الأرشيف لـ مارس, 2009
مشروع صوامع حبوب بدرعا تنفذه شركة إيرانية
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةأفاد مدير صوامع حبوب إزرع المهندس موسى عياش بأن شركة إيرانية تقوم حالياً بتنفيذ مشروع صوامع حبوب غرز بدرعا والتي تبلغ طاقتها التخزينية حوالي مئة ألف طن وبتكلفة قد تصل إلى مليار ليرة سورية وسيتم تسليم المشروع في منتصف العام القادم، وتعتبر الشركة العامة للدراسات هي الجهة المشرفة والمتابعة لأعمال هذا المشروع. وأضاف عياش إن صوامع غرز التي سيبلغ تعدادها عشر صوامع هي مماثلة لصوامع إزرع من حيث العدد ورديفة لها، وقد نفى من جانبه أن تكون صوامع غرز هي بديلة ومنقذة لصوامع إزرع وهذا بعد أن تداولتها الإشاعات بأنها متصدعة أو بأنها غير قادرة على استيعاب منتجات درعا من القمح والشعير معرباً بقوله إن حالة الصوامع بإزرع جيدة مشيراً إلى أن صومعة واحدة قد تكفي لاستيعاب كامل إنتاج درعا من القمح والشعير.
وأكد أن الغاية من إنشائها هي تخزين القمح والشعير الآتي من مختلف المحافظات وذلك لتزويد مطاحن ومؤسسة أعلاف دمشق بالكميات اللازمة واختيرت درعا لكونها المحافظة الأقرب للعاصمة.
خلاف بين وزارة المالية والمحافظة يؤدي إلى إغلاق شركة صرافة
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةتطور الخلاف بين وزارة المالية ومؤسساتها ومحافظة درعا إلى حدود «غير الرجعة» فالموافقات التي حصلت عليها إحدى شركات الصرافة لفتح مركز في منطقة نصيب الحدودية لم تسعفها بالاستمرار بسبب المحافظة لتذهب حصيلة التكاليف التي تجاوزت الـ4 ملايين ل.س سورية في مهب الريح، وبحسب الوثائق التي حصلت عليها «الوطن» فإن الشركة حصلت على موافقات وزارة المالية ومديرية الجمارك ومصرف سورية المركزي وحضرت لجان فنية لتحديد مكان فرع للشركة وهو ما دفع للمباشرة بالأعمال لتتوضع بجانب السوق الحرة بعد الحرم الجمركي نقطة بدت مقلقة للمحافظة وتحركت على الفور للكشف على المكان ورفضه ليصدر الأمر من المحافظ بإلإغلاق الشركة بحسب مصادر المحافظة مخالفة للقانون وهو ما ترك مساحات من المخاوف لدى الراغبين في الاستثمار في المنطقة الحدودية والتي تشهد كثافة حضور مسافرين وخصوصاً في أشهر الصيف وموسم الحج والعمرة للتباين في الرؤى والمواقف «المجتهدة والمفسرة» لسيرورة الإغلاق ومدى شرعية القرار المتخذ، فوصلت الرسائل إلى المحافظة ليرد المحافظ برسائل تطمئن من خلال «الوطن»: ما حصل هو ببساطة مخالفة قانونية ونرفض بشدة وجود أي شركة بعد الحاجز الجمركي ولا مكان للعمل إلا في النقاط التي تحددها المحافظة لأن هناك قضايا من صلب اختصاص المحافظة وهي أدرى ببيتها وهو ما تشدد عليه القوانين لذلك طلبنا التشميع وإزالة المنشأة وإذا لم تقم بما هو مطلوب فسنقوم بإزالتها فوراً بعد انقضاء المهلة التي حددت للشركة». خلاف قانوني ستدفع الشركة ثمنه ولن تجد من يعوض عليها خسائرها لا وزارة المالية التي منحت الموافقة ولا المحافظة التي طلبت الإزالة لكن رسائل الطمأنة قدمت بعض التفاسير فمن الواضح أنها في حدود القوانين والأنظمة التي تحكم واقع الحدود والبوابات الجمركية.
بعد أن أعلنت عن طرح مشروع فندق ومجمع للاستثمار ما أسباب تراجع مؤسسة الخط الحديدي الحجازي عن مشروع بلقيس…؟
أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, أخبار درعا الإقتصاديةالخط الحديدي الحجازي مؤسسة تتكئ على كنوز من العقارات والأراضي والمعدات والآلات تعود إلى العصر العثماني على الرغم من أنها متوقفة عملياً حيث إن أكثر خطوطها متوقفة في الوقت الحالي لأسباب عديدة.
إذا عدنا بذاكرتنا لحوالي سنتين إلى الوراء نستطيع أن نتذكر أن المؤسسة آنذاك قد أعلنت بشكل ملح أنها بصدد البدء بتنفيذ مشروع (بلقيس) بالتعاون مع جهة استثمارية التي كانت ومن المفترض أن تقوم ببناء مجموعة من الخطوط والمحطات والعقارات وتستثمرها على مبدأ (BOT) ولكن ومع تغير إدارة المؤسسة لوحظ بداية وجود حالة تعتيم حول هذا المشروع ما زالت مستمرة حتى هذه اللحظة في الوقت الذي تبادر فيه إدارة المؤسسة بالإعلان عن مشروع آخر على نفس طريقة الاستثمار (BOT) دون التطرق للمشروع القديم والذي وصفه الكثيرون بالماضي بالمشروع الحيوي والإستراتيجي الأمر الذي جعلنا نتساءل:
ما أسباب تراجع الإدارة الجديدة للخط الحديدي الحجازي عن تنفيذ مشروع بلقيس مع الجهة التي تقدمت لتنفيذه بالسابق؟
وهل يعود التراجع لأسباب فنية؟ أم إن وراء الأكمة ما وراءها؟
وهل أصبحت خطط المؤسسات العامة مرتبطة بشخصية المديرين العامين وأمزجتهم؟
وماذا عن المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي ومشروعاتها المستقبلية؟
وللإجابة عن هذه التساؤلات توجهنا إلى المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي ووضعناها في أيدي مديرها العام المهندس محمود سقباني الذي أجاب عنها بتفهم وبلا تردد: المزيد »
تجهيز الصوامع لاستقبال مواسم الحبوب بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةتتواصل استعدادات فرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في محافظة درعا لاستقبال الموسم القادم من خلال تجهيز الصوامع وتفريغ المستودعات وتأهيل الكوادر البشرية وتوفير المستلزمات الفنية المطلوبة.
وقال المهندس نضال مبارك مدير فرع المؤسسة في المحافظة..إن الفرع قام بتهيئة وافراغ صومعتي الحبوب في نوى واليادودة البالغة سعتهما التخزينية20 ألف طن إضافة إلى تجهيز مستودعات اليادودة ونوى ودرعا والصنمين وبصرى بسعة 16 ألف طن مشيراً إلى أن العمل جار لإفراغ صومعة ازرع عن طريق استجرار القمح لصالح مطحنة اليرموك بدرعا من أجل تخزين 30 ألف طن مع بداية الموسم علماً أن السعة التخزينية للصومعة 100 ألف طن.
وأوضح مبارك أن رصيد المؤسسة من القمح يبلغ 68 ألف طن منها 52 ألف طن من الصنف القاسي و 16 ألف طن من الصنف الطري.
يذكر أن فرع مؤسسة الحبوب بدرعا قد استلم من فلاحي المحافظة خلال الموسم الماضي 23 ألف طن من القمح.
اقتراحات لزيادة عمليات التحول إلى طرق الري الحديثة بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةيعد مشروع التحول إلى طرق الري الحديثة من المشروعات الرائدة التي تنفذ في المحافظات السورية بهدف توفير وترشيد المياه المستخدمة في عمليات الري الزراعي وزيادة الإنتاج كمّاً ونوعاً.
ويسعى فرع المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث في محافظة درعا بكل الإمكانات المتاحة وإلى تشجيع الفلاحين والمزارعين على التحول إلى طرق الري الحديثة لما لذلك من فوائد اقتصادية كبيرة
وأشار مدير فرع المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث في المحافظة المهندس محمود شحادات إلى أنه وعلى الرغم من الصعوبات التي تعترض بعض جوانب تنفيذ مشروعات التحول إلى طرق الري الحديثة فقد تم خلال العام الماضي تحويل نحو 2234 دونماً من الأراضي التي تروى من الآبار إلى طرق الري الحديثة منها 1662 دونماً رياً بالتنقيط و572 دونما رياً بالرذاذ موزعة بواقع 1469 دونماً في منطقة درعا و659 دونما في منطقة ازرع و105 دونمات في الصنمين لافتاً إلى أنه تم تركيب 25 شبكة بتكلفة إجمالية بلغت نحو 20 مليوناً و779 ألف ليرة سورية. المزيد »
الطرق الزراعية في درعا بين الأولويات والدعم المادي
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةتشكل الطرق الزراعية أحد أهم خدمات البنية التحتية الزراعية والتي من شأنها الإسهام في تطوير وتنمية العملية الزراعية.
ولإن محافظة درعا محافظة زراعية بالدرجة الأولى فان غياب أو على الأقل قلة الطرق الزراعية ولاسيما في مناطق الاستقرار الأولى من المحافظة يترك آثاره السلبية التي تطول الجانب الاقتصادي والاجتماعي على حد سواء.
وللحديث عن واقع الطرق الزراعية ومدى الحاجة لها وآلية توزيعها بين مناطق الاستقرار ومنعكسات غيابها التقينا عدداً من المزارعين والجهة المعنية للحديث عن واقع الطرق الزراعية وأهميتها:
المزارع حسين المسالمة من مدينة درعا يقول: «نحن كمزارعين لدينا تجمع مزارع في المنطقة الواقعة ما بين الطريق الفاصل بين أراضي درعا والنعيمة، تواجهنا صعوبات ومشاكل كثيرة بسبب غياب الطرق الزراعية من حيث عدم إمكانية إيصال المياه بواسطة الصهاريج إلى الخزانات التي قمنا بشرائها لتكون بمثابة المنشأة التخزينية.
وهذه الصعوبة أكثر ما تتجلى في فصل شتاء فهناك صعوبة بنقل المنتجات إلى الأسواق أيضا الأمر يطول أطفالنا والطلاب المتوجهين للمدرسة فكم من مرة اضطر طلابنا للانقطاع والغياب عن المدرسة ويحتاجون لأكثر من نصف ساعة للوصول إلى المدرسة». المزيد »
فرع الجيولوجيا بدرعا يشرف فنيا على استثمار المقالع
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةيتلقى فرع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في محافظة درعا طلبات الترخيص والتجديد المتعلقة بالمقالع ويعمل على دراستها ومعالجتها وينفذ الكشف الفني على المواقع المراد الترخيص فيها للتحقق من مطابقتها للشروط والمواصفات الفنية والتعليمات الناظمة لاستثمار المقالع وفق القوانين والانظمة النافذة.
وقال المهندس يوسف فروخ مدير فرع المؤسسة في المحافظة إن رخصة المقلع تخضع إلى موافقة الجهات ذات العلاقة مديرية الزراعة ودائرة الآثار والبيئة ومجلس المدينة مشيراً إلى أن الفرع منح خلال العام الماضي 11 رخصة لمقالع في منطقة البحار بمدينة درعا وقرى المتاعية والحويرة و بيت اره وحيط ورخصا أخرى في محافظة القنيطرة تحتوي على مواد رمل سيلي وحجر كلسي للردميات والبناء مبينا انه يتم في الرخصة الممنوحة تحديد مدة الترخيص ومساحة المقلع و ارتفاع جبهة المقلع وكمية الاستثمار السنوية.
وأوضح فروخ أن الرمل السيلي والسيليت الكلس والصخور التي تستخرج من المقالع تستخدم في اعمال ردميات الطرق و اعمال الزينة و الاكساء مشيرا الى ان ايرادات فرع المؤسسة العامة للجيولوجيا في درعا خلال العام الماضي وصلت الى ثلاثة ملايين و861 ألف ليرة سورية لقاء الرسوم على المقالع والكشوف والمخططات الطبوغرافية و عمليات الاشراف على المقالع المستثمرة في المحافظة. المزيد »
الدراجات النارية تودي بحياة 157 شاباً بدرعا
أضيف في قسم أخبار حوادث درعالا تكاد تخلو مشافي درعا من زيارة وإسعاف سائقي الدراجات النارية حيث أصبحت هذه الظاهرة المنتشرة في معظم مدن وقرى درعا حديث الشارع لما تسببه من إزعاجات للمواطنين عدا الحوادث التي ترتكب أثناء ركوب الشباب هذه الدراجات وقيامهم بحركات بهلوانية خطيرة كالسير على دولاب واحد وكان آخرها حادث مؤسف ذهب جراءه امرأة في الستين من عمرها. الدكتور «ياسر العمور» مدير المشفى الوطني بدرعا أكد أن المشفى استقبلت خلال شهرين أكثر من 400 إصابة تنوعت بين كسور ورضوض وبلغت حصيلة عام 2008 نحو 1110 إصابات معظمها من الدراجات النارية. مطالب المعالجة دائمة تبدأ بالمحافظة ولا تنتهي بالشارع المحلي قرارات صدرت وحجوزات تجاوزت الأرقام المعلن عنها لكن المشكلة لاتزال تؤرق الجميع فقد شهدت الأيام المنصرمة من الأسبوع الحالي حادثي وفاة لشابين وهو ما أعاد الموضوع برمته للتداول. كما شهد الأسبوع المنصرم محاولات جادة تمثلت بندوة «بعنوان السلامة المرورية مسؤولية مدنية مشتركة» أقامتها الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق برعاية محافظ درعا على حين تحدث اللواء «محمود رمضان محمد» قائد الشرطة بدرعا في الندوة قائلاً: إن عدد المخالفات وصلت إلى نحو 34087 خلال العام الماضي وأنه قد تم الحجز على 2451 دراجة، وحوادث السير ارتفعت إلى 385 والأضرار المادية الناجمة عنها بلغت 42 مليوناً و785 ألفاً و157 حالات وفاة. وأكد ضرورة متابعة العمل على منح رخص القيادة، وفحص المركبات بشكل فني دقيق. فمع غياب الوعي عند الأهالي تصبح حياة راكبي الدراجات النارية من الأطفال والمراهقين رهناً بيد الظروف والأقدار ونحن بدورنا نناشد الأهالي بعدم السماح لأبنائهم الصغار بركوب الدراجات النارية والآليات على العموم، وقيام جميع الجهات المعنية بواجباتها حرصاً على السلامة الوطنية.



