الأرشيف لـ يوليو, 2009

درعا خرجت خالية الوفاض من زيارة عطري

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

خرجت محافظة درعا على غير عادتها خالية اليدين من لقاء ربما رغب الكثيرين ان يكون لقاء ” منح ” لكن الحكومة اختارت ان تعالج الملفات العالقة بدل ان تدفع بالاموال .

وارسل رئيس الحكومة محمد ناجي عطري خلال تدشينه عدد من المشاريع الحيوية في المحافظة بأكثر من إشارة ” للأجهزة الرقابية سواء المالية ام الرقابة والتفتيش بعد ان لاحظ توقف بعض المشاريع الثقافية بسب التفتيش مطالبا بروح المبادرة في اجهزتنا التفتيشية مضيفا انه ليس من حق الجهاز التفتيشي توقيف العمل في المشاريع بل اتخاذ الإجراءات القانونية ورفعها الى الجهات الوصائية المختصة لان توقف المشاريع يعني حرمان المشاريع من الانجاز وضياع الكتلة والاعتماد المالي في السنة التالية “.

وقال عطري في سياق الرد على المداخلات والمطالب بان الاراضي الزراعية ومنع الزحف العمراني اليها كان” مطلبا لزملائنا في مجلس الشعب في كل دورة وعلى العموم سيتم معالجة الموضوع من خلال ضوابط تلبي حاجتنا للاستثمار والبناء وتحقيق التنمية”.
ووعد رئيس الحكومة ” بمعالجة موضوع الموافقات الرسمية والبحث في امكانية ايجاد حلول سريعة تضمن نقل الملكية من ابناء المحافظة الواحدة او المدينة الواحدة او العائلة الواحدة بما يلبي احتياجات المواطنين وعلى قاعدة الاهم فالمهم “.
واضاف عطري ان” الحكومة في غير وارد الموافقة على استبدال السيارات السياحية لكنها مع استبدال اية سيارة لوحدة ادارية او مديرية خاصة بالاعمال آليات ثقيلة “، ملمحا لقاعدة اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع “.

وختم المهندس عطري لقاءه بالقول ان ” التحديات الابرز التي تواجهها الحكومة تتمثل باحتياجات متزايدة للكهرباء والمحاطات بشكل سنوي ففي كل سنة تحتاج سورية الى محطة كهرباء /500/ ميغاوات بكلفة تصل الى /500/ مليون دولار وفي سياق التحدي الثاني اشار الى تضاعف عدد السكان في سورية كل /23/ سنة مرة واحدة مما يعني ان سورية ستصل الى /45/ مليون نسمة في غضون العقود القادمة وهذه المعدلات مقلقة لانها تحتاج الى معدلات تنمية تسارعية وتفرض حسابات في توفير المياه والغذاء والمسكن للجميع “.



مخيم العمل الوطني بـ”المزيريب”.. وإقبال واسع على العمل الطوعي

أضيف في قسم المزيريب

«اكتشفنا أنفسنا من خلال العمل التطوعي الذي نقوم به في الفترة الصباحية والمسائية، بتنظيف وتعزيل الشوارع بمدينة “درعا”، عشنا حياة جماعية لم نعتدها سابقاً، وتعلمنا أشياء كثيرة أهمها الجرأة بالحديث. وقمنا بفترات الاستراحة بممارسة هواياتنا المتنوعة وتنميتها وصقلها أيضاً من خلال المنابر الأدبية والفعاليات المرافقة».

مخيم العمل الوطني بالمزيريب

مخيم العمل الوطني بالمزيريب

هذا ما قاله الشاب “أشرف العمور” أحد المشاركين في مخيم العمل الوطني الذي يقيمه فرع “درعا” لاتحاد شبيبة الثورة، عندما زرنا المخيم المقام في معسكر الصاعقة بـ”المزيريب”، حيث قدم الشباب من جميع أنحاء المحافظة، ليتعاونوا في العمل والإنتاج. المزيد »



ورشة عمل في درعا لإطلاق مسابقة وطنية لأفضل نموذج يتعلق بالتكيف مع التغيرات المناخية

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

أقامت مديرية شؤون البيئة بدرعا بالتعاون مع الجمعية السورية للبيئة اليوم ورشة عمل لاطلاق مسابقة وطنية لأفضل نموذج اختراع تطبيقي يتعلق بآليات التكيف مع التغيرات البيئية المناخية أو استخدامات مصادر الطاقة المتجددة.

وتحدث المهندس أحمد القبلاوي مدير شؤون البيئة في المحافظة حول التدخل الإنساني السلبي ونشاطه الشاذ غير المتوافق مع أساسيات التنمية المستدامة كالتلوث الصناعي واحتراق الوقود والغازات الضارة الناجمة عنها وحرائق الغابات والقطع الجائر للأشجار و مظاهر التغيرات المناخية كالجفاف واضطراب الأمطار

وانجراف التربة وذوبان الثلوج في القارة القطبية والظواهر المناخية الشاذة كالأعاصير والفيضانات. ونوه القبلاوي بالإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على البيئة كالتخفيف من مصادر التلوث والتكيف مع المتغيرات المناخية واللجوء إلى الطاقة المتجددة والترشيد من استخدامات الطاقة والإدارة المتكاملة لمصادر المياه في الزراعة والصناعة.

وأوضح زياد النوري عضو الجمعية السورية للبيئة ضرورة التخفيف والترشيد من الطاقات التي تلوث البيئة وتؤدي غلى الانبعاثات الحرارية الضارة مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الدراسات والتجارب الدولية في الطاقات المتجددة.

وبين الدكتور فائز بيطارمدير المسابقة الوطنية في الجمعية السورية للبيئة أنه تم تشكيل فريق عمل فني من الخبراء واساتذة الجامعات لتقييم الأبحاث والاختراعات بشكل علمي وموضوعي. المزيد »



ندوة مركزية في درعا لمناقشة البرنامج الإرشادي البيئي في سورية

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

أقامت مديرية زراعة درعا اليوم ندوة مركزية لمناقشة البرنامج الإرشادي البيئي في سورية للتخفيف من آثار التلوث البيئي ومعالجة المشاكل البيئية.

وقال الدكتورمحمد العبدالله مدير الارشاد الزراعي في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إن الهدف من الندوة شرح دور البرنامج الإرشادي في التخفيف من التلوث البيئي في سورية ابتداء من نظافة الغذاء الذي نتناوله والتغير المناخي الذي نشهده وانتهاء بأهم المشاكل البيئية التي يعاني منها المزارعون كسقاية المزروعات من مصادر الصرف الصحي والرش العشوائي للمبيدات الزراعية وعدم التخلص من العبوات الفارغة إضافة إلى عدم التحليل المستمر لمياه الري والتربة.

وأضاف العبد الله أن الندوة تتضمن مناقشة أهم التقانات الزراعية الحديثة التي تحد من مشاكل المزارع البيئية وبالتالي حماية أسرته وحيواناته ومزروعاته مبينا أنه تمت مناقشة الخطة المستقبلية التي يمكن أن توضع بمشاركة الجهات المعنية للتصدي لظاهرة التلوث البيئي وتوعية المزارعين والمواطنين لأهمية هذه الظواهر.

بدوره تحدث المهندس منير الزحيلي مدير الزراعة في هيئة تخطيط الدولة عن دور الهيئة في متابعة تنفيذ الخطط البيئية السنوية ووضع الاعتمادات اللازمة لهذه الخطط والمساهمة في متابعة الصعوبات والمشاكل التي تعترض الفلاحين ومشاريعهم.

من جهته المهندس طه قاسم مدير زراعة درعا أشار لأهم المشاكل البيئية في المحافظة والتي تتمثل في مشاكل الصرف الصحي ورش المبيدات الكيميائية على الخضار والفواكه بشكل مفرط وعدم مكافحة الصقيع بالطرق المأمونة بيئيا إضافة إلى الرعي الجائر وخاصة في الأراضي الحراجية.

وتخلل الندوة عرض فيلم عن دائرة الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة درعا والوحدات والشعب الإرشادية التابعة لها والبرامج التي تنفذها على أشجار الزيتون والكرمة ومحصول القمح إضافة إلى الاغنام والأبقار.

وفي نهاية الندوة قام المشاركون بزيارة ميدانية إلى مزرعة أحد فلاحي مدينة داعل للأشجار المثمرة والتي تعتمد إسلوب الزراعة العضوية واطلعوا على النتائج الايجابية التي حققها هذا الإسلوب إضافة إلى الدور الكبير لاستخدام طرق الري الحديثة.

حضر الندوة الدكتور عبدالله يعقوب مدير مكتب المنظمة العربية للتنمية الزراعية بدمشق وعدد من أساتذة كلية الزراعة في جامعة دمشق وممثلون عن المديريات المركزية في وزارة الزراعة و المهندس عوض أبو شنب رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بدرعا وماجد الشحادات رئيس اتحاد الفلاحين في درعا وعدد كبير من المهندسين الزراعيين في مديرية زراعة المحافظة.



وفاة رجل غرقاً وإصابة 4 من أفراد عائلته باختناقات في بئر بدرعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

توفي رجل غرقاً وأصيب 4 أشخاص آخرين من عائلته باختناقات لدى محاولتهم انتشاله من بئر ماء بمدينة نوى التابعة لمحافظة درعا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن “الرجل توفي أمس الاثنين جراء استنشاقه الغازات السامة, إضافة إلى نقص الأوكسجين في قاع البئر, عندما كان يحاول تشغيل مضخة ماء”.
بينما أصيب جميع الأشخاص الذين حاولوا إنقاذ الرجل بحالات من الإغماء؛ وهم 4 من أبنائه وأقاربه.
وتمكنت فرق الإطفاء من إخراج الأشخاص الذين كانوا في قاع البئر الذي يبلغ عمقه نحو 10 أمتار وقطره 70 سم, بعد أن استعملت الهواء المضغوط, إذ تم وضعهم في العناية المشددة نظرا لوضعهم الصحي الحرج.



3000 مستفيد من جمعيات التعاون السكني و6 جمعيات في ريف محافظة درعا

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

وفر الاتحاد التعاوني السكني في محافظة درعا مساكن لاكثر من 3000 اسرة عبر سنواته الطويلة والتي امتدت اكثر من ثلاثة عقود حيث حاول منذ بداية تأسيسه عام 1976 تأمين مساكن للمواطنين من ذوي الدخل المحدود والذين ليس لهم أهداف تجارية من وراء تلك المساكن وهو ما طرحه مؤتمر الاتحاد شعارا له تأمين مسكن لكل اسرة.

وذكر المهندس غسان الزامل رئيس فرع درعا للاتحاد التعاوني السكني ان الفرع يقوم بالإشراف على الجمعيات السكنية المعنية بتنفيذ تلك المشاريع حيث وصل عدد الجمعيات التعاونية السكنية في محافظة درعا الى 47 جمعية تعاونية.

واضاف الزامل ان ضاحية الشهيد باسل الأسد في مدينة درعا تعد أكبر المشاريع التي نفذها الاتحاد حيث اشتركت في بنائها عدة جمعيات ووفرت مساكن لاكثر من عشرة آلاف نسمة وهي مخدمة بالماء والكهرباء والمدارس ويوجد فيها مركز صحي ومخفر شرطة ومركز للبريد ومركز هاتف ومراكز خدمية مختلفة.

وبين الزامل أن هناك مشاريع قائمة عند بعض الجمعيات تغطي حاجة منتسبيها من الشقق السكنية ضمن مدينة درعا وتتم آلية العمل من خلال فتح أبواب التسجيل على الشقق السكنية على أساس الدور والأفضليات وبموجب دفعات موضحاً أن هناك نوعين للتمويل التمويل الذاتي الذي يقوم به العضو بنفسه أو بتفويض المجلس الإداري للجمعية من خلال قروض عقاري موضحاً أنه لكل جمعية في الاتحاد استقلالها المالي والإداري وميزانيتها تأتي عبر مدفوعات الأعضاء. المزيد »



إلغاء 11مشروعاً استثمارياً بدرعا

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

ألغت مديرية صناعة درعا 11 مشروعاً استثمارياً على القانون رقم 10 لعام 1991بناء على كتاب هيئة الاستثمار، وقالت مصادر المديرية إن الإلغاء تم لعدم جدية المتقدمين والذين تعود مشاريعهم لعام 2007 وبقيت مشاريعهم في إطار التشميل كما ألغت المديرية 11 قراراً صناعياً على القانون رقم 21 لعام 1958 بناء على قرار لجنة إلغاء التراخيص في وزارة الصناعة ولعدم جدية أصحابها في التنفيذ.
وقال مدير صناعة درعا المهندس عبد الوحيد العوض إنه تم منح أكثر من 102 شهادة تسجيل سيارة صناعية في المحافظة خلال العام الحالي وبدأت المديرية بمنح شهادات التسجيل بعد صدور قرار يسمح بتسجيل السيارات الشاحنة الصناعية بحمولة أقل من 4 أطنان وسعة محرك 2450 سنتمتراً مكعباً وتسجيل سيارات البنزين بالفئتين الصناعي والزراعي من دون النظر إلى سعة المحرك. وتوقع العوض أن يشهد العام الجاري زيادة في عدد المنشآت الحرفية بعد تعميم السيد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم إلى جميع مجالس المدن والبلدات بتسوية أوضاع الحرف الغير مرخصة وحصرها من خلال إرسال قوائم بأسماء الحرفين غير المرخصين إلى مديرية الصناعة وترخيصها حسب الأصول.
ولفت مدير الصناعة إلى ارتفاع عدد المنشآت الحرفية والصناعية المنفذة في محافظة درعا خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 46 منشأة مقابل 16 منشأة في نفس الفترة من العام الماضي.



عضو مكتب تنفيذي يدعو لالغائها…الأسواق الشعبية «ربح قليل وبيع كثير»

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

تشكل الأسواق الشعبية في محافظة درعا قبلة للفقراء ومحدودي الدخل، فقد فرضت بضائع هذه الأسواق نفسها لتنوعها ورخص أثمانها ووجودها في الأماكن الشعبية والساحات العامة على شكل (بسطات) بعيدة عن الرسوم المالية والضرائب الباهظة التي تفرض على المحال التجارية، بينما تبدو توجهات البلديات برسوم نظافة تتفاوت من سوق إلى آخر ليطغى من جديد النقاش حول اهميتها ودورها في تنشيط بعض أوجه النشاط الاقتصادي خصوصا في مناطق المحافظة فقبل نحو عشر سنوات كانت المحافظة فقيرة في عدد الأسواق الشعبية الأسبوعية وما زال سوق (نوى) الذي يقام يوم الجمعة من أشهر وأكبر هذه الأسواق في المحافظة، حيث يرتاده آلاف المتسوقين كل يوم جمعة من معظم محافظات الجنوب السوري(درعا- السويداء- القنيطرة- ريف دمشق). ويتمتع هذا السوق بشهرة واسعة بسبب تنوع البضائع المعروضة فيه حيث يجد المواطن معظم حاجاته بأسعار معقولة ومناسبة لدخله. ونظراً لنجاح سوق نوى بهذا الشكل الاستثماري الكبير بدأت بعض مجالس المدن والبلدات بالمحافظة تتجه نحو تقليد ذلك الأمر الإيجابي لتحسين ريوعها الذاتية حيث يتناوب الباعة الجوالون عليها من سوق لآخر لعرض بضائعهم بأسعار منافسة موفرين على المواطنين عناء التنقل والسفر من مكان لآخر لشراء حاجاتهم. لكن تجربة المحافظة مع هذه الأسواق بدت غير مشجعة نظراً لتوسعها من جهة وتوسطها غالباً وسط البلدة ونظراً لقراءة واقع أسعارها والتي لم تنعكس على المواطن مباشرة فقد كان الهدف كما يرى عضو المكتب التنفيذي الدكتور عبد الحميد الرفاعي أن تكون الأسواق الشعبية مائدة مفتوحة وعلاقة مباشرة بين المنتج والمستهلك بعيداً عن الوسيط أياً كانت صفته وبالتالي ينعدم هامش الربح وما حصل أن المنتج بقي في مكانه وخلقت فئة تجار صغار من دون رخص ومن دون حرص على علاقة مع المستهلك وهو أبعد السوق عن أهدافه فبقيت أسعار الخضار متقاربة مع أسعار البقاليات ومع أسعار وسط مدينة درعا فماذا استفاد المواطن وعلى العموم يضيف الرفاعي «هذه وجهة نظر شخصية ولم أعرضها بعد على المجلس والمكتب التنفيذي وأتوقع معارضتها مسبقا». المزيد »