الأرشيف لـ أغسطس, 2009

و 750 في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

وصل عدد الأسر التي استفادت من الإعانات التي قدمها فرع الهلال الاحمر العربي السوري في درعا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري إلى 750 أسرة فقيرة.

وذكر الدكتور أحمد المسالمة رئيس فرع الهلال الأحمر في درعا أن أكثر من مئتي متطوع قاموا بتوزيع المعونات الغذائية والألبسة على العائلات الفقيرة والمحتاجة ضمن مشروع العمل الخيري والإنساني الذي يقوم به الفرع بشكل دائم ولاسيما خلال شهر رمضان المبارك حيث قام متطوعو الهلال الأحمر بتوزيع 750 سلة غذائية تحتوي على المواد التموينية الأساسية التي يحتاجها الناس في هذا الشهر الكريم إضافة إلى الألبسة الجديدة التي تبرع بها مواطنو المحافظة قبل افتتاح المدارس. ‏



رائحة شبهات ملاحق العقود تستنفر المحافظة للتدقيق…كلثوم «يتوعد»: ملاحق العقود أسلوب مدان وغير بناء

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

تحركت المحافظة واستنفرت وهذه المرة بعيداً عن الوحدات الإدارية ومخالفاتها وإقالة رؤسائها فجاءت رائحة شبهة الملاحق في المركز الثقافي بمدينة بصرى كافية لاستنفارها بينما توعد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم قائلاً: «من تثبت التحقيقات صلته بالموضوع أيا يكن ومن كان وراءه علا شأنه أم كبر منصبه فسينال نصيبه من الحساب العسير وسيلقى ما طبق على غيره «إشارة بدت مقلقة وغير محببة في الشهر الكريم نظراً لخصوصيته من جهة ونظرا لتداعيات ملف الخدمات وما لحق الضرر بالمال العام من جهة أخرى وبعدد من المهندسين والفنيين ممن تم مؤخراً تسريحهم.
وأشار محافظ درعا خلال اجتماع نهاية الأسبوع المنصرم إلى أن المحافظة شكلت لجاناً فنية للتدقيق في ملف بناء المركز الثقافي في مدينة بصرى بعد أن رفض المحافظ التصديق على ملحق العقد الثالث بقيمة 18 مليوناً مع متعهد قطاع خاص معتبرا أن طريقة ملاحق العقود مدانة وغير بناءة مضيفاً إن في الأمر «شبهة» وقد لا ترقى إلى اليقين لكن من واجب المحافظة بحث جميع التفاصيل لتتضح الأمور وبحسب المعلومات المتوافرة فإن مشروع بناء المركز الثقافي في بصرى بدأ عام 2002 بقيمة عقدية وصلت إلى 40 مليون ليرة سورية وجرى حينها تجزئة قيمة العقد تهرباً من الإجراءات الروتينية التي تأخذ وقتاً طويلاً ليتسنى تصديق ملاحق العقود في المحافظة حيث سبق أن تم تصديق الملحق الأول والثاني بينما «استنكف» كلثوم عن تصديق الملحق الثالث معتبراً أن تجزئة العقد بهذه الطريقة أمر غير «مفضل فمن غير الجائز أن نعمل ملحق عقد كل كم نهار» محتسباً لخصوصية الشهر الفضيل: «نتمنى ألا نذهب لسجن أحد». المزيد »



خطباء مساجد بلغة الإشارة بدرعا لذوي الاحتياجات الخاصة

أضيف في قسم أخبار منوعة

«كنا بحاجة ماسة إلى هذه الخطوة التي تعلقنا أكثر بشعائر ديننا، اليوم أصبحنا نفهم كل ما يقوله الإمام وبدون عناء». بهذه الكلمات عبـّر وبلغة الإشارة الشاب “حسين مسالمة” عن فرحته بوجود خطيب الإشارة بعدما بدأت مديرية الأوقاف بـ”درعا” بوضع عدة بدائل تناسب ذوي الاحتياجات الخاصة لتمكنهم من زيارة المساجد والصلاة، وفهم محتوى خطبة الجمعة.

خطباء مساجد بلغة الإشارة بدرعا

خطباء مساجد بلغة الإشارة بدرعا

ولتسليط الضوء أكثر على هذه التجربة الرائدة التقينا السيد “معمر الشحادات” مدير الأوقاف الذي قال في بداية حديثه: «بناءً على طلب مقدم من قبل عدد من أصحاب ذوي الإعاقات السمعية بضرورة أن يكون كل مواطن له دور فاعل في المجتمع وأن يعطى لذوي الاحتياجات الخاصة أولوية ورعاية لدمجهم في المجتمع، ارتأت وزارة الأوقاف أن يخصص جامع في كل محافظة أو منطقة لأصحاب الإعاقة السمعية بغية توعيتهم بدينهم، والقدرة على فهم محتوى خطبة الجمعة من خلال لغة الإشارة والاستفادة من التوجيهات والإرشادات النبوية بدل الحضور غير المجدي ولا يقطف أي ثمرة، فتم تخصيص غرفتين في الجامع “العمري” لهذا الغرض».

وحول إقبال ذوي الاحتياجات على هذه التجربة قال “الشحادات”: «منذ اليوم الأول كان هناك إقبال كبير ففي الجمعة الأولى كان العدد /17/ شخصاً، واليوم وصل إلى ما يقارب / 60/ شخصاً والعدد في تزايد حيث لا يقتصر على سكان “درعا” فقط بل هناك تجاوب كبير من سكان القرى».

معمر شحادات مدير أوقاف درعا

معمر شحادات مدير أوقاف درعا

وحول الخطوات القادمة يقول “الشحادات”: «نحن على تواصل تام في تطوير الأمر ليصل إلى إلقاء محاضرات ودروس توعية دينية لهذه الشريحة، وإذا لاقت هذه التجربة نجاحاً سنعمل على إيجاد خطيب إشارة في كل منطقة في مسجد محدد». المزيد »



الجمعيات الأهلية بدرعا حراك إنساني واجتماعي

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

يتطلب تحقيق التكافل الاجتماعي في أي مجتمع تضافر الجهود كافة والقيام بخطوات تطويرية لآلية عمل الجمعيات الخيرية بحيث يتحول إلى نظام مؤسساتي يساهم في بناء مجتمع سليم ومعافى.

ويقع على عاتق الجمعيات الخيرية خدمة الأهداف التي أنشئت من أجلها ورعاية الأيتام والمكفوفين والعجزة و مكافحة التسول إضافة إلى المشاركة الفعالة في عملية التنمية الاقتصادية ومساعدة العائلات الفقيرة والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وتعليم الأيتام وبناء دور لهم وتعليم الأميين والاهتمام بالفقراء من طلاب المدارس والاهتمام بالإنتاج الفكري فضلا عن إنشاء مشاف ومستوصفات خيرية وفتح دار للعجزة والمعوقين وإنشاء مدارس لتعليمهم.

وقال حمزة الشبلاق مدير الشؤون الاجتماعية والعمل إنه يوجد في محافظة درعا عدد من الجمعيات الخيرية المشهرة ذات الأغراض والأهداف المتنوعة وهي جمعية البر والخدمات الاجتماعية و يتبع لها 19فرعا غير مشهر وجمعية الإمام النووي ويتبع لها 13فرعا غير مشهر و جمعية الإحسان في الحراك وجمعية خربة غزالة و جمعية السهوة و جمعية الإمام الغزالي في قرفا و جمعية الحارة وجمعية المتقاعدين المدنيين و جمعية حماية الأحداث في درعا و جمعية مرضى السرطان و جمعية البيئة. المزيد »



إصابة 85 طفلاً بدرعا بنوبات إسهال حاد ومخاوف من تكرار مشهد طفس

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية

دقت أبواب المشفى الوطني بدرعا فاستقبلت على التوالي بدءا من ساعات الإفطار الأولى مساء أمس أكثر من /85/ إصابة لأطفال تراوحت أعمارهم بين (2-12) سنة وهو ما رشح أن تكون الإصابات ناتجة في معظمها عن الأطعمة أو البطاطا المغلفة حيث استمر مشهد «الزحف» باتجاه المشفى حتى الرابعة صباحا وسط حالة قلق بدت مسيطرة على الشارع المحلي ومخاوف أن يعاد حضور مشهد التسمم الغذائي في مدينة طفس والذي كاد يودي بالعشرات «لولا لطف الله» على حين استنفرت السلطة التنفيذية فحضرت على «سرعة البرق» وقالت بعض مصادر المحافظة إن الخبر كان ثقيلا، إذ حضر محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم إلى المشفى بحضور معظم مديري المؤسسات ذات العلاقة (الصحة والمياه والتموين) وبدت رسالة المحافظ حاضرة بقوة صباح اليوم إذ سارع مجلس المدينة ومديرية التموين إلى إغلاق كافة محلات بيع العصائر (التمر الهندي أم العرقسوس) ومتمماتها ولم يسمح لأحد باستثناء من حصل سابقا على موافقة مديرية الصحة وهو ما شكل أولى علامات استغراب الوسط الشعبي والتجاري على حد سواء وخصوصاً أن التحاليل لم تظهر بعد ما يعني أن جميع ما ينسب إلى هذا الاتجاه أو ذاك هو مجرد تكهنات.

وفي رسالة عاجلة بعث بها مدير صحة درعا حسين الزعبي أكد أن لا إصابات خطرة أو حرجة وجميع من أسعفوا إلى المشفى تم تقديم العلاجات لهم ولم يبق حتى الصباح سوى /6/ أطفال وتم تخريجهم صباحا مشيرا إلى أن كوادر الصحة تستنفر في استقصاء الأسباب بعد أن تم أخذ عينات ومن جميع أنواع الأطعمة وإرسالها إلى مختبرات الوزارة.
ونفت بعض مصادر الصحة حالة الشبهة بين أمس طفس ويوم المنشية في درعا البلد مؤكدة أنه ثبت هناك سوء في الطعام ما أدى إلى الإصابات التي وصلت إلى /70/ بينما لم يثبت حتى اليوم أي أمر بل إن مصادر طبية تحدثت عن غياب سبب الأطعمة نظرا لتباين في عمر الأطفال مكتفية بالحديث والإشارة إلى جملة من العوامل الطبيعية وحرارة الطقس أبرزها.
وكانت المحافظة قد اتخذت جملة من الإجراءات الاحتياطية عقب حادثة طفس إذ منعت تصنيع مادة (المايونيز) في المحلات والمطاعم الموزعة في كل المناطق.
وذكر الدكتور (عبد الحميد الرفاعي) عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة في المحافظة أن القرار جاء حرصا على صحة مواطننا ومن حق المواطن الحصول على منتج تسأل عنه الشركة المصنعة وغياب سجلات تجارية أم صناعية يسيء للعمل التجاري والصناعي وحتى في صناعة العصائر لا بد من سجل صحي يخضع لشروط الصحة ومراقبتها لتحقيق جودة المادة وطمأنة مواطننا مبينا أن المحلات والمطاعم يمكنها الحصول على (المايونيز) من شركات أو محلات مرخصة ومخصصة لتصنيع هذه المادة وفق خلطات معتمدة ومراقبة من الجهات الصحية في المحافظة.



محطتا درعا وداعل للصرف الصحي بالاستثمار خلال2010

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

صدقت وزارة الإسكان والتعمير على عقدي محطتي المعالجة للصرف الصحي في مدينتي درعا وداعل في محافظة درعا بكلفة تقديرية وصلت إلى 400 مليون ليرة سورية وهذا خبر كان جميع أبناء المحافظة بانتظاره «على أحر من الجمر» طالما اكتوت أراضي ومواطنو المحافظة من مخالفات الصرف الصحي وتأثيراته المتزايدة خلال السنوات الأخيرة بينما تشير تسريبات أمانة سر المحافظة أن عقد محطة تل شهاب في مراحل تصديقه النهائية بعد أن تقدمت الموازنة المستقلة بدعم المحطات المكانية وانتهت من وضع محطتي جلين والعجمي بالاستثمار وهو ما ساعد على تراجع الملف الأول «بامتياز» من صدارة التداول جراء خطوات تنفيذية بدت متجسدة على ارض المحافظة إضافة لتجفيف بعض المستنقعات في الشيخ مسكين والغرية ومعربة.
وذكر المهندس احمد زريقات مدير شركة الصرف الصحي في محافظة درعا أن المباشرة بتوريد التجهيزات الفنية (كهربائية وميكانيكية) لمحطتي المعالجة في درعا وداعل تبدأ بمجرد تصديق الجهات المعنية على العقود والمباشرة بعد تصديق العقود من قبل وزارة الإسكان والتعمير إذ تصل كلفة عقد محطة مدينة درعا إلى 215 مليون ليرة سورية وتقوم بالتنفيذ شركة تركية وكلفة محطة داعل تصل إلى 185 مليون ليرة سورية وتم التعاقد مع شركة إيرانية.
مجيباً أن التوقعات لوضعهم بالاستثمار: «التوقعات الأولية أن تنتهي المحطتين خلال عام 2010 ويبدأ باستثمارهما لإنهاء معاناة الصرف الصحي في المحافظة مضيفا إن محطة درعا جاءت ضمن مشروع وزارة الإسكان حيث بدأ المشروع الإقليمي1997 بتخصيص محافظة درعا بـ10 محطات معالجة مركزية على أن يتم انتهاء المحاور مع المحطات وهو ما ينطبق على المحطة الأخرى».
وترتبط محطة درعا عبر شبكة أنابيب بيتونية من مدينة بصرى شرقاً وصولا إلى أم المياذن وانتهى التنفيذ بـ15/7/2004 أما المحور الثاني فيبدأ من الحراك إلى مدينة داعل وانتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005 بينما تراوحت نسب تنفيذ الشبكات الداخلية للمدن الواقعة على المحور بين (90-100) بالمئة.
وبحسب بعض المصادر فإن الشركة العامة للصرف الصحي في محافظة درعا انجزت خلال العام الماضي الأعمال المدنية كاملة لمحطتي معالجة الصرف الصحي في مدينتي درعا وداعل بتكلفة إجمالية بلغت 250 مليون ليرة سورية.
وتوقعت هذه أن تصل طاقة المعالجة اليومية لـ 24 ألف متر مكعب لمحطة درعا و16 ألف متر مكعب لمحطة داعل.
ومن المتوقع تنفيذ محطتين لمعالجة مياه الصرف الصحي في كل من الشجرة وتل شهاب بتكلفة اجمالية تبلغ 150 مليون ليرة سورية ستقدم من الموازنة المستقلة لمحافظة درعا.
كما أن محطات المعالجة في الشيخ مسكين وجاسم وأم المياذن قد تم التعاقد بشأنها مع شركات القطاع العام ليتم تسليمها إلى الشركة على مبدأ المفتاح باليد (أعمال مدنية وميكانيكية وكهربائية) خلال العام الحالي 2009.
وبين الزريقات أن الشركة وضعت خلال العام الماضي محطتي المعالجة في جلين والعجمي في الخدمة الفعلية بتكلفة إجمالية بلغت 26 مليون ليرة سورية مقدمة من الموازنة المستقلة لمحافظة درعا وبطاقة معالجة تصل إلى 575 متراً مكعباً يومياً وذلك حماية لمصادر مياه الشرب من التلوث ودرء الأخطار البيئية عنها ومنع وصول التلوث إلى مصادر مياه الشرب.



المزيريب.. استراحة الحجيج الشامي وجاذبة للسياحة الداخلية في المنطقة الجنوبية

أضيف في قسم المزيريب

تستقطب بلدة المزيريب في محافظة درعا السياح لكونها تضم بحيرة تعد من اكبر المسطحات المائية في المنطقة وتتشكل من جريان البحيرة شلالات تل شهاب الشهيرة بارتفاعها بآثارها التاريخية وتحيط بالبحيرة ينابيع واشجار كثيفة وساهم توسط البلدة المنطقة الغربية من المحافظة سهم بتحول البلدة إلى منطقة جذب سياحي واستثماري وعرفت البلدة نسبة إلى البحيرة التي تقع في الطرف الجنوبي الغربي منها.

وقال حسين مشهداوي مدير آثار درعا إن البحيرة تعد من أكبر البحيرات في المنطقة الجنوبية إذ يقارب قطرها 350 م وتتدفق المياه منها نحو الغرب وأقيم على طرفها الشمالي الشرقي مقصف سياحي كما تعتبر ينابيع مياه المزيريب من أغزر الينابيع التي تغذي مدينة درعا بمياه الشرب.

وأضاف مشهداوي أن بلدة المزيريب تضم عدة مواقع أثرية هامة ومنها القلعة المملوكية التي تعد من القلاع النادرة التي تقع على أرض منبسطة بالقرب من ينابيع البحيرة والتل القديم وطاحونة الماء لافتاً إلى أنها تعرضت منذ عقود غابرة إلى عمليات تخريب وسكن ومنذ خمسة أعوام قامت الدائرة بأعمال التوثيق والكشف والترميم لأجزاء منها حيث جرى ترميم البرج الجنوبي الغربي ومشروع ترميم البرج الشمالي وتم الكشف عن أجزاء من أساسات القلعة في مواسم تنقيب سابقة.

وقال إن البلدة كانت محط رحال القوافل على مر الزمن بين الشام والجزيرة العربية ومصر ومياهها العذبة أطفات ظمأ ملايين الذين ساروا على طريق الحج الشامي ذاهبين إلى الديار المقدسة فقدمت عبر التاريخ حضوراً مميزاً لتغدو اليوم العنوان الأبرز للقاصدين الى المحافظة الجنوبية.

وأضاف مشهداوي أن الدائرة تعمل على كشف محيط القلعة وإظهارها بشكلها الجمالي وفسح المجال للسياح للدخول إليها بشكل انسيابي ومريح وتحقيق معادلة السياحة النبع والبحيرة والتاريخ القلعة في بقعة واحدة وهي من المؤشرات المهمة بالنسبة للسائح.

وبين محمد سليم قطيفان مدير السياحة في محافظة درعا أنه تمت دراسة البلدة كموقع سياحي من قبل وزارة السياحة لإقامة مدينة سياحية حول البحيرة من الجهة الجنوبية والشرقية مع ترك حرم مائي لمنع التلوث للمياه مشيراً إلى أن كلفة المشروع وصلت إلى 548 مليون ليرة سورية وان المديرية سعت لطرحه على المستثمرين في جميع ملتقيات الاستثمار التي اقيمت خلال السنوات الأخيرة ولكن حتى الآن لم يتقدم أي مستثمر له.

وأوضح خالد النابلسي رئيس مجلس البلدة أن البلدة تقع إلى الغرب والشمال الغربي من مدينة درعا وتبعد عنها حوالي 11 كم ويبلغ عدد سكانها 14ألف نسمة مبيناً أن هناك عوامل للجذب السياحي في البلدة إذ تعتبر البحيرة وينابيعها عاملاً رئيسياً لجذب القادمين اضافة لمواقعها الأثرية المتنوعة والموغلة في القدم ابرزها القلاع الرومانية القديمة والطاحونة الهوائية القديمة ومناخها المعتدل صيفاً والبارد شتاء وهو ما منحها خصوصية المكان وشجع منظمة اتحاد شبيبة الثورة ومنظمة طلائع البعث على اقامة فعالياتها السنوية في البلدة فتتحول البلدة إلى ورشات عمل في كثير للتعريف بالسياحة الداخلية وأهميتها لافتاً إلى أن البلدة تشتهر بزراعة الأشجار الحراجية والكرمة والزيتون والزراعات الشتوية والصيفية وزراعة أوراق التبغ. المزيد »



اعتماد الحزم في قمع المخالفات التموينية

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

اتخذت الأسرة التموينية في محافظة درعا في اجتماع عقدته أمس برئاسة الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا عدداً من الاجراءات اللازمة لكبح جماح الأسعار .

ومنع الغش والتدليس خلال شهر رمضان المبارك والتهيئة والتحضير للعام الدراسي الذي سيبدأ مع بداية شهر أيلول المقبل. فقد أكدت اللجنة على اعتماد الحزم في قمع المخالفات التموينية وخاصة خلال شهر رمضان الكريم على أن يتم إغلاق المحال التجارية المخالفة طوال أيام الشهر الكريم في حال ثبوت المخالفة، ووجه السيد المحافظ بضرورة توفير كافة المواد التموينية وعرضها مع المواد والمعروضات المعدة للبيع في كافة المحال التجارية مهما اختلفت تسمياتها بشكل واضح ووضع بطاقات الأسعار في مكان مميز ومكشوف وكتابتها بشكل واضح منعاً لحدوث أي التباسات بالأسعار والتأكد من توافر الشروط الصحية للمواد التموينية خاصة لجهة الصلاحية لكافة المواد. وأكدت الأسرة التموينية على كافة المخابز في القطاعين العام والخاص تحسين صناعة الرغيف والبدء ببيع الخبز يومياً طوال أيام شهر رمضان بدءاً من الساعة العاشرة من صباح كل يوم وحتى ساعات المساء، وطلبت الأسرة التموينية من فرعي المؤسسة الاستهلاكية والخزن والتبريد توفير كافة المواد التموينية في منافذ البيع التابعة لها وبيعها بسعر التكلفة منعاً للاحتكار ورفع الأسعار. كما تم الطلب من فرع المؤسسة العامة الاستهلاكية توفير كافة مواد القرطاسية واللباس المدرسي في منافذ البيع التابعة لها. ‏