أرشيف ' أخبار درعا الإقتصادية '
صناعة السجاد اليدوي بدرعا تحتضر…
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةتعود حكاية السجاد اليدوي في المحافظة لأكثر من ثلاثة عقود زمنية لكنها فرضت نفسها خارج سياق الاقتصاد الذي تتناوله دراسات وزارة الشؤون الاجتماعية في برامجها الجديدة لتحكم على التاريخ الجمعي لأبناء وبنات المنطقة «بالبطالة القسرية» فكما لكل سجادة يدوية حكايات مع العاملات تركت كل سجادة خيوطها ممتدة على ذاكرة العائلات ومصدر الرزق الوحيد حينها لفئة الإناث خصوصاً وما قدمته أيديهن في صناعة السجاد وتحديد مصير عائلات وتعليم إخوانهن «يوماً بيوم» على ما عرف بالنول اليدوي ربما بهذه الإغلاقات الجديدة بات التسرب اليوم من المدارس ليشمل فئتي الذكور والإناث ولاسيما أن ظاهرة التسرب ما زالت تشهدها بعض المناطق الأشد فقراً في المحافظة
ولعل بحسابات مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ما فتح مزيداً من أبواب الانتكاسات المجتمعية على عائلات كانت لزمن طويل مستورة الحال بفعل صناعة السجاد فلماذا تغلق اليوم وسط العودة الحكومية لبرامج دعم مالية للعاطلين عن العمل ودعم الأسر الفقيرة وان بوسائل غير كافية وإذا كان الحديث يتركز في أغلبيته حول الربح والخسارة، فما مصير العديد من بنات الريف السوري بفقدان النول وكرارات الصوف إلا انتظار مزيد من الفراغ المجهول ووقت مهدور لا تعرف عقباه ليبقى السؤال المطروح هل عسرت الجهات المعنية عن تصريف المنتج ونحن نتابع تسويق الدول لمنتجها وبأسعار عالية كما هو في تصدير إيران لأكبر سجادة يدوية لمسجد في الإمارات ثم إن خصوصية هذا الجانب الاجتماعي ألا تستحق من الجهات المعنية بعد مراجعة لحساباتها أن تلزم الجهات العامة من بلديات وإدارات مدارس ومبان حكومية تنشأ كل يوم أن تستجر هذا المنتج الوطني الداعم لمئات الأسر الريفية المعدومة الدخل ولماذا لم تتدخل على خط تسريح العاملات النقابات المعنية بالدفاع عن المرأة ونقصد الاتحاد النسائي واتحاد العمال كما أن البلد يشهد كل يوم مئات المستثمرين وفنادق ومطاعم ومتنزهات فهل «بخل» ابن البلد عن عائلات الجوار بشراء ما تيسر من السلع لمنشآته الكبيرة والتي يمكن أن تستورد ذات المنتج من دول قريبة.
المزيد »
درعا مبادرات استثمار
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةبافتتاح فرع الهيئة السورية للاستثمار بدرعا اعتقد أن نصف الدور الحكومي قد أنجز بانتظار الخلاص من بعض البيروقراطية والروتين وهو ما نعول عليه في المرحلة القادمة.
لكن بمرور الوقت ألا يحق لنا السؤال لماذا تغيب المبادرات المجتمعية ودور النقابات المهنية والمنظمات الشعبية والمجتمع الأهلي عن ساحة النقاش اليومي في تفعيل الواقع الاستثماري في المحافظة والخروج من عنق زجاجة الدور الحكومي والتخلص من أدوار البطولة في الندوات والمؤتمرات، وأغلبية أعضائها يعرفون أهمية الاستثمار واستحقاقاته في المرحلة القادمة، فالمطلوب اليوم وبالتوازي مع الجهد الحكومي مبادرات حقيقية تتوجه إلى الشارع المحلي وتقدم عروضها كجزء من تشجيع ثقافة توطين الاستثمار والتي تعود بالنفع على الجميع لكن من الواضح أن من يقطف ثمارها في المرحلة الأولى رجال الأعمال وهو ما يحتم عليهم مثل هذه المبادرات. لقد طال الانتظار وباتت حكايات الأمس بما تحمله من غث الروايات في استقبال السائح والزائر ثقيلة على العودة هنا وهناك بدءا من المزيريب و«خيالتها» ووصولاً إلى بصرى وباعة البروشورات والعلكة بمحيط قلعتها مرورا بسد درعا وحالة الفلتان بمحيطه. ومن غير المقبول أن نضع شرطة سياحية في كل مكان بل خلق مبادرات ذات صيغ تعريفية وترويجية تقيمها غرف الصناعة والتجارة أو فعالية سياحية في المحافظة سيترك أثراً مشتركاً في الحرص على «نسف» حكايات الماضي ويغدو الترحيب بالزائر أو المستثمر من الحدود الجنوبية عبر بوابة نصيب أو شمالاً من أقصى الصنمين إذا أحسنت الجهات المبادرة العمل على تنمية الحس السياحي لدى الشارع وأنتهي بالدور المنشود على الجامعة والطلبة والتربية والشبيبة في طرح وتفعيل مثل هذه الوقائع بمد اليد أولاً واستثمار العطل الرسمية ببرامج ترفيهية وبأسعار رمزية لأنهم مستقبلاً هم المرحبون وهم المعول عليهم.
محافظ درعا من يبتز مقاولاً يكن قد سطر نهايته الوظيفية
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةرد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على جملة مداخلات أعضاء مؤتمر نقابة المقاولين بدرعا التي انتقدت دور المهندس المشرف والمقيم ووجوب تأمين السيارات لهم والتي ترهق كاهل المتعهدين بالقول: «من يبتز مقاول يكن قد سطر نهايته الوظيفية، معتبراً أن وجوب تأمين سيارة لنقل المهندس المشرف أمر وارد في العقود، ولكن أن تتحول العلاقة إلى تأمين سيارة بمصاريفها ولحساب المهندس المشرف فهذه قضية يجب فوراً التحقيق بها وتقديم المخالفين إلى القضاء وإنهاء وجودهم في المؤسسات ذات العلاقة واستغرب «كلثوم» انتظار المقاولين حتى بدء المؤتمر ليتحدثوا بمثل هذه القضايا الضارة بسمعة المحافظة ومؤسساتها مشككاً في بعض المداخلات، معتبراً أن التأخير في الطرح يأتي في سياق «تطبيق المتعهد للمهندس، وهو ما ترفضه المحافظة وسيحاسب طرفا العلاقة المغلوطة» وقلب كلثوم «طاولة الحديث» خلال المؤتمر فبعد وعود للمقاولين «غمز» من قناة بعضهم مشيراً إلى مناقصات الصرف الصحي التي دققتها المحافظة وأغلقت الباب بوجه الباحثين عن الإثراء السريع على حساب الأموال العامة انخفضت أسعارها عما كان سائداً أكثر من 35% عما كان سائداً ولا وصاية ولا نفوذ لمتعهد ولا التماس من دائرة تحت التهديد بإقالته في اليوم التالي لأنه بالتوصيف القانوني اعتداء على قيم الوطن وأموال الناس.
مشروعات وعقود خدمية تتجاوز قيمتها 11 مليون ليرة بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةصدق المكتب التنفيذي لمجلس محافظة درعا على عقود لمشروعات خدمية مختلفة ضمن الخطة الاستثمارية للعام الحالي بلغت قيمتها الاجمالية 11 مليونا و 452 الف ليرة سورية.
وشملت العقود الخدمية التي صدق عليها المكتب خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا توريد كواشف مخبرية ومواد وتجهيزات طبية مختلفة وملاحق خدمية في المنطقة الصناعية بمدينة الصنمين وتنفيذ خطوط محلية للصرف الصحي والموافقة على دفاتر الشروط المالية والحقوقية الخاصة بمشروعات أعمال الطرق ومنشاتها في قرية عالقين للعام الحالي.
كما صدق المكتب على تسوية مخالفات بناء و تسوية منشاة خاصة لتربية الدواجن في منطقة غصم وافراز وادغام عقارات وعلى جلسات لجنة تصنيف علاقات الاستثمار الزراعي لتصنيف بعض المحاصيل الزراعية بالمحافظة.
وأشار كلثوم خلال الاجتماع إلى ضرورة التقيد بتنفيذ المشروعات الخدمية والاستثمارية في أوقاتها المحددة ووفق المواصفات الفنية والقانونية المقررة ومتابعة سير العمل فيها ميدانيا.
53% انخفاض إنتاج شركة المعكرونة بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةأدى توقف العمل في شركة اليرموك لإنتاج المعكرونة والشعيرية في درعا عن الإنتاج خلال العام الماضي لمدة أربعة أشهر إلى انخفاض نسبة تنفيذ الإنتاج في الشركة إلى 53% فقط حيث وصل إنتاجها إلى 670 طناً من المعكرونة والشعيرية من أصل 1880 طناً وردت في الخطة الإنتاجية للشركة، كما تدنت نسبة تنفيذ المبيعات إلى 62% بعد أن تم بيع 1109 أطنان من المعكرونة والشعيرية من أصل 1800 طن وردت في الخطة، وتعود أسباب عدم تنفيذ الشركة لخطتها الإنتاجية والتسويقية وتوقف العمل لمدة أربعة أشهر بحسب تقارير تم رفعها لاتحاد عمال محافظة درعا إلى تقليص استجرار إدارة التعيينات من مادتي المعكرونة والشعيرية خلال العام الماضي إلى نصف الكميات المتفق عليها مع إدارة الشركة ما أدى إلى تكدس الإنتاج وعدم إمكانية تخزين كميات كبيرة من إنتاج الشركة لعدم تصريف الإنتاج القديم علماً أن الشركة قامت منذ بداية العام الماضي بتصريف المخزون المتراكم في مستودعاتها من إنتاج عام 2008 والبالغ 179 طناً من المعكرونة والشعيرية ولم يكن لدى الشركة في المستودعات في بداية العام الماضي سوى 27 طناً.
الجدير بالذكر أن شركة اليرموك لإنتاج المعكرونة والشعيرية في درعا هي الشركة الوحيدة التابعة للقطاع العام في سورية التي تنتج المعكرونة والشعيرية.
ويطالب عمال الشركة برفد الشركة بخط إنتاج حديث ومتطور لإنتاج المعكرونة المقطعة والشعيرية بالعمالة الموجودة نفسها حالياً في الشركة لتتمكن من المنافسة في السوق المحلية والحد من الخسائر.
التهديد بالتسريح يقض مضاجع الموظفين بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةأيقض «فحيح» التسريح المتوالي مضاجع الموظفين وبات «سيفا مسلطا» على أرزاقهم ومستقبلهم وعلى الرغم من غياب إحصائيات رسمية في أروقة المحافظة تشير إلى العدد الإجمالي الصادر بحق موظفيها إلا أن «صوت أزيز التسريح» يشي بقوة المعادلة واستيقاظ، وإن جاء متأخراً
لأجهزة الرقابة يمارس بشكل شهري ليبقى مؤشر التسريح خلال السنوات الأخيرة مختلفا في مشهد مغاير دام عقوداً وساهم باستمرار بعض الممارسات الخاطئة التي ما زالت ترمي بمرتكبيها خارج الوظيفة الرسمية وتبرز اليوم في محافظة درعا سيرة المصالح العقارية وتوقيف العديد من موظفيها منذ أكثر من أربعة أشهر إضافة إلى بعض أركان مجلس مدينة درعا. تهم يتحدث الشارع المحلي أنها في طريقها إلى المجهول وقد تتشابه بملف الخدمات الفنية والذي أودى بالمستقبل الوظيفي لأكثر من 25 مهندساً وفنياً على حين تستمر السلطة القضائية بالنظر بواقع حالهم.
لا ينتهي واقع الحال بهذه الحدود فما زال السؤال مطروحا حول العديد من رؤساء مجالس المدن والبلديات والجباة والمحاسبين ممن شملهم القرار الأصعب بإحالتهم على القضاء رغم تفاوت الأسباب فبعضها اعتبر حسب تهم المحافظة يمس المال العام والنزاهة الوظيفية ليصل عددهم إلى أكثر من 22 على حين تشير بعض المصادر القانونية إلى أن أغلبية هذه القضايا هي في اتجاه تطبيق التسريح الوظيفي بعد جلسات تطول ولا تنتهي إضافة إلى العديد من جباة مؤسسة الكهرباء والمياه. المزيد »
إبتزاز المخلصين الجمركين في حرم نصيب
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, شكاوي المواطنين, نصيبمنذ اول يوم حاول فيه المخلصين الجمركين الشبان دخول الحرم الجمركي في سوريا و هم مستهدفون من الجميع ولم يكون في ذلك الوقت لهم عون سوى رئيس الجمارك السابق باسل صنوفه الذي حارب مع هؤلاء الجامعين العاطلين عن العمل و الباحثين عن طوق نجاة في العمل الجمركي
و انا كوني مخلص جمركي في حرم نصيب سأتكلم عن معاناة المخلصين في ذلك الحرم و الذي اقل ما يقال عنه انه محتكر لفئه من المستثمرين المالكين للمكاتب الجمركيه و الذين يعملون على وضع مخلص جمركي- في احسن الاحوال - يكون له حق الإطلاع على البيانات .
فبعد خمس سنوات على اخر دورة للتخليص الجمركي و التي افرزت عدد كبير من المخلصين اكبر من طاقه الاحرم الجمركيه بدأت عملية الإبتزاز ..
فاصحاب المكاتب تحكموا بالرواتب و الشروط تمام و كثيرا ً وصل بهم الامر إلى إشتراط عدم دوام المخلص و مع مرور الوقت استطاع بعض المخلصين ان يفرضوا نفسهم على اصحاب المكاتب محاولين التعلم ولو عن طريق سرقة المعلومات … ولكن هذا لم يكن كافيا ً ليستطيع المخلصين دخول هذا الحقل و الذي هو حق لهم و هم اصحاب الاجازات و الاختام فالقليل منهم استطاع ان يبني او يشتري مكتب في الحرم مما اضطر الكثيرين منهم للعمل مقابل رواتب مثلهم مثل اي مستخدم جمركي في الحرم
المزيد »
خسارة الفلاحين بدرعا .. إلى من يهمه الأمر..
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, أخبار درعا البيئية و الزراعيةكأن قدر الفلاح عندنا أن يكون خاسراً وإن عوض بمحصول أو منتج خسر بغيره وعلى ما يبدو ونسمع فإن الخسائر غالباً أكثر من الربح.
بالأمس غير البعيد تعرض الفلاحون لخسائر كبيرة في محصول البندورة وعلى ذمة أحدهم أن مزارعاً من مدينة دوما التي يعد فلاحوها من أنشط فلاحي الوطن العربي أصيب بجلطة قلبية بسبب خسائره الكبيرة ومزارع آخر ترك العمل بالأرض وآخر وآخر، ومثل هؤلاء يشغلون مئات العمال إضافة إلى عملهم وعائلاتهم ومن ثم يتحول كل هؤلاء إلى أرقام في البطالة المقنعة.
واليوم وهو بيت القصيد يتعرضون لخسائر كبيرة عند بيعهم (الجزر) الذي يباع الكيلو منه في سوق الهال بين 4 – 6 ليرات وهذا السعر للكيلو يغطي فقط نفقات قلع الكيلو الواحد من الجزر وغسله وتعبئته بأكياس ونقله إلى سوق الهال وعمولة التجار في السوق. المزيد »


