الأرشيف لـ مارس, 2008

البوابة الجنوبية تنجز استعداداتها لموسم سياحي بدأ يتبلور

أضيف في قسم أخبار منوعة

ودعت حوران الأعوام الماضية بأعداد من الزوار والمصطافين عبروا من البوابة الجنوبية دخولاً وخروجاً لكن المؤكد بحسب أصحاب الفعاليات الاقتصادية والسياحية في المحافظة أن حصة المحافظة كبيرة إلى حد ما فليست هناك مؤشرات لعدد الليلي في فنادق المحافظة لكن الحضور النهاري ومساء في المتنزهات الطبيعية ومحيط بحيرة المزيريب ووادي اليرموك وجلين وتل شهاب يترك انطباعاً مؤكداً أن الأعداد بتزايد مستمر فبحسب إحصائيات 2006 فقد بلغ عدد القادمين من البوابة الجنوبية ما يقارب 2.718.017 عبروا حدود نصيب ومعبر درعا القديم على حين تشير إحصائيات العام السابق ولغاية 30/6/2007 إلى 1.028.260 منهم أجانب 85.869 كما وصل زوار قلعة بصرى الأثرية إلى 197.289 منهم أجانب 85.829 وهو ما يشكل أحد مداخل الموضوع لتأكيد الحضور السياحي على أرض المحافظة.

وكانت وزارة السياحة قد انتهت من إنجاز أسبوع التوعية السياحية (ثقافية وبيئية) في المحافظة ليشمل البرنامج تنشيط التوعية السياحية لتوسيع دائرة العمل في القطاع السياحي وتقديم أفضل الخدمات من خلال توحيد الجهود والإمكانات لدعم عملية الاستثمار السياحي. ومن وجهة نظر بعض المتابعين فإن السياحة لم تكن بوارد إنجاز أسبوعها لولا التقاطها بعض المؤشرات عن حركة سياحية بدت تبرز في المنطقة الجنوبية عموماً وفي درعا خصوصاً. ولعل قراءة مؤشرات استعدادات حدود درعا تكاد تكون أكثر البراهين موثوقية عن تحضيرات تتجه لزيادة القناعة بأهمية الاهتمام الأمثل بالسائح الداخلي والخارجي فقد شهدت المركز الحدودية خلال الشهر المنصرم أربع جولات تفقدية لهرمية المحافظة وسلطاتها الإدارية والتنفيذية وأوصى محافظ درعا بإنجاز جميع التفاصيل العالقة لتقديم الهوية الأفضل والترحيب الأحر بالقادمين من أبناء المغتربات ومن المصطافين ووصلت التوصيات ذروتها خلال اجتماعه الأخير بجمارك درعا مصطحباً بجولته جميع المؤسسات الخدمية من صحة وكهرباء وماء وحتى زراعة معلناً بكل وضوح «لن نقبل بعد اليوم أي شكوى بهذا المجال وقد أعذر من أنذر، مخاطباً موظفي الحدود بالقول»: بترحيبكم أكثر يدوم السائح أطول ونبني مع الوفود الزائرة علاقات عمل ومحبة.
«الوطن» انتقلت للمعابر الحدودية والتقت المهندس سامر العمور مدير جمارك نصيب الذي قال: «يعد مركز الحدود السورية- الأردنية في نصيب من أهم المراكز الحدودية في المنطقة حيث يعتبر صلة الوصل مع دول الخليج العربي والسعودية ودول القارة الأوروبية عبر بوابة تركية وقد تم تزويد المركز بكل مستلزمات العمل الحدودي لتسهيل العبور منه سواء للدخول أم الخروج، وتبلغ مساحة الساحات في المركز في قسمي الشحن والسياحي أكثر من مئة وستين دونماً كما تبلغ مساحة الأرصفة والمنصفات في المركز نحو تسعين دونماً، ويحتوي المركز على مسطحات خضراء في القسم السياحي وأشجار متنوعة حول المباني وباقي أقسام المركز، ويعتبر مركز نصيب الحدودي البوابة الرئيسية لسورية في موسم السياحة والاصطياف وتتخذ فيه كل عام قبل حلول موسم السياحة الإجراءات الكفيلة بتسهيل إجراءات الدخول والخروج لأعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب. وقد شهد المركز خلال الثلث الأول من العام الحالي زيادة في أعداد القادمين والمغادرين حيث يصل وسطياً أعداد القادمين خلال أيام الصيف إلى ما يتجاوز الـ40 ألف قادم يومياً على حين تتجاوز أعدادهم السنوية ما يتجاوز 4 ملايين عابر وأضاف العمور: «تماشياً مع الاستعدادات للموسم السياحي وبعد عدة جولات لمحافظ درعا فقد تم إنجاز الإجراءات التالية: فقد تم العمل على تطبيق عدد من الإجراءات أهمها: ‏ – فتح مسارب جديدة تحت أروقة التفتيش عند الحاجة مع رفد عناصر مؤازرة أثناء موسم السياحة. ‏ – وضع العاملين ذوي الخبرة والمعاملة الحسنة في الخدمة اليومية وحثهم على الإسراع في إنجاز معاملات المسافرين بالسرعة القصوى والإجابة عن أي استفسار يطلب منهم وتقديم الملاحظات والمقترحات إلى إدارة المركز لتتمكن الإدارة من تلافي أي صعوبات أو ملاحظات. ‏- والتقيد التام بالدوام أثناء الخدمة وعدم منح الإجازات إلا في حالات الضرورة. ‏ – وتجهيز المولدات الكهربائية الاحتياطية ومناهل مياه الشرب وأجهزة الإنارة في الساحات والمحافظة على جاهزية المرافق الصحية ونظافة المركز. ‏
كما جرى العمل على تفعيل دور مركز الاستعلامات السياحي الموجود بالمركز وتزويده بالمطبوعات والخرائط للمواقع السياحية في المحافظة والمحافظات الأخرى. وتوحيد مكان دفع الرسوم بموجب بيانات خاصة يدفعها المسافر ببطاقة خاصة تمنح له من قبل كوة المصرف التجاري السوري وتتضمن البيانات جميع الرسوم المترتبة على المسافر حسب نوعية الزيارة.
وعبرت مديرية السياحة عن استعدادها للموسم الحالي «تنعم حوران بمركز تاريخي وسياحي فريد حيث يمكن أن يلاقي الزائر تنوعاً قل نظيره حيث الطبيعة الخلابة في المنطقة الغربية جلين وبحيرة المزيريب ووادي اليرموك والأشعري وتل شهاب لا يشعر الزائر بأجواء ارتفاع الحرارة بالمطلق بل العكس فالمنطقة باردة ليلاً إضافة إلى الكهوف والوديان والسياحة الدينية من مساجد وأضرحة والسياحة التاريخية من كنائس تعود للعهد البيزنطي وقلعة بصرى ومدرجها وقلعتها الفريدة في العالم إضافة إلى حسن الضيافة وحرارة المحبة وكرم العيش فهذه مقومات يبحث عنها الزائر وقد جرى تهيئة الكوادر القادرة على أداء المهمة وأنجزت المديرية بروشورات تعريفية بالمناطق السياحية في المحافظة وتم العمل على تنويع المنتج السياحي وحرصت المديرية أن يكون شعار العاملين فيها الترحيب بالسائح من لحظة دخوله الحدود للحظة مغادرته كما أجزت المخافر السياحية وجرى المراقبة المستمرة على المنشآت ونوعية الخدمة المقدمة والمرقبة على الأسعار».
وتشير المعلومات إلى أن عدد المنشآت السياحية المستثمرة من مطاعم ومسابح بمستوى نجمتين يصل إلى 18 منشأة إضافة إلى 6 فنادق مستثمرة وفندق بصرى الدولي و42 مكتب سياحة وسفر إضافة إلى 16 مشروعاً سياحياً قيد الاستثمار وهذه المؤشرات لم يكن صاحب رأس المال ليوطن استثماراته في مشروعات ليست ذات نفع لكن المؤكد أن الحركة تتسع بما يكفي لمزيد من المنشآت.
حيث أجمع أصحاب الفعاليات السياحية على أهمية الموسم السياحي خلال العام الحالي وقال عمار الحشيش مدير الغرفة السياحية للمنطقة الجنوبية: إن الغرفة اهتمت بمتابعة التحضيرات والتقت بأصحاب مكاتب السياحة معلنة رغبتها بالتوجه للبس عباءة السياحة العربية والأجنبية فجميع عناصر الجذب السياحي موجودة. على حين وصف بعض العاملين بالمجال السياحي بأن التركيز يجب أن يتجه نحو توطين السياحة العائلية إذ بات من المألوف رؤية الأشقاء الخليجيين بشكل عائلي يجوبون المقاصف والمطاعم والمتنزهات لتحقيق رفاه للعائلة كلها وأغلبية الوافدين يسارعون لاستئجار شقق مفروشة خلال الصيف وهو ما يتطلب مزيداً من التركيز لتوطين هذا هذا الاتجاه من السياحة حتى بالنسبة للسياحة الداخلية إذ ليس من الوارد أن تنافس درعا مدن الساحل السوري وخصوصيتها على البحر كما أن ليس بمقدور المحافظة تقديم خدمات متنوعة كما تقدم دمشق وريفها وهو ما يدفع باتجاه الاهتمام أكثر بهذا الجانب. ووصف أحمد المصري صاحب إحدى المنشآت السياحية في المحافظة بأن علاقات الراحة المتبادلة مع الضيوف العرب عززت رغبتهم بالعودة للبقاء أكثر في المحافظة وغالباً ما يغادرون ولكنهم بالعودة أسرع وخلال الفترة الماضية .



معمل حديد في حوران رأسماله 171 مليون ليرة سورية

أضيف في قسم أخبار منوعة

رخصت هيئة الاستثمار السورية بتأسيس شركة مساهمة مغفلة باسم الشركة السورية لتصنيع الحديد ستيلكو وتهدف الشركة لإقامة واستثمار مشروع إنتاج حديد التسليح والحديد الصناعي بطريقة الدرفلة على الحامي ويبلغ رأسمال الشركة 171.5 مليون ليرة سورية.
وجرى الاكتتاب على أسهم الشركة بحصص متساوية بلغت 20% من أسهم الشركة من قبل المؤسسين السوريين صفوان طحان وعلا سلق وأسامة طحان ومحمد الرفاعي وفؤاد هواري وبلغت قيمة أسهم كل منهم 34 مليوناً وثلاثمائة ألف ليرة سورية وتبلغ مدة الشركة 30 سنة.
وتستطيع الشركة القيام بمختلف الصناعات المتممة والمكملة والحصول على أية حقوق وامتيازات تراها لازمة وملائمة لغايات الشركة، واتخذت الشركة مركزها الرئيس في محافظة درعا.



انتشال جثة شاب غريق من بحيرة السد في محافظة درعا

أضيف في قسم أخبار منوعة

انتشل غواصو فوج الإطفاء والدفاع المدني بدرعا جثة الشاب مالك عدنان الأجرب الذي غرق قبل حوالي خمسة أيام في سد الجبيلية بعد أن طفت جثته فوق الماء وشوهدت في منتصف بحيرة السد.

ونقلت صحيفة “تشرين”عن قائد فوج الإطفاء محمد الأحمد قوله إن “الغريق من مواليد مدينة نوى عام 1989 وقد تم انتشال جثته وكان بلباسه الكامل والدم ينزف من عينيه وأذنيه ووجهه منتفخاً ومشوهاً بفعل اعتداء الأسماك عليه”.

وعن أسباب الغرق أوضح قائد الفوج إن “الأسباب لاتزال مجهولة وقد شكل المحامي العام في المحافظة القاضي محمود أبو نعيم لجنة ثلاثية مختصة للتحقيق بأسباب الحادث”.

فيما أكد محافظ درعا فيصل كلثوم على “تنفيذ القرارات السابقة والقاضية بعدم الاقتراب والسباحة في بحيرات السدود والتجمعات المائية غير المؤهلة للسباحة”.

ويصل عدد الوفيات غرقاً في درعا إلى عشرة وفيات تبدأ في كل عام مع بدء موسم الربيع وتزايد الرحلات الجماعية إلى الأماكن التي تتوفر فيها المياه وبحيرات السدو



الجولة «الماراثونية» للمحافظة تمنح الوحدات الإدارية مساعدات تتجاوز الـ(400) مليون ل.س

أضيف في قسم أخبار منوعة

انتهت جولة- وصفت «بالماراثونية»- محافظ درعا ورئيس المكتب الاقتصادي الفرعي وكافة أعضاء المكتب التنفيذي وبدا بنهايتها أن ثمة إشارات التقطت من الأطراف المعنية بالجولة «الوحدات الإدارية» ولاسيما فيما يتعلق بضرورة رفع التحصيلات وإيجاد مطارح استثمارية لزيادة نسب المال في الوحدات لتتمكن من تقديم خدمات أفضل وجودة أنسب فالجولة التي بدأت من الحدود الشمالية للمحافظة من نوى ومروراً بإزرع وصولا للشرق حيث مدينة بصرى وما يحيطها مستكملة مشروعها غرباً باتجاه الشجرة وقراها وأخيراً بدت مدينة درعا الأكثر حضوراً -جماهيريا- والأحر نقاشاً وحول المادة الرئيسية لعناوين الجولة أوضحت بعض مصادر المحافظة أنها جاءت في إطار استمرار ما أطلقه المحافظ باجتماعات المواجهة بين المواطن حيث يقيم، ومديري الدوائر.

وللوقوف على حيثيات تنفيذ البرامج المالية وتنفيذ المشاريع ودفعها للمتوقف منها «والتهديد» بصوت عال لكل مخالفة يمكن أن تقع ليتحمل جميع الأطراف مسؤولية المراقبة ولاسيما في قضايا البناء ومخالفاتها إذ شعر المتتبعون للزيارة أنها لأول مرة تتجاوز سقف التهديد وصولاً للقضاء والإعفاء لجميع الأطراف المعنية بما فيها الجهات الشرطية والتي بدت غير مصدقة ما سمعت حيث أشعل المحافظ بأحد الاجتماعات- خلال الجولة- نقاشاً لم تهدأ مفاعيله معتبراً أن القانون يحمل رؤساء المناطق ومديري النواحي مسؤوليات عليهم أن يمارسوها فليس دورهم محصوراً بالجانب الأمني بل بالخدماتي أيضاً فهم مسؤولون عن أي خراب يحدث في المدارس والطرق والصرف الصحي والكهرباء وهذا بموجب القانون «لغة جديدة» لم يعتد الناس على سماع مثلها وهو ما فتح مزيدا من النقاش حول المسؤوليات «المستجدة». المزيد »



الاهتمام بمداخل مدينة درعا

أضيف في قسم أخبار منوعة

مدخل درعا“إن عدم وجود مركز صحي في القرية سبب مشكلة حقيقية للمواطنين، كما يجب الاهتمام بتجميل الشوارع لكون القرية تمثل المدخل الشرقي لمدينة درعا”..

هذا ما قاله السيد حسن عبود من قرية النعيمة المجاورة لمدينة درعا، متحدثاً باسم أهالي القرية خلال الاجتماع السادس على مستوى المحافظة للدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا مع السادة أعضاء فرع الحزب والمكتب التنفيذي ومديري المؤسسات والدوائر الرسمية والسيد رئيس مجلس مدينة درعا وحشد من الموطنين، وشمل اللقاء إضافة إلى مدينة درعا قريتي النعيمة وعتمان.

ولخص السيد رئيس مجلس قرية النعيمة مطالب القرية بتنفيذ عبارة ماء لتصريف مياه الأمطار وبناء جسر على الطريق العام ومد قمصان زفتية لبعض الطرقات والاهتمام بالإنارة، أما رئيس مجلس قرية عتمان فقد تعهد بتجميل المدخل الشمالي لمدينة درعا وجعله تحفة حضارية إذا توافر الاعتماد اللازم لذلك بالإضافة إلى تجميل الجزيرة الوسطية ورفعها وضرورة إنشاء منطقة صناعية نظراً لوجود عدد كبير من معامل البلوك في القرية وكذلك استكمال مشروع الصرف الصحي.

المهندس محمد عوض بجبوج رئيس مجلس مدينة درعا ذكر أن موازنة المجلس للعام الحالي بلغت /146/ مليون ليرة مخصصة للمشاريع الخدمية وبلغت الإعانات المالية المقدمة للمجلس 135 مليون ليرة بينما وصلت الإيرادات إلى 65 مليون ليرة، ويسعى المجلس لإيجاد حل لمشكلة إشغالات الأرصفة حيث قام المجلس بإزالة البائعين عن بعض الطرقات وكذلك الاهتمام بالحدائق.

وتحدث السيد محافظ درعا عن تقديم إعانة مالية لمجلس مدينة درعا بقيمة (50) مليون ليرة، وتم تزويد المجلس بسيارتي نظافة، وبالنسبة للحدائق فقد أعيد تأهيل 12 حديقة في المدينة، وتم تخصيص /100/ مليون ليرة لاستبدال المصب الرئيسي للمدينة



هكذا نستقبل ربيع حوران

أضيف في قسم أخبار منوعة

الدبكة في بصرى الشامإن كانت درعا تفاخر المناطق الأخرى بزراعاتها ومحاصيلها المتنوعة تبعاً لخصوبة أرضها فحق لها، لأنها أهراء روما ومخازن الحبوب والخيرات، إنها سلة الغلال.

غير ذلك أمست درعا واحدةً من أهم المناطق السورية في السياحة الداخلية فطبيعتها الآسرة وتنوع مفرداتها من هضاب وسهول وأودية يجعلها المكان المناسب للزيارة وقضاء الأوقات الجميلة.

منذ أيام لبست درعا ثوبها الأخضر المزركش بلون الورود والأزهار وكأنها عقد من حبات كريمة، الربيع غطى أرضها ورائحة العطور فاحت في ثناياها فقصدها السياح والزوار من كل حدبٍ وصوب. ولم يعد بمقدورك الاختيار السهل لمكان جلوسك إنما عليك الإسراع بالوقت لضمان الحصول على مقصدك. أتود الجلوس على ضفاف بحيرة المزيريب، لكن وادي اليرموك يشدك بنقاء طقسه وروعة طبيعته، إنما لزيزون وتل شهاب الخصوصية الكاملة ولابد للجمال والسكينة من التنعم بروعة شلالاتهما وتبقى حجارة بصرى ملهمة الشعراء والباحثين في سوادها وتراصها الأبدي.

فقد شهدت مناطق درعا الطبيعية والتاريخية في اليومين الماضيين توافداً مناطق طبيعية ساحرة الجمال
لافتاً بحثاً عن الهدوء والجمال، فالطريق الممتد من مدينة درعا باتجاه جلين والشجرة ومفرق مدينة نوى أنعشته جلسات الزائرين بالحياة والنبض، وتحاذت الجلسات واختلطت روائح المشاوي بمعسلات الأراجيل. وقد بذلت محافظة درعا ومديرية سياحتها ومجالس المدن والقرى الكثير من الوقت والجهد لاحتواء حركة السياحة المتشكلة من تنظيم مروري إلى حملات النظافة العامة إلى تحسين مداخل المدن وتوزيع سيارات الإسعاف والإطفاء في المواقع الحساسة.

الطبيعة في درعاالسيد أحمد من دمشق اصطحب عائلته واندهش بجمال الطبيعة الدرعاوية وقال: لم أكن أتوقعها جميلةً لهذا الحد سمعت كثيراً من أصدقائي الذين زاروها فعقدت العزم على القيام بهذه الرحلة وسأروي لأقاربي ومعارفي عن نجاح هذا السيران.

أما السيدة أم رأفت فقد شكرت صهرها الذي دعاها وبناتها الصغيرات لهذه الزيارة وقد فرحت لتطور الخدمات الكبيرة الذي تنعمت به درعا عما قبل.



4 صالات للخزن والتسويق لتخفيف الارتفاعات

أضيف في قسم أخبار منوعة

طمأنت القيادة المحلية مواطنيها عبر مزيد من المواجهة والبحث في الآليات الكفيلة بلجم ارتفاعات السلة الغذائية، فقد تجلت رسالة الطمأنة صباح أمس بافتتاح أربع صالات للخزن والتسويق، ثلاثة منها في مدينة درعا والرابعة بمدينة الشيخ مسكين، وهو ما أتاح فرصاً طيبة للراغبين بالتوجه للصالات وشراء مكونات السلة الغذائية والتي بدا واضحاً أنها منخفضة الأسعار عن واقع السوق المحلي، إضافة لاحتوائها على كافة المواد الغذائية والخضراوات والفواكه والمواد المقننة.

اسواق درعا

وبدا واضحاً خلال مجريات التدشين أن الأطراف القيادية حرصت على كامل التمثيل في إشارة للدلالة على أهمية ودعم التوجه الجديد، فقد حضر كل من السادة عبد اللطيف الباير أمين فرع الحزب وفيصل كلثوم محافظ درعا وكافة أعضاء قيادة الجبهة والمكتب التنفيذي ومدير عام الخزن والتسويق نادر العبد الله وأعضاء مجلس الشعب من أبناء المحافظة وأشارت بعض أطراف الحضور إلى أن التركيز جاء في مدينة درعا كاستجابة لأنها المدينة الأكبر والكثافة السكانية العالية، إضافة لموقعها كمصدر للسعر وبالتالي بدا أن الصيد الثمين سينعكس على كافة المناطق في المحافظة لكن أصوات المطالبة بضرورة إيجاد هذه المنافذ عبر البلدات والمناطق بقي حاضرا بقوة ولاسيما أن شرح الأسعار الجديد بدا مقبولا لجميع الحضور متمثلا بغياب أي هامش ربح، والبيع بالأسعار الطبيعية كما هي من المصدر كما احتوت المنافذ الجديدة لأول مرة على الفروج المجمد وبالسعر الاقتصادي مقارنة بأسعاره الرائجة والتي تجاوزت الـ 120 ل.س. وقالت بعض المصادر في المحافظة لـ«الوطن»: إن خطة من الإجراءات المتكاملة ستمضي قدما تبدأ من جولات التفقد التي بدأها محافظ درعا خلال الأسبوع المنصرم وفتح مزيد من الصالات في كافة المدن والتشدد في مراقبة تداول الفواتير والتقيد بالأسعار المعلنة وهو ما سبق أن طلبته المحافظة من مديرية التجارة الداخلية «بعدم التهاون لمصلحة المواطن» فانعكس الأداء من خلال تكثيف الجولات الرقابية على كافة الأسواق. وتضيف المصادر ذاتها: إن المحافظة أبلغت كافة مجالس المدن والبلدات بضرورة تأمين مطارح للإقلاع بمراكز الخزن والتسويق إلا أنه من الواضح أن ثمة معوقات تحتاج لمزيد من الجهد ولاسيما ما يتعلق منها بتنازل بعض الجهات العامة عن جزء من مبانيها في الوحدات الإدارية لمصلحة الخزن والتسويق خطوة يصفها المواطن «بأكثر من ضرورية» بينما تحسبها الجهات الرافضة بمزيد من الحرص على الملكية في المباني وتضيف المصادر: إن الصالات ستقلع في كل التجمعات التي يزيد عدد سكانها عن الـ 10 آلاف نسمة وستجد المحافظة وبالتعاون مع فرع الحزب الوسائل الكفيلة بإنجاح هذه القرارات، كما بات من المتوقع أن يتم دعم مؤسسة الخزن والتسويق في المحافظة بمزيد من الدعم اللوجستي «أموالاً وعاملين» لتقديم مساحة أكبر من هذه الصالات إضافة للتوجه الجديد المتمثل بتفعيل دور المجمعات الحكومية «الصالات الاستهلاكية» والتي أصلاً موجودة في أغلبية المدن والبلدات باتجاه تفعيل لدورها وبث الحياة في أجنحتها مجدداً عبر الطلب إلى إداراتها بتأمين مزيد من السلع وبالأسعار التي تقدمها صالات الخزن والتسويق لتصبح المعادلة في أي بلدة فرصة للتبضع وبالأسعار المناسبة وهو ما أتاح فرصة أمام الرأي العام المحلي للتعبير عن ارتياحه للخطوات الداعمة لضبط الأسعار، لكن النقطة الوحيدة التي وقف البعض عندها عدم انتشار الإعلان وبث الرسائل بكافة الاتجاهات لتصل للمواطن عن هذه الصالات خطوة ربما غمز البعض منها في إشارة إلى استحواذ الخزن والتسويق على أعداد متزايدة من المستهلكين، فهل تبخل بالإعلان عن الأسعار والمنتجات المتوافرة، لكن بدا واضحاً أن الإجابات بجعبة المعنيين بأن واقع الأسعار المستجدة في الصالات يعتبر الإعلان الأكثر انتشاراً في مساحات المحافظة وبيوتها حيث تؤكد مصادر مؤسسة الخزن والتسويق أن أسعارها «بالتأكيد أقل من أسعار السوق بنسبة 20% وفي مختلف الأصناف وهو ما يعني أن الإعلان عن الصالات الجديدة وصل للجميع ودون استثناء بدأت تتناقله البيوت المتعبة من واقع الأسعار في السوق.



مخاوف من «إغلاق » أحذية درعا وشبهة الأمراض تنتظر الدراسات

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

بقيت حالة الإغلاق لمعمل كونسرة المزيريب ماثلة للعيان خلال السنوات الأخيرة ولاسيما أن المخاوف ذاتها بدت ماثلة أمام معمل أحذية درعا والذي تحيطه شبهات الأمراض والوفيات 5 حالات ينتظر اتحاد عمال درعا وإدارة المعمل والأوساط المتابعة انتهاء دارسة مديرية بيئة درعا لتحديد الأسباب الحقيقية، أما فيما يتعلق بواقع المعمل من الناحية الاقتصادية فالمؤشرات توحي أن ثمة جهوداً للعاملين لإيقاف اتجاه الإغلاق غير المعلن لكن مؤشرات « الحصار » توحي بذلك ولاسيما أن تصريحات سابقة لوزير الصناعة بوقف أي منشأة غير رابحة ليبدو مصير الـ158 عاملاً وفنياً بمهب الريح مترافقا مع تأخر بتسليم الرواتب وغياب الحوافز الإنتاجية وتوقف عقوده مع العديد من المؤسسات العامة. فقد تخطت جهود العاملين واقع الخسارة المتكررة خلال السنوات الماضية وكان آخرها خلال العام 2006 لتمضي الجهود ويحل عام الـ2007 بتعادل سلبي إنما من دون أي خسائر، وهو ما بات يعول عليه العاملون لدعم وجودهم من خلال توفير سيولة مالية توفر متطلبات الإنتاج وتحقيق العوائد المجزية وإبعاد شبح الإغلاق الماثل للعيان وقال رئيس نقابة عمال الصناعات الخفيفة باتحاد عمال درعا غالب عوض جوابره: «لدينا طلبيات إنتاج تقدر بحوالي الـ40 مليوناً وتقدمنا بطلب إلى السيد محافظ درعا وآخر للسيد وزير الصناعة نرجو المساعدة على تأمين قرض مالي ليتمكن المعمل من تأمين المواد الأولية اللازمة للإنتاج وتعهدت الإدارة بالسداد، وما نتمناه أن يلقى طلبنا استجابة من الجهات الراعية للطبقة العاملة، فقد سبق أن حقق المعمل قفزات إنتاجية عالية خلال انطلاقته مطلع الثمانينيات حيث وصل إنتاج المعمل لـ800 زوج يوميا وتبدو الخيارات صعبة جداً يضيف (الجوابره): لا أعرف ما الخيارات من دون هذا القرض » إشارة استفهام ربما وجد بها المتحدث خير إجابة. وتشير بعض المعلومات المتوفرة إلى أن اتحاد العمال سبق أن طالب خلال مؤتمراته بدعم المعمل ورفع حالة « الحيف » عنه ولاسيما أن أسعار الحذاء العسكري حقن مباشر أقل من سعر التكلفة وهذا يؤدي إلى وقوع المعمل في خسائر كبيرة إضافة ً إلى أن الأسعار يتم تحديدها من قبل الإدارة العامة بدمشق على الرغم من أنه تم مخاطبة الإدارة العامة وتعريفها بالتكلفة المعيارية للحذاء العسكري المنتج حالياً بغية تعديل سعر البيع بما يتناسب طرداً مع التكلفة، وبالتالي تجاوز الخسائر السابقة كما أن المعمل يتعرض لعدة صعوبات منها نقص بعض القطع التبديلية والمواد الأولية، كما أنه لوحظ في الآونة الأخيرة وجود وفيات سرطانية في المعمل وبحسب تقرير سابق لمديرية بيئة درعا وجود ملوثات كيميائية وفيزيائية واضحة للعيان، وهذه الملوثات موجودة منذ تأسيس المعمل وما زاد على ذلك وجود آلة الحقن المباشر لكون جميع المواد المستخدمة فيها هي مواد كيميائية مستوردة.