الأرشيف لـ يناير, 2010

حي الكاشف بدرعا ثلاثة أشهر من الإنتظار و مازالت الشبكة معطلة

أضيف في قسم شكاوي المواطنين

تتداخل الخطوط في الشبكة والتشويش مستمر في الخطوط مع صعوبة الدخول و الاتصال السريع لشبكة الانترنت مع العلم اننا قدمنا شكوى اكثر من مرة لمديرية البريد و الهاتف و لكن كل مرة يقلون انه قد تم تصليح العطل وبعد عدة مرات من المحاولة قالوا لنا ان الشبكة بحاجة الى صيانة! و لقد مر ثلاثة أشهر من الانتظار بدون فائدة
العنوان : حي الكاشف, غرب العيادات الشاملة – ميسلون



صعود بأسعار اللحوم في أسواق درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

واصلت أسعار اللحوم الحمراء صعودها بعد هبوط لم يدم فتراوحت القراءات بمشروع مديرية التجارة الداخلية «التموين» بدرعا والمقدم لمجلس المحافظة حول تحديد سعر المبيع في المحافظات الجنوبية درعا والسويداء والقنيطرة ليهبط المشروع الهادف «لدغدغة» مشاعر الفقراء كما تهبط أمانيهم بهبوط الأسعار المحلقة اليوم إذ وصل سعر كيلو الخراف الحي لأوزان فوق 40 كغ 190 ل.س بينما تجاوز سعر الخروف تحت الـ30 كغ الـ250 ل.س ولاسيما بعد اشتداد الطلب عليها وبقيت الأسعار مرتفعة وغير ملبية لقدرة المواطن الشرائية وهو ما انعكس على انخفاض حضور اللحوم الحمراء على الموائد والمناسبات ليبدو معها سوق نوى في الحدود الشمالية للمحافظة مقصداً للجميع عل تخفيضاً يطرأ نظراً إلى حضور «الغنامة» في السوق.

على حين أوضح مدير التموين بدرعا الدكتور عادل صياصنة أن عدم استقرار أسعار اللحوم هو ما أفقد مشروع المديرية حضوره وأهميته وحيويته فمن غير المعقول أن نحدد السعر ونلزم الباعة به ونفاجأ بارتفاع الأسعار لافتاً إلى أن ارتفاع اللحوم قابله انخفاض بأسعار منتجات الثروة الحيوانية بحدود الـ40% فوصل سعر كيلو الجبنة البيضاء إلى 75 ل.س «على حين تستمر أسعار الخراف بالارتفاع بشكل غير مسبوق فوصل سعر الخاروف ذي الخمسين كيلو غراماً إلى 10500 ليرة سورية. وبدت أوجاع المواطن من سلعة طال اكتواؤه بنارها على مدار العام أكثر بروزاً ولاسيما أن الارتفاعات الحالية بدت خيالية وهو ما يفرض تدخلاً من الجهات الرقابية للجم واقع الأسواق وارتفاعها بعد طول «اشتهاء» لهبوط في الأسعار علها تقارب واقع دخول المواطنين.



أسماء جديدة في درعا..سيبويه وشكسبير وآرام وحورية..!!

أضيف في قسم أخبار منوعة

دخلت أسماء جديدة قائمة التداول المجتمعي في المحافظة التي خرجت للتو خلال السنوات السابقة من إطارها الزراعي إلى مجتمعات الاغتراب وعصرنة الحياة بكل ما تحمله من تناقضات فحضرت أسماء «وسام» للمذكر والمؤنث وبدا اسم شكسبير حاضراً لبعض الأسر، على حين بحث البعض الآخر عن النوادر من الأسماء فوجد باسم «آرام» أو «آزاد» ملجأ للهروب من هوية اختارها الآباء فبدت عصية على تفهم الأبناء، لكنها تحولت إلى محاور تثير فضول المحيطين وتدفع بهم للاستغراب عن أصل المعنى، وهو ما ساهم في مزيد من حضور أسماء كانت حتى الأمس غريبة عن المجتمع الحوراني لتبقى الأغلبية العظمى من البقية متمسكة بتراثها سواء في جانبه الديني أم ارتبط في محوره الاجتماعي إذ غالباً ما يرغب الأبناء بتسمية أبنائهم بأسماء الأجداد لتبقى ذاكرة اليوم تحفل بما مضى وخصوصاً لدى العائلات الزراعية والتي ترث الأرض والاسم معاً.

وبحسب بعض ملامح الإحصاءات التي تم الحصول عليها من مديرية الشؤون المدنية فإن الأغلبية تسمي الأولاد بأسماء الأنبياء والرسل أو الصحابة وهو ما ينطبق على الإناث، فحتى اليوم يتصدر اسم محمد قائمة التداول في المحافظة وخصوصاً الاسم الأول بينما وجد بعض هواة السياسة في أسماء القادة والزعماء مصدراً للفخر. المزيد »



10% زيادة في تصريف الينابيع

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

أدت الهطلات المطرية الغزيرة خلال الأسبوعين الماضيين إلى زيادة التخزين في سدود المحافظة.
وقد بلغت نسبة التخزين في السدود حتى يوم الاثنين الماضي 33.5% مقابل 11% خلال الفترة نفسها من العام الماضي, وذكر مدير الموارد المائية في المحافظة المهندس محمود الكعر أن الهطلات المطرية تجاوزت حتى الآن نسبة 85% من المعدل السنوي للأمطار في المحافظة بشكل عام وتجاوزته في منطقتي الشجرة والحراك, واقتربت من المعدل في عدة مناطق من المحافظة, بإمكاننا القول: إن الموسم المطري هذا العام يبشر بالخير وينعكس إيجابياً على مصادر المياه الجوفية والسطحية في المحافظة إذ توقف ضخ المياه من الآبار خلال الشهر الماضي نتيجة هطل الأمطار بغزارات جيدة وانعكس ذلك على منسوب المياه الجوفية في جميع مناطق حوض اليرموك, كما أدى إلى تحسن في غزارات الينابيع بنسبة 10% حتى الآن, وأضاف المهندس الكعر أن الأمطار الأخيرة أدت إلى جريان الأودية المغذية لسدود المحافظة مثل أودية الرقاد والعلان والعرام بغزارات بسيطة انعكست إيجابياً على تخزين السدود, وتقوم مديرية الموارد المائية من خلال فرق القياسات السطحية والجوفية بمتابعة القياسات لكل المصادر الجوفية والسطحية من ينابيع وآبار وأودية بشكل يومي وكانت المديرية قد اتخذت عدة إجراءات قبل الموسم المطري لجعل جميع السدود في المحافظة جاهزة من الناحية التخزينية بكامل طاقتها التصميمية باستثناء سد غدير البستان الذي سيصل مستوى التخزين فيه هذا العام إلى 50% بسبب أعمال الصيانة المستمرة فيه, كما قام العاملون في المديرية مع بداية شهر تشرين أول الماضي بتعزيل المجاري المائية والأودية وأقنية الجر لضمان وصول المياه إلى السدود وتتم متابعة هذه الأعمال يومياً, وأضاف مدير الموارد المائية أن المديرية تقوم بمتابعة الآبار المخالفة التي تم تشميعها بإعادة تشميع المفتوح منها وإحالة المخالفين إلى القضاء وبمتابعة الآبار المرخصة لأغراض غير زراعية حيث يتم تشميع كل بئر مخالف لشروط ترخيصه, وعن بحيرة المزيريب والينابيع المغذية لها قال المهندس الكعر: إن الينابيع المغذية للبحيرة ازدادت غزارتها في الفترة الأخيرة وارتفع منسوب المياه في البحيرة بشكل واضح علماً أن المديرية قامت خلال الشهرين الماضيين بتنظيف البحيرة وضخ أكثر من 900 ألف متر مكعب من مياهها إلى سد درعا, وتم تعويض الكميات التي تم ضخها باستبدالها بمياه نظيفة من الينابيع المغذية لها. ‏



الأمطار تزيد مخازين المياه الجوفية والسدود بدرعا..ارتفاع نسبة تنفيذ الخطة الزراعية لمحاصيل القمح 100 بالمئة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

بشرت الأمطار التي هطلت على مختلف أرجاء محافظة درعا خلال الموسم الحالي بموسم زراعي خير للفلاحين في عموم مناطق المحافظة حيث أسهمت هذه الأمطار في زيادة مخازين المياه الجوفية وارتفاع منسوبها وورود كميات كبيرة من المياه إلى السدود المنتشرة في المحافظة.

وقد تجاوزت كميات الامطار معدلاتها السنوية في بعض المناطق وخصوصا مناطق الاستقرار الاولى مثل المسيفرة وبلدة الشجرة فيما اقتربت من معدلاتها السنوية في مناطق اخرى في انتشار الزراعات الشتوية وارتفاع نسبة تنفيذ الخطة الزراعية لمحاصيل القمح المروي والقمح البعل والشعير في المحافظة خلال الموسم الحالي لتصل إلى 100 بالمئة للقمح المروي و 100 بالمئة للقمح البعل و 99 بالمئة للشعير.

وقال المهندس طه قاسم مدير الزراعة والاصلاح الزراعي في درعا إن المساحة المخططة لزراعة القمح المروي في المحافظة خلال الموسم الحالي تبلغ 14464 هكتارا نفذت بالكامل وأن المساحة المخططة لزراعة القمح البعل تبلغ 53103 هكتارات نفذت بالكامل فيما تبلغ المساحة المخططة لزراعة الشعير 31108 هكتارات نفذ منها 21850 هكتارا. المزيد »



عدم التقيد بالتوصيل الى نهاية الخط درعا الشيخ مسكين

أضيف في قسم شكاوي المواطنين

نرجو من الجهات المعنية ايجاد الحل لمشكلتنا وهي عدم التقيد بالتوصيل الى نهاية الخط درعا الشيخ مسكين (كازية أبو سرور) يقوم شفير السرفيس بتنزيل الركاب على الدوار و يقول أنه نهاية الخط مما نظطر الى الركوب بسرفيس الصنمين ودفع أجرة الصنمين كاملة وهذا عبء علينا يوميا و نحن موظفين



صرف السويداء الصحي يصل إلى درعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

لم تكد محافظة درعا أن تنهي جزءاً من ملف الصرف الصحي المتقيح بالمعالجات المسكنة سواء في محطات المعالجة المكانية أم بإفراغ المستنقعات وزراعتها بالقصب كمخفف من الملوثات التي تحملها مياه الصرف الصحي فإذا بها اليوم تستفيق على أصوات عديدة تناشدها التدخل لحل إشكالية وصول مياه بلدات السويداء إلى بلدات درعا لتشكل المياه السائلة مخاوف لا تزال عالقة بعد التجارب السابقة التي رتبت آثارها على الأرض والإنسان وتكاثر الحشرات والروائح لتبدو محافظة درعا حائرة بواقع لم تكن أعدت له حساباتها وتفرض بروتكولات العمل قبول ما لابد منه ولاسيما أن علاقات أعضاء مجلس المحافظتين تزداد يوماً بعد يوم وتتوطد علاقات الشركاء في أكثر من اتجاه لكن أصوات المعترضين زادت ومخاوفهم تعاظمت وبدا أن لا حلول لدى الجوار سوى بمنع مواطنيهم من سقاية المزروعات بمياه الصرف الصحي أو الإسالة ضمن الوديان الواصلة إلى محافظة درعا حلول بدت غير ذات استجابة بانتظار معالجة شاملة تنهي انفتاح ملف الصرف الصحي بين الجوار، بينما وصف عضو مجلس المحافظة حسين السليم واقع الحال في بلدته الكرك المحاذية لبلدات السويداء: المياه المختلطة بالصرف الصحي تجري في وادي البلدة منذ أكثر من شهرين وصولا إلى سد غدير الصوف ولم تجد المحافظة حلولا أمام إلحاح مواطنيها وتشكيل لجان شعبية ومراجعة مسؤوليها سوى بناء جدار ترابي عله يكون مانعاً ولو إلى حين فأوعز المحافظ للموارد المائية بتشكيل سدود ترابية لكن سرعان ما بدت أنها من دون نتيجة، ليستمر أنين أبناء البلدات وتعاظم مخاوفهم.



حفل تكريمي لأسرة (الرياضية) في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الرياضية

تحول حفل التكريم الذي أقامه فرع درعا للاتحاد الرياضي في قصر الحوريات بمدينة درعا مساء يوم أمس الأول الثلاثاء برعاية السيد عبد اللطيف الباير أمين فرع درعا للحزب لأسرة تحرير صحيفة (الرياضية) بمناسبة إطفاء شمعتها الثامنة إلى مهرجان رياضي قدمت فيه شركة العقيلة للتأمين وشركة قصر الريف وهما الجهتان الراعيتان للحفل الدروع والهدايا لأكثر من أربعين شخصاً من بينهم السيد فاروق بوظو رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي العام لمناسبة تكريمه من قبل الاتحاد الآسيوي نظراً لخدماته الطويلة في مجال التحكيم القاري والدولي ولدوره الكبير في تطوير قوانين كرة القدم ولكونه أول حكم سوري يشارك في قيادة مباريات نهائيات كأس العالم في الأرجنتين عام 1978 ومروان عرفات لكونه أول حكم سوري يقود مباريات المركز الثالث في أولمبياد موسكو عام 1980 والتي نال على إثرها شارة التحكيم الدولي ولخدماته الكثيرة في عضويته للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي وفي اتحاد كرة القدم وهناك بعض الفعاليات الاقتصادية التي قدمت التبرعات لنادي الشعلة مؤخراً، وتميز الاحتفال بمشاركة ثلاثة أندية أردنية هي نادي الحسين إربد ممثلاً بنائب رئيس النادي الدكتور فايز أبو عريضة ونادي الصريح ممثلاً برئاسة النادي عمر عجلوني ونادي الكرمل ممثلا برئيس النادي راكان محمود، المزيد »