الأرشيف لـ فبراير, 2008

لجان التمكين للعربية تفاجأ بحالات التسرب والأمية…معلم يطلب موافقة المحافظ للعمل كسائق

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية

بدت جهود اللجان الفرعية المشكلة في محافظة درعا محتاجة لجهود مضاعفة وتعدد جبهات العمل الموكلة إليها، فاللجنة الفرعية التي ترأسها محافظ درعا فيصل كلثوم لتدارس الدفع باللغة العربية لتغدو على كل لسان سُرب إليها الطلب المقدم من أحد معلمي المدارس طالباً موافقة المحافظ للعمل كسائق بعد الظهيرة لتبدو «التسريبة» أشبه بأولى التحديات للعمل على النهوض بواقع شريحة المعلمين وتحسين ظروفهم المعيشية أولاً لتمضي مسيرة التمكين دون منغصات ومعيقات باعتبار المعلم هو الركن الأساس في العملية برمتها وكان سبق الاجتماع الفرعي اجتماعات سابقة بمديرية التربية تجهزت لفهم التمكين وتدارس طرق العمل والطلب للموجهين إبراز أهمية اللغة وإبراز الصعوبات التي تعترض العمل، وتم تشكيل لجان فرعية بكافة المجمعات التربوية.
بينما ضمت اللجنة المركزية (محلياً) ممثلي السياحة والأوقاف والإعلام والإعلان والتربية والثقافة. وشدد كلثوم على أهمية اللغة العربية ولاسيما أن لسورية تجربة رائدة من خلال تدريسها علوم الطب الحديث باللغة العربية كما ترتبط بالهوية والعروبة والتمسك بقيمنا وأخلاقياتنا كواجب وطني يشمل الجميع. وطالب أعضاء اللجنة مجالس المدن بإزالة كافة اللوحات التي لا تنسجم مع قرارات لجان التمكين واستبدال اللهجات واللغة الأجنبية بالعربية والتركيز على دور المعلم والأسرة ومنع منح التراخيص إلا بالأسماء العربية الفصحى وتوجيه كتب لجميع المدارس بالإلزام بالفصحى ودعوة وعاظ الكنائس وخطباء المساجد بتنمية الوعي اللغوي وإقامة الندوات في المراكز الثقافية المنتشرة».
وبدت قرارات اللجنة مصيبة في التوجيه بعيدة عما يحيط بها في الواقع الجغرافي والاجتماعي للمحافظة، فعلى طول الأوتستراد دمشق- درعا استعصت الجامعات الخاصة بأسمائها الأجنبية ولوحاتها البارزة على قرارات اللجان العليا المشكلة على مستوى الوزارات في سورية، وعلى حين بدا النقاش في الشارع المحلي يأخذ مفاعيله استأثر البعض بالحديث عن علاقة اللجنة بواقع الأمية في المحافظة والتي تشير بعض الدوائر إلى أنها بحدود الـ13.6 بالمئة بحسب إحصائية القوى العاملة لعام 2004 على حين بقي تعريف الأمي بأنه من لم يحصل على شهادة التعليم الأساسي، وعلى الرغم من جهود المنظمات الشعبية وبرنامج محو الأمية والذي أنجز العام الماضي افتتاح أكثر من 300 شعبة صفية، فإن الأنظار تتجه لوضع المحافظة على دائرة استهداف وزارة الثقافة للتخلص من الأمية.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها مديرية تربية درعا لمحاصرة معطيات التسرب من مدارسها وخصوصاً في الحلقة الأولى، وعلى الرغم من دلالة الرقم الإحصائي بالتراجع من سنة إلى أخرى حيث وصل خلال العام الحالي إلى 9380 وهي نسبة أقل عن السنوات الماضية فإن غياب الرادع القانوني كما تسميه التربية بحق أولياء الأمور إضافة للبعد الاقتصادي، مؤشرات بدت مقلقة أمام المتابع لواقع التحركات التي ستجريها لجنة التمكين على حين بدت الأسئلة مستفسرة عن المؤشرات السابقة، وعلاقتها بقرارات اللجان أم أن الخيار المتاح حالياً هو التركيز على طلبة المدارس وإزالة اللوحات المخالفة بينما تستمر ظاهرة الأمية والتسرب!



فائدة الاحتكاك

أضيف في قسم أخبار درعا الرياضية

عادت بعثة نادي درعا البلد لكرة اليد بعدما شاركت بدورة المدن العربية التي نظمها نادي بلدية إربد وشارك في البطولة إلى جانب البلد النواعير من سورية وبلدية إربد والسلط من الأردن. خاض البلد ثلاثة لقاءات خسر الأول من بلدية إربد بواقع 29/20 والثاني من النواعير السوري 38/28 أما الثالث فخسره أيضاً أمام السلط بنتيجة 53 مقابل 39.
مدرب الفريق السيد محمد زعل محاميد أكد أن النتائج لا تهم فتحقيق فرصة الاحتكاك ومعرفة الثغرات، هي محط الاهتمام والفائدة.



تحويل بيت أثري بدرعا إلى فندق سياحي

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, بصرى

اتخذ مجلس مدينة بصرى الأثرية فى محافظة درعا الإجراءات اللازمة لترميم وتاهيل بيت اثرى فى المدينة القديمة لاستثماره كفندق شعبى من نجمتين لخدمة زوار المدينة.

وذكر المهندس عماد المقداد رئيس مجلس المدينة أن البيت يتألف من 14 غرفة وفسحة سماوية إضافة إلى غرفتين على سطح البيت وأن الدراسات اللازمة لتنفيذ الأعمال المطلوبة أعدت بما ينسجم مع المكونات الأثرية فى نفس الموقع. وكانت محافظة درعا قد تلقت إعانة مالية بمبلغ 39 الف يورو من الاتحاد الأوروبى للمساهمة فى تطوير المرافق الخدمية فى مدينة بصرى الأثرية.



تل شهاب وجديد الاتصالات

أضيف في قسم أخبار منوعة

حقق مركز اتصالات بلدة تل شهاب الواقعة للشمال الغربي من مدينة درعا بحوالي تسعة كيلومترات خلال الفترة القليلة الماضية الكثير من الخطوات الرائدة التي تواكب العصر وتقدم الكثير من التسهيلات والقفزات الحضارية للإخوة المواطنين.

وأكد المهندس محمد إسماعيل العيشات رئيس المركز وفي حديث خاص أن مركز تل شهاب يسعى حالياً لتفعيل أهم ميزة في نطاق التوسع الجديد وهي ميزة Isdn والتي تتيح للمشترك الإبقاء على الاتصال بالإنترنت واستخدام الرقم بنفس الوقت بالإضافة إلى الاتصال بسرعات أعلى من 128 كيلوبايت في الثانية.

وأضاف: كما يقوم المركز ببعض المهام من أبرزها: تقديم الخدمة الهاتفية بجميع ميزاتها من خلال وجود قسم عقود في المركز الريفي منجزين عملية الجباية بالذهاب لكوة مدينة درعا بهدف التقليل من معاناة الإخوة المشتركين والسيطرة على الأعطال الكبيرة التي تحصل نتيجةً لكبر المساحة التي يخدمها المركز، وقد لحظنا مشروعاً مستقبلياً للعام 2010 يتعلق بإنشاء محطة SDMI للتخديم بالوصل اللاسلكي بالمركز الأم.

الجدير ذكره أن مركز اتصالات تل شهاب يقدم خدماته لمنطقة جغرافية كبيرة أهم حواضرها: زيزون- العجمي- خربة قيس- نهج– خراب الشحم، وهي منطقة زراعية خصبة فيها الكثير من الأماكن السياحية والطبيعية الجميلة ما يحتم على القائمين عليه الكثير من الجهد لتخديم هذه المنطقة الواسعة.



خامات درعا الواعدة

أضيف في قسم أخبار درعا الرياضية

أقامت اللجنة الفنية للكيك بوكسينغ بطولة المحافظة في الصالة المغلقة وذلك يوم السبت الماضي بمشاركة أكثر من خمسين لاعباً ولاعبة مثلوا الكثير من الأندية.

المدرب زيدان المسالمة رئيس لجنة اللعبة الفنية في فرع درعا للاتحاد الرياضي العام زود موقع eSyria بنتائج البطولة الكاملة التي تابع موقعنا أغلب مراحلها فكانت النتائج التالية:

حاز اللاعب محمود غزاوي بطولة وزن 50 كغ في حين جاء يمان الجوابرة أولاً بوزن 54 كغ وذهب وزن 57 للاعب أحمد جوابرة. وحصل أحمد أبازيد على بطولة وزن 67 كغ واحمد أكراد على وزن 71 كغ وجميع هؤلاء الأبطال من نادي درعا البلد.

وجاء لاعب نادي طفس زينو زينو أولاً في وزن 76 كغ ولاعب نادي داعل فادي المصري لوزن 60 كغ. بينما حصل لاعبا نادي الشيخ مسكين محمد الحريري وعمر العمري على بطولة وزني 81 كغ وزائد 91 كغ، وذهب المركز الأول لوزن 91 للاعب عبد المنعم فياض من نادي البلد. وبالمحصلة النهائية يقول المدرب زيدان: جاء نادي البلد أولاً تلاه نادي الشيخ مسكين فنادي العمال، وفيما يتعلق ببطولة الإناث فقد ذهب المركز الأول للاعبة نوال بوظان تلتها اللاعبة فاطمة صبيحي.

إن هذه البطولة هامة جداً- ختم المسالمة- وقد أفرزت خامات واعدة تم من خلالها تشكيل منتخب المحافظة المشارك ببطولة الجمهورية بهذه اللعبة.



مفكرة الأنشطة الثقافية والتدريبية لمحافظة درعا

أضيف في قسم أخبار منوعة

تزدحم النشاطات الثقافية والأدبية في محافظة درعا خلال الأيام المتبقية من الشهر الحالي، وتتعاون على تنظيم هذه النشاطات كل من: فرع الشبيبة وفرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وفرع الاتحاد الرياضي بدرعا وذلك بالتنسيق مع عدد من الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة، وتتنوع تلك الأنشطة بين الأمسيات الشعرية والأدبية والمحاضرات العلمية والمعارض الفنية والمسابقات الرياضية وفق الشكل الآتي:

- الثلاثاء 22/1/2008 أمسية شعرية في المركز الثقافي بإزرع.
- محاضرة فلكية المركز الثقافي نوى.
- الأربعاء 23/1/2008 أمسية شعرية مقر الفرقة الحزبية- درعا البلد.
- بطولة شطرنج فرعية للمرحلتين الإعدادية والثانوية في صالة الاتحاد الرياضي بدرعا.
- أمسية ثقافية المركز الثقافي في نوى.
- الخميس 24/1/2008 محاضرة ثقافية في مقر الفرقة الحزبية في الشجرة.
- ندوة تربوية فرعية بعنوان (مشكلات الشباب التربوية والنفسية) في صالة اتحاد عمال درعا.
بالإضافة إلى النشاطات التالية:
- تنفيذ حملة تشجير فرعية بالتعاون مع مديرية الزراعة ومجلس مدينة درعا يوم السبت 26/1/2008.
- تنفيذ معرض فني + حفل فني لفرقة الفنون الشعبية بتاريخ 29/1/2008 في صالة المركز الثقافي بدرعا.
- تنفيذ ندوات صحية حول مكافحة التدخين والإيدز والمخدرات في روابط بصرى- الصنمين- الشجرة- الريف خلال الفترة من 19- 20/1/2008.

- إقامة المسابقات الأدبية لمراحل الإعدادي والثانوي والسكني في الروابط بالتنسيق مع اتحاد الكتاب العرب بدرعا في مجالات: /الشعر- القصة- الخاطرة- المقالة- النص المسرحي/ .



بصرى حددت احتياجاتها والحملة التطوعية الأولى تنهض بالمدينة

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, بصرى

تبدلت ملامح مدينة بصرى خلال العقود الأخيرة ولعل مشهد مسرحها من مغطى بالأتربة والصخور ليصبح قبلة للزوار مع غيره من الأوابد الأثرية فتح شهية مجتمعها المحلي على المضي بتقديم المزيد من المبادرات الجادة للنهوض بالمدينة واستقطاب المزيد من السائحين عرباً وأجانب، من خلال تشكيل فرق عمل ولجان بحثية يحدوها الأمل بأن تعود المدينة إلى سابق عهدها عاصمة للجنوب، ولاسيما أن بعض العناوين التي أطلقها محافظ درعا فيصل كلثوم بأكثر من زيارة للمدينة بدت حاضرة إضافة إلى إعرابه عن الاستعداد للدعم وتأكيد فكرة التشاركية وتشجيع الحوافز الداعمة لبلورة الفكرة من خلال العمل الشعبي.

فقد باشر الفريق التقني المشكل لتحديد احتياجات المدينة وجمع الإحصاءات والمعلومات لإعداد دراسة أولية لتقسيم المدينة وتحديد مواقع الضعف والقوة ووضع مخطط إستراتيجي للنهوض بالمدينة من الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياحية والخدمية وتعزيز الحضور السكاني في المدينة القديمة بعد أن هجرها قاطنوها لتدني مستوى الخدمات وحرمانهم من أي تعديلات تتناسب مع تغيرات الحياة المعاصرة حيث يقف قانون الآثار سداً منيعاً بوجههم، وتقول مصادر مجلس المدينة: إن هذه الاقتراحات سترفع للجنة المشكلة من قبل رئيس مجلس الوزراء والمكلفة في ضوء مهامها تطوير الخدمات والحفاظ على المواقع الأثرية وتوفير جميع متطلباتها.
كما تنطلق صباح السبت الأول من كل شهر ومن أمام ساحة القلعة الحملة التطوعية الشعبية الأولى بمشاركة جميع أطياف المجتمع المحلي وصولاً إلى طلبة الثانويات ومتطوعي الهلال الأحمر بالمدينة، وبحسب البروشور الموزع على أهالي وقاصدي المدينة «فإن الحملة تهدف للحفاظ على ما ورثته المدينة من حضارة الأجداد وبقائها حية للأحفاد حيث اختارت القيادات المحلية وجهتها الأولى قناة البزايزية بطول أكثر من 5 كم بهدف تعزيلها وتسهيل وصول المياه إلى مجراها لتصل لبركة الحاج وكروم العنب والزيتون في المنطقة الشمالية من المدينة»، وبدت أجواء العمل الشعبي قد أخذت استعداداته فيما بدا أن أبناء القرى المجاورة لبصرى ومحبيها أعربوا عن استعدادهم للمشاركة بهدف تشجيع الفكرة أولاً والتفكير لاحقاً بنقل المبادرة إلى البلدات المحيطة (صماد، معربة، غصم، الجيزة، المسيفرة)، المزيد »



أول تلفريك بسورية وعودة الشلالات والمطحنة

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

نجحت السياحة بتسويق أربعة مشروعات من أصل ستة مشروعات كانت قد طرحت على طاولة مؤتمرات الاستثمار المتتالية. وهو ما اعتبره الشارع نجاحاً «جزئياً» معتبرا أن الطموح هو الوصول لمشاريع جديدة وإطلاق المبادرات الكفيلة بنجاحها جميعاً، وطرح مشاريع جديدة لم تكن بالحسبان، بينما بدت حاجة المحافظة لوكالة ترويج سياحي للمواقع الأثرية والسياحية التي باتت من مقومات الدفع بنجاح المشاريع والمواقع، وحثّ مزيد من الزائرين للعودة وقضاء متسع من الوقت في ربوع حوران، حيث باشرت الجهات الخاصة المستثمرة لمواقع أعمالها وبدت علامات الإكساء ومجريات العمل واضحة للمراقب في فندق درعا السياحي بعد توقف استمر لأكثر من 20عاماً حيث يتألف المشروع من قبو وطابق أرضي وأربعة طوابق مشتملة على 38 غرفة وجناحين وناد وصالات ومجمع تجاري بكلفة إجمالية تقدر بـ150 مليوناً وبمدة استثمار لـ35 سنة. وقال مستثمر المشروع أيمن الزعبي إن المشروع سيقلع قريبا على حين تمتد مدة استثمار مشروع المياه المعدنية لتصل لـ40 سنة بكلفة 150 مليوناً وبحسب مذكرة مديرية السياحة فقد تم إعطاء أمر المباشرة للمستثمر. وعلى الرغم من السعي الحثيث للجهات المحلية بدرعا لتأمين مطارح استثمارية ناجحة يعول عليها الكثير إلا أن ثمة معوقات بدت غالبا مركزية وفي جانبها الثاني محلية إذ سبق لمحافظ درعا أن أشار خلال مجلس المحافظة الأخير وعلى هامش حديثه عن الاستثمار: «ما زالت ثقافة الاستثمار «جديدة» والمشاريع هنا يمكن وصفها بأكثر من عائلية بقليل نتيجة للتركيبة الاقتصادية والاجتماعية، واعداً بمزيد من فرص الاستثمار تتمثل بإخراج سوق الهال والمنطقة الصناعية بوسط درعا وشارع الشهداء، إضافة للاستثمار الحالي المقام قريبا من مبنى المحافظة والذي قدرت قيمته بأكثر من ملياري ل.س إضافة للتمهيد لمؤتمر استثماري تتوقع أوساط المحافظة أن يطلق خلال الصيف القادم» وهو ما بات يعول عليه الشارع المحلي ضمن آمال طالت لرؤية وجه جديد للبوابة الجنوبية لسورية. فيما بدا من التسريبات خلال الأيام الأخيرة أن إحدى الشركات تقدمت بعرضها لاستثمار القرية السياحية بتل شهاب وإقامة أول تلفريك بسورية إضافة لعودة شلالات تل شهاب للعمل ومثلها المطحنة القديمة وقال متحدث باسم شركة ديكابولس «درعا بالعصر الروماني إن قيمة المشروع تزيد على المليارين ونصف المليار حيث سبق أن أنجزت بعض الأعمال الإنشائية وتوقف المشروع منذ 6 سنوات وتبدأ الشركة أعمالها بانتهاء الاستملاك لبعض الأراضي الواقعة بمحيط المشروع وفيما يتعلق بعودة الشلالات والمطحنة أوضح المتحدث «ليست شيئاً من الأحلام بل من خلال الدراسات التي قدمت وموافقة وزارة الري حيث سنعمد أولا إلى تجميع مياه الأمطار ثم لاحقا من خلال مساعدة الوزارة بتخصيصنا بكمية من مياه الري ضمن برنامج زمني محدد، أما ما يتعلق بالمخاوف من غياب السياحة الحقيقية في المحافظة فأضاف: لدينا آمال كبيرة على الرغم من ضعف السياحة الخارجية عن المدينة ونتجه في المستقبل لحملة ترويجية واسعة، أما داخليا فأعتقد أن كل من زار مدينة درعا قصد الشلالات فهي تحيا بالذاكرة لدى أغلبية السوريين وتعتبر نقطة جذب مهمة للمحافظة إضافة للجانب الترفيهي لأبناء المغتربات .