الأرشيف لـ ديسمبر, 2008
جماهير حوران تغضب لغزة الجريحة
أضيف في قسم أخبار منوعةجماهير حوران احتشدت منذ صباح أمس في ساحة الأسد معبرة عن حالة الغضب والتضامن مع إخوانهم في غزة الجريحة حيث شاركت فعاليات رسمية وشعبية قادمة من مختلف البلدات والمدن وباختلاف شرائحها العمرية من طلابية وعمالية وفلاحية ونساء وشبيبة، بينما بدا الغضب الجماهيري الكبير على وجوه الحاضرين وعبرت جماهير حوران بمختلف فعالياتها السياسية والشعبية والاقتصادية والدينية والاجتماعية عن غضبها واستنكارها لحرب الإبادة المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة الصامد. ونددت الجماهير بالصمت العربي والتواطؤ الدولي إزاء هذه الجرائم الوحشية التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكابها بحق النساء والأطفال والشيوخ الآمنين، والتي طالت المساجد والمدارس والأحياء السكنية.

درعا عندما تغضب
كما ناشدت جماهير حوران المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة للعمل فوراً على وقف هذا العدوان الهمجي وإدانته لكونه يمثل خرقا صارخا لحقوق الإنسان والأعراف والقوانين الدولية. وطالبت باتخاذ موقف عربي موحد لوقف العدوان وكسر الحصار وتقديم الدعم المادي والمعنوي لأبناء الشعب العربي الفلسطيني المحاصر في غزة وفتح المعابر لإيصال الدواء والغذاء لهم.
وقال الأب جرجس رزق: إن هذه المسيرة تعبر عن روح التضامن مع إخوتنا في غزة وهي وقفة تقوي إرادة الشعب الفلسطيني التي يريد الصهاينة كسرها وإخضاعها لمخططاتهم عن طريق القتل مرة والتجويع والحصار مرات أخرى.
وأكد مفتي المحافظة رزق أبازيد أن «المشاركة واجب وطني وهي في الحدود الدنيا من التضامن الشعبي مع الأهل لأن هذه المجزرة تشكل فصلا آخر في سلسلة المجازر التي يقوم بها العدو الغاصب والتي تستهدف باستمرار صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وحقوقه المشروعة وتأتي بعد إخفاق الحصار الطويل الذي يتعرض له قطاع غزة.
ورأى منصور أبو السل «أن هذه الجماهير الأبية خرجت اليوم تعبيراً عن رفضها للعدوان وللمطالبة بأوسع تحرك شعبي عربي لإيقاف المجزرة بغزة».
وقالت منار سميح الفاعوري (68 سنة): «إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تؤكد من خلال عدوانها مرة أخرى طبيعتها الإرهابية العدوانية وممارساتها القائمة على جرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم».
5410 تلاميذ متسربين من مرحلة التعليم الاساسي في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا التعليميةبلغ عدد المتسربين من مدارس التعليم الاساسي في محافظة درعا خلال العام الدراسي 2008 / 2009 – 5410 تلاميذ وهم 3338 من الذكور و2072 من الاناث مهم 815 تلميذا وتلميذة من الصف الثاني وحتى الصف السادس و4556 من الصف السابع وحتى التاسع . وأشارت مصادر مديرية التربية الى ان عدد تلاميذ مرحلة التعليم الالزامي بلغ 238275 تلميذا وتلميذة عدد الذكور منهم 121914 تلميذا وعدد الاناث 116361 تلميذة والمستوعبون في المدارس 232865 تلميذا وتلميذة عدد الذكور منهم 118576 تلميذا والاناث 114289 تلميذة . وبينت المصادر ان اسباب التسرب تعود الى الطلاق بين الوالدين وتفكك الاسرة وعمل بعض الاطفال في مناطق المشاريع الزراعية والرعي ولاسيما تلاميذ الصف السابع وحتى لتاسع والهجرة الى خارج سورية . وأكدت المصادر ان مديرية التربية تتخذ الاجراءات الكفيلة بعودة المتسربين الى المدارس ومتابعة اولياء التلاميذ المتسربين من الصف الاول وحتى السادس عن طريق المحاكم استنادا الى القانون رقم 35 حيث رفعت عدد من الدعاوى القضائية بحق اولياء الامور لاعادة ابنائهم الى المدارس اما المتسربين من تلاميذ الصف السابع وحتى التاسع فلا يوجد قانون رادع بحق اوليائهم بل يتم العمل على اعادتهم عن طريق الاقناع والترغيب .
مياه الصرف الصحي من أخطر مصادر التلوث البيئي بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةتعد المياه السوداء المتشكلة في نهايات شبكات الصرف الصحي ومجاريرها من أهم وأخطر مصادر التلوث البيئي في محافظة درعا بل إن آثارها الخطرة الناجمة عن اختلاط هذه المياه بمصادر مياه الشرب المختلفة في المناطق القريبة منها أصبحت تهدد حياة الإنسان والحيوان والنبات فيها وخاصة السدود منها.
ووصلت هذه المشكلة في السنوات القليلة الماضية في محافظة درعا إلى مرحلة حرجة ومعقدة ما دعا الجهات المعنية والمسؤولة في المحافظة إلى وضعها في أولويات سلم أعمالها واتخاذ إجراءات وقائية وإسعافية سريعة بشأنها للتقليل والحد من أخطارها.
وقال الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا في تصريح لمندوب سانا إن المحافظة تولي مسألة الصرف الصحي اهتماماً كبيراً وملحوظاً حيث أكد ضرورة إعداد وإنجاز دراسات فنية وإجراءات استراتيجية وإسعافية سريعة في محاولة للتخفيف والحد من آثار التلوث الخطرة الناجمة عنها مشيراً بذلك الى تخصيص جزء كبير من موازنة المحافظة المستقلة لهذا العام لدعم هذه المشاريع التي تقوم بتنفيذها ومنها محاولة تخليص عدد من السدود والبرك كسد إبطع من المياه الملوثة وإنشاء محطات معالجة مكانية تحد من التلوث.
وأضاف إنه تم تطبيق العديد من التجارب المعمول بها في بعض الدول والاستفادة منها مثل التجربة الماليزية والالمانية التي تعتمد التصفية الطبيعية لمياه الصرف الصحي عن طريق أحواض ترسيب متعددة ومختلفة المناسيب تنتقل من خلالها المياه بالتدريج عبر مجاري مغطاة بركامات حجرية ونوع من نبات القصب تتم زراعته داخل هذه الأحواض إذ أثبتت النتائج صلاحية استخدام مياه هذه التجربة والاستفادة منها في عمليات الري الزراعي.
ولفت كلثوم إلى أن المحافظة وضعت كل إمكانياتها من آليات هندسية ومعدات وكوادر بشرية عاملة لتنفيذ مشاريعها الإسعافية والاستراتيجية التي قامت وتقوم بدراستها بما يتناسب مع طبيعة وظروف المنطقة كإنشاء أحواض الترسيب والسدات الطبيعية والبيتونية ومحطات المعالجة المكانية واتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من معاناة المواطنين والتقليل من المخاطر الناجمة عن هذا التلوث من انتشار بعض الأمراض الوبائية التي يمكن أن يسببها حيث تم تنفيذ محطتي معالجة مكانية على حساب الموازنة المستقلة في منطقتي العجمي وجلين بتكلفة إجمالية بلغت 26 مليون ليرة سورية وبتقنيات سلوفاكية لإبعاد خطر التلوث عن الينابيع ومصادر مياه الشرب التي تغذي مشروع الثورة في مرحلتيه الثالثة والرابعة وتبلغ استطاعة هاتين المحطتين اليومية بحدود 575 متراً مكعباً من المياه يومياً ويتم الإعداد لتنفيذ محطة معالجة مكانية ثالثة في منطقة الشجرة ومحطة رابعة في منطقة تل شهاب لحماية سد الوحدة من خطر التلوث.
وأشار المهندس احمد زريقات مدير الشركة العامة للصرف الصحي بالمحافظة إلى الخطوات التنفيذية والإجراءات الحثيثة التي تقوم بها الشركة للتغلب على المصاعب الفنية والمادية التي تواجهها في حل مشكلة التلوث الناجمة عن مسألة الصرف الصحي في العديد من التجمعات السكانية مضيفاً أن المحافظة تسعى إلى إيجاد الحلول الإسعافية المناسبة ريثما يتم الانتهاء من إنجاز محاور الصرف الصحي ومحطات المعالجة عند نهاية هذه المحاور التي من المفترض أن تكون قد انجزت منذ زمن لإبعاد شبح خطر التلوث الذي بات يهدد مصادر مياه الشرب والري الزراعي بالمحافظة وخاصة في المناطق الغنية بالينابيع والمياه الجوفية.
وأوضح زريقات ان الاعمال المهمة والاسعافية التي تم تنفيذها خلال الفترة القليلة الماضية في العديد من مناطق المحافظة المختلفة شملت عدداً من أحواض الترسيب على مجرى وادي الزيدي بين مدينة بصرى الشام وبلدة معربة تبلغ سعتها أكثر من ثلاثة الاف متر مكعب من المياه وثلاثة أحواض ترسيب أخرى بين بلدتي أم ولد والغارية الغربية تبلغ سعتها بحدود الـ 1500 متر مكعب ومصفاتين طبيعيتين على مدخل سد ابطع والبدء بتفريغ مياهه الملوثة إضافة إلى تنفيذ عدد من أحواض الترسيب على بداية محور الصرف الصحي الذي يربط مدن الحراك وداعل وطفس والقرى والبلدات التي يمر بها والذي يصب في سد غربي طفس وإبعاد مصبات الصرف الصحي لمدينة الصنمين وبلدة القنية الى خارج حدود مدينة الصنمين والتجمعات السكانية القريبة إضافة إلى تنفيذ أحواض ترسيب وتصفية أخرى في مركز نصيب على الحدود السورية الأردنية المشتركة للاستفادة من هذه المياه في ري المزروعات وإبعاد خطر التلوث عن مياه الشرب والينابيع القريبة من تجمعات مياه الصرف الصحي في هذه المناطق.
وتعد محافظة درعا من المحافظات الخالية من مصادر التلوث باستثناء التلوث الناجم عن مسألة الصرف الصحي وأن الظروف الجوية وقلة الأمطار التي سادت في المنطقة خلال السنوات الأخيرة الماضية والهدر والاستخدام المفرط للمياه أدى لارتفاع نسبة المياه السوداء الناجمة عن الصرف الصحي على حساب مياه الأمطار في السدود ومجاري المياه والوديان ونهايات شبكات الصرف الصحي ما أدى الى تفاقم هذه المشكلة ووصولها إلى مرحلة مقلقة.
العثور على تــابوت حجــري يــعود إلى الفتــرة الرومانيـــة بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا السياحيةعثرت الكوادر الفنية العاملة في دائرة آثار درعا خلال أعمال تنقيب طارئة نفذتها مطلع الأسبوع الحالي في مدينة درعا القديمة على تابوت حجري آخر مزين بنقوش بشرية وحيوانية ونباتية يعود إلى الفترة الرومانية.
وأشار قاسم المحمد رئيس شعبة التنقيب في دائرة آثار درعا إلى أن هذا التابوت هو الثاني الذي يتم العثور عليه في اقل من شهرين في مدينة درعا القديمة والخامس في سلسلة التوابيت التي تم العثور عليها في المحافظة.

اثار درعا
وقال المحمد إن طول التابوت يبلغ نحو 14ر2 م وارتفاعه 70سم وعرضه 70 سم وعمق صندوق الدفن 44 سم ويتكون من قطعتين صندوق الدفن والغطاء أما الغطاء فهو منحوت من الحجر البازلتي شكله هرمي وخال من التزيينات والنقوش وقد عثر عليه بالقرب من الصندوق ومنفصلاً عنه الأمر الذي يدل على أن التابوت كان قد فتح في فترة سابقة. المزيد »
مظاهرة عفوية تجوب درعا تضامناً مع غزة
أضيف في قسم أخبار منوعةلبى مواطنو مدينة درعا نداء استغاثة إخوانهم في غزة بعد ساعات معدودة من القصف الوحشي هناك، حيث خرج مئات المواطنين في درعا مساء أمس في مسيرة جماهيرية عفوية تنديداً بالعدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذي ذهب ضحيته المئات بين شهيد وجريح. وشارك في المسيرة التي انطلقت من عدة محاور مخيما الفلسطينيين والنازحين وصولاً إلى قلب المدينة، كما شاركت فعاليات سياسية واقتصادية ودينية واجتماعية على حين اختار الطفل ياسر ابن الـ10 سنوات صورة لبوش يحيط به الدمار أينما حل وقال لـ«الوطن»- عن مشاركته-: «لم يمنعني البرد من الخروج أردت أن أوصل صوتي إلى العالم بأسره أن ارحموا أطفال غزة وأوقفوا الحريق المشتعل»، بينما قال ضياء الغزاوي ممثل شباب فلسطين والمنسق العام للمسيرة: «هذه المسيرة تطالب بالوقف الفوري لما يجري في غزة لأنه يشكل إهانة للشرف والضمير العربي مطالباً الحكومات العربية بالتحرك العاجل والفوري لوقف هذه المجازر، وقال الكاتب الفلسطيني عدنان أبو زليخة: «إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تؤكد من خلال عدوانها مرة أخرى طبيعتها الإرهابية العدوانية وممارساتها القائمة على جرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم واستخدام أعتى أسلحة الدمار لقتل الناس العزل في الشوارع والمدارس وتهديم البيوت وقتل من فيها من أطفال ونساء وشيوخ موقعة بذلك مئات القتلى والجرحى في دقائق قليلة». مضيفاً: «إن هذه المجزرة تشكّل فصلاً آخر في سلسلة المجازر التي يقوم بها العدو الغاصب والتي تستهدف باستمرار صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وحقوقه المشروعة، وتأتي بعد إخفاق الحصار الطويل الذي يتعرض له قطاع غزة الذي يمثل كارثة إنسانية بكل المقاييس وسط صمت عربي ودولي وكأن الكيان الصهيوني مستثنى من جميع المعايير الدولية والإنسانية ومن القوانين والاتفاقيات التي توصلت إليها البشرية في نضالها الطويل من أجل التطور والتقدم. على حين أكدت ريما جريس إحدى المشاركات بالمسيرة أن هذه المجزرة تشكل انتهاكا لحرمة أعياد الميلاد ورأسي السنة الهجرية والميلادية وتأكيداً على غطرسة العدو الصهيوني واستهتاره بكل القيم والأعراف والشرائع منتهكة جميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية».
7.6 ملايين شجرة في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ مسكين, نصيببلغ عدد الأشجار الحراجية والحراجية المثمرة في محافظة درعا سبعة ملايين و600 ألف شجرة تغطي مساحة 100 ألف و2000 دونم من أراضي المحافظة البعلية والمروية. أكد ذلك أمس المهندس عبدو الحسين رئيس مصلحة الحراج في المحافظة مشيراً إلى التحضير لزراعة ربع مليون غرسة حراجية ومثمرة لموسم 2008/2009 بمناسبة العيد السابع والخمسين للشجرة حيث تمت زراعة نحو 80 ألف غرسة في أرض المنطقة الحرة السورية الأردنية ما بين قريتي نصيب السورية وجابر الأردنية مؤكداً أن المساحات المقرر تشجيرها في الخطة تبلغ 3100 دونم منها 400 في المنطقة الحرة و1000 دونم في موقع صيصون على ضفة وادي اليرموك و500 دونم في عالقين و500 دونم في حرم سد الشيخ مسكين و300 دونم في موقع حرفوش و100دونم في الحديقة الوطنية و300 دونم لطرقات المحافظة وستتابع أعمال السقاية والرعاية والحماية لمواقع التشجير كافة.
42% نسبة تنفيذ زراعة القمح
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةارتفعت نسبة تنفيذ زراعة القمح المروي والبعل والشعير في محافظة درعا خلال الموسم الحالي الى 42 بالمئة للقمح المروي و 12 بالمئة للقمح البعل و 24 بالمئة للشعير.
واشارت مصادر مديرية الزراعة والاصلاح الزراعي في المحافظة ان المساحة المخططة لزراعة القمح المروي في محافظة درعا تبلغ 14197 هكتارا نفذ منها 6 الاف هكتار وان المساحة المخططة لزراعة القمح البعل تبلغ 51852 هكتارا نفذ منها 6 الاف هكتار ايضا.
في حين ان المساحة المخططة لزراعة الشعير تبلغ 29453 هكتارا نفذ منها 7 الاف هكتار. واضافت المصادر ان الخطة الانتاجية الزراعية للمديرية خلال موسم 2008 ـ 2009 تتضمن زراعة 1501 هكتار بالبطاطا مقابل 1435 هكتارا خلال الموسم الماضي و 1367 هكتارا بالخضار الشتوية مقابل 1122 هكتارا و 804 هكتارات بالتبغ مقابل 690 هكتارا و 542 هكتارا بالبطيخ الاحمر والاصفر مقابل 990 هكتارا و 2922 هكتارا بالبندورة مقابل 2923 هكتارا و 2166 هكتارا بالخضار الصيفية المختلفة مقابل 2272 هكتارا و 26062 هكتارا بالحمص مقابل 26225 هكتارا في موسم 2007 ـ 2008.
درعا توزيع نحو مليونين ونصف كتاب مدرسي خلال العام الحالي
أضيف في قسم أخبار درعا التعليميةوزعت دائرة المطبوعات والكتب المدرسية في مديرية تربية محافظة درعا خلال العام الدراسي الحالي مليونا و496 الفا و394 كتابا بالمجان على طلاب مرحلة التعليم الاساسي منها 817 الفا و234 كتابا للحلقة الاولى و697 الفا و160 كتابا للحلقة الثانية . وبينت مصادر مديرية التربية في المحافظة ان مجموع الكتب المباعة لطلاب التعليم الاساسي والثانوي والمهني والنسوي والتعليم التجاري والمعاهد خلال العام الدراسي المذكور بلغت مليونا و671 الفا و 288 كتابا مشيرة الى ان دائرة المطبوعات والكتب المدرسية تقوم بتوفير الكتاب المدرسي للطلاب منذ اليوم الاول من العام الدراسي وتقدير الحاجة الفعلية لمدارس المحافظة من الكتب المدرسية واستجرارها من المؤسسة العامة في دمشق وتوزيعها على مراكز الفرع الرئيسية والبالغ عددها 19 مركزا ومستودعا .


