الأرشيف لـ أكتوبر, 2009

العثور على لقى اثرية تعود للعصر اليوناني بدرعا

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

عثرت دائرة آثار درعا خلال أعمال التنقيب الآثري في موقع الشيخ سعد للموسم الثالث على سوية أثرية تعود للعصر اليوناني اكتشف فيها بيت سكني مؤلف من أربع غرف ومستودع للتخزين وقناة آثرية من اجل التصريف الصحي مغطاة في بعض أقسامها ببلاطات حجرية.

وقال المهندس حسين مشهداوي رئيس دائرة آثار درعا انه تم العثور في نفس الموقع على 15 قطعة نقدية صغيرة الحجم لم يتم التعرف عليها لتأكسدها حيث يجرى حاليا في المعمل الفني بدمشق أعمال الصيانة والتنظيف اللازمة لها من اجل دراستها وتحديد الفترة الزمنية التي تعود لها .

وأضاف أن البعثة الوطنية عثرت أيضا في الموقع المذكور على كسر فخارية مشغولة ومتميزة من حيث الشكل والصنع تظهر عليها رسومات لآلهة بأجنحة مبينا أن العمل مستمر في موقع الشيخ سعد علما أن المبلغ المرصود لعملية التنقيب يبلغ 200 ألف ليرة سورية . المزيد »



أملاك عامة تتحول إلى خاصة بسعر «البلاش»..!! … محافظ درعا ينهي تكليف رئيس بلدية خبب

أضيف في قسم خبب

استنفرت الرقابة الداخلية في أمانة سر محافظة درعا ومعها الفريق الفني على صوت معترضين لم ينلهم نصيب من بيوع مجلس بلدة خبب شمال درعا ب 55 كم لأملاك الدولة «بسعر البلاش» فكانت المفاجأة الثقيلة بعد طول تحقيقات ولجان فنية خلصت إلى بيع مجلس البلدة أكثر من 650 حالة بيع يطغى على معظمها المخالف حيث بيع خلال فترة رئيس البلدة (ع-خ) أكثر من 410 عقارات وكانت حصة رئيس البلدة وحده أكثر من 20 عقاراً هذا ما كان في الدورة السابقة من 2003 ليستكمل المجلس الجديد بيع المزيد في حالة خلفت اعتراض العديد من أبناء البلدة فالاتهامات تمحورت حول أن البيوع كانت لمصلحة بعض المكتب التنفيذي وبعض المتنفذين دون المرور على المكتب التنفيذي في المحافظة لتصديقها وهو ما يشي بأن نية المخالفة «تكتكت» الأمور على ما يرام لتصل مع المجلس الجديد إلى حدود الـ110 حالات بيع بينما شجعت الحالات وصول المعترضين إلى مكتب محافظ درعا مدعين أن المجلس باع كامل املاك البلدية وعلى الرغم مما تصفه بعض الأطراف في البلدة بأن البيوع كانت عبارة عن «فضلات» ومناطق صخرية، إلا أن غياب العدالة في بيعها حرّك المواجع فجاء قرار محافظ درعا بانهاء تكليف رئيس بلدية خبب عاهد عساف البديوي وتكليف نائبه لحين صدور قرار وزير الإدارة المحلية بتكليف الجديد رسمياً وقالت مصادر مقربة إن الإنهاء جاء على خلفية تحميل البديوي ومكتبه التنفيذي مسؤولية إجراء البيوع لعقارات أملاك البلدية الخاصة للمواطنين بشكل مخالف وهو ما يعتبر مخالفاً لشروط البيع الواجب اتباعها أصولاً. المزيد »



إلى متى ستبقى سياساتنا التصديرية متعثرة ؟!

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

خسائر كبيرة يتكبدها مزارعو البندورة في محافظة درعا بسبب ضعف النشاطات التصديرية وضعف الترويج وفشل التسويق.

والمستهلك يدرك أن تحميل المزارع خسائر كبيرة سينعكس عليه سلباً في القادم من الأيام.. فهذا المستهلك الذي يبتاع صندوق البندورة في وسط العاصمة دمشق بـ 50 ليرة سورية أي ما يعادل 4 ل.س للكغ الواحد.. بات يدرك أنه بعد شهر تقريباً سيبتاع الكغ الواحد من البندورة بسعر 50 ل.س أو ربما أكثر لذلك فمن مصلحة المواطن السوري أن تستقر الأسعار بحيث يستمر بشراء السلعة أو المنتج بسعر ثابت على مدار العام. ‏

وكلنا يعرف أن كغ البطاطا وصل إلى 3 ليرات سورية في مواسم سابقة وحالياً سعره 35 ل.س وربما سيصل إلى 50 ل.س.. وهذا يعني أن هناك فشلاً في الخطة الزراعية أو في تنفيذها والفشل الأكبر يكمن في عمليات التصدير والتسويق. ‏

خبراء ايطاليون أعضاء في جمعية (الكاريدور الأخضر) الإيطالية زاروا بعض المزارع في عدة محافظات سورية وأكدوا ان المنتجات السورية تنتج بأحسن المواصفات ولكن تسويقها فاشل بامتياز، وهذا التسويق الفاشل يبدأ من مراحل القلع والفرز والتوضيب والتغليف وينتهي على المعابر الحدودية وفي الأسواق الدولية ولطالما سمعنا عن إنشاء شركات كبيرة لتصدير الخضر والفواكه ولكن معظمها فشل وبقيت عمليات التصدير عندنا تقتصر على بعض المشاغل القديمة التقليدية غير المنافسة وغير المجدية وعملها فردي يقتصر على بعض الأشخاص المستفيدين حصراً. ‏

الآن تم إشهار جمعية مصدري المنتجات الزراعية (سابيا) أمس ونتمنى ألا يقتصر نشاط هذه الجمعية على الاجتماعات والورقيات.. ولكن يسعدنا أن نسمع بعد أشهر قليلة أن هذه الجمعية بدأت بتصدير كميات من المنتجات الزراعية وذلك لكي تكون لبنة لجمعيات جديدة في المستقبل تستطيع أن تنقذ المزارعين السوريين من مطبات الكساد والتراكم وتستطيع أن تحقق توازناً ما بين العرض والطلب في الأسواق السورية، كذلك نتمنى على المعنيين في رسم السياسات التصديرية الزراعية في سورية أن يضعوا خططاً قابلة للتنفيذ في المستقبل وتواكب التطورات الحاصلة على مستويات التصدير العالمية. ‏

نتمنى أن يتحقق ذلك فعلاً وقولاً. ‏



وفاة شابان وإصابة ثالث في حادث سير بطفس

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

توفي شابان وأصيب ثالث يوم الثلاثاء إثر تصادم دراجتين ناريتين بأحد الطرق المؤدية إلى مدينة طفس بمحافظة درعا.

وقال رئيس مشفى طفس الوطني خالد الخطيب إن “سبب الوفاة ناتج عن نزيف دماغى حاد وكسور عميقة في منطقة الرأس.

وأضاف الخطيب في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن “الشاب الثالث وصل إلى المشفى في حالة غياب تام عن الوعى وقدمت له الإسعافات اللازمة ونقل إلى مشفى درعا الوطني ووضع بالعناية المركزة لإصابته بأذية دماغية”.

يشار إلى أن عدد حوادث الدراجات النارية المسجلة في مشفى درعا الوطني خلال شهر أيلول الماضي  بلغ 36 حادثا أسفر عنها وفاة 12 شخصا وجرح أكثر من 40 آخرين.



الرقابة تنفي تقصير «وطني» درعا

أضيف في قسم أخبار منوعة

سلمت الرقابة الداخلية بمديرية صحة درعا تقريرها حول حالة وفاة طفل وأمه في حي المنشية بدرعا إثر إصابتهما بحروق التي أثار نشرها في «الوطن» تداعيات على الصعد جميعها، بدءاً من المحافظة التي طالبت بفتح تحقيق وموافاتها بالنتائج وصولاً إلى حالة ارتياح لم تستقر بعد بأطراف عائلة المتوفين. وينفي تقرير الرقابة الداخلية أي حالة تقصير ظهرت في قسم الحروق بالمشفى بل يذهب التقرير إلى شهادات أطباء بدءاً من مدير المشفى الدكتور ياسر العمور وصولاً إلى الجهاز الطبي والتمريضي والإداري في المشفى وهو ما يدحض الشهادات التي تلقتها «الوطن» من أهالي المتوفين. ويشير التقرير في ختام صفحاته إلى أن الإسعافات والإجراءات المتخذة بحق المصابة وولدها تم اتخاذها على وجه السرعة حسب كل حالة علماً -بحسب التقرير- أن الطبيب مقيم أول جراحة قد شاهد تلك الحالات بداية إلى حين حضور اختصاصي جراحة تجميلية ومشاهدته للمصابين والإشارة بإحالتهم على مشفى دمشق نظراً إلى حاجتهما إلى عناية فائقة ورغبة الأهل.



محافظ درعا يتوعد المقصرين بتحصيلاتهم المادية

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

أكثر من 290 مليون ليرة سورية استحقاقات واجبة الدفع لمواطني المحافظة لبلدياتهم تجد مسوغات كافية لتأخر تحصيلها بينما لا يجد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم «حرجا» من تكرار أرقام الموازنة المستقلة والتي تضاعفت 5 مرات بحسب حديثه عدة مرات باجتماعات مجلس المحافظة ولقائه برؤساء الوحدات الإدارية فهو يذهب للإعادة بهدف حث رؤساء الوحدات الإدارية ومجالس البلدات والمدن لزيادة تحصيلهم متوعدا المقصرين بإنهاء تكليفهم فالموازنة التي كانت بحدود الـ97 مليونا باتت اليوم تقارب الـ740 مليون ل.س وهو ما ساعد على زيادة الإنفاق على المشاريع الحيوية والتي أبرزها محطات مكانية للصرف الصحي إضافة لمشاريع الطرق والصحة بينما وصلت حصة مدينة نوى من الموازنة المستقلة أكثر من 90 مليون ل.س وتشير أرقام ديون البلديات إلى تخطي حاجز الـ290 مليون ل.س. أرقام بدت مثيرة أمام المحافظ ناسبا عدم جبايتها إلى تأخر تقديم الخدمات المطلوبة للمواطن وبحث البلديات عن معونات من وزارة الإدارة المحلية أو الموازنة المستقلة متوعدا بمحاسبة المقصرين بالجباية ودعم الوحدات الإدارية المرتفعة التحصيل وعلى حين يظهر التباين بين وحدة إدارية وأخرى برسوم التحصيل (الصورة 83% بينما خربة غزالة 2.15%) فإن المؤشرات تتجه لزيادة الحث على التحصيل وهو ما فتح مجددا باب النقاش المجتمعي على هذه المطارح الضريبية لترى بها زيادة في التكاليف ستنعكس على كلف المنتج سواء في المجال الصناعي أم الزراعي أم الخدمي بينما مصادر المحافظة رأت بموازنتها المستقلة إنجازا يستحق القبول من الشارع المحلي وأكد محافظ درعا لـ«الوطن» أن هذه الرسوم حق الدولة وهي ليست مجالاً للمساومة والتساهل ليعاد توزيعها على قطاعات حيوية تحتاج لتنمية ولكن النظرة للضريبة ومصدر فرضها هو الأهم برأيي فنحن توجهنا لقطاعات كان عليها أن تتطوع للمساهمة بتنمية المواقع المحيطة بها فكان أن ذكرناها بواجباتها المجتمعية فهل علينا كمحافظة أن نقدم خدمات الطرق والمياه والكهرباء ومحطات الصرف الصحي وجميع الأشغال لمؤسسات ما عليها إلا العمل.



لغة «المزيد من الوعيد» لرؤساء البلديات بدرعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

طار خبر جولة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على بلديات بصرى ومعربة وغصم والطيبة والمتاعية والجيزة والمسيفرة والكرك وأم ولد في الاتجاه الشرقي من المحافظة لتفتح باب المطالب المنتظر تحقيقها ولاسيما أن حديث الوفر المالي في الموازنة المستقلة للمحافظة بدا مشجعاً على المطالب التي تحتاج إلى أموال لا تتوافر في البلديات لتستكمل الجولة غرباً باتجاه الشيخ سعد وتسيل وعين ذكر وجملة وعابدين ولتنتهي في محطتها الأخيرة في الغرية الشرقية وجارتها الغربية وغزالة والصورة والحراك وعلى الرغم من البرنامج المعد مسبقاً للزيارة إلا أن «أبناء الشرق» تمنوا لو بدأت الزيارة عكساً لترى عيون المحافظة احتياجات المناطق الشرقية المتنامية وتعي مطالبها المحقة ولاسيما أن أراضيها الزراعية زادت تدهوراً بغياب الهطل المطري وندرته خلال السنوات الأخيرة، وعلى أهمية الزيارة التي تبدأ بنهاية الأسبوع الجاري إلا أن المتوقع أنها لن تحقق جميع المطالب والتي تحتاج «لحكومة» بحسب مختار إحدى القرى ولاسيما أن الاحتياجات متنامية تبدأ بحاجتها إلى حفر الآبار الممنوعة ولا تتوقف عند مطالب عودة الاستثمار على حين مصائب الصرف الصحي ما زالت الهاجس المسيطر على الجميع رغم الجهود التي بذلتها المحافظة من موازنتها المستقلة إلا أنها أيضاً اتجهت غرباً لدرء مخاطر التلوث عن مصادر المياه وبحسب مصادر المحافظة فإن الزيارة تأتي للوقوف على احتياجات أبناء هذه المناطق والتدقيق في مشاريع الصرف الصحي والطرق الزراعية والخدمية. ولعل وقائع الوحدات الإدارية وتدني واقع الخدمات فرضت مزيدا من لغة «الوعيد» ولاسيما أن أغلبية الأخطاء الحاصلة والتي أودت برؤساء مجالس المدن وبعض البلدات كان مردها غالبا لمخالفات البناء.



عودة عن الاستقالة وتشكيل مجلس إدارة جديد لنادي الشعلة

أضيف في قسم أخبار درعا الرياضية

حسم فرع الاتحاد الرياضي بدرعا يوم أمس مسألة تشكيل مجلس إدارة نادي الشعلة بعد الاستقالة التي قدمها الدكتور أحمد المسالمة وتأخر بنتيجتها تشكيل مجلس الإدارة وذكر رئيس فرع الاتحاد الرياضي بدرعا سليمان حويلة لتشرين أن إدارة الفرع اجتمعت مع الناجحين في انتخابات مجلس إدارة النادي بعد عودة الدكتور المسالمة عن استقالته وقامت بتوزيع المهام عليهم على الشكل التالي:

  • الدكتور أحمد المسالمة رئيساً ومسؤولاً عن الإعلام.
  • المهندس مصطفى الجرار رئيساً لمكتب المنشآت الرياضية ومسؤولاً مالياً. ‏
  • مدين الدوس رئيساً لمكتب ألعاب القوة. ‏
  • محمد فوزي الكور رئيساً لمكتب التنظيم ومشرفاً على كرة القدم. ‏
  • محمد زعل المحاميد رئيساً لمكتب المراكز التدريبية. ‏
  • يوسف برماوي رئيساً لمكتب الألعاب الفردية ومشرفاً على كرة اليد. ‏
  • أمين يوسف المسالمة رئيساً لمكتب الألعاب الجماعية ومشرفاً على الكرة الطائرة. ‏

من جهته أشار الدكتور أحمد المسالمة أن قرار عودته عن الاستقالة جاء تلبية لرغبة السيد عبد اللطيف الباير أمين فرع درعا للحزب والدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا وفرع الاتحاد الرياضي في المحافظة ورغبة منه النهوض بالواقع الرياضي في نادي الشعلة, وأضاف لقد وعدنا السيد المحافظ بتقديم الدعم المالي للنادي بالإعانات المالية المقدمة من مجلس المحافظة ومن خلال تفعيل دور الفعاليات الاقتصادية لدعم النادي بما يمكنه من تطوير الأداء وتحسين الواقع الرياضي في المحافظة بما من شأنه إعادة ثقة الشارع الرياضي بالنادي المركزي في المحافظة وخاصة في مجال كرة القدم بعد أن خسر مباراته الأولى أمام نادي مصفاة بانياس ضمن دوري أندية الدرجة الثانية بالإضافة إلى تطوير الأداء في مجال كرة اليد ليتمكن النادي من المنافسة على بطولة دوري الأقوياء والاهتمام بباقي الألعاب الرياضية الجماعية والفردية التي تمارس في النادي. ‏