الأرشيف لـ سبتمبر, 2009

مقتل فتى في الشجرة نتيجة رجمه بالحجارة

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

قتل فتى نتيجة رجمه بالحجارة في مشاجرة جماعية , كما قضى شاب نحبه نتيجة انقلاب جراره الزراعي فوقه في محافظة درعا.
وأوضحت مصادر شرطة درعا أن الشاب (بيان المزيب 17 عاماً) مات بداية هذا الأسبوع بعد أيام عديدة قضاها عليلاً بقسم العناية المشددة بمشفى درعا الوطني إثر دخوله مصاباً بمشاجرة جماعية , وحدد الطبيب الشرعي سبب موته للرض والنزيف الدماغي الشديد التالي لضربه بحجر على رأسه.
وبينت الشرطة أن الفتى بيان تعرض (للرجم بالحجارة !!) من قبل ثلة من الفتيان والشبان “الزعران” إثر مشاجرة جماعية بينهم وبين “بيان” وذلك وقفة عيد الفطر بقرية الشجرة نحو (30) كم غربي مدينة درعا , وقد ألقي القبض على معظم الشبان المشتركين بهذه الجريمة البشعة وقدموا للقضاء.

جرار يودي بحياة صاحبه
من جهة أخرى قضى الشاب (محمد كراد 20 عاماً) نتيجة انقلاب جراره الزراعي وأوضح خبير الوقاية من الحوادث محمد الكسم أن الشاب مات بعدما هرس جسده بالكامل أسفل الجرار الذي كان يقوده بمنطقة وعرة (بجرد البحّار).
وكشف خبير السلامة العامة عن حصول العشرات من حالات تدهور الجرارات الزراعية سنوياً , ما يؤدي لموت كثير من المواطنين وخصوصاً الشبان والأطفال نتيجة للطيش والرعونة والجهل بأصول قيادة هذه المركبات بل واستخدامها كوسائط للنقل الجماعي أحياناً كثيرة ..!!
وبيّن الكسم أن أسباب تدهور الجرارات تعود (لضعف توازن الجرار !!) كون مركز ثقله بالجزء الخلفي حيث الإطارات الكبيرة وجسم الجرار الثقيل , أما الجزء الأمامي فخفيف الوزن , ما يؤدي لانقلاب الجرارات (رأساً على عقب !!) وخصوصاً أثناء صعود التلال أو المرتفعات بشكل أرعن.



1864 نوعا من الطيور المهاجرة تعبر المنطقة الجنوبية خلال رحلتي الهجرة الربيعية والخريفية

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

أظهر أول مسح ميداني على مستوى سورية لبيئات درعا والسويداء والقنيطرة بغية تأسيس أول قاعدة معلومات علمية موثقة بالصور الحقلية للطيور البرية وأعشاشها وبيئاتها في المنطقة الجنوبية أن 1864نوعا من الطيور المهاجرة تعبر المنطقة الجنوبية في رحلتي الهجرة الربيعية والخريفية منها.

وقال الباحث يوسف علي الزعبي الذي أجرى البحث في تصريح لسانا إن نسبة مساحة الأرض التي تمت معاينتها في محافظة درعا حوالي 40 بالمئة من المساحة الإجمالية و30 بالمئة من مساحة محافظة السويداء و50 بالمئة من القنيطرة اسفرت عن توثيق 54 نوعا من أعشاش الطيور في درعا و23 في السويداء و18 في القنيطرة.

وأضاف الزعبي أنه راقب وصور 21 نوعا من أعشاش الطيور التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن إضافة إلى 144 نوعا من الطيور المهاجرة التي لم يتم تحديد أنواعها.

وأشار الزعبي إلى أنه التقط اكثر من عشرة آلاف صورة فوتوغرافية لكل النظم البيئية في المنطقة الجنوبية وخاصة النائية بدءا من مكسر الصفاة في السويداء مرورا بمرتع الفرس في درعا وصولا إلى جورة العفاريت في القنيطرة إضافة إلى تصوير 81 نوعا من القوارض والزواحف والنباتات البرية نادرة المشاهدة.



مشافٍ.. بلا..!!

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

تحولت معاناة المشافي المحيطة بمحافظة درعا مع قلة الأطباء الاختصاصيين والمقيمين إلى هم يومي يثقل على مديرية الصحة التي تعلن سنوياً عن حاجتها إلى التعاقد مع أطباء ولعل في تكرار الهموم السنوية ما يحفز المؤسسات إلى البحث عن مخارج طبيعية فمغريات الهجرة والسفر أمام الأطباء بدت أكثر حضوراً من خدمة أبناء مجتمعهم بما عرفوه من كنه وأسرار المهنة ولعل في حكاية بلدة معربة شرق المحافظة مع الأطباء ما يشبه معاناة مديرية الصحة فالبلدة يتخرج من أبنائها سنوياً أكثر من ثلاثة أطباء أغلبيتهم يشدون ترحالهم إلى السفر وهو ما يشكل مفارقة غير محسوبة النتائج ويشير نقيب الأطباء بدرعا الدكتور عبد الغفار كيوان إلى هجرة 38 طبيب تخدير على حين بقي 6 أطباء يخدمون 13 مشفى بين عام وخاص وهو ما فرض حضور فني التخدير أثناء العمليات الجراحية متسبباً في حالات وفيات وصفت بحسب نقيب الأطباء «بالكثيرة» وتسبب ذلك بالملاحقة القانونية والسجن للطبيب الجراح ولعل الصورة في هذا الاتجاه يمكن تعميمها على بقية الحالات في محافظة توصف بأنها من أوائل المحافظات تعليمياً. هذه المخرجات التعليمية بات استثمارها ضرورة يومية لخدمة مجتمعها وإذا كان قانون التفرغ الطبي غير ممكن اليوم فإن على وزارة الصحة أن تتشدد في هجرة الأطباء وفرض خدمة إجبارية على الأطباء لا تزيد على خمس سنوات فلا تسمح بالهجرة للجميع وتبقي مشافينا تفتقر إلى الكوادر الطبية ممن يسرت لهم سبل التعليم المجاني في الجامعات الحكومية على أمل خدمة مجتمعهم. بل أبعد من ذلك على الوزارة أن تفكر في احتياجات بلدات يزيد عدد سكانها على عشرة آلاف نسمة لا تفتح بها عيادة مساء فتنظر بعين المساواة والمصلحة العامة بفرض توزيع إجباري للأطباء على القرى والبلدات بغض النظر عن مستوى العائدات المالية.



عالقين درعا….الكرسي الذي تحطم

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, عالقين

على مسافة 30 كم جنوب دمشق تقع قرية عالقين وتتبع إداريا إلى محافظة درعا هي قرية موغلة في القدم ورد ذكرها في تأريخ الأيوبيين فقد ورد :  ” وحكم مصر الملك العادل الكبير سيف الإسلام أبو الفتح محمد أبو بكر بن نجم الدينأيوب بن شادي بن مروان (1145ـ 1218م)، وكان نائب السلطنة بمصر عن أخيه صلاح الدينأثناء غيبته في الشام، وتنقل في الولايات إلى أن استقل بملك الديار المصرية (سنة 596) وضم إليها الديار الشامية، وأرمينية وبلاد اليمن حتى أصبح سلطان الدولةالأيوبية سنة 596هـ/1199م. ولما صفا له جو الملك قسم البلاد بين أولاده، وعاش ارغدالعيش. ملكا ً عظيما ً حنكته التجارب، حسن السيرة محباً للعلماء.  توفي بقريةعالقين في حوران سنة 615هـ/1218م، وهو يجهز العساكر لقتال الإفرنج، ودفن في مدرستهالمعروفة إلى اليوم بالعادلية وهي المتخذة أخيرا ً دارا ً للمجمع العلمي” بدمشق.” وهذا دليل على كونها حاضرة كبيرة في ذلك الوقت حتى يلجأ إليها ملك بمكانة الملك العادل أبو الفتح محمد أبو بكر بن نجم الدينأيوب و أبعد من ذلك تشير الوثائق الى أن هذه الحاضرة كانت موجود في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدون فقد لجأ الى أحد كهوفها الصحابي الجليل محمد بن حذيفة ابن اليمان بعد فراره من سجن معاوية وكانت ابنة قرضة امرأة معاوية ابنة عمة محمد بن أبي حذيفة، أُمها فاطمة بنت عقبة فكانت تصنع له طعاماً ترسله إليه، فأرسلت إليه يوماً في الطعام مبارد فبرد بها قيوده وهرب فاختفى في غار فأُخذ وسجن مرة أخرى.
فقد ورد في التاريخ : ” 1 – محمد بن أبي حذيفة بن عتيبة بن ربيعة بن عبد شمس قتله معاوية في السجن سنة 36هـ.
قال ياقوت: (بعد جريمة مقتل الخليفة الراشدي عثمان بن عفان  عثمان عزل الخليفة علي (كرم الله وجهه) ابن أبي سجاح عن مصر وولي محمد بن أبي حذيفة مصر) (معجم البلدان 1/301). و(الكامل 3/135). وفي (المراقد 2/250) (قبره في مقبرة الشام وحدثونا أنه معروف عند الكثير من المؤمنين، كان محمد صحابياً حافظاً للقرآن الكريم ناسكاً صلب الإيمان وكان ابن خال معاوية. المزيد »



11.106 مليون ل.س ديون المستوصف العمالي في درعا على الجهات العامة

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

أكد رئيس اتحاد عمال درعا ضرورة إيلاء التنسيب للتنظيم النقابي الاهتمام الأكبر خاصة في مجال عمال القطاع الخاص وضرورة تشجيع العمل النقابي الميداني.

للتواصل مع اللجان النقابية في مواقع العمل وحل المشكلات المطروحة مبيناً وجوب متابعة الجهات العامة لتسديد وتحويل المبالغ المقتطعة من رواتب وأجور العاملين في الدولة لقاء اشتراكهم في مؤسسة التأمينات الاجتماعية إضافة لحصة صاحب العمل وعدم التأخر بتحويل هذه الاقتطاعات مشيراً إلى أهمية إشراك ممثلي التنظيم النقابي في عضوية كافة اللجان التي يتم تشكيلها في التجمعات العمالية وفي المجالس الإنتاجية ومجالس الإدارات واللجان الإدارية وفق القوانين النافذة داعياً إلى استكمال أضابير كافة العمال وتأشير القرارات من قبل الجهاز المركزي للرقابة المالية وذلك بالتنسيق مع مكاتب النقابات واللجان النقابية والشؤون الإدارية في مواقع العمل مطالباً الجهات العامة في المحافظة بتعديل أسعار العقود المبرمة مع نقابة عمال العتالة والخدمات لهذا العام وذلك استناداً لقرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 46 مشيراً إلى ضرورة الإشراف على دور الحضانة وتحسين رعاية الأطفال ووضعهم الصحي وتنظيم علاقة أطباء المنشآت بدور الحضانة ومتابعة الدعاوى المنظورة أمام القضاء داعياً إلى عقد المجالس واللجان الإنتاجية والإدارية في حينها والاهتمام بقضايا السلامة والصحة المهنية وإعداد الكوادر التي تساهم بتحسين ظروف العمل والحد من الإصابات من خلال عمل ميداني مبرمج والمساهمة في تنفيذ خطط وبرامج تعليم الكبار والتنمية الثقافية على مستوى المحافظة ووضع الخطط النقابية الخاصة في هذا المجال لتنفيذها في مواقع العمل مؤكداً على مكاتب النقابات صرف الإعانات الواردة إليها من صندوق المساعدة الاجتماعية وعدم تأخير صرف أية إعانة مبيناً أن إعانات صندوق التكافل الاجتماعي بلغت حتى نهاية الشهر الرابع لنهاية الخدمة 11959 مليون ل.س وللوفاة 11 مليون ل.س، موضحاً ضرورة متابعة تحصيل الديون المترتبة للمستوصف العمالي على القطاعات العمالية البالغة حتى 30/4 (11.106 مليون ل.س). ‏



كانوا في معايدة محافظ درعا .. مقتل ثلاثة “مسؤولين” بحادث سير

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

قتل ثلاثة أشخاص و أصيب واحد إثر اصطدام شاحنة بسيارة سياحية كانوا يستقلونها على طريق سلمية ـ الرقة الثلاثاء الماضي ثالث أيام عيد الفطر  .
و قالت صحيفة محلية إن مدير فرع المخابز الآلية بحماة “كريم حسينو” ، ورئيس مجمع التوجيه التربوي في مدينة السلمية “حسين جبر “  ، وموجه تربوي من قرية خنيفيس”راتب شيحا” قتلوا وأصيب عضو قيادة فرع حماة لطلائع البعث “حسين ديوب” بجروحٍ خطيرة أثناء عودتهم من معايدة محافظ درعا عند الساعة الواحدة ظهراً .
وذكرت الصحيفة أن سيارة شاحنة من نوع هونداي مازوت كانت تسير بسرعة كبيرة أدت إلى اصطدامها بالسيارة السياحية من نوع شام التي كان يقودها مدير فرع المخابز وجرتها مسافة 15 متراً  .
و تم اسعاف المصابين إلى مشفى السلمية الوطني إلا أنهم كانوا مفارقين للحياة .
و عن سبب الوفاة , قال مدير المشفى الدكتور “نوفل سفر” إنه نتيجة الكسر الصاعق في قاعدة الجمجمة من جرّاء الصدمة القوية التي تعرضوا لها “.
يذكر أن عدد ضحايا هذ الطريق منذ بداية العام الجاري أكثر من 14 شخصاً , بحسب مصادر مسؤولة .



(7) شبان يتحرشون “برجلين وزوجتيهما” ويطلقون النار عليهم في درعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

تعرض الشاب (عمر م 39 عاماً) لطلق ناري بالصدر والبطن فيما تعرض قريبه (عدنان م 33 عاما) لطلق ناري بالساق من بندقية صيد أثناء تنزههما وزوجتيهما على ضفاف بحيرة “زيزون” أمس الأول السبت.

وقالت مصادر شرطة درعا أن الشابين كانا قادمين من ريف دمشق في نزهة مع زوجتيهما لزيارة بعض الأقارب والاستجمام على ضفاف البحيرة , حين تعرض لهم (7) شبان بالتحرش بكلمات وحركات غير لائقة , فحصلت ملاسنة بين الطرفين أقدم بعدها أحد المجرمين المتحرشين وعمره (25) عاماً على إحضار بندقية صيد وإطلاق النار على الزوجين.

وأدى الاعتداء الإجرامي لإصابة الزوجين بجروح نقلا إثرها بسيارة عابرة لمشفى درعا الوطني , وقالت مصادر مشفى درعا أن الشاب الأول (عمر) أجريت له عملية في بطنه وحالته خطرة , وعولج الثاني (عدنان) في ساقه وإصابته متوسطة. المزيد »



إلى من يهمه الامر..شارات مرورية واضحة

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

طالب أعضاء مجلس محافظة درعا في اجتماعهم الأخير بضرورة وضع شارات مرور واضحة في أماكن بارزة على الطرقات الرئيسية والفرعية داخل وخارج التجمعات السكانية يتم فيها تحديد السرعات المطلوب عدم تجاوزها والتقيد بها تجنباً للوقوع في مخالفات السير ولاسيما أن كاميرات الرادار انتشرت في معظم التجمعات السكانية خاصة أن السرعات المحددة تختلف بين الطريق السريع والطرق الخارجية وبين الطرقات داخل التجمعات السكانية وعلى مفارق الطرق، وقال أعضاء مجلس المحافظة إن حساب البيدر عند المواطنين اختلف كثيراً عن حساب الحقل عند شرطة المرور وكاميرات الرادار بسبب عدم وجود شاخصات مرورية واضحة الدلالة وبعضهم قال: إن الرادار يخالف السيارات والمركبات قبل تجاوزها للسرعات المحددة، وهم يرون أن طلبهم هذا ليس اعتراضاً على تطبيق القانون (لا سمح الله) وإنما لمعرفة حدود السرعات وعدم الوقوع في المخالفات والإحراجات عند ترسيم السيارات والمركبات حيث يجدون بانتظارهم مفاجآت بدفع آلاف الليرات وعندها تنتظرهم العقوبات المالية التي يكون وقعها عليهم أشد من ارتكاب المخالفات، والمواطنون الذين يقدرون لشرطة المرور سهرهم الدائم ووقوفهم على مفارق الطرق والشارات الضوئية في الليل والنهار وفي حر الصيف وقر الشتاء وفي أوقات الصحو والمطر يأملون أن تستجيب قيادة الشرطة وإدارة فرع المرور لطلباتهم بتركيب الشاخصات المرورية بشكل واضح وتحديد السرعات المطلوب التقيد بها في كل المناطق بحسب السرعات المسموح بها في تلك المناطق لعدم الوقوع بالمحذور والسماح لهم بالمرور دون إحم ولا دستور.