أرشيف ' ابطع '

مدرسة ابطع التاسعة تكرم طلابها المتفوقين

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية, ابطع

بحضور السيد “محمد الحريري” نقيب المعلمين في محافظة “درعا” أقيم يوم الأربعاء السادس والعشرون من أيار حفل تكريم لطلاب المرحلة الابتدائية المتفوقين في مدرسة ابطع التاسعة ببلدة “ابطع”. وقد حضر التكريم إضافة لنقيب المعلمين كل من الموجهة التربوية “سهام أبو زيد” والسيد “غسان الأحمد” عضو مكتب الشعبة النقابية وأمناء الفرق الحزبية في “ابطع” وبعض مدراء المدارس بالإضافة لجمهرة من المهتمين من داخل البلدة وخارجها.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لشهدائنا الأبرار, ثمَّ تلا ذلك نشيد البعث.
ألقت بعدها السيدة “حليمة بسو” مديرة المدرسة كلمةً أشادت فيها بالتفوق والمتفوقين, وأبرزت المعاني الجميلة التي يحملها التميز, كما باركت للتلاميذ نجاحهم بعد أن جنوا ثمرة جدهم واجتهادهم, ولأهاليهم الذين كانوا عوناً لهم في تحقيق ذلك.
بعدها ألقى الطالب “قيس الجاحد” كلمة المتفوقين هلل خلالها بالتفوق والتكريم, وشكر المعلمين على ما بذلوه من أجل إمدادهم بسيل من المعرفة والتشجيع, ما شكل لهم حافز على التفوق, ولم ينسى شكر الأهل الذين ما بخلوا بأي شيء من أجلهم.
ثمّ قرأ السيد المحامي “صبح الجاحد” كلمة الأهالي شكر عبرها إدارة المدرسة والمدرسين على هذه اللفتة الكريمة تجاه أبنائهم.
المزيد »



شوارع ابطع في درعا…حُفر لا غير

أضيف في قسم ابطع

الشوارع في بلدة ابطع وخصوصا غرب البلده كلها حفر وتمتلئ بالمياه مما تسبب الامراض و الأوبئة وقد قدمنا الكثير من الشكاوي لرئيس البلدية ولكن لا حياة لمن تنادي وحتى انه ظهر على التلفاز وشكونا له ولكن لافائدة ارجو من سيادتكم الاسراع في تنفيذ ذلك



ابطع خيبة أمل …. إلى من يهمه الأمر

أضيف في قسم ابطع

ما إن أنهى المجلس البلدي في بلدة إبطع بمحافظة درعا إعادة ترميم وتزفيت بعض الشوارع الرئيسية في البلدة التي خربها تماماً مشروع الصرف الصحي الذي امتد تنفيذه في البلدة على مدار خمس سنوات ولا يزال حتى بدأت مديرية الهاتف في درعا تنفيذ مشروع لتوسيع شبكة البلدة الهاتفية من خلال تخريب الإسفلت الجديد الذي لا يزال رطباً وبعض منه ساخناً؟!
ومتى بدأت مديرية الهاتف بمشروعها هذا؟.. في شهر تشرين الثاني وفي ذروة هطل الأمطار الأخيرة وحولت شوارع البلدة المنفذة حديثاً إلى كومة من الردميات والطين والأوساخ.. وذهبت فرحة الأهالي بإعادة تزفيت بعض الشوارع أدراج الرياح… وبلدية إبطع والقائمون عليها العتاة.. لا حول ولا قوة لهم.. كالعادة طبعاً. ‏

غريبة هذه الفوضى.. وغريب هذا الاستهتار.. والأكثر غرابة هو هذا السخاء في هدر الأموال العامة من خلال تنفيذ المشروعات ثم تخريبها وردمها. نحن ومن خلال صفحات جريدتنا تشرين.. لطالما تحدثنا عن أهمية التنسيق فيما بين الجهات العامة لتنفيذ مشروعاتها دون أن يتعرض أي من المشروعات للأذى.. لكن على ما يبدو (فالج لا تعالج) والمبررات والحجج عند المعنيين عن هذه المشروعات هي موجودة في قوالب جاهزة ومحكمة، لدرجة أنك عند سماع مبرراتهم تكاد تبكي على حالهم من شدة الألم والمعاناة. ‏
ألم يخطر ببال مديرية هاتف درعا أن تنفذ المشروع إلا في موسم الشتاء وتركت الصيف وراءها؟ ألم يخطر في بال بلدية إبطع أن تستعلم عن المشروعات الخدمية التي ستنفذ في البلدة قبل أن تزفت الشوارع؟ ‏ المزيد »



ازدياد مساحة الأراضي المروية في درعا بعد دخول سد ابطع بالخدمة

أضيف في قسم ابطع

ازدادت مساحة الأراضي المروية في محافظة درعا خلال الموسم الزراعي 2009 -2010 مقارنة بالموسم الماضي بحدود 440 هكتارا.

وقال المهندس “طه قاسم” مدير الزراعة في درعا إن مساحة الأراضي المروية في المحافظة خلال الموسم 2009 -2010 وصلت الى 33783 هكتارا مقابل 33343 هكتارا في الموسم الزراعي 2008 -2009 مشيرا الى ان سبب ازدياد مساحة الأراضي المروية دخول سد ابطع الذي يروي نحو515 هكتارا بالخدمة .

وأشار قاسم إلى انخفاض مساحة الأراضي البعل خلال الموسم الزراعي 2009 2010 عن موسم 2008 2009 بحدود 340 هكتارا بسبب تحول 440 هكتارا إلى أراض مروية مع العلم أن مساحة الأراضي البعل في المحافظة وصلت إلى 197487 هكتارا مقارنة مع 197827 هكتارا في الموسم الزراعي الماضي موضحا أن المساحة الإجمالية للأراضي المستثمرة في درعا حاليا وصلت إلى 231270 هكتارا مقابل 231170 هكتارا في الموسم الماضي .

وأضاف إن سبب الزيادة في الأراضي المستثمرة يعود إلى استصلاح 100 هكتار من الأراضي الصخرية وإدخالها في الاستثمار الزراعي.

يذكر أن المساحة الإجمالية المشجرة في درعا وصلت إلى 25369 هكتارا بزيادة مقدارها 276 هكتارا عن الموسم الزراعي الماضي البالغة25093 هكتارا .



إبطع وتدني مستوى الخدمات

أضيف في قسم ابطع

منذ ما يزيد على ست سنوات وشوارع بلدة ابطع في محافظة درعا عبارة عن ردميات وحفر ومطبات وأتربة.. فمشروع الصرف الصحي الذي انتظره الأهالي سنوات أصبح بالخدمة وهذه نعمة كبيرة وصلت إليها البلدة بعد معاناة طويلة.. على أساس أن مشروع الصرف الصحي سيخلص السكان من صعوبات كبيرة وتم ذلك فعلاً إلا أن مشكلة الردميات والحفر والصخور والأتربة التي تملأ الشوارع باتت تؤرق وتزعج السكان لدرجة أن البعض تمنى أن لا ينفذ مثل هذا المشروع الهام. وعلى ما يبدو أن إعادة صيانة الشوارع المحفرة ستدوم سنوات وسنوات.. لأن المجلس البلدي لا يستطيع تنفيذ وصيانة إلا ثلاثة أو أربعة شوارع كل عام وذلك حسب الاعتمادات والموازنة المرصودة..

ناهيك عن تهلهل المجلس وعدم قدرته على المبادرة واكتفائه بالأعمال المكتبية فقط.. فإضافة إلى الردميات والحفر التي تعاني منها الشوارع.. هناك مشكلة القمامة التي تتوضع لعدة أيام دون أن يجمعها احد ومن المعروف أن بلدة ابطع يقسمها طريق دمشق – درعا الدولي إلى نصفين وهذا الطريق يعاني أيضاً من كثرة القمامة على جانبيه دون أن تجمع، كذلك إنارة الطرقات تكاد تكون معدومة بسبب عدم الصيانة التي تقتصر على إنارة المنصف الدولي فالصيانة لمصابيح المنصف الدولي دورية ومستمرة.. لكن المصابيح معطلة.. ومهما تحدثنا عن سوء الواقع الخدمي في ابطع فلن نحيط بأطراف المشكلة لذلك يتمنى الأهالي على السيد محافظ درعا والمكتب التنفيذي في المحافظة أن يزوروا ابطع ويطلعوا على واقع الخدمات المزري في البلدة ووضع الحلول المناسبة لهذا الواقع.. ولكن الأهالي ينصحون السيد المحافظ وأعضاء المكتب التنفيذي أن تكون وسيلة نقلهم شاحنة ثقيلة كي تستطيع المرور في الشوارع وكذلك أن ينتعلوا أحذية قديمة وذلك حفاظاً على أحذيتهم من الهلاك في ردميات الشوارع. ‏



الصرف الصحي لوّث سد إبطع في درعا

أضيف في قسم ابطع

تشكل مياه الصرف الصحي الناتجة عن شبكات الصرف الصحي التي تم ويتم تنفيذها في التجمعات السكانية في محافظة درعا السبب الرئيس في التلوث. وأخطر مصادر التلوث الذي تعاني منه المحافظة، بل بإمكاننا القول بأن محافظة درعا تكاد تكون خالية من مختلف مصادر التلوث باستثناء الصرف الصحي الذي أدى إلى تلوث سد إبطع الذي تم تفريغه من كامل الكميات المحتجزة في بحيرته والتي وصلت حجومها إلى حوالي خمسة ملايين متر مكعب من المياه الملوثة . ‏

سد ابطع

سد ابطع

كما أدى وصول مياه الصرف الصحي إلى آبار وشبكات مياه الشرب إلى تلوث المياه في شبكات المياه في عدد من التجمعات السكانية وخروج عدد من آبار مياه الشرب الملوثة، علماً بأن محافظة درعا اتخذت العديد من الإجراءات الإستراتيجية والإسعافية للحد من التلوث نظراً لامتداد آثاره إلى معظم مفاصل الحياة بدءاً من المياه وانتهاء بالإنسان نفسه مروراًَ بتلوث الزراعة والإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني. ‏

أحواض ترسيب ‏
ونظراً لخطورة التلوث بمياه الصرف الصحي فقد تم خلال العام الماضي والفترة الماضية من العام الحالي اتخاذ عدد من الخطوات التنفيذية لمعالجة هذه المسألة تحت ضغط الإمكانات الفنية والمادية للتجمعات السكانية التي لا تسمح بتنفيذ محطات معالجة لتصريف مياه الصرف الصحي من ناحية وللاستفادة من هذه المياه في الري من ناحية أخرى، كما تمت الاستفادة من تجارب عدد من الدول بمعالجة الصرف الصحي من بينها ماليزيا وألمانيا وسلوفاكية، وخاصة التجربة الألمانية التي تعتمد على إنشاء أحواض ترسيب فيها مصفاة مؤلفة من ركام حجري متدرج في نهاية الحوض الأول بحيث تتسرب المياه بعد التجميع والترسيب لمدة زمنية إلى الحوض الثاني ثم تصل المياه إلى الحوض الثالث ويزرع في الأحواض نبات القصيب، والمياه الناتجة عن هذه الأحواض تكون صالحة للري ومطابقة للمواصفات السورية ريثما يتم تنفيذ محطات المعالجة المطلوبة، وقد قامت شركة الصرف الصحي بتنفيذ أحواض ترسيب في كل مسارات الأودية التي تصب فيها خطوط الصرف الصحي بحكم الأمر الواقع، وبتنفيذ محطات معالجة مكانية في مصبات الصرف الصحي في التجمعات السكانية القريبة من مصادر مياه الشرب على حساب الموازنة المستقلة في المحافظة، وأدرج في خطة المحافظة تنفيذ عدد من محطات المعالجة المكانية في التجمعات التي لا تقع على مسارات الأودية على حساب الموازنة المستقلة. ‏ المزيد »



ابطع تشكو من شح المياه

أضيف في قسم ابطع

منذ اكثر من عشرين يوماً والمياه المنزلية شحيحة جداً في الحي الشمالي في بلدة ابطع.. المعنيون في توزيع المياه اكدوا للأهالي بأن هناك عطلاً في محرك الضخ من البئر التي ترفع المياه الى شبكة الحي المذكور.

ولكن لايعقل ان يستمر العطل لهذه المدة لان حفر بئر مخالفة في محافظة حوران ينجز خلال 24 ساعة لذلك ليس من المعقول ان تستغرق صيانة بئر عائدة لمديرية مياه درعا التي تملك ادوات الحفر والصيانة الحديثة والمتطورة كل هذا الزمن….! ‏

والواقع يؤكد ان هناك سوء توزيع في مياه البلدة التي مصدرها اكثر من خمس آبار مياهها ممتازة في مثل هذا الوقت من العام خاصة بعد موسم امطار خير، كذلك هناك خلل في خطة الشبكة الحديثة التي نفذته المديرية في المكان المذكور حيث قطر الخط ضيق ولايبعد سوى30 سم عن سطح الارض وتم تركيبه بسرعة (وسلوقة) لدرجة ان الاهالي يطالبون بإعادتهم لخط الشبكة القديم. ‏

اما عن الفوضى في توزيع المياه في الخطوط فهي غزيرة في بعض الخطوط وشحيحة في خطوط اخرى. ‏



كلثوم: العام الحالي سيكون لبصرى الشام وانتهاء مشكلة تلوث سد إبطع

أضيف في قسم ابطع, بصرى

شكل مجلس محافظة درعا في اجتماعات دورته العادية الثانية يومي الأربعاء والخميس الماضيين برئاسة الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا لجنة مهمتها الكشف على جميع الآبار الموجودة في أراضي المحافظة للتأكد من قانونية حفرها.

وسوف تسمح هذه اللجنة للآبار النظامية بالاستمرار في العمل واجراء الصيانات المطلوبة. أما الآبار المخالفة والتي لا تملك الأوراق النظامية فسوف يتم تنظيم الضبوط المخالفة لها واتخاذ الاجراءات المناسبة، وقد طالب أعضاء المجلس بالسماح بالتوسع بالمساحات الإروائية لكل بئر حسب حاجة العقارات للمياه، وبمنع مستثمري ومستأجري الآبار غير المالكين لها باستجرار أكثر من المخصصات المقررة لكل بئر، وبين مدير الموارد المائية المهندس محمود الكعر أن مياه الأمطار الأخيرة وصلت الى كل السدود في المحافظة وان نسبة تخزين السدود حتى يوم الأربعاء الماضي ارتفعت الى حوالي 40% كما طرح أعضاء المجلس مداخلات تعلقت بالواقع الأثري في المحافظة فطالبوا بترميم المواقع الأثرية في مدينتي انخل وبصرى وبلدة الطيبة والمواقع الأخرى وتسجيل هذه المواقع لضمان حمايتها وبتقليل مساحة منطقة الحماية الأثرية في بصرى والسماح لسكان المدينة القديمة بترميم منازلهم، وقد أجاب السيد المحافظ على أن هذا العام سيكون عاماً لبصرى الشام وسوف يسمح لسكان المدينة القديمة المهجورة الراغبين بترميم منازلهم واعادتها الى شكلها القديم بالبناء والترميم بإشراف لجنة حماية مدينة بصرى واللجنة المكلفة بتنفيذ المخطط التوجيهي والتنظيمي للمدينة القديمة، كما سيتم حفر بئرين لصالح المدينة القديمة، ويتم العمل الآن مع المديرية العامة للآثار والمتاحف على تنفيذ مقترح خاص بتقليص منطقة الحماية الأثرية للمدينة القديمة لأكثر من 50% من المساحة الحالية للسماح للمواطنين باستثمارها والبناء فيها بما ينسجم مع النسيج العمراني الأثري في المدينة، وفي مجال مياه الشرب طالب أعضاء مجلس محافظة درعا بمعالجة نقص مياه الشرب في عدد من التجمعات السكانية وبين المهندس جمال عياش المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب في معرض رده على هذه الطلبات أن المؤسسة المزيد »