الأرشيف لـ أكتوبر, 2007

معوق من درعا يطمح لدخول (غينيس ) ويبحث عن دعم الأمل

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية

علاء الدين أبو العلايا مواطن سوري من محافظة درعا يمتلك موهبة نادرة في    التعاطي مع القراءة السريعة, فهو يقرأ 65 كلمة في حوالى 9.5 ثوان أي حوالى 410    كلمات في الدقيقة.

وأبو العلايا يقول إنه يقوم بهذه العملية بكل سهولة ويسر ويؤكد أن هذه العملية تحتاج لمهارات خاصة لتنفيذها, فهي تتطلب الانسجام بين الحواس المختلفة خلال القراءة والتركيز على سرعة التقاط الكلمة بالعين ونقلها للمخ وإعطاء الأوامر لقراءتها خلال أجزاء من الثانية.‏

ويطمح أبو العلايا للتفرد في هذه الموهبة وتسجيله كأسرع قارئ في العالم والدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية.‏

ولكن حالة علاء أبو العلايا قد تكون مختلفة من أساسها, فهذا الشخص هو من ذوي الاحتياجات الخاصة, إذ يعاني من إعاقة جسدية في الأطراف السفلية (شلل أطفال) وهو حاصل على شهادة الثانوية, ,لهذا قد يكون الأمر يحتاج لاهتمام وعناية مختلفة لأن تشجيع المعوقين للمساهمة في بناء المجتمع والاستفادة من قدراتهم هو أمر يفترض أن تكون له الأولوية عند الجهات الحكومية المختصة أو حتى الجهات الأهلية من جمعيات وغيرها.‏

ولكن في حالة أبو العلايا نجد أن الأمر مغاير لطموحاته, فهو موظف ومن أصحاب الدخل المحدود ولذلك لم يستطع تأمين متطلبات الدخول في موسوعة غينيس وتسجيل اسم سورية, ولهذا بدأ رحلة البحث عن تمويل أو دعم من جهة حكومية أو أهلية توصله إلى مبتغاه, ولكن جهوده ضاعت سدى.‏

حيث كان قد أرسل كتاباً لمحافظ درعا السابق لمساعدته وترشيحه لتمثيل سورية في هذه الموسوعة ولكن الكتاب أحيل للجهات المختصة في وزارتي الشؤون الاجتماعية والثقافة فكان فهم الشؤون الاجتماعية للكتاب بأن المقصود هو ترشيح اسم صاحب الطلب لمسابقة مجموعة غينيس للأرقام القياسية وليس لنا علم لمن هو صاحب الاختصاص بذلك?!‏

أما وزارة الثقافة فقد اقترحت إعادة الكتاب مع المرفقات إلى محافظ درعا لتوجيه صاحب العلاقة للتقدم مباشرة بطلب إلى مؤسسة غينيس للأرقام القياسية من خلال رسالة خاصة كون المؤسسة لا تتبنى رأي المؤسسات الحكومية كونها مؤسسة خاصة.‏

ونتيجة لهذه الردود من الجهات الحكومية أرسل أبو العلايا طلبه لمؤسسة غينيس التي قبلت طلبه وتم تحويله إلى نظامها الداخلي على أمل تلقي ردود من المؤسسة, ولكن شروط مؤسسة غينيس صعبة ومكلفة وتحتاج إلى أموال كثيرة غير متوفرة لديه حاليا..‏

وأمام هذه الردود الحكومية أرسل كتاباً جديداً إلى السيد رئيس مجلس الوزراء يوضح له الحالة والمراسلات التي قام بها, وأن الأمر يتطلب نفقات مادية مطلوبة وهو لا يملكها نتيجة وضعه المادي, ولكن لم يحصل على أي نتيجة حتى الآن.‏

وللوقوف على حقيقة هذه المهارات التقينا الباحث الاجتماعي في درعا حسين الديري الذي أوضح أن النشاط المتميز لهذا الشخص هو إبداع خاص وذلك لامتلاكه سمات طبع مميزة وقوى عقلية تتجاوز الحد الطبيعي, إضافة إلى أن هذا الشخص تعرض في حياته لعدة أحداث منها المرض والمعاناة ما جعله شخصية مميزة وعززت لديه الارتقاء والإبداع وفجرت طاقاته وقواه لتحقيق إنجازات عقلية غير عادية جعلته يبدع في مجالات عدة منها القراءة السريعة.‏

وأشار إلى أنه وحسب المقاييس العالمية تكون القراءة سريعة في البداية إذا كانت ما بين 100-300 كلمة في الدقيقة, وعند إخضاع القارئ لدورة تدريبية تمتد لمدة ثلاثة أشهر على الأقل في معهد متخصص في تعليم القراءة السريعة يمكن أن ينجز القارئ أكثر من 300 كلمة في الدقيقة وقد تصل إلى 1000 كلمة حسب قدرة القارئ ومهارته.‏



موفق القداح يتبرع بـ 25 مليون درهم لحملة دبي للعطاء

أضيف في قسم أخبار منوعة

أعلن رجل الأعمال السوري موفق القداح والمقيم في دبي أنه تبرع بقيمة /25/ مليون درهم دعماً لحملة دبي للعطاء وهي مبادرة إماراتية تهدف إلى توفير التعليم الاساسي للأطفال المحتاجين حول العالم. وأكد القداح في تصريح أمس أهمية حملة دبي وقيمتها الانسانية والحضارية في خدمة المعرفة ومحو الأمية من خلال توفير فرص التعليم الأساسي للأطفال المحتاجين حول العالم والارتقاء بالأجيال الجديدة إلى مستوى أفضل من الكفاءة والمبادرة.



طلبة الافتراضية بدرعا ضيق المكان وغياب فرص العمل

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية

انقطاعات الكهرباء تحمل لطلبة الجامعة الافتراضية بدرعا بعض الراحة وحسن الحوار المباشر بين زملاء تجمعهم شاشة كمبيوتر وإيميلات لا تنتهي وغالبا يكون التراسل بينهم وبين جامعتهم عبر الشاشة المسطحة. فتكون أعطال الكهرباء «برداً وسلاما» على قلوبهم فيغادرون قاعتهم الضيقة إلى فسحات الجوار ولحظات تعارف وحديث مستقبل لا تبدو ملامحه واضحة للعيان في المحافظة النائية حيث وصل عدد الطلبة المسجلين في أقسام الجامعة إلى ما يقارب الـ50 طالباً وطالبة وعلى الرغم من ارتفاع أقساطها مقارنة بمستوى الدخول السائد في البلاد لكنها لاقت ترحيبا من الأهل والطلبة على السواء. فقد احتفلت عائلة أول المتخرجين مصطفى المقداد بفرع تكنولوجيا المعلومات دون أن تعرف أي مستقبل مجهول ينتظر الابن كبقية الدارسين فمنهم من هو على أبواب التخرج ومنهم مَنْ سيلحق بأقرانه لكن ملامح الضيق بالأمكنة بدت واضحة بالزيارة إلى المقر إضافة لابتعاده عن وسط المدينة، يقول أحدهم «يبدو أن الجامعات لها وضع خاص فجامعة درعا بأقصى شمال المدينة والافتراضية بأقصى جنوب المدينة والأولى تضيق بمن فيها ونحن مثلهم فقد تعددت الأسباب والعلة واحدة» ويجيب المتخرج مصطفى عن أبرز لحظات المعاناة خلال دراسته الافتراضية فيقول: أينما تكون فأنت مضطر للحضور إلى المركز ولم يكن هناك تزامن حقيقي بين الوعود والواقع وغالبا كنت أعاني وغيري من غياب الردود على رسائلنا الاضطرارية لكن قيمة المعلومات ربما أنستنا بعض أوجه المعاناة فالمواد غنية بالمعلومات والعلم الجديد ولاسيما في الشبكات وأنظمة التشغيل والمصارف والتجارة. لكن مدير مركز النفاذ المهندس وليد الخيرات يسارع «للتوضيح»: المشاكل التقنية في حدودها الدنيا وغالبا خارجة عن سيطرتنا أما إدارة الجامعة فتسعى جاهدة لإيجاد بدائل توفرها للدارسين سواء فيما يتعلق بالأماكن أو الأجهزة والسرعات المطلوبة وقريبا هي في طريقها للحل.
سرعة الحلول هنا تعني بالحد الأدنى ما يقارب السنة بحسب الطلبة «جرّب زور المركز بعد سنة» لكن المخاوف المتصاعدة للطلبة بدت في اتجاه الملامح المستقبلية للشهادات التي حصلوا عليها فعلى الرغم أن التعريف بالجامعة لا يتضمن التزام الجامعة بالتوظيف لكن الطلبة هنا يطالبون، بالتعاون مع مؤسسات الدولة والتي غالبا تطور برامجها وأدخلت أقسام المعلوماتية إلى مؤسساتها، بأن تدخل خريجي هذه الجامعة ضمن شروط مسابقاتها فليس الجميع راغباً بالسفر وإن بدا حتى اللحظة الخيار الأفضل حضورا بغياب البدائل المتاحة.



الاحتفال باختتام الدورة الدراسية لتدريب و تأهيل و اعداد الكوادر القيادية الكشفي

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية, المزيريب

احتفل فى معسكر الاعداد والتأهيل و التدريب فى المزيريب بمحافظة درعا باختتام الدورة الدراسية العملية للشارة الخشبية لتدريب و تأهيل و اعداد الكوادر القيادية الكشفية لنيل الجانب العملى من الشارة التى تعد من الدورات القيادية المتقدمة فى التنظيم الكشفى .

و اشار الياس شحود رئيس كشاف سورية الى اهمية هذه الدورة التى تقام بعد مضى اكثر من 23 عاما على الدورة السابقة مؤكدا اهمية دورالاطر القيادية الكشفية فى اعداد الشباب الاعداد الامثل .

و القيت فى الدورة محاضرات فى طرائق العمل التربوية و القيادية فى تنظمات كشافة و مرشدات سورية اضافة الى التطبيقات العملية اضافة الى الرحلات الخلوية و المسيرات الليلية التى نفذت بأشراف كادر التدريب و التأهيل .

شارك فى الدورة التى استمرت اسبوعا 43 من قادة و قائدات الكشافة و المرشدات فى المحافظات السورية .



بدء أعمال التنقيب الأثري في تل الأشعري

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية

بمبلغ إجمالي وقدره 300 ألف ليرة سورية تم رصدها من اعتمادات عام 2007 بدأت شعبة التنقيب والدراسات الأثرية التابعة لدائرة آثار درعا أعمال الموسم التاسع للتنقيب الأثري في تل الأشعري التاريخي الأثري الهام (مملكة Dion الهلنستية) الواقعة إلى الشمال من مدينة درعا بمسافة 17 كم.

الأشعري

ومن المنتظر أن يشمل العمل متابعة أعمال الكشف عن الحمام الروماني الذي تم اكتشافه في العام 2005 في الجزء الشمالي الغربي من سطح التل وما قد ظهر من أقسام رئيسية منه مثل: البراني والوسطاني والجواني والأجزاء الباقية من سقفه والذي كان عبارة عن تشكيل جملوني قوامه القطع البازلتية المخلوطة بالكلس الأبيض.

الأشعري

الجدير ذكره أن أعمال التنقيب بدأتها بعثة وطنية في العام 1998 ولا تزال ذات البعثة تتابع أعمالها في هذا التل الذي قدم الكثير من الآثار واللقى الفنية أبرزها لوحات كتابية، أختام اسطوانية أدوات عظمية وعاجية وزجاجية قطع نقدية وكمية كبيرة جداً من الأواني الفخارية.

الأشعري

وكانت شعبة التنقيب قد أنهت أعمال التنقيب في موقع قلعة المزيريب في الشهر الثامن من هذا العام وأعمال كشف لوحة الفسيفساء في موقع الثعيلة القريب من مدينة درعا مطلع أيلول الماضي.



مركز هاتف الصنمين والخطة الموضوعة

أضيف في قسم الصنمين, القنية, بصير, قيطة

مركز هاتف الصنمينشهدت الخدمات الهاتفية في الفترة السابقة قفزات نوعية هائلة، فقد تحولت هذه الخدمة من الاتصالات اليدوية أو النصف آلية إلى الاتصالات الآلية وذلك في تسعينيات القرن الماضي، كما عم الاتصال الهاتفي كل المراكز الفرعية في المحافظة.

ومن هذه المراكز الفرعية مركز اتصال الصنمين الذي تحول من مقسم يدوي إلى نصف آلي في بداية عام 1990 من ثم إلى مقسم آلي إذ كان يتسع إلى نحو 410 خطوط، أما الآن فقد أصبحت سعة المقسم حوالي 6340 رقماً يخدم من خلالها منطقة الصنمين ومساكن قيطة وبصير والقنية ومساكنها.

وفي لقاء خاص مع مدير هاتف الصنمين المهندس محمد عبود تحدث عن التوسع الشبكي الحاصل منذ بداية عام 2007، وذلك من خلال نظام العلب الرئيسية إذ إن المقسم يحوي حالياً إضافة إلى الأرقام 16 خط (ISDN)، أما الخطة الموضوعة لعام 2008 تهدف إلى توسع شبكي أكبر وذلك من أجل زيادة عدد الأرقام وإضافة خطوط (ADSL)، علماً أن المركز يخدم الجامعة الأوروبية وكذلك الجامعة العربية للعلوم والتكنولوجيا، الواقعتين على أوتوستراد دمشق درعا.



استفحال ظاهرة التعدي على كابلات الهاتف والمياه بدرعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, معربة

أينما وجدت كابلات النحاس فهي «مستهدفة» سواء أكانت عائديتها للمياه أو الهاتف أو أي مديرية أخرى. حيث بدت الظاهرة تأخذ امتداداً ملحوظا دافعة بمزيد من الجهد لأجهزة الشرطة ومكلفة المديريات مزيدا من النفقات «الطارئة» وعلى الرغم من «التسريبات» التي لاحت خلال الأيام الأخيرة التي تؤكد القبض على أول عناصر «العصابات» إلا أن تأخر الأجهزة الشرطية في إعلان وتأكيد الخبر دفع بالنقاش للاستمرار حول الآليات الواجب اتخاذها لتحقيق شعار «الأمن لكل طالبيه» سواء مؤسسات الدولة أم الأفراد في بلداتهم حيث شهدت بلدة معربة 40كم شرق درعا حوادث متكررة خلال الفترة الماضية بدءا من الاعتداء على كبل بئر المياه وصولاً لاستهداف العديد من منازل أصحابها في الغربة أو العمل، فقد تحولت البلدة – 10آلاف نسمة- بمنازلها «لصيد» سهل المنال أمام «اللصوص» على الرغم من الشهادات الاجتماعية لجوار البلدة بأنها مميزة بنسب التحصيل العلمي ولم تعرف خلال العقود الماضية حادثة مشاجرة بين أبنائها ويقول البعض: منذ عقود لم تحدث ضربة كف، وتساق هذه الشهادات لتوحي أن البلدة مستهدفة من «لصوص الخارج» وليس الداخل ويتناقل أبناؤها عبارات بدت معتادة وطغت خلال الشهور الماضية على سواها «البلدة معروفة بكثرة السرقة». ربما مثل هذه السمعة والأقاويل حرض إمامها خلال إحدى خطب الجمعة للمناشدة: «أناشد ضمائركم أن تعتنوا بمنازلكم وأبنائكم ومراقبتهم أكثر حتى تعود للبلدة سمعتها الطيبة حيث عادت مجدداً التأويلات بأن البعض ممن يمارس «التخريب» هم من أبناء البلدة وليس من خارجها. ولعل مبادرة الأجهزة الشرطية «تطفئ» استعار نار النقاش بين «الداخل والخارج» لكن واقع البلدة لا يختلف عن جاراتها المحيطات أو الأبعد جغرافيا إذ كثر الحديث في مقاهي ومديريات المحافظة عن تكرار هذه الأعمال بجميع الاتجاهات وهو ما ساعد على توجيه أصابع التقصير باتجاه مؤسسات الدولة هذه المرة وإيجاد مبررات «البطالة» كأحد أسباب تفشي الظاهرة ولاسيما أن المتحدثين يضيفون إلى البطالة الارتفاعات بأسعار التكاليف المعيشية، لكن وجه التقصير بمؤسسات الدولة أخذ الجزء الأكبر من النقاش ويدعو أصحاب هذا الاتجاه لتوفير حراسات ليلية مستمرة على المنشآت سواء أكانت مدارس أم آبار مياه ففي مدينة كبصرى الشام يوجد أكثر من /120/ فرعاً لمؤسسات الدولة متروكة غالبا دون أية حراسة وقد شهدت العام الماضي في أحد المواقع «المستهدفة» تبادل إطلاق النار بين الأجهزة الشرطية وبين لصوص الكابلات كادت أن تودي بحياة بعض العناصر الشرطية إضافة لارتفاع تكاليف ما يتركه اللصوص من خراب ويؤكد هذا الطرف حجته بالعمليات الحسابية بالقول: «إن تأمين فرصة عمل لحراس ليليين تبدو تكلفتها اقل من إصلاح الخراب وما تقطعه «بينسات» اللصوص من كوابل بهذا الاتجاه أو ذاك إضافة لمزيد من الشعور بالأمان في المناطق والذي بات يوصف «بالحد الأدنى» بعد عقود من ارتفاع «سقفه» ليبدو أن النقاش مستمر بانتظار مزيد من التسريبات أو التأكيد هذه المرة بسرعة القبض على الفاعلين، ربما يكون تكرار الحوادث دفع مديرية الاتصالات لتركيب أجهزة إنذار تطلق صافرتها بمجرد الاحتكاك بين الكابلات ومن يستهدفها وتصف مصادر الشرطة الإجراء بالايجابي. في إشارة تحمل التمني أن تبادر البقية لهذا الإجراء لكن الرأي المحلي بدا غير مرجح لهذه الفكرة ولاسيما أن استفحال الظاهرة يعني أن يبادر هو الآخر لكن الجانب الاشكالي هنا أن الاستهدافات للمنازل لا تبحث عن الكوابل النحاسية بل غالبا شعارها ما قل وزنه وغلا ثمنه



مؤسسة مياه درعا تنجز حفر وتجهيز 17 بئرا لمياه الشرب بالمحافظة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أم ولد, العالية, الغرية الشرقية, المليحة الغربية, انخل, بصرى, جاسم, جدل, دير العدس, زمرين, صماد, طيسيا, غباغب, مجيدل, نصيب, نمر

انجزت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحى فى محافظة درعا حفر وتجهيز 17 بئرا لمياه الشرب فى مناطق المحافظة المختلفة فى اطار خطتها الاستثمارية لهذا العام والتى تشمل حفر و تجهيز 40 بئرا لتأمين حاجة السكان من المياه .
واشارت مصادر فى المؤسسة الى ان المؤسسة باشرت بحفر ابار فى غباغب وانخل وجاسم وبراق وجدل ومجيدل ودير العدس وتعاقدت على حفر ابار فى بصرى الشام وندى والمليحة الغربية وزمرين ونمر وصماد وجباب والعالية وطيسيا وام ولد والغارية الغربية ونصيب .
وبينت المصادر ان الانفاق على مشاريع حفر الابار وتجهيزها بلغ منذ بداية العام الحالى وحتى الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضى بلغ 62 مليونا و 166 الف ليرة سورية من اصل الاعتمادات المرصودة لمشاريع حفر الابار وتجهيزها والبالغة 97 مليونا بنسبة انفاق بلغت 64 بالمئة.