الأرشيف لـ يونيو, 2009

عضو مكتب تنفيذي يصف وضع نوى «بالكارثي»…مصابو طفس «بخير» والمحافظ يمنع تصنيع «المايونيز» بدرعا

أضيف في قسم طفس, نوى

تماثل مصابو مدينة طفس غرب درعا بـ15كم إلى الشفاء فخرج من المشفى الجميع بحالة جيدة بعد أن وصل عدد الإصابات إلى 62 مواطناً بحالة تسمم غذائي بينما تواصل الجهات الرقابية والأمنية تحقيقاتها لمعرفة سبب الإصابة وتشير التوقعات لغاية الآن إلى أن مادة البيض المستعملة في المايونيز أحد الأسباب القوية بانتظار الانتهاء من التحاليل بمديرية الصحة والتموين ونفى عضو الكتب التنفيذي الدكتور عبد الحميد الإشاعات التي تحدثت عن إسعاف بعض الحالات إلى مشافي العاصمة دمشق مؤكداً أنه لم يسعف أحد إلى دمشق فالكوادر الطبية في المشفى والمديرية والمحافظة استنفرت في تأدية واجبها لدرجة أن طبيب المشفى كان يبات ليله هناك. لكن مفاعيل الأزمة وتبعاتها لم تنته رغم نفي «الرفاعي» أن تكون حادثة طفس هي السبب في ارتفاع عدد الضبوط الصحية إذ سجلت الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 200 ضبط وهو ما اعتبر رقماً قياسياً مع غيرنا من المحافظات الأخرى وكانت بعض الشائعات تحدثت عن أن عضو المكتب التنفيذي طلب من مراقبي الصحة في الوحدات الإدارية أن يسجلوا في اليوم الواحد 100 ضبط صحي وهو ما سارع أيضاً الرفاعي إلى نفيه بالقول: «السياق مختلف فأحد المراقبين تحدث عن مخالفات كثيرة يمكن أن تطول كامل البلدة فيما يتعلق بالنظافة فأجبناه أن لا مشكلة بالأمر لأن توجيهات محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم أن لا تساهل في صحة الناس والنظافة العامة، وخصوصاً بفصل الصيف فطالبنا المراقبين الصحيين بالشدة في هذا المجال ودون رحمة ودون ظلم في الوقت نفسه والحكم بيننا هو الوقائع فمن غير المقبول أن نغمض أعيننا عن المخالفات وإذا تشددنا يعبر البعض عن استيائه فالصحة للجميع والنظافة للجميع والمخالفات حتى على المواطن المقصر في تطبيق قانون النظافة، على حين يتابع أعضاء المكتب التنفيذي استنفارهم بعد أن كلفوا بجولات ميدانية على جميع مجالس المدن والبلدات والكشف الحسي والإغلاق فوراً لأي مخالفة. على حين أصدر محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم تعميماً إلى جميع الوحدات الإدارية بالمتابعة والتشميع فوراً والتحقق من المواد الغذائية واللحوم ومكوناتها في جميع محال القصابة. مؤكداً «المحافظ» أن التلاعب بقوت وصحة الناس «خط أحمر» وهو ما أكده خلال جولته على مجالس مدن نوى والصنمين وبلدة الحارة مشيراً لرؤساء المجالس إلى ضرورة مراقبة الوضع الصحي لجميع المطاعم والمحال التي تبيع الأغذية وإجبار أصحاب بيع الفروج على الذبح في المسالخ العامة المراقبة صحية وعلى حين تبدو المحافظة اليوم على أهبة الاستعداد لإعلان حملة متكاملة على جميع البلدات والقرى للضرب بيد من حديد على أي تجاوز قد يعكر صفو الناس. وسجل عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة الرفاعي أول الأهداف بمرمى مجلس مدينة نوى واصفاً الوضع هناك «بالكارثي» لتسفر جولته عن تسجيل ضبوط صحية وصلت خلال يوم واحد إلى 50 ضبطاً اشتملت على إشغال الأرصفة والنظافة وتشميع مطعم مشيراً: «سنستمر في الحملة إلى جميع المدن». وكان محافظ درعا في سياق قضية مدينة طفس قد أوقف على الفور كلاً من صاحب المطعم والعاملين فيه إضافة إلى صاحب مدجنة الفروج التي يستجر منها المطعم ريثما تنتهي التحقيقات الجارية كما تم تشميع المطعم وأخذ عينات من الفروج والثوم لمخابر وزارة الصحة وحجز جميع الموجودات ريثما تنتهي التحقيقات ويعرف سبب الإصابات كما أصدرت محافظة درعا أمس الأول قراراً يقضي بمنع تصنيع مادة «المايونيز» في المحال والمطاعم الموزعة في جميع المناطق. المزيد »



مهرجان حوران للتسوق .. ينطلق بأجواء احتفالية وأسعار مخفضة..

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

بأجواء احتفالية مميزة تم في محافظة “درعا”، افتتاح مهرجان “حوران” للتسوق حيث انطلقت فعالياته برعاية مجلس المدينة، الذي خصص الشارع الواقع “أمام حديقة الباسل” كسوق شعبي يستمر لمدة شهر كامل لبيع سلع مختلفة، موزعة على 3 أسواق بأقسامه المتعددة من المواد الغذائية والمنظفات والألبسة والأحذية، والأخير أدوات كهربائية ومنزلية بأسعار بلغت حسوماتها من20 إلى40%. وقد افتتح المهرجان مساء الأربعاء تاريخ 24/6/2009 بلوحات فنية وفلكلورية قدمتها فرقة سهل “حوران” للفنون الشعبية شملت الدبكة الحورانية والرقصات التراثية المختلفة، ومن ثم قدم لاعبو نادي “الفرسان” لرياضات الكيك بوكسينغ، حركات وفقرات رياضية متنوعة، وتكسير للبلاط والرخام، فاستمتع الجمهور الكبير بهذه العروض الفنية والرياضية.

مهرجان حوران للتسوق

مهرجان حوران للتسوق

ومع انطلاقة المهرجان التقينا بمدير مهرجان “حوران” للتسوق السيد “نزار الحراكي” الذي قال: «تظاهرة اقتصادية كبيرة ومهمة يمثلها المهرجان في المحافظة بالتعاون بين مجلس مدينة “درعا”، وبين التجار أثمر عن هذا النشاط المميز الذي جمع تجاراً من كافة المحافظات السورية، لعرض بضائعهم على الزبائن في محافظة “درعا”، والتي تتجدد كل عام بسبب نجاح المهرجان،

وتم الاتفاق معهم على البيع بأسعار مخفضة ليكون المهرجان فرصة للحصول، على السلع بحسومات تتراوح من20 إلى 40%، وسنحاول قدر المستطاع تلبية كافة متطلبات التجار الضيوف من المحافظات لتشجيعهم على المشاركة بشكل دائم في دورات المهرجان القادمة، ويبلغ عدد أجنحة المهرجان 110 أجنحة». المزيد »



طرقات درعا … الصيانة والتأهيل

أضيف في قسم أخبار خدمات درعا

«تشهد المدينة ازدياداً واضحاً في الاختناقات المرورية الناتجة عن زيادة عدد الآليات، كما يعيب بعض أطراف الشوارع في المدينة العشوائية وتآكل الرصيف إلى حد أنه لم يعد موجوداً في الكثير من الآماكن». الكلمات السابقة للسيد “ابراهيم الفالوجي” أحد سكان مدينة “درعا” جعلتنا نتوجه إلى مجلس مدينة “درعا” بتاريخ (26/6/2009) حيث التقينا السيد “أيمن محاميد” رئيس مجلس مدينة “درعا” للتعرف على خطة عمل المجلس في هذا الخصوص.

طرقات درعا

طرقات درعا

“المحاميد” بدأ كلامه بالتأكيد على أن خطة العمل بدأت بترتيب البيت الداخلي للمجلس، حيث تم تعزيل القبو التابع للمجلس وإتلاف معظم محتوياته من الأوراق المنتهية الصلاحية، ثم تعزيل المرآب الذي تزيد مساحته عن /2000/ م2 بحيث أصبح يتسع لأكثر من 40 سيارة كما تم وضعه في الاستثمار، وتابع “المحاميد” كلامه بالقول: «نسعى بشكل أساسي للتخفيف من الاختناقات المرورية في شوارع المدينة الرئيسية من خلال إزالة بعض الجزر والمنصفات العريضة وتضييقها ضمن حدود المعقول وفق ما يرى أعضاء المجلس كما هو الحال في المنطقة الواقعة أمام مبنى المجلس وشرقه لتصبح مواقف سيارات». المزيد »



يد “الشعلة” تفوز على “النواعير” وتنتقل للوصافة

أضيف في قسم أخبار درعا الرياضية

«فريق “الشعلة” قدم مباراة كبيرة، وكان أفضل من نادي “النواعير”، الذي تراجع مستواه ولياقته الفنية، وبفضل الفوز استطاع الشعلة الانتقال إلى الوصافة بعد خسارة “الجيش” أمام “الشباب”، وتميز من فريق “النواعير” “مظهر علوش” و”محمد حداد”، ومن “الشعلة” الحارس “رامي جهماني” و”حسام قداح”».

فريق الشعلة

فريق الشعلة

هذا رأي الطفل “عبدو البرماوي” أحد مشجعي فريق “الشعلة” الذي وصفه عقب نهاية المباراة، التي جمعت فريق “الشعلة” مع نادي “النواعير” من “حماة” في إطار مرحلة الإياب من دوري الدرجة الأولى بكرة اليد، حيث تعرض نادي “النواعير”، لخسارة ثقيلة أبعدته عن المنافسة على بطولة الدوري، ملخص المباراة:

جاءت المباراة عادية المستوى الفني، حيث تبادل الفريقان السيطرة وسيطر “الشعلة” على مجريات الشوط الثاني، واعتمدوا على اللعب الجماعي، والاختراق من منتصف الملعب، واللعب على الأطراف، وتألق لاعبوه “حسام قداح” والحارس “رامي الجهماني” و”بشير عياش”، ومن “النواعير” برز اللاعب “محمد حداد”، و”رياض مصطفى”، وبالشوط الثاني واصل “الشعلة” تقدمه بعدما تعادل الفريقان 14 / 14، وسيطر على أجواء المباراة، وبخبرة لاعبيه أنهى اللقاء لمصلحته بفارق هدف 30/29.

“إبراهيم برماوي” مدرب فريق الشعلة بعد المباراة قال: «فريق النواعير يملك عناصر كاملة، ومدرباً ثابتاً طوال الدوري، وعلى مستوى عالٍ، استحق أن ينال نقاط المباراة اليوم، لالتزام الفريق بتوجيهات وتعليمات المدرب، ولكن بخبرة لاعبي فريق الشعلة استطعنا حسم المباراة في نهاية اللقاء، واستحقينا لقب الوصافة وسنسعى للمحافظة عليه بعدما ابتعد فريق الشباب بالفارق عن بقية الأندية، وفريق “النواعير” فريق لا يستهان به، ويعد من أفضل الفرق في الدوري».

“أحمد رشيد المسالمة” أحد مشجعي فريق “درعا” قال: «استطاع فريق “الشعلة” أن يثبت بأنه أحد مدارس كرة اليد السورية وصانع اللاعبين، بعد الأداء القوي الذي قدمه وفوزه على أقوى الفرق بالدوري السوري “النواعير” الذي يملك أبرز اللاعبين في القطر ومعظمهم في مختلف منتخباتنا الوطنية، وسننافس على لقب المركز الثاني لكننا في مسابقة الكأس سننافس بقوة على اللقب بعد عودة بعض اللاعبين المحترفين خارج القطر».



تربية “درعا” تكرم لاعبي منتخب سورية المدرسي “بطل العرب”

أضيف في قسم أخبار درعا الرياضية

«التكريم حافز على متابعة النتائج، وتحقيق إنجازات أكبر، وهو أساسي لتطور مستوى اللاعبين، وتقديم أفضل ما عندهم، وأنا سعيدة بهذا التكريم لأنه سيكون دافعاً لنا لمواصلة التدريب والتحضير للبطولات القادمة».

 منتخب سورية المدرسي

منتخب سورية المدرسي

الحديث للاعبة “آلاء محاميد” الحائزة على المركز الثاني مع منتخب سورية الأنثوي بكرة اليد، في البطولة العربية المدرسية التي أقيمت في تونس مؤخراً والذي نقلته لموقع eDaraa خلال الحفل التكريمي الذي أقامته مديرية التربية بـ”درعا” في صالة اتحاد العمال، للاعبي ولاعبات منتخبنا الوطني المدرسي، الحائزين على المراكز الأولى في البطولة العربية للذكور والمركز الثاني للبنات بمشاركة 15 دولة عربية كما تم تكريم الإداريين.

الدكتور “فيصل كلثوم” محافظ “درعا” قال: «التكريم شيء أساسي للتقدم وتحفيز اللاعبين في المرات القادمة لتقديم أفضل ما عندهم، يجب أن نتوجه لكل لاعب ولاعبة بالاحترام والمحبة، هذه الأجيال ستكبر بها سورية أكثر، ونحن سائرون إلى الأمام لنكون في أفضل مراحل التاريخ التي عرفتها سورية، وسنكون مع هؤلاء اللاعبين واللاعبات خطوة بخطوة، وسنقدم لهم كل الدعم الذي يحتاجون له لمتابعة الانجازات وتحقيق أفضل النتائج في الفترة القادمة». المزيد »



في تسيل وفاة أربعة من عائلة واحدة في حادث سير

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, تسيل

لقي 4 أشخاص حتفهم من قرية تسيل في محافظة درعا الأحد جراء صدم شاحنة لهم على طريق تسيل- نوى.
وقال مصدر مطلع إن “شاحنة كبيرة صدمت على طريق تسيل- نوى, عربة بدائية كانت تقل المدعو بديوي السعيد أبو خشريف (70 عاما) وأحفاده الثلاثة وزوجة ابنه, وهم في طريقهم إلى الحقل للقيام بعملية حصاد المحصول, في الساعة 5 صباحا”, وأضاف أن “ذلك أدى إلى وفاة الجد وأحفاده الثلاثة الذي لا يتجاوز عمر أكبرهم 14 عاما, وإصابة زوجة الابن إصابة بالغة”.
وتابع المصدر أنه “تم إسعاف المصابين إلى المشفى حيث فارق الجد وأحفاده الثلاثة الحياة قبل وصولهم إلى المشفى”.

من جهته, أكد مصدر من مشفى نوى الوطني وقوع الحادث, لافتا إلى انه “تم تحويل زوجة الابن إلى مشفى درعا الوطني بسبب حالتها الصحية”.
وذكر الدكتورعيسى مسلم مدير مشفى نوى أن سبب الوفاة يعود إلى اصابات ورضوض متعددة وشديدة نتيجة ضربات قوية على الرأس أدت إلى الوفاة فورا .
من جهة ثانية توفي شاب يبلغ من العمر 31 عاما و أصيب آخر بجروح خطيرة جراء اصطدام دراجتين ناريتين على أحد طرق مدينة طفس أمس.
وبين الدكتور ياسر العمور رئيس المشفى الوطني بدرعا أن وفاة الشاب ناجمة عن عدة كسور في الجمجمة وقاعدتها مترافقة مع نزف دماغي حاد مشيراً إلى ان حالة الشخص الآخر حرجة ويتلقى حاليا الاسعافات اللازمة .
وتواصل الجهات المعنية في المحافظة تحقيقاتها حول أسباب الحادثين الذي يعتقد أن سببهما السرعة الزائدة وعدم الانتباه.
يذكر أن عدد الحوادث المرورية المسجلة لدى فرع المرور في محافظة درعا خلال العام الماضي بلغ 1351 حادثا مروريا نتج عنها وفاة 157 شخصا وجرح 1345 آخرين .



بعد قرارات كف اليد بمجلس مدينة الصنمين…كلثوم يتوعد بتوجيه تهم استغلال النفوذ والإثراء… وتحريك البلدوزرات

أضيف في قسم الصنمين

عادت مدينة الصنمين إلى واجهة الحدث المحلي بامتياز إذ لم تعرف الهدوء بعد ولم تكد تنتهي مفاعيل قرارات كف اليد والإنهاء التي طالت رؤساء مجلس المدينة السابقين وإحالتهم إلى القضاء وتوعد محافظ درعا فيصل كلثوم بنقل مكتبه إليها طالبا من الجميع ايصال الرسالة بلا مواربة: «سنذهب إلى توجيه اتهام باستغلال النفوذ والاثراء على حساب الدولة مضيفاً «تهمة » التواطؤ على المال العام» بحق رئيس المكتب الفني ورئيس المجلس الأسبق مطالبا المكتب الفني الحالي بالنظر بالمخالفات وعدم رفع الشمع الأحمر عن بعض الأبنية إلا بعد تأدية الذمم المالية المستحقة للمجلس مشدداً، كلثوم على إزالة الطوابق السكنية بالبلدوزر إذا تأخر دفع المستحقات «لأنها أموال دولة وليست شخصية حتى نتسامح بها». تقول بعض المصادر إن أذرع المحافظة من المكتب الفني والمتابعة رصدت حالات مخالفة من الأبنية لم تكن قبل مصرحاً عنها ويمكن أن تصل إلى أكثر من 500 مخالفة.
لينتقل خبر حاضرة الشمال الحوراني إلى كل متابع عبر الرسائل «المسج» وكثيراً من الاتصالات بين رؤساء الوحدات الإدارية وتقول إحدى الرسائل عبر الموبايل: «بلدوزر المحافظة انطلق إلى الصنمين ديروا بالكم أحسن ما يصلكم الدور»، رسالة بدت تحمل في طياتها الكثير من العبر والمواقف بعد سلسلة إنهاءات طالت العديد من المجالس إذ تكاد «سياط» المحافظة أن توقع بعض البلديات قبل أن يصدر قرار الإقالة والإحالة إلى القضاء موجودا وهو ما عرفته المحافظة خلال السنوات الثلاث الأخيرة في خطوة تفاوت الترحيب بها من الشارع المحلي وأوساط المتابعين.
فحتى اليوم أقيل أكثر من 17 شخصاً رؤساء مجالس مدن وبلدات ليفتح نقاش يومي في جميع الأروقة عن واقع الحال فهل التقصير من رؤساء البلديات أم هكذا تسلموا مؤسسات «مترهلة» إدارياً ومالياً وبشرياً ولعل واقع المخالفات هو ما حرك المحافظة لتتحرك بسرعة «البرق» لتخطف قلوب رؤساء مجالس المدن ممن لم يشملهم بعد قرار الإقالة فباتوا يعدون أيامهم ولياليهم من مخاوف القادم ولعل صورة بلديات لم يتسع وقت المحافظة أو الوزارة لرفدها بالكوادر الهندسية لتترافق مع ما شهدته هذه المدن من زيادة في النشاط الإداري والصناعي والعمراني فبات «عبئاً» إضافياً مع صدور قوانين تطلب من العيون الساهرة رصداً لكل كبيرة وصغيرة. المزيد »



ملك طفس … يشعل النار في اسواق درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الصحية, طفس

تماثل مصابو مدينة طفس غرب درعا ب/15/ كم إلى الشفاء فخرج من المستشفى أكثر من /50/ مواطناً بحالة جيدة بعد أن وصل عدد الإصابات إلى /62/ حالة تسمم غذائي.
وتواصل الجهات الرقابية والأمنية تحقيقاتها لمعرفة سبب الإصابة فيما تشير التوقعات إلى أن مادة البيض المستعملة في المايونيز أحد الأسباب القوية بانتظار الانتهاء من التحاليل بمديرية الصحة والتموين .
لكن ما أشعل الوضع بالمدينة وإصاباتها سيحتاج لوقت لإطفاء “نيرانه” فقد ارتفع عدد الضبوط الصحية في جميع مدن المحافظة واستنفر أعضاء المكتب التنفيذي وكلف كل واحد بمراقبة مدينة والتجوال بها وتسجيل الضبوط فوراً والإغلاقات على وقع مخاوف تكرار ما حدث بمدينة طفس.

وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة عبد الحميد الرفاعي “إن محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم وجه بتكليف جميع أعضاء المكتب التنفيذي بمتابعة الواقع الصحي بكافة مدن المحافظة وأصدر تعميماً إلى كافة الوحدات الإدارية بالمتابعة والتشميع فوراً والتحقق من المواد الغذائية واللحوم ومكوناتها في جميع محلات القصابة”، مؤكدا أن التلاعب بقوت وصحة الناس ” خط أحمر “، وهو ما أكده خلال جولته على مجالس مدن نوى والصنمين وبلدة الحارة. مشيراً لرؤساء المجالس بضرورة مراقبة الوضع الصحي لكافة المطاعم والمحلات التي تبيع الأغذية، وإجبار أصحاب بيع الفروج على الذبح في المسالخ العامة المراقبة صحية.

وفيما تبدو المحافظة اليوم على أهبة الاستعداد لإعلان حملة متكاملة على كافة البلدات والقرى للضرب بيد من حديد على أي تجاوز قد يعكر صفو الناس كشف  الرفاعي “أن الجولة على مدينة نوى شمال درعا /60كم أسفرت عن تسجيل ضبوط صحية وصلت خلال يوم واحد إلى /50/ اشتملت على إشغال الأرصفة والنظافة وتشميع مطعم”.
وكان محافظ درعا في سياق قضية مدينة طفس قد أوقف على الفور كلاً من صاحب المطعم والعاملين فيه إضافة لصاحب مدجنة الفروج التي يستجر منها المطعم ريثما تنتهي التحقيقات الجارية كما تم تشميع المطعم وأخذ عينات من الفروج والثوم لمخابر وزارة الصحة وحجز جميع الموجودات ريثما تنتهي التحقيقات ويعرف سبب الإصابات التي وصلت إلى /62/ إصابة.
وتقول مصادر بلدة طفس إن أعراض التسمم بدأت بداية الأسبوع المنصرم لكنها تسارعت خلال .نهاية الأسبوع فيما سارعت كوادر مديرية الصحة للاستنفار وتقديم سبل العلاج للمرضى”.
كما أصدرت محافظة درعا أمس قراراً يقضي بمنع تصنيع مادة /المايونيز/ في المحلات والمطاعم الموزعة في كافة المناطق . المزيد »