أرشيف ' أخبار درعا الصحية '

إغلاق 23 محلاً لبيع الفلافل بدرعا

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

نفذت دوريات الرقابة التموينية التابعة لمديرية التجارة الداخلية في محافظة درعا حملة على جميع محلات بيع الفلافل في مدينتي درعا وإزرع وبلدة المزيريب وشملت أكثر من أربعين محلاً، وذكر مدير التجارة في المحافظة الدكتور عادل الصياصنة أنه تم في نهاية الحملة إغلاق 23 محلاً لمدة ثلاثة أيام لكل منها وتحويل أصحابها إلى القضاء المختص لاستخدامها زيتاً غير صالح للاستهلاك البشري.

وأضاف الدكتور الصياصنة أن دوريات حماية المستهلك في المحافظة قامت خلال اليومين الماضيين بإغلاق محلين لبيع الألبان في مدينة درعا لإضافة مواد مثل النشا وغيرها إلى الألبان وهذان المحلان يستوردان الألبان من خارج محافظة درعا، كما تم إغلاق محلين لبيع الشاورما في مدينة إزرع لوجود مخالفات جرثومية في مادة الشاورما، وقد تمت إحالة المخالفين إلى القضاء المختص. ‏



مطاعم نوى و لحوم فاسدة في الكباب

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية, نوى

اشتبهت مفارز ضابطة دمشق السيار بسيارة شاحنة على طريق حوش بلاس باتجاه درعا، وبعد إيقاف السيارة وتحريها تبين بأنها محملة بلحم برازيلي المنشأ دون عظم مغلفة بشكل مكعبات يزن كل كيس منها 5 كيلو غرامات حيث وصل وزن مجمل اللحوم المحملة إلى 250 كيلو غراماً، وبعد التحقيق المبدئي مع السائق تبين أن اللحوم كانت ستباع في مدينة نوى بمحافظة درعا حتى تستخدم في إعداد لحم الكباب في المطاعم بعد إضافة المنكهات والإضافات، كما تبين بأن اللحوم اشتريت من سوق الهال في منطقة الزبلطاني بدمشق، ومن المقرر بحسب مصادر الضابطة الجمركية أن يتم إتلاف هذه اللحوم في مكب النفايات في منطقة نجها بريف دمشق.



بدء التشغيل التجريبي لمعمل معالجة النفايات الطبية

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

تم أمس وضع معمل معالجة النفايات الطبية في درعا بالتشغيل التجريبي وحضر تجربة العمل الأولى للمعمل الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا الذي طلب بألا تقتصر النفايات الطبية التي تتم معالجتها في المعمل على النفايات الناتجة عن مشافي القطاع العام وحدها بل يجب أن تشتمل على النفايات الطبية الناتجة عن مشافي وصيدليات القطاع الخاص أيضاً، وذكر مدير الخدمات الفنية في المحافظة المهندس كمال برمو أن معمل معالجة النفايات الطبية هو أحد مكونات مشروع معالجة النفايات الذي يتم تنفيذه حالياً جنوب مدينة درعا ويعتمد المعمل على التعقيم بالدرجة الأولى بحيث يتم تقليص حجم النفايات الطبية الناتجة عن عمل المشافي والمراكز الصحية والصيدليات بعد معالجتها إلى خمس حجمها الطبيعي ودون أية آثار سمية متبقية ليتم بعد ذلك إرسال نواتج المعمل إلى معمل معالجة النفايات الصلبة.

وأضاف المهندس برمو إن مساحة معمل معالجة النفايات الطبية تصل إلى نحو دونم واحد وقد تم إنجازه بمدة عقدية وصلت إلى عام واحد وبتكلفة إجمالية وصلت إلى نحو 49 مليون ليرة سورية، وتصل طاقته الإنتاجية إلى ثلاثة أطنان في اليوم ومدة الدورة الواحدة لمعالجة 120 كيلوغراماً من النفايات الطبية فيه تصل إلى 45 دقيقة فقط، وتتم معالجة النفايات الطبية بدرجة حرارة تصل إلى 140 درجة مئوية وبضغط 4 بار. ‏

الجدير بالذكر أن وزن مخلفات المشافي والمراكز الصحية التابعة لمديرية الصحة في المحافظة من النفايات الطبية يصل إلى طن واحد يومياً. ‏



التأديب لسبعة صيادلة بدرعا وإغلاق 22 صيدلية

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

تحول بعض الصيدليات في درعا إلى تجارة رابحة فاستقدمت الكثير من الأدوية وأجّر البعض شهادته واستثمر في الإكسسوارات وراجت أدوية تركت مشاكلها العميقة على بعض الأفراد بينما يستمر الاحتدام في النقاش بين الأطباء والصيادلة كلما أزف موعد اللقاء فالصيادلة يعتبرون أن من حقهم استبدال بعض الأدوية مادامت بقيت في ذات المكونات وهو ما يعتبره بعض الأطباء تحيزاً للتجارة لبعض وكالات الأدوية بينما يستنكر الصيادلة مثل هذه المواقف معتبرين أن إصرار الأطباء على التشهير بهذه المواقف هو في سياق المزاحمة على الاستحواذ على وكالات الأدوية وهو ما يعتبر «إقحاماً» في غير مكانه فالأدوية ومتمماتها هي من اختصاص الصيادلة.

وتشير مصادر فرع نقابة الصيادلة في محافظة درعا إلى أن العام الماضي شهد إحالة 7 صيادلة إلى مجلس تأديب النقابة بسبب عدم وجودهم على رأس عملهم ومخالفتهم الأنظمة والقوانين النافذة بينما سجل عام 2008 إحالة صيدليين إلى القضاء لوجود أدوية منتهية الصلاحية.
وقال رئيس فرع نقابة الصيادلة الدكتور عبد الرحيم كيوان في المحافظة: إن عدد الصيدليات التي أغلقت خلال الفترة نفسها من قبل اللجنة المشكلة بين مديرية الصحة ونقابة الصيادلة في درعا بلغ 22 صيدلية بسبب عدم الالتزام بالأنظمة والقوانين في مزاولة مهنة الصيدلة وعدم وجود الصيدلاني على رأس عمله ووجود أشخاص غير مؤهلين داخل الصيدلية وعدم الالتزام بصرف الأدوية النفسية ضمن القوانين المحددة من قبل وزارة الصحة ونظافة الصيدليات ووجود أدوية غير نظامية مشيراً إلى أن مدة الإغلاق تراوحت بين أسبوع وشهر واحد. ‏



الندوة العلمية حول سرطان الثدي: السمنة والعادات الغذائية السيئة تزيد من حالات الإصابة

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

تركزت الندوة العلمية الاولى في المنطقة الجنوبية بعنوان سرطان الثدي وطرق العلاج والوقاية منه التي أقيمت صباح اليوم في المركز الثقافي بمدينة نوى في محافظة درعا على التعريف بسرطان الثدي عند المراة واسباب الاصابة به وتصحيح الأفكار الخاطئة التي توارثتها النساء عن هذا المرض ودور الكشف المبكر عنه في زيادة حالات الشفاء والطرق الحديثة في معالجته وتشخيصه والوقاية منه.

حملة شاملة لتوعية النساء بخطورة المرض..والكشف المبكر يخفف من الأعباء الجسدية والنفسية الاقتصادية

وقال الدكتور وائل الحلقي نقيب اطباء سورية إن نقابة الأطباء ستقوم بحملة شاملة على مستوى سورية لتوعية النساء بخطورة سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه ودور العوامل الخارجية كالسمنة والعادات الغذائية السيئة في زيادة احتمالات الإصابة إضافة لتزويد الاطباء بكل ما هو جديد في مجال المعالجة مبينا أن الحملة تساعد في انخفاض الاصابات بين النساء وتخفيف الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الحكومة في تقديم العلاج المجاني لمرضى السرطان حيث تكلف معالجة المريض الواحد وسطيا مليوني ليرة.

وأوضح الدكتور سهيل سمعان رئيس الجمعية السورية لأمراض الثدي أن سرطان الثدي يتصدر القائمة عالميا في الإصابة عند المرأة ما يتطلب تغيير كل المفاهيم الخاطئة المتوارثة لدى النساء ورفع مستوى الوعي لديهن بشكل خاص ولدى المجتمع بشكل عام من خلال إعطاء الفحص المبكر الاولوية المطلقة في الكشف عن الإصابة وتشخيصها وعلاجها بالسرعة القصوى لافتا إلى أن الكشف المبكر يجعل الشفاء ممكنا ويخفف كثيرا من الأعباء النفسية والجسدية التي تتحملها المراة كما يخفف من الأعباء المادية التي يتحملها الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن مراحل الكشف عن سرطان الثدي تبدأ بالفحص الذاتي الذي تقوم به بنفسها ثم الفحص السريري وأخيرا التصوير الماموغرافي الخاص بالثدي وأن أسباب الاصابة بسرطان الثدي متعددة منها ما يتعلق بوجود قصة وراثية عائلية في المرض نفسه ومنها ما يرتبط بتاخر سن البلوغ والزواج والإنجاب وارتفاع معدلات المعمرين اضافة لتاخر سن اليأس عند المرأة والبدانة وقلة ممارسة الرياضة واللجوء للإرضاع الصناعي والعادات الغذائية السيئة.

40 إصابة لكل 100 ألف امرأة في سورية

ولفت سمعان إلى أن الاصابات في المنطقة العربية بدات بالارتفاع منذ عام 2007 حيث سجلت سورية 40 إصابة لكل 100 ألف امرأة مقابل 100 اصابة لكل 100ألف امرأة في الغرب وأن معدل سن الاصابة في المنطقة العربية بلغ 48سنة منهن 20بالمئة من اليافعات تحت سن الأربعين.

وبين أن نسبة الارتفاع الإصابات حاليا بلغ أربعة بالمئة في المنطقة العربية مقابل اثنان بالمئة في الغرب وذلك لتاخر سن الزواج والإنجاب والبدانة الزائدة والاتجاه لتقليد الغرب في عاداته الغذائية وان معدلات الاصابة نتيجة للاسباب المذكورة مرشحة مستقبلا للارتفاع في الدول النامية.

بدوره قال الدكتورعيسى المسلم رئيس اللجنة المنظمة للندوة إن الجمعية السورية لأمراض الثدي ستتابع هذه الندوات في كل أرجاء المحافظة بهدف زيادة المعرفة العلمية والعملية لدى الأطباء وتوعية كل النساء والرجال معا مشيرا إلى وجود حالات إصابة سرطان ثدي لدى الرجال مجهولة السبب لكن تناولهم المشروبات الكحولية والبدانة الزائدة وقلة ممارسة الرياضة تعد من المسببات لهذا المرض. المزيد »



حقن لمعالجة فقر الدم مهربة ومنتهية الصلاحية

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

تسربت حقن معالجة فقر الدم منتهية الصلاحية إلى عدد من صيدليات محافظة درعا تهريباً من دولة شقيقة وكتب عليها أنها صالحة لعام 2013 وعممت الإدارة العامة لمؤسسة التجارة الخارجية على فروعها ومنها (درعا) أمس الأول بوقف صرف هذه الحقن (الفروم) إلى الصيدليات ومختلف الجهات التي تستجر هذه الحقن حتى يتم التأكد من صلاحيتها في المخابر الرسمية المعتمدة من قبل المؤسسة والوزارة المعنية.

وتتخذ حالياً الإجراءات الكفيلة بالتأكد من صلاحية الحقن في مستودعات فرع درعا وصيدليات المحافظة. ‏



المؤتمر العلمي الأول لجراحة الركبة بدرعا

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

تركزت مناقشات المؤتمر العلمي الأول لجراحة الركبة بدرعا على سبل معالجة الالتهابات التنكسية لمفصل الركبة والكسور التي تتعرض لها والعمليات الجراحية والاختلاطات الناجمة عنها وآخر المستجدات في التخدير للجراحة اضافة لتاثير مضادات التخثر المميعات على الجراحات العظمية ودورها في حماية المريض من الاختلاطات بعد أي عمل جراحي ودور التصوير الطبقي المحوري الرنين المغناطيسي في التشخيص السليم وتبديل مفصل الركبة والعلاج الفيزيائي.
وقال الدكتور عمر عويجة رئيس الجمعية السورية للجراحة العظمية إن الهدف الاساسي من المؤتمر تبادل الخبرات العلمية بين أطباء سورية والتعرف على أهم الابحاث والتجارب الحديثة في مجال طب وجراحة الركبة مشيرا إلى أن جلسات المؤتمر تناولت مفصل الركبة بدءا من الناحية التشريحية وانتهاء بتبديله.

بدوره تحدث الدكتور وليد شنور عضو اللجنة المنظمة عن أخطر الالتهابات والمشاكل التي يتعرض لها المفصل التي يتقدمها الالتهاب التنكسي الناجم عن التقدم في العمر والوزن الزائد والجهد الشديد والمهن التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة إضافة إلى هشاشة العظام نتيجة نقص الكلس لافتا إلى أن الخزع أعلى الظنبوب من أكثر العلاجات المستخدمة في الالتهابات التنكسية عند المتقدمين في السن وان الحقن بالكورتيزون والهلغان يخفف من الأم المريض ويحرض على ترميم المفصل.

من جانبه تحدث الدكتور صائب الشحادات عن التهاب الوريد الخثاري الخثري كأحد الاختلاطات الشائعة بعد العمليات الجراحية عموما والجراحات العظمية خصوصا ومنها جراحة الركبة الذي قد يودي بحياة المريض الامر الذي يتطلب من الاطباء اتخاذ التدابير الوقائية التي تحول دون ذلك مشيرا إلى ضرورة التشخيص المبكر للاختلاط من خلال اجراء السونار الوعائي الايكو للطرفين السفليين معا ما يكشف الخثرات0
وأوضح الشحادات أن استخدام مركبات الهيبارين مضادات التخثر يسبب نقصا في الصفيحات يسمى الهت ينجم عنه فرط حساسية جسم المريض للهيبارين يوءدي لعواصف خثارية مترافقة بنقص الصفيحات الدموية مبينا ان تخثر الدم يتسبب بعقابيل خطيرة تصل لحد بتر الأعضاء بنسبة 21بالمئة وان مركب الارغاتروبانمن أفضل المميعات لكنه غير متوافر في الاسواق حاليا. المزيد »



سحب 47عينة من مشتقات الألبان

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

بدأت مديرية التجارة الداخلية في محافظة درعا بتنظيم حملة مراقبة تموينية على الألبان ومشتقاتها من اللبن الرائب واللبن المصفى والأجبان والزبدة.
وذكر مدير التجارة الداخلية في المحافظة الدكتور عادل الصياصنة أن عناصر الرقابة التموينية في المديرية قامت خلال الأيام الماضية بسحب 47عينة من الألبان ومشتقاتها من المعامل والمحال التجارية ونقلها إلى المخبر لتحليلها والتأكد من سلامتها, وسوف نقوم بمتابعة تنفيذ هذه الحملة لتشمل كل مناطق المحافظة بالتزامن مع التركيز اليومي على المواد الغذائية الضرورية الأخرى, كما تقوم دوريات الرقابة التموينية بقمع ظاهرة بيع الأغذية المكشوفة. ‏