أرشيف ' أخبار خدمات درعا '

فعاليات مشروع إبصار لتعليم المكفوفين بدرعا تنطلق غدا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

تنطلق صباح غد الأربعاء في محافظة درعا فعاليات مشروع إبصار الذي يهدف لتعليم المكفوفين كيفية التعامل مع جهاز الحاسوب .
وقال الدكتور أحمد حمادي مدير الثقافة في المحافظة إن مشروع إبصار يتضمن تدريب وتأهيل 13 مكفوفا منهم عشرة من جمعية البر لرعاية و تأهيل المكفوفين و المعوقين إضافة لمشاركة 3 مواطنين موضحا أن مدة تطبيق المشروع مفتوحة ريثما يتقن المكفوفون التعامل معه حيث يتم التعامل معهم حسب مستويات تأهيلهم السابقة والقائمة على درجة اتقانهم للغة برايل الخاصة بالمكفوفين.

وأضاف أن تدريب المكفوفين سيتم بشكل إفرادي نظرا لوجود حاسب واحد مزود بهذا البرنامج لافتا إلى أن نجاح التجربة سيدعم إنشاء مختبر كامل للمكفوفين في المديرية مشيرا إلى أن وزارة الثقافة أخضعت المهندسين المشرفين على البرنامج في المديرية لدورات تأهيل لتدريبهم عليه .
ولفت حمادي إلى أن المديرية مستعدة للتعاون مع كل الجهات الرسمية و الأهلية و الخاصة للوصول إلى كل المكفوفين في المحافظة بهدف تأهيلهم بما يتناسب مع التطورات الحاصلة في مجال التقنيات الحاسوبية. المزيد »



لفت نظر وإنذار لبلديتي الحارة والطيحة … عقوبات جديدة للمحاسبين والجباة بدرعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

أفرجت المحافظة عن عناوين الدفعة الثانية من عقوباتها بحق البلديات والمحاسبين والجباة وهو ما ترك قراءة المؤشرات مستمرة عن توجهات «لن تفلت بلدية» بينما بدا همس «احتجاج» المحاسبين وإن بطريقة لم يرغبوا بها لمواجهة مع السلطة التنفيذية فاختاروا رسالة إلى «الوطن» يشرحون فيها واقع معاناتهم وظروف عملهم القاسية لكن «ضربات المحافظة» بدت أكثر أحقية حتى في التقديم للخبر فقد طالت العقوبات مجدداً بلدية الحارة والطيحة فنال رئيس مجلس الأولى كتاب لفت نظر على حين وجه للثاني إنذار مسجل إضافة لعقوبات طالت محاسبي الإدارة في كلا المجلسين والجباة أو الجابي والمحاسب في مجلس مدينة الصنمين وتراوحت العقوبات بين التهديد «شديد اللهجة» بسب الأخطاء المالية المرتكبة وهو ما انطبق على بلدية الغارية ومحاسبها كما نالت العقوبات في دفعتها الجديدة المكلف المالي السابق بمجلس نوى وكافة الجباة وذلك بسب تدني نسب الجباية لديهم، وقالت مصادر في المحافظة إن محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم توعد بإنهاء أي رئيس بلدية ستظهر مؤشرات الربع الأول من العام الجاري تقصيراً في الجباية ومستوى الخدمات ولعل هذه الأخيرة لرفع صورة الحرج عن المحافظة إذ بدا أن صوت الجباية أولاً وبالخطوة واستحقاقاتها ما يبعد المطالب الدائمة للبلديات وحاجتها للدعم المتواصل من موازنة المحافظة المستقلة وأشارت هذه المصادر إلى أن قناعات المحافظ التي يرغب بإرسالها إلى البلديات لم تعد شأناً وجاهياً بل آليات عمل تحتاج إلى جهد ومتابعة وتدقيق جميع جبهات العمل اليومية وتذليل المشاكل أمام المواطن وكل مخالفة نحيلها إلى الرقابة للتدقيق بها ولم نقل رئيس بلدية لمزاج معين كما تصور الصحافة بأنه رقم قياسي بل هو واقع يحتاج للتمحيص والمحاسبة. المزيد »



صرف السويداء الصحي يصل إلى درعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

لم تكد محافظة درعا أن تنهي جزءاً من ملف الصرف الصحي المتقيح بالمعالجات المسكنة سواء في محطات المعالجة المكانية أم بإفراغ المستنقعات وزراعتها بالقصب كمخفف من الملوثات التي تحملها مياه الصرف الصحي فإذا بها اليوم تستفيق على أصوات عديدة تناشدها التدخل لحل إشكالية وصول مياه بلدات السويداء إلى بلدات درعا لتشكل المياه السائلة مخاوف لا تزال عالقة بعد التجارب السابقة التي رتبت آثارها على الأرض والإنسان وتكاثر الحشرات والروائح لتبدو محافظة درعا حائرة بواقع لم تكن أعدت له حساباتها وتفرض بروتكولات العمل قبول ما لابد منه ولاسيما أن علاقات أعضاء مجلس المحافظتين تزداد يوماً بعد يوم وتتوطد علاقات الشركاء في أكثر من اتجاه لكن أصوات المعترضين زادت ومخاوفهم تعاظمت وبدا أن لا حلول لدى الجوار سوى بمنع مواطنيهم من سقاية المزروعات بمياه الصرف الصحي أو الإسالة ضمن الوديان الواصلة إلى محافظة درعا حلول بدت غير ذات استجابة بانتظار معالجة شاملة تنهي انفتاح ملف الصرف الصحي بين الجوار، بينما وصف عضو مجلس المحافظة حسين السليم واقع الحال في بلدته الكرك المحاذية لبلدات السويداء: المياه المختلطة بالصرف الصحي تجري في وادي البلدة منذ أكثر من شهرين وصولا إلى سد غدير الصوف ولم تجد المحافظة حلولا أمام إلحاح مواطنيها وتشكيل لجان شعبية ومراجعة مسؤوليها سوى بناء جدار ترابي عله يكون مانعاً ولو إلى حين فأوعز المحافظ للموارد المائية بتشكيل سدود ترابية لكن سرعان ما بدت أنها من دون نتيجة، ليستمر أنين أبناء البلدات وتعاظم مخاوفهم.



أهالي درعا يطالبون بتحويل مركز الانطلاق إلى شارع الثلاثين

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

انضم أصحاب شركات النقل العاملة على خط دمشق – درعا وأصحاب سيارات نقل الركاب العاملة على خط سير دمشق – درعا إلى قافلة المواطنين المطالبين بنقل مركز انطلاق البولمانات في مدينة دمشق من السومرية إلى شارع الثلاثين، وطالب أصحاب هذه الشركات خلال اجتماعهم مع رئيس وأعضاء لجنة المرور في المحافظة بإيجاد الطريقة المناسبة لنقل هذا المركز الواقع في أقصى الطرف الغربي لمدينة دمشق إلى شارع الثلاثين الموجود في المدخل الجنوبي للمدينة توفيراً للمسافة التي تقطعها سيارات النقل وتوفيراً للأموال التي يدفعها المواطنون الراغبون بالسفر من مدينة دمشق إلى مدن محافظتي درعا والسويداء، وقد أكدت معظم المداخلات التي قدمت في مؤتمر فرع درعا للحزب نهاية الشهر الماضي ضرورة نقل مركز الانطلاق إلى مكانه الصحيح في شارع الثلاثين، ولاسيما أن محافظة مدينة دمشق حولت المساحة المخصصة لمركز الانطلاق في شارع الثلاثين إلى مرآب لسيارات مديرية النظافة بدلاً من تحويله إلى مركز انطلاق للمنطقة الجنوبية علماً بأن استملاك أرض المركز – الذي تحول إلى مرآب يغص بمئات سيارات النظافة – جاء بحجة تحويل الأرض إلى مركز انطلاق وليس لتحويلها إلى مرآب لسيارات النظافة. المزيد »



مخالفة 8 بولمانات ومهلة انتهاء فوضى شركات النقل تقترب من نهايتها بدرعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

عادت أخبار شركات النقل إلى التداول بعد أن سطرت مديرية نقل درعا مخالفات وصلت إلى 8 مخالفات بمتوسط مخالفتين لكل شركة في خطوة بدت استجابة سريعة لتوجهات محافظ درعا وشنه «هجوماً لغوياً» على واقع هذه الشركات على حين منح مجلس مدينة درعا الشركات ذاتها مهلة مدتها 15 يوماً للالتزام بتسيير الرحلات وفق المواعيد وإجراء الصيانة الكاملة والدورية لجميع البولمانات بحيث تكون صالحة لنقل المواطنين.
واعتبر رئيس مجلس مدينة درعا أيمن المحاميد أن اجتماع لجنة السير بحضور ممثلين عن فرع المرور ومديرية النقل ونقابة النقل البري ومركز الانطلاق الشرقي وشركات النقل أعطى هذه الشركات مهلة تبدأ من 11 الجاري وتنتهي في السادس والعشرين منه لضمان النقل الآمن والمريح للمواطنين وعدم إلزامهم بأي شركة بحيث يختار المواطن ما يناسبه إضافة إلى إلزام الشركات بالعمل وفق الأنظمة والقوانين المرعية فيما يتعلق بالتعيين الأصولي للموظفين والسائقين والمرافقين والتأمين عليهم. المزيد »



بعد إخفاق الإعلان الثالث لمحطات الصرف الصحي بدرعا…كلثوم يعد بإحالة الملف على الرقابة والتفتيش

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

بددت وزارة الإسكان وعود محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم بأن يكون العام المنصرم نهاية ملف الصرف الصحي «المتقيح» والذي بذلت لأجله موازنة المحافظة المستقلة «الغالي والرخيص» فوجدت أسئلة أعضاء مجلس المحافظة حول غياب الاستحقاق المنتظر طريقها إلى الوزارة بعد أن وصلت إشارات استفهام حول إخفاق الإعلان للمرة الثالثة في المحطات الخاصة بالمحافظة ولاسيما أن تجربة المحافظة بمناقصاتها وإعلاناتها لاقت النجاح والتقت إشارات الاستفهام بسؤال المحافظ كلثوم «لماذا لم تفشل إعلاناتنا في المحطات» ليذهب برمي الكرة أبعد من حدود المحافظة قائلا أمام أعضاء المجلس «سنتابع ونراقب وإذا لم يسر الموضوع بالطريق الصحيح ولم يعالج بشكل طبيعي وجدي فسأحيل الملفات إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش» نهاية الجملة طارت إلى العاصمة سريعاً فبدت ثقيلة على من سمعها في الوزارة ولاسيما أنها اقترنت برغبة المحافظ في أن تنقل الميزانيات الخاصة من الوزارة إلى المحافظة وهو ما حمل الجمل المتتالية جانباً تشكيكياً ببعض الأطراف ذات المصالح في تأخير المحطات وإنجازها في أوقاتها المحددة بينما بدت التسريبات خارج سياق المجلس ترمي بإشاراتها بملعب الوزارة والتي عرفت معاناة المحافظة وخروج بعض أراضيها جراء ملوثات الصرف الصحي ولم يصل أحد من مسؤوليها للاطمئنان أو للمعالجة لكن النتيجة أن تلاقت «أهداف المحافظ وأعضاء المجلس في مرمى الوزارة». بينما لم يجد المهندس أحمد الزريقات مدير الصرف الصحي بالمحافظة أكثر من لغة الوعود نقلاً عن الوزارة مؤكداً أمام المجلس أن وزارة الإسكان والتعمير صدقت على عقدي محطتي المعالجة للصرف الصحي في مدينتي درعا وداعل في محافظة درعا بكلفة تقديرية وصلت إلى 400 مليون ليرة سورية وتم التعاقد مع شركات لتأمين التجهيزات ووعد من الوزارة بتأمين القطع الأجنبي لاستكمال جميع الإجراءات أما المحطات التي أخفق إعلانها للمرة الثالثة فتمثلت بثلاث محطات نباتية وجميع أبناء المحافظة بانتظار هذه المحطات «على أحر من الجمر».



6 محطات معالجة صرف صحي بكلفة 500 مليون ليرة بدرعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, داعل

تسعى الشركة العامة للصرف الصحي في درعا ضمن خطتها للعام الحالي إلى تنفيذ ست محطات معالجة إفرادية للصرف الصحي في مدن وبلدات الشجرة وغباغب وجباب والغارية الشرقية وخبب والشيخ سعد عدوان بقيمة تقديرية نحو500 مليون ليرة .

وقال المهندس أحمد زريقات مدير عام شركة الصرف الصحي في المحافظة إن الشركة تقوم حاليا بالدراسة الفنية للعروض المقدمة لتبدأ المباشرة الفعلية بالمحطات المعلن عنها مشيراً إلى أن محطات جباب و غباغب والغارية الشرقية سيتم تنفيذها حسب النوع المدمج الميكانيكي بينما محطات الشجرة وخبب والشيخ سعد عدوان ستفذ بالنباتات.

وأوضح أن الغاية من تنفيذ هذه المحطات هي درء أخطار التلوث عن مصادر مياه الشرب في البلدات والمدن التي ستقام فيها لافتاً إلى أن الشركة تتابع حالياً المشروعات المباشر فيها خلال الأعوام السابقة ليتسنى تطبيق التوجه الجديد لوزارة الإسكان والتعمير بشان تنفيذ مشروعات متكاملة للصرف الصحي تبدأ بالخطوط الرئيسية مروراً بالخطوط الفرعية انتهاء بمحطات المعالجة. المزيد »



انتهاء استثمارات الحدائق بدرعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

لم يعد واقع الحدائق مرضاً بل تحولت بفعل نقص العناصر العاملة في مجلس مدينة درعا إلى «مراتع» لسلوكيات سيئة بدت غير مقبولة من الجميع بينما استنفرت المحافظة خطواتها لاجتماع «عاجل» لبحث التفاصيل وإيجاد بعض الحلول التي قد لا تجد «صدى لدى الكثيرين» وخصوصاً لجهة أن بعض الدوائر تشكو نقصاً في العاملين بينما شدد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم خلال اجتماعه بمديري الدوائر والمؤسسات والمنظمات الشعبية على أن «لا خيار آخر أمامنا» مضيفاً: «أنا على اطلاع أن الدوائر التي تشكو النقص لديها عمالة تقبض رواتب من دون عمل بحجة إعاقات متعددة ومتباينة» ووجد كلثوم في فكرة توزيع الحدائق على المديريات «راحة لدعم الموازنة المستقلة من طرف ومجلس المدينة من طرف ثان» مطالباً ببذل مزيد من الاهتمام والرعاية لتتحول الحدائق الموجودة إلى مساحات أمام الزوار وأبناء المحافظة وخصوصاً ذوي الدخل المحدود وتخصيص مساحات جديدة لإقامة مناطق خضراء يؤمها الناس لافتاً إلى نية المحافظة بدعم هذه التجربة من موازنتها المستقلة وتخصيص حديقة للأطفال يمنع فيها التدخين وتحتضن مسرحاً في الهواء الطلق إضافة لإنهاء عقود الاستثمار بالحدائق الحالية بعد انقضاء فترة التعاقد مع مجلس المدينة.
ووجد مجلس المدينة «بالمبادرة» فرصته الضالة «ليرتاح من» هم الحدائق ومشكلاتها، وأشار أيمن محاميد رئيس مجلس المدينة إلى أن عدد الحدائق المنتشرة في مدينة درعا تضاعف خلال السنوات الأخيرة ليصل إلى 43 حديقة على مساحة تمتد أكثر من 248 دونماً حيث يؤمها مئات الآلاف من الناس على مدار السنة وخاصة خلال أيام العطل للترفيه عن أنفسهم وكسر روتين الحياة الضاغط مضيفاً: إن مجلس المدينة انتهى من إعداد دراسة مالية لإنشاء حديقة بيئية في مجرى وادي الزيدي ليتحول من بقعة جرداء إلى واحة خضراء يصلها أبناء المحافظة ويلتقون على أرضها لإعطاء منظر جذاب ينعكس على الموقع وما يحيط به ويلطف الطقس في البيئة المحلية ويلبي حاجة الإنسان الترفيهية والترويحية.