المراكز خلال العام الحالي وهي: درعا المحطة- درعا البلد- غزالة- مسمية- الناصرية- صور- طيسيا- عالقين- نصيب- خبب- الغرايا- المسيفرة- بصر الحرير- المال. كما تم الانتهاء من توسيع الشبكة الأرضية في بصر الحرير، ويجري العمل على توسيع الشبكات الهاتفية الأرضية في قرى غزالة والصنمين والشيخ مسكين، وكذلك الشبكات الهوائية في نصيب والمال وأم ولد والكرك، وستتم المباشرة بتوسيع الشبكات في عين ذكر وكريم.
وقد تم توسيع مقاسم الحراك وجاسم ووضعها في الخدمة، ويجري العمل على توسيع مقاسم الكرك وتل شهاب.
وتحدث السيد مدير الاتصالات حول خطة المديرية الجاري العمل بها حيث تم إنجاز المرحلة الأولى من مشروع الريف الثالث بتركيب تجهيزات (olt) في مراكز: كريم الشمالي- إيب- الشعارة- مليحة الشرقية- ناحتة- رخم- معربة- عين ذكر- البكار- الدلي- برقة- المزيريب- اليادودة، تمهيداً لتركيب المجموعات الضوئية (one)، ومجموعات (dma) في الناصرية والمسمية المزيريب.
هطولات مطرية في درعا أغزرها في الشجرة 49.5مم
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, بصرى, نوىشهدت محافظة درعا خلال الأربع والعشرين ساعة قبل الماضية هطولات مطرية عمت جميع مناطق المحافظة وكان أغزرها في الشجرة 49.5مم. وأشارت مصادر مديرية الزراعة إلى أن كميات الأمطار الهاطلة المسجلة في المحافظة بلغت 30 مم في نوى، و18 مم في الشيخ مسكين، و29 مم في تل شهاب، و24.5مم في ازرع، و25 مم في درعا، و43 مم في الصنمين، و18.5مم في الجيزة، و15.5مم في المسيفرة، و33 مم في طفس، و12.5 في بصرى، و40 مم في جاسم، و42.1مم في الحارة، و49.5مم في الشجرة، و17 مم في الحراك، و22 مم في الشرايع. وذكرت مصادر مديرية الزراعة أن كميات الأمطار الهاطلة في جميع مناطق المحافظة أثلجت الصدور وبعثت الأمل من جديد في نفوس المواطنين حيث تبشر بموسم زراعي جيد ولاسيما بعد فترة الانحباس المطري الطويلة وموجة الصقيع التي سادت المنطقة مشيرة إلى أن هذه الكميات الهاطلة حسنت من الواقع الزراعي في جميع جوانبه وزادت في نسب تخزين السدود في المحافظة.
التفاخر بالحديقة الأولى في سورية…زرع غراس جديدة عشية عيد الشجرة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الحارة, تسيل, عدوانعادت ذاكرة الشارع الحوراني لأيام التشجير الأولى بمواقع تل الحارة وتل الجابية مطلع ثورة الثامن من آذار حيث بدأ التشجير على أرض المحافظة خلال 1968 لتستمر مظاهر الاحتفال والتوسع بجميع الاتجاهات على الرغم من أن أغلبية الغابات الطبيعية والتشجير الحكومي يتركز غالبا في المنطقة الغربية من المحافظة وهو ما بات مطلبا ملحا لأبناء الاتجاه الشرقي بتخصيص مساحات يمكن أن تتحول مستقبلا لحدائق طبيعية على الرغم من أن التفاوت المطري في الهطول هو أحد مسببات هذا الاتجاه.
ويتفاخر أبناء المحافظة عشية العيد السنوي للشجرة بأن المحافظة تحتوي الحديقة الطبيعية الأولى في سورية والتي بادرت وزارة الزراعة خلال العام /2001/ للبدء بإنشائها في موقع تسيل وعلى مساحة تتجاوز الـ/14/ ألف دونم لتغدو اليوم واحة خضراء لزوار المنطقة الغربية ويأتي الحديث عن الحديقة الوطنية بالتزامن مع احتفال المحافظة بالعيد السادس والخمسين للشجرة حيث توجه أبناء المحافظة ظهر الخميس الماضي لمواقع التحريج يشاركهم زرع الغراس أمين فرع الحزب عبد اللطيف الباير ومحافظ درعا فيصل كلثوم وقائد شرطتها والعاملون في المؤسسات والمنظمات والنقابات المهنية حيث تجمهر الراغبون في أول المواقع المخصصة بالقرب من الجامعة الأوروبية على الاوتستراد الدولي دمشق- درعا ولاحقا عالقين والقصير وعدوان ليصل مجموع المساحة المحرجة بالغراس إلى /205/ هكتارات إضافة لخطة الترقيع لموسم /2007/ والبالغة ما يقارب الـ/95/ هكتاراً حيث وصلت المساحة الإجمالية إلى /300/ هكتار وبلغ مجموع الغراس الحراجية /75000/ غرسة وكانت مديرية الزراعة قد جهزت أكثر من /200000/ جورة ما يعني أن عملية زرع الغراس مستمرة وشهدت الأعوام السابقة قيام تشاركية بين مجلس مدينة درعا وشبيبة درعا والطلبة لغرس مساحات يتم تجهيزها مسبقا.
وفيما يتعلق بالحديقة الوطنية وتنوع جوانب العمل بها أكد مدير زراعة درعا المهندس طه القاسم أن الوزارة هدفت لتنمية المنطقة ككل إذ من المفترض أن تشكل متنفسا وتستقطب الزوار وتنشط الحركة السياحية داخليا وخارجيا إضافة إلى هدف حماية الغابات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها والحفاظ على البيئة النباتية والحيوانية حيث خصص قسم من المساحة حديقة أطفال وسيتم تجهيزها بكافة المستلزمات والقسم الثاني حديقة نباتية تضم أغلبية الأصناف النباتية حيث جرى إدخال أصناف نباتية جديدة كالكستروم والنخيل المروحي والاصطناعي وورود حولية ودائمة تتلاءم مع هدف الحديقة وتتميز مساحات من المحافظة بأنها باتت غابات طبيعية نتيجة لارتفاع معدلات هطول الأمطار كما هو الحال في وادي معرية الذي تتجاوز مساحته الـ/300/ هكتار إضافة لحدائق داخلية جرى إنجازها وهو ما يؤكد صوابية الاتجاه المتنامي بزيادة المساحات المزرعة وأحقية التفاخر لأبناء المحافظة باهتمامهم بزراعة مساحات جديدة.
مدير مياه الشرب بدرعا يستعرض مشاريعه
أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, العجمي, المزيريب, اليادودة, بصرى, جاسم, جلين, داعل, عتمان, محجة, نوىإلى جريدة الوطن إشارة إلى ما نشر في عددكم رقم 215 تاريخ 5/9/2007 تحت عنوان «تهدد المدينة بخطر محدق» في محافظة درعا نعرض ما يلي:
1- لقد بوشر بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في محافظة درعا منذ بداية الثمانينيات في المحافظة وقد تنامى تنفيذ المشاريع بشكل كبير في المحافظة ضمن أغلب التجمعات السكانية وذلك من خلال موازنة البلديات ووزارة الإسكان والتعمير وقامت وزارة الإسكان والتعمير بالتعاقد مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية لإعداد الدراسة الإقليمية الشاملة لمحافظة درعا وتم إعداد الدراسة عام 1997 وتضمنت الدراسة 8 محاور رئيسية بنهاية كل محور محطة مركزية.
2- لقد تم استثمار العديد من شبكات الصرف الصحي في المحافظة وتم صرف مياه الصرف إلى مجاري الأودية التي تنتهي إلى سدود الري في المحافظة وهناك تلوث في سد ابطع فقط أما باقي المسيلات والأودية في المحافظة فهناك إجراءات عديدة في المحافظة للحيلولة من وصول مياه الصرف إلى باقي السدود «تنفيذ محطة سجن غرز المركزي- المباشرة بتنفيذ محطة معالجة العجمي- إنشاء سدات وأحواض ترسيب على مجرى الأودية- المباشرة بتنفيذ مصافٍ حجرية».
3- بالنسبة لباقي محطات المعالجة:
- محطة معالجة درعا ستتم المباشرة حالياً بتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية.
- محطة معالجة ابطع «التجهيزات الفنية قيد الإعلان».
- محطة معالجة «نوى- الشيخ مسكين- جاسم- أم المياذن» قيد الإعلان حالياً مفتاح باليد.
- محطة معالجة العجمي وجلين قيد توقيع العقد.
- وهناك تنسيق بين المحافظة ووزارة الإسكان بضرورة الإسراع لتقديم الدراسة التي يقوم بها الجانب الياباني بتأهيل الدراسة الإقليمية بدرعا وذلك ضمن عقد يتضمن سبع محافظات في سورية بعد الانتهاء منها يقوم الجانب الياباني بتحديد موقع ونوعية المعالجة المستخدمة لمحطة معالجة محور المزيريب والتجمعات المجاورة «مزرعة الأبقار- خراب الشحم» وباقي التجمعات التي لم تشملها الدراسة الإقليمية السابقة.
4- بالنسبة للمشاريع المشتركة بين محافظات درعا والسويداء والقنيطرة فقد تم تشكيل لجنة مشتركة من المحافظات الثلاث ووزارة الإسكان والتعمير وشركة الدراسات بدمشق وخلصت اللجنة بمحضر يشمل كافة التداخلات فيما يخص الصرف الصحي «محاور مشتركة- تجمعات الإخوة النازحين- مجاري مدينة السويداء الواصلة إلى بلدة الكرك بدرعا».
5- تسعى محافظة درعا حالياً لإمكانية تنفيذ محطات معالجة إفرادية على موازنة المحافظة للتجمعات الصغيرة والقريبة من مصادر المياه في المحافظة ضمن خططها القادمة حيث تم الإعلان عن محطات العجمي وجلين في هذا العام بكلفة تقديرية 35 مليون ليرة سورية وسيتم المباشرة بالتنفيذ حالياً.
6- لقد قام الجانب الألماني GTZ بزيارة المحافظة منذ سنتين وتم الاتفاق على تنفيذ محطة معالجة بالنباتات في قرية العجمي ولم يتم التنفيذ. وقام مؤخراً بزيارة المحافظة وتم الاتفاق الأولي على أساس أن يقوم بتنفيذ أربع محطات معالجة بالنباتات للتجمعات التي لا يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة.
7- بالنسبة للمحاور المركزية:
- تم الانتهاء من تنفيذ محاور «الشيخ مسكين ازرع- بصرى الشام أم المياذن- جاسم الحارة- محور الحراك داعل».
- محور تسيل سحم الجولان قيد التنفيذ.
- محور أم ولد الغرايا قيد التدقيق.
- محور الصنمين محجة قيد الدراسة.
- محور المزيريب اليادودة عتمان قيد الدراسة.
8- صدر مرسوم إحداث شركة الصرف الصحي بدرعا بالمرسوم رقم 198 تاريخ 13/5/2007 وبانتظار صدور الملاك العددي للشركة.
جمال حسين عياش
المدير العام
للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدرعا
سـدود درعا أكـثر تلوثاً ومحطات المعالجة مؤجلة
أضيف في قسم أم المياذن, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, بصر الحرير, بصرى, جاسم, داعل, صماد, طفس, عدوان, قرفا, نصيب
بات من الواضح مؤخراً أن ثمة جهوداً تبذل للتخفيف من مخاطر الصرف الصحي في المحافظة والتي راحت تؤثر على نوعية المزروعات ومياه الشرب ومصادرها ووفود كميات كبيرة من المحافظات المجاورة القنيطرة والسويداء ما ساهم في طرح المبادرات لحلول شاملة، وتتوقع مصادر المحافظة أن يكون العام 2008 عام خطة محطات المعالجة والتي إذا أنجزت بالتوقيت المناسب ستخفف من مخاطر الصرف الصحي بنسبة تتجاوز الـ 80% لكن السؤال المحوري يبقى حول تأخر وزارة الإسكان في تنفيذ مضمون المرسوم القاضي بإحداث شركة للصرف الصحي في المحافظة والذي مضى على صدوره أكثر من ثلاثة أشهر.
ولاسيما أن التراكمات باتت كبيرة الحجم وتحتاج لجهود مؤسسة وليس لفريق فني، وبحسب المهندس جمال عياش مسؤول الصرف الصحي بالمحافظة فإن محافظ درعا فيصل كلثوم قد دعا خلال الفترة الماضية وكالة البيت الألماني بسورية للمساعدة لإيجاد حلول للمشاكل الموجودة ومن المتوقع قريباً أن تقدم المؤسسة محطات معالجة بالنباتات الطبيعية كمنحة من قبل الوكالة للمواقع الأكثر تلوثاً وللتجمعات التي لا يزيد عدد سكانها عن 10 آلاف نسمة، كما يدرس المكتب الفني بالمحافظة جملة من الحلول الإسعافية لتخفيف أثر التلوث لحين الانتهاء من المحطات ومنها تنفيذ فلاتر حجرية بازلتية على مصبات الصرف الصحي الواقعة ضمن مجاري الأودية.
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي الوافد من المحافظات فتقول مصادر متابعة للملف الموصوف بالأكثر تقيحاً منذ العقد الماضي إن ثمة لجنة شكلت من المعنيين بالمحافظة ووزارة الإسكان والدراسات ومحافظتي القنيطرة والسويداء لوضع تصورات وحلول للتخفيف من تأثير هذه المصبات ووضع المقترحات المناسبة وقريباً سيرفع المحضر لوزارة الإسكان وجاءت أول خطوة اتخذها محافظ درعا بعد وصوله بأيام وتسلم زمام المبادرة الاطلاع على الملف الأكثر تقيحا وإعطاء التعليمات للمباشرة بتنفيذ محطتي صرف على نفقة المحافظة في المنطقة الغربية جلين والعجمي بكلفة 35 مليوناً كخطوة إجرائية لحماية مصادر مياه الشرب من التلوث المحتمل والذي بدا قريباً طالما قذفت المجارير حممها قريباً من مصادر المياه العذبة. الخطوة بالقدر الذي جاءت به احترازية لكنها فتحت بالوقت ذاته إمكانية المخاوف المتتالية باتجاه بقية المصادر المائية والسدود ولاسيما أن مديرية الموارد المائية لم تنف خروج بعض السدود من الاستثمار كنتيجة-أيضاً- لغياب المشاريع الإستراتيجية المتمثلة بمحطات الصرف الصحي. يقول السيد محمود الكعر مدير الموارد المائية في المحافظة حوض اليرموك سابقا من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثا هو سد إبطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير- إزرع- الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. أمّا بالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس فقد أشار السيد مدير الموارد المائية إلى أن المشكلة هي أيضاً في ورود مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محاور الصرف الصحي. حيث يرد سد غربي طفس يوميا نحو 5000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية2.1 مليون م3، وقد أصبحت مياه هذا السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير. أما سد عدوان فيصله يوميا نحو 6000 م3من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين م3
المحاور المنتهية من دون محطات معالجة
أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محليا بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تاليا بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءا لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءا من القرى الشرقية وصولا باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلا بمصادر المياه الطبيعية نظرا لارتفاع معدلات الهطول المطري وتمركز أغلبية السدود وهو ما أثار مجددا أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة وراء الأخرى وتنفي بعض المصادر رفضت الكشف عن هويتها إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه الخطأ القاتل في الدراسة فهذا التعديل يحتاج لموافقة رئاسة مجلس الوزراء وبالتالي إعادة الدراسة وربط محاور المنطقة الشرقية بمحطات متوسطة الحجم تكفل المياه الناتجة بعد التكرير بسقاية الأرض المحيطة أما إذا استمر العمل بالخطة القديمة فستتكفل الحكومة بمحطات ضخ تعيد المياه المكررة للمنطقة الشرقية وبالتالي زيادة الكلف المالية. لكن الوقائع الحالية يطلعنا عليها المهندس جمال عياش المسؤول عن أمور الصرف الصحي بالمحافظة. تمت المباشرة منذ 1997 بتنفيذ عدد من مشاريع شبكات الصرف الصحي في التجمعات السكانية كما تمت المباشرة بمحاور الصرف الصحي حيث تم إنجاز عدة محاور
الأول: محور الحراك- داعل الذي انتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005وقد انتهت محطة المعالجة الخاصة بهذا المحور بانتظار الإعلان عن الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
المحور الثاني: بصرى ـ أم المياذن حيث انتهى تنفيذه بـ15/7/2004 إلا أن محطة المعالجة المقررة في نهايته لم يباشر بتنفيذها حتى الآن.
أما محور إزرع- الشيخ مسكين فلم يباشر بمحطته حتى الآن أيضاً.
وهو ما ينطبق على محور الحارة ـ جاسم حيث لم يباشر بالمحطة بعد ويتوقع أن تعلن الوزارة عن عدد من محطات المعالجة بطريقة متكاملة بحيث نتسلمها جاهزة. «
ويقدر البعض كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن المصبات بحوالي 25 مليون متر مكعب من المياه سنوياً وهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة لتشكل مستنقعات من المياه الملوثة قريبة من البلدات كما هو حاليا في بلدة معربة وقريباً من سد درعا والقرى الشمالية حيث لم ترد الجهات المعنية بالملف وصول كميات من المياه الملوثة لمزيد من السدود فبقيت بانتظار الترشيح حيث هي محتجزة.
المزيد »
انجاز عدد من مشاريع المياه والصرف الصحي فى درعا
أضيف في قسم ازرع, الحارة, الشيخ مسكين, النعيمة, بصرى, علما, نوىانجزت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحى فى محافظة درعا خلال النصف الاول من العام الحالى عددا من المشروعات الواردة فى خطة الاستبدال والتجديد لمشروعات المياه فى مركز وريف المحافظة المقررة لهذا العام.
واشارت مصادر المؤسسة الى انه تم الانتهاء من تنفيذ بناء مستودع فى مدينة الشيخ مسكين بتكلفة اجمالية بلغت/4/ملايين ليرة سورية وانجاز تجميع بعض الينابيع بتكلفة بلغت/5/ملايين و/120/الف ليرة سورية وانجاز خط جر المنشية بقيمة/488/الف ليرة سورية.
واضافت المصادر ان المؤسسة باشرت فى تنفيذ استبدال شبكات المياه فى عدد من البلدات والقرى بقساطل من الفونت والحديد المزيبق بطول يبلغ اكثر من /575/كم ومن اقطار تتراوح بين/40/ و/350/مم بتكلفة اجمالية تبلغ/102/ مليون و/989/الف ليرة سورية وبناء خزانات مياه فى محطتى ضخ النعيمة وعلما سعة كل منهما/2000/م3 بقيمة اجمالية بلغت/14/مليونا و/840/الف ليرة سورية.
كما باشرت بتنفيذ خط جر محطة المعالجة بتكلفة/987/الف ليرة سورية وبتنفيذ خط جر براق الشقرانية بتكلفة مليون و/500/الف ليرة سورية وفى تنفيذ محطة ضخ الحارة بقيمة مليونين و/600/الف ليرة سورية وبناء خزانات برسم التينة ومدارس البكيرى وبريقطة والمدورة وحوش حماد والباسل فى ازرع بتكلفة اجمالية تقدر ب/19/مليون ليرة سورية وقد قطعت المشاريع المباشرة بها مراحل متقدمة من الانجاز.
وقالت المصادر ان المؤسسة تتابع العمل لانجاز/14/خزانا فى عدد من مناطق المحافظة وقد تراوحت نسب الانجاز فيها مابين/90/ و/100/بالمئة وتنفيذ بناء محطات ضخ بصرى وساكرة ونوى وبلغت نسب التنفيذ فيها مابين/75/الى /100/بالمئة وقامت بالاعلان عن بعض المشاريع وتعاقدت على تنفيذ عدد من المشاريع وعلى تامين المستلزمات الضرورية للمشاريع المباشر فيها لانجازها فى اوقاتها المحددة مشيرة الى ان الانفاق المالى على مشاريع الاستبدال والتجديد لشبكات المياه فى مركز وريف المحافظة بلغ خلال النصف الاول من العام الحالى/186/مليونا و/923/الفا من اصل الاعتمادات المقررة لهذه المشاريع والبالغة/425/مليونا بنسبة انفاق بلغت/44/بالمئة.


