الرماثنة يقصدون مدينة درعا السورية للتسوق والتنزه

اضيف في اخبار درعا و حوران قسم أخبار درعا السياحية

منذ أن شرعت البلدان الاردن وسوريا بداية العام الحالي بالعمل بالإعفاء الجمركي للأشخاص وسياراتهم ما زالت حدودا البلدين ( الرمثا ودرعا ) تشهدان حركة مرورية نشطة وحركة تجارية انعشت سوقا الرمثا ودرعا حيث تنطلق مواكب المواطنين منذ ساعات الصباح الأولى من الرمثا ولوائها والقرى المجاورة لها باتجاه درعا لإحضار سلة الخضار والفواكه الدمشقية ومتطلبات الاسرة.

ومع نهاية عطلة الأسبوع تتقاطر العشرات من العائلات عبر حدود الرمثا يقصدون درعا المجاورة للرمثا من اجل التسوق والتنزه في أجواء القرى والمدن السورية المحاذية للحدود حيث ألخضره والمياه العذبة والوجه الحسن والتمتع بشلالات زيزون الشهيرة والتي تنحدر من أعلى سفوحها قاصدة سد الوحدة.وحول الرماثنة تنزههم نهاية عطلة الأسبوع من منطقة الشلالة بعد ان تقرر إقامة محطة التنقية لمحافظة اربد عليها الى القرى السورية المجاورة للرمثا لتوفر عناصر أجواء عملية ( الهش والنش) هناك.

الى ذلك فما زال الرماثنة يقصدون درعا خاصة نهاية الأسبوع لإحضار ربما صحن من الحمص او الفول وتوابعة حيث لا تستغرق العملية اقل من الساعة فيما تستغرق هذه العملية لاحضارها من الرمثا المدة الزمنية ذاتها ، ويفضلونها من درعا.

وبات المواطن يفكر جليا في استغلال جميع المناسبات والعطل للسياحة وهو ما يجده في السفر الى سورية او لبنان فهما الاقرب واسعارهما توازي الاسعار المحلية خاصة ممن يسكنون الشمال يفضلون الذهاب الى سورية اكثر من العقبة او البحر الميت لقرب المسافة إضافة الى التسهيلات عبر الحدود ، حيث يقوم بالسفر الى سورية يوما واحدا ومن ثم العودة ، وان حوالي 95 بالمائة من المغادرين تكون زيارتهم الى درعا ليوم واحد.

في هذه الاثناء أكد عدد من المواطنين ممن غادروا الى سورية ان التسهيلات الممنوحة على المعابر الحدودية بددت الكثير من الصعوبات والعوائق ، الامر الذي دفع المواطنين الى السفر.

يشار الى ان فكرة الذهاب الى سورية لا تأتي فقط من مبدأ فرق الاسعار في تلك الدول مقارنة مع ما هو موجود في المملكة ، بل بفكرة الرغبة في السفر الى دولة اخرى ، الا انهم شعروا في الفترة الاخيرة ان هناك استغلالا واضحا للاسعار ومضاعفتها بدات ملامحها تظهر مما اخذت السياحة بالتراجع قليلا مقارنة مع الاشهر الاولى من الغاء الضرائب.

Random Posts


4 عدد التعليقات على “ الرماثنة يقصدون مدينة درعا السورية للتسوق والتنزه ”

  1. زراعة درعا يعلق:

    اعجبتني جملة ( لإحضار سلة الخضار والفواكه الدمشقية ) ههههههههه
    اي خضار واي فواكه بدمشق لتصدرها للأردن وحوران ام الخضار والفواكه
    وهي التي تصدر لدمشق وغيرها
    كان اجدى ان يكتب الكاتب ( سلة الخضار السورية او الحورانية ) وشكراً

  2. ferasco يعلق:

    صحيح انو الاسعار صارت بالخيال والحالة ضاقت كثير مو شوي
    بس ما منقدر نقول غير اهلا وسهلا بضيوفنا
    بس بدها شوية ………………….. لانو تخن……………..

  3. مخضرم يعلق:

    وقد اكد الرماثنه ان السبب الرئيسي لزيارتهم مدينة درعا هي حلويات القدس التي تمنح الرماثنه السعر الامثل والجوده الافضل ويطلبون بفتح فرع اخر في الاردن هههههههههه

  4. معتز يعلق:

    مدينة الرمثا و مدينة درعا تتميزان بالتقارب الكبير بينهما في المسافة وفي الطبيعة والعوامل الجوية وغيرها ،وكلاهما تعتبران جزء من سهل حوران الخصب ، حيث معدل الأمطار في درعا 262.4 وفي الرمثا 264.3 …. لكن استغلال الأراضي في سوريا أفضل بكثير من الأردن ، حيث وللأسف اراضي الرمثا الخصبة تدمر على يد البلديات من أجل محطات تنقية و مصانع للأسف ، فيقصد اهل الرمثا مدينة درعا لشراء الخضار و الفواكه والحبوب لاسترجاء الطعم الحوراني الذي اعتادوا عليه في الرمثا

    وتحية كبيرة لأهل سوريا وخاصة درعا على الاستضافة الرائع ، وهذه ميزة تنفرد بها حوران …. الأصالة و الكرم

شارك برأيك و ضع تعليقك على أخبار درعا و حوران

أخبار درعا و حوران ترحب بأرائك وقصصك ومعلوماتك المتعلقة بهذه المادة. يرجى البقاء على الموضوع واحترام الآخرين. ابقى المحادثة مناسبة للقراء المهتمين .